حدیث نمبر: 3791
- (أحياناً يأتينِي في مثل صَلصلَةِ الجَرَسِ، وهو أشدُّه عليَّ، ثمّ يَفصِمُ عنِّي وقد وَعَيتُه، وأحياناً ملَكٌ في مثلِ صُورِة الرّجُلِ، فأَعِي ما يقولُ) .
حافظ محفوظ احمد

سیدہ عائشہ رضی اللہ عنہا کہتی ہیں : سیدنا حارث بن ہشام رضی اللہ عنہ نے آپ صلی اللہ علیہ وسلم سے سوال کیا کہ آپ کے پاس وحی کے آنے کی کیا کیفیت ہوتی ہے ؟ آپ صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا : ”‏‏‏‏کبھی تو وہ گھنٹی کی گونج کی طرح آتی ہے اور یہ کیفیت مجھ پر بڑی گراں گزرتی ہے ، جب یہ کیفیت چھٹتی ہے تو میں وہ وحی یاد کر چکا ہوتا ہوں اور بسا اوقات ایسے بھی ہوتا ہے کہ میرے پاس فرشتہ انسانی شکل میں آتا ، پھر جو کچھ وہ کہتا ہے ، میں یاد کر لیتا ہوں ۔“

حوالہ حدیث سلسله احاديث صحيحه / المبتدا والانبياء وعجائب المخلوقات / حدیث: 3791
- (أحياناً يأتينِي في مثل صَلصلَةِ الجَرَسِ، وهو أشدُّه عليَّ، ثمّ يَفصِمُ عنِّي وقد وَعَيتُه، وأحياناً ملَكٌ في مثلِ صُورِة الرّجُلِ، فأَعِي ما يقولُ) .
_____________________

أخرجه البخاري برقم (2، 3215)، ومالك في "الموطأ" (1/206-207)، والترمذي (9/252-253) - وقال: "حديث حسن صحيح "-، والنسائي (1/147-148)، وابن حبان في "صحيحه " (1/123-124/38)، والبيهقي في "السنن " (7/152-153)، والبغوي في "شرح السنة " (13/321-322/3737)، وأحمد (6/158و163و256-257)، والطبراني في "المعجم الكبير" (3/293-294/3343و3344) كلهم من طرق عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة:
أن الحارث بن هشام سأل النبي- صلى الله عليه وسلم -: كيف يأتيك الوحي؟ فقال: ... فذكره. وقال البغوي:
"هذا حديث متفق على صحته ".
قلت: وزاد الطبراني في رواية أخرى من روايتيه- بعد قوله في آخره-:
"يكلمني كلاماً، وهو أهون عليّ "؛ فهذه الزيادة: "وهو أهون عليّ " في إسنادها عنده: عاصم بن هلال، وهو- كما قال الحافظ-:
"فيه لين ".
لكن ذكر في "فتح الباري " (1/ 20) أن هذه الزيادة عند أبي عوانة؛ إلا أنني لم أر الحديث في الجزء الأول من "صحيح أبي عوانة"، فلا أدري إذا كان عنده من طريق عاصم هذا، أو عن غيره؟!
__________جزء: 7 /صفحہ: 1684__________

وأما قول الهيثمي عقب الحديث بهذه الزيادة:
"رواه الطبراني بإسنادين، ورجال أحدهما ثقات "!
قلت: ففيه وهم، أو تسامح في التخريج؛ لأن الإسناد الذي وثق رجاله هو عنده بدون الزيادة مثل رواية الجماعة، ولكنها غير منافية لروايتهم.
(تنبيه): من عجائب التخريج: أن المعلق على "شرح السنة" للبغوي لم يعزه لغير مسلم، مع أن البغوي عزاه للبخاري أيضاً!. *