سلسله احاديث صحيحه
الفتن و اشراط الساعة والبعث— فتنے، علامات قیامت اور حشر
باب: آخر زمانہ میں سخی خلیفہ۔ عراق، شام اور مصر کے وسائل، رزق کا روک لیا جانا
- (يكون في آخر أمتي خليفةٌ؛ يحثي المال حثياً؛ لا يعدُّه عداً) .ابونضرہ کہتے ہیں : ہم سیدنا جابر بن عبداللہ رضی اللہ عنہما کے پاس تھے ، انہوں نے کہا : قریب ہے کہ اہل عراق کی طرف قفیز اور درہم کی درآمد رک جائے ۔ ہم نے کہا : یہ کیسے ہو گا ؟ انہوں نے کہا : عجم سے ( ایک وقت آئے گا کہ ) وہ روک لیں گے پھر قریب ہے کہ اہل شام کی طرف سے دینار اور مد کی درآمد رک جائے ۔ ہم نے کہا : یہ کیسے ہو گا ؟ انہوں نے کہا : روم سے ( ایک وقت آئے گا کہ ) وہ روک لیں گے ۔ اس کے بعد وہ تھوڑی دیر کے لیے بات کرنے سے رک گئے اور پھر کہا : رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا : ”میری امت کے آخر میں ایک ایسا خلیفہ ہو گا جو مال کے چلو بھربھر کے ( لوگوں کو ) دے گا اور اسے شمار نہیں کرے گا ۔“ میں نے ابو نضرہ اور ابوعلاء سے کہا : تمہارا کیا خیال ہے کہ وہ عمر بن عبدالعزیز ہو سکتا ہے ؟ انہوں نے کہا : نہیں ۔
_____________________
أخرجه مسلم (8/185)، وأحمد (3/317) عن الجريري عن أبي نضرة قال:
كنا عند جابر بن عبد الله فقال: يوشك أهل العراق أن لا يجبى إليهم قفيز ولا درهم. قلنا: من أين ذاك؟ قال: من قبل العجم يمنعون ذاك. ثم قال: يوشك أهل الشام أن لا يجبى إليهم دينار ولا مُدْيٌ، قلنا: من أين ذاك؟ قال: من قبل الروم. ثم سكت هُنَيَّةً، ثم قال: قال رسول الله- صلى الله عليه وسلم -: ... (فذكره) . قال: قلت لأبي نضرة وأبي العلاء: أتريان أنه عمر بن عبد العزيز؟ فقالا: لا.
ثم أخرجه مسلم، والحاكم (4/454) من طريق داود بن أبي هند عن أبي نضرة عن أبي سعد وجابر بن عبد الله قالا: ... فذكراه مرفوعاً مختصراً بلفظ: "يكون في آخر الزمان خليفة؛ يقسم المال ولا يعده ".
وأخرجه أحمد (3/49و60و96) من طرق أخرى عن أبي نضرة عن أبي سعيد وحده.
ثم أخرجه (3/98) عن مجالد عن أبي الوداك عن أبي سعيد قال:
قلت: والله ما يأتي علينا أمير إلا وهو شر من الماضي، ولا عام إلا وهو شر من الماضي. قال:
لولا شيء سمعته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لقلت مثل ما تقول، ولكن سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:
"إن من أمرائكم أميراً يحثي المال حثياً، ولا يعده عداً، يأتيه الرجل فيسأله، فيقول: خذ. فيبسط الرجل ثوبه فيحثي فيه- وبسط رسول الله- صلى الله عليه وسلم - ملحفة غليظة كانت عليه؛ يحكي صنيع الرجل-، ثم جمع إليه أكنافها، فيأخذه ثم ينطلق ". ومجالد- وهو ابن سعيد- ليس بالقوي.
__________جزء: 7 /صفحہ: 1730__________
وفي رواية أخرى عنده (3/37) من طريق المعلى بن زياد: ثنا العلاء بن بشير عن أبي الصديق الناجي عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله- صلى الله عليه وسلم -:
"أبشركم بالمهدي، يبعث فيأتي على اختلاف من الناس وزلازل، فيملأ الأرض قسطاً وعدلاً؛ كما ملئت جوراً وظلماً، يرضى عنه ساكن السماء وساكن الأرض، يقسم المال صحاحاً". فقال له رجل: ما صحاحاً؟ قال: "بالسوية بين الناس ". قال: "ويملأ الله قلوب أمة محمد- صلى الله عليه وسلم -غنى، ويسعهم عدله، حتى يأمر منادياً فينادي فيقول: من له في مال حاجة؟ فما يقوم من الناس إلا رجل، فيقول: ائت السدان (يعني: الخازن) فقل له: إن المهدي يأمرك أن تعطيني مالاً، فيقول له: احث! حتى إذا جعله في حجره وأبرزه ندم، فيقول: كنت أجشع أمة محمد نفساً، أَوَعَجَزَ عني ما وسعهم؟! قال: فيرده فلا يقبل منه، فيقال له: إنا لا نأخذ شيئاً أعطيناه.
فيكون كذلك سبع سنين، أو ثمان سنين، أو تسع سنين، ثم لا خير في العيش بعده، أو قال: ثم لا خير في الحياة بعده ".
قلت: ورجاله ثقات رجال مسلم؛ غير العلاء بن بشير، وهو مجهول؛ كما في "التقريب ". لكن قد توبع على بعضه عند الحاكم (4/558) .
ورواه عطية العوفي عن أبي سعيد الخدري مرفوعاً بلفظ:
"يخرج عند انقطاع من الزمان، وظهور من الفتن رجل يقال له: (السفاح)، فيكون إعطاؤه المال حثياً ".
أخرجه أحمد (3/80) . *
__________جزء: 7 /صفحہ: 1731__________