سلسله احاديث صحيحه
المبتدا والانبياء وعجائب المخلوقات— ابتدائے (مخلوقات)، انبیا و رسل، عجائبات خلائق
باب: ہر سال بارش کی مقدار ایک ہوتی ہے، لیکن . . .
حدیث نمبر: 3913
- " ما من عام بأكثر مطرا من عام ولكن الله يصرفه بين خلقه [حيث يشاء] . ثم قرأ: * (ولقد صرفناه بينهم [ليذكروا] ) * (¬3) [الآية] ".حافظ محفوظ احمد
سیدنا عبداللہ بن عباس رضی اللہ عنہما کہتے ہیں : یہ بات نہیں ہے کہ ایک سال کی بہ نسبت دوسرے سال میں بارش زیادہ ہوتی ہے ، ( ہر سال بارش کی مقدار ایک ہی ہوتی ہے ) لیکن اللہ تعالیٰ اپنی مشیت کے مطابق اس کو ادلتے بدلتے رہتے ہیں ۔ پھر انہوں نے یہ آیت پڑھی : ”اور بیشک ہم نے اسے ان کے درمیان طرح طرح سے بیان کیا تاکہ وہ نصیحت حاصل کریں ۔“
- " ما من عام بأكثر مطرا من عام ولكن الله يصرفه بين خلقه [حيث يشاء] . ثم قرأ: * (ولقد صرفناه بينهم [ليذكروا]) * (¬3) [الآية] ".
_____________________
أخرجه ابن جرير في " التفسير " (19 / 15) والحاكم (2 / 403) من طريق
سليمان التيمي سمعت الحسن بن مسلم يحدث طاووسا عن سعيد بن جبير عن ابن عباس
قال: فذكره، والسياق له، وكذا الزيادة الثانية في رواية، والزيادة
الأولى للحاكم، وقال: " صحيح على شرط الشيخين "، ووافقه الذهبي وهو كما
قالا. وله شاهد يرويه يزيد بن أبي زياد أنه سمع أبا جحيفة يقول: سمعت عبد
الله بن
¬
__________
(¬1) الأعراف: الآية: 194 - 195.
(¬2) فاطر: الآية: 13 - 14. اهـ.
(¬3) الفرقان: 5. اهـ.
__________جزء: 5 /صفحہ: 592__________
مسعود يقول: فذكره. أخرجه ابن جرير. قلت: ورجاله ثقات رجال
الشيخين غير يزيد هذا - وهو الهاشمي مولاهم - وهو سيء الحفظ، فلا بأس به في
الشواهد، وعزاه في " الدر المنثور " (5 / 73) للخرائطي في " مكارم الأخلاق
". وقال البغوي في " معالم التنزيل " (6 / 184 - منار) عقب حديث ابن عباس:
" وهذا كما روي مرفوعا: ما من ساعة من ليل ولا نهار، إلا والسماء تمطر
فيها، يصرفه الله حيث يشاء. وذكر ابن إسحاق وابن جريج ومقاتل وبلغوا به
ابن مسعود يرفعه قال: ليس من سنة بأمر (¬1) من أخرى، ولكن الله قسم هذه
الأرزاق، فجعلها في السماء الدنيا في هذا القطر، ينزل منه كل سنة بكيل معلوم
، ووزن معلوم، وإذا عمل قوم بالمعاصي حول الله ذلك إلى غيرهم، فإذا عصوا
جميعا صرف الله ذلك إلى الفيافي والبحار ". قلت: فيظهر مما تقدم أن الحديث
وإن كان موقوفا، فهو في حكم المرفوع لأنه لا يقال من قبل الرأي والاجتهاد،
ولأنه روي مرفوعا. والله أعلم.
_____________________
أخرجه ابن جرير في " التفسير " (19 / 15) والحاكم (2 / 403) من طريق
سليمان التيمي سمعت الحسن بن مسلم يحدث طاووسا عن سعيد بن جبير عن ابن عباس
قال: فذكره، والسياق له، وكذا الزيادة الثانية في رواية، والزيادة
الأولى للحاكم، وقال: " صحيح على شرط الشيخين "، ووافقه الذهبي وهو كما
قالا. وله شاهد يرويه يزيد بن أبي زياد أنه سمع أبا جحيفة يقول: سمعت عبد
الله بن
¬
__________
(¬1) الأعراف: الآية: 194 - 195.
(¬2) فاطر: الآية: 13 - 14. اهـ.
(¬3) الفرقان: 5. اهـ.
__________جزء: 5 /صفحہ: 592__________
مسعود يقول: فذكره. أخرجه ابن جرير. قلت: ورجاله ثقات رجال
الشيخين غير يزيد هذا - وهو الهاشمي مولاهم - وهو سيء الحفظ، فلا بأس به في
الشواهد، وعزاه في " الدر المنثور " (5 / 73) للخرائطي في " مكارم الأخلاق
". وقال البغوي في " معالم التنزيل " (6 / 184 - منار) عقب حديث ابن عباس:
" وهذا كما روي مرفوعا: ما من ساعة من ليل ولا نهار، إلا والسماء تمطر
فيها، يصرفه الله حيث يشاء. وذكر ابن إسحاق وابن جريج ومقاتل وبلغوا به
ابن مسعود يرفعه قال: ليس من سنة بأمر (¬1) من أخرى، ولكن الله قسم هذه
الأرزاق، فجعلها في السماء الدنيا في هذا القطر، ينزل منه كل سنة بكيل معلوم
، ووزن معلوم، وإذا عمل قوم بالمعاصي حول الله ذلك إلى غيرهم، فإذا عصوا
جميعا صرف الله ذلك إلى الفيافي والبحار ". قلت: فيظهر مما تقدم أن الحديث
وإن كان موقوفا، فهو في حكم المرفوع لأنه لا يقال من قبل الرأي والاجتهاد،
ولأنه روي مرفوعا. والله أعلم.