سلسله احاديث صحيحه
المبتدا والانبياء وعجائب المخلوقات— ابتدائے (مخلوقات)، انبیا و رسل، عجائبات خلائق
باب: سدرۃ المنتہٰی اور اس سے نکلنے والی چار نہریں، سیحان، جیحان، فرات، نیل
حدیث نمبر: 3892
- " رفعت لي سدرة المنتهى في السماء السابعة نبقها مثل قلال هجر وورقها مثل آذان الفيلة يخرج من ساقها نهران ظاهران ونهران باطنان، فقلت: يا جبريل ما هذان؟ قال: أما الباطنان ففي الجنة وأما الظاهران فالنيل والفرات ".حافظ محفوظ احمد
سیدنا ابوہریرہ رضی اللہ عنہ سے روایت ہے کہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا : ”میرے لیے ساتویں آسمان میں سدرۃ المنتہیٰ کو بلند کیا گیا ، اس کے پھل ( کی ساخت ) ہجر علاقے کے مٹکوں جتنی تھی اور اس کے پتے ہاتھی کے کانوں کی طرح ( بڑے بڑے ) تھے ۔ اس کے تنے سے دو ظاہری اور دو باطنی نہریں پھوٹ رہی تھیں ۔ میں نے کہا : اے جبریل ! یہ دونہریں کیا ہیں ؟ انہوں نے کہا : باطنی نہریں جنت میں جا رہی ہیں اور ظاہری نہریں دریائے نیل اور دریائے فرات ہیں ۔“
- " رفعت لي سدرة المنتهى في السماء السابعة نبقها مثل قلال هجر وورقها مثل آذان الفيلة يخرج من ساقها نهران ظاهران ونهران باطنان، فقلت: يا جبريل ما هذان؟ قال: أما الباطنان ففي الجنة وأما الظاهران فالنيل والفرات ".
_____________________
رواه أحمد (3 / 164): حدثنا عبد الرزاق حدثنا معمر عن قتادة عن أنس بن
مالك مرفوعا.
قلت: وهذا سند صحيح على شرط الشيخين، وقد أخرجه البخاري (334) معلقا،
فقال: وقال: إبراهيم بن طهمان عن شعبة عن قتادة به.
وقد وصله هو (3 / 30 - 33) ومسلم (1 / 103 - 105) وأبو عوانة (1 / 120
- 124) والنسائي (1 / 76 - 77) وأحمد أيضا (4 / 207 - 208 و 208 - 210)
من طرق عن قتادة عن أنس عن مالك ابن صعصعة مرفوعا بحديث الإسراء بطوله وفيه
هذا. فجعلوه من مسند مالك بن صعصعة وهو الصواب.
ثم وجدت الحاكم أخرجه (1 / 81) من طريق أحمد وقال:
" صحيح على شرط الشيخين " ووافقه الذهبي.
ثم رواه من طريق حفص بن عبد الله حدثني إبراهيم بن طهمان به.
__________جزء: 1 /صفحہ: 228__________
هذا ولعل المراد من كون هذه الأنهار من الجنة أن أصلها منها كما أن أصل
الإنسان من الجنة، فلا ينافي الحديث ما هو معلوم مشاهد من أن هذه الأنهار
تنبع من منابعها المعروفة في الأرض، فإن لم يكن هذا هو المعنى أو ما يشبهه،
فالحديث من أمور الغيب التي يجب الإيمان بها، والتسليم للمخبر عنها
(فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم، ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا
مما قضيت ويسلموا تسليما) .
_____________________
رواه أحمد (3 / 164): حدثنا عبد الرزاق حدثنا معمر عن قتادة عن أنس بن
مالك مرفوعا.
قلت: وهذا سند صحيح على شرط الشيخين، وقد أخرجه البخاري (334) معلقا،
فقال: وقال: إبراهيم بن طهمان عن شعبة عن قتادة به.
وقد وصله هو (3 / 30 - 33) ومسلم (1 / 103 - 105) وأبو عوانة (1 / 120
- 124) والنسائي (1 / 76 - 77) وأحمد أيضا (4 / 207 - 208 و 208 - 210)
من طرق عن قتادة عن أنس عن مالك ابن صعصعة مرفوعا بحديث الإسراء بطوله وفيه
هذا. فجعلوه من مسند مالك بن صعصعة وهو الصواب.
ثم وجدت الحاكم أخرجه (1 / 81) من طريق أحمد وقال:
" صحيح على شرط الشيخين " ووافقه الذهبي.
ثم رواه من طريق حفص بن عبد الله حدثني إبراهيم بن طهمان به.
__________جزء: 1 /صفحہ: 228__________
هذا ولعل المراد من كون هذه الأنهار من الجنة أن أصلها منها كما أن أصل
الإنسان من الجنة، فلا ينافي الحديث ما هو معلوم مشاهد من أن هذه الأنهار
تنبع من منابعها المعروفة في الأرض، فإن لم يكن هذا هو المعنى أو ما يشبهه،
فالحديث من أمور الغيب التي يجب الإيمان بها، والتسليم للمخبر عنها
(فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم، ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا
مما قضيت ويسلموا تسليما) .