سلسله احاديث صحيحه
الفتن و اشراط الساعة والبعث— فتنے، علامات قیامت اور حشر
باب: شراب کا نام تبدیل کر کے اسے حلال سمجھا جائے گا
حدیث نمبر: 3692
- " ليستحلن طائفة من أمتي الخمر باسم يسمونها إياه، (وفي رواية) : يسمونها بغير اسمها ".حافظ محفوظ احمد
سیدنا عبادہ بن صامت رضی اللہ عنہ بیان کرتے ہیں کہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا : ”میری امت کا ایک گروہ شراب کا نام تبدیل کر کے اسے جائز و حلال سمجھے گا ۔“
- " ليستحلن طائفة من أمتي الخمر باسم يسمونها إياه، (وفي رواية): يسمونها بغير اسمها ".
_____________________
أخرجه ابن ماجه (3385) وأحمد (5 / 318) وابن أبي الدنيا في " ذم المسكر "
(ق 4 / 2) عن سعيد بن أوس الكاتب عن بلال بن يحيى العبسي عن أبي بكر ابن حفص
عن ابن محيريز عن ثابت بن السمط عن عبادة بن الصامت قال: قال رسول الله
صلى الله عليه وسلم .
قلت: وهذا إسناد جيد، رجاله كلهم ثقات، وابن محيريز اسمه عبد الله.
وهو ثقة من رجال الشيخين.
وأبو بكر بن حفص، هو عبد الله بن حفص بن عمر بن سعد بن أبي وقاص وهو ثقة
محتج به في " الصحيحين " أيضا.
وبلال بن يحيى العبسي، قال ابن معين:
__________جزء: 1 /صفحہ: 182__________
" ليس به بأس ". ووثقه ابن حبان.
وقد تابعه شعبة، لكنه أسقط من الإسناد " ثابت بن السمط " وقال:
" عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم " بالرواية الثانية.
أخرجه النسائي (2 / 330)، وأحمد (4 / 237)، وإسناده صحيح، وهو أصح
من الأول.
وروي عن أبي بكر بن حفص على وجه آخر، من طريق محمد بن عبد الوهاب أبي شهاب
عن أبي إسحاق الشيباني عن أبي بكر بن حفص عن ابن عمر قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره.
أخرجه الخطيب في " تاريخ بغداد " (6 / 205) .
قلت: ورجاله ثقات غير أبي شهاب هذا فلم أعرفه.
وللحديث شاهد يرويه سعيد بن أبي هلال عن محمد بن عبد الله بن مسلم أن أبا مسلم
الخولاني حج، فدخل على عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم فجعلت تسأله عن
الشام وعن بردها، فجعل يخبرها، فقالت: كيف تصبرون على بردها؟ فقال: يا أم
المؤمنين إنهم يشربون شرابا لهم، يقال له: الطلاء، فقالت: صدق الله وبلغ
حبي، سمعت حبي رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
" إن ناسا من أمتي يشربون الخمر، يسمونها بغير اسمها ".
أخرجه الحاكم (2 / 147) والبيهقي (7 / 294 - 295) .
وقال الحاكم: " صحيح على شرط الشيخين ".
وتعقبه الذهبي بقوله:
" قلت: كذا قال: " محمد "، فمحمد مجهول، وإن كان ابن أخي الزهري
__________جزء: 1 /صفحہ: 183__________
فالسند
منقطع ".
قلت: وسعيد بن أبي هلال كان اختلط، وقد تقدم الحديث عن عائشة بلفظ آخر قبل
هذا الحديث.
وله شاهد ثان، من حديث أبي أمامة الباهلي قال: قال رسول الله صلى الله عليه
وسلم:
" لا تذهب الليالي والأيام، حتى تشرب طائفة من أمتي الخمر، يسمونها بغير
اسمها ".
أخرجه ابن ماجه (3384)، وأبو نعيم في " الحلية " (6 / 97) عن عبد السلام
بن عبد القدوس، حدثنا ثور بن يزيد عن خالد بن معدان عنه.
وقال أبو نعيم:
" كذا حدثناه عن أبي أمامة، وروي عن ثور عن خالد عن أبي هريرة رضي الله تعالى
عنه مثله ".
قلت: ورجاله ثقات غير عبد السلام هذا وهو ضعيف كما في " التقريب ".
وله شاهد ثالث يرويه أبو عامر الخزاز عن ابن أبي مليكة عن ابن عباس أن
رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
" إن أمتي يشربون الخمر في آخر الزمان، يسمونها بغير اسمها ".
أخرجه الطبراني في " الكبير " (3 / 114 / 3) . وأبو عامر اسمه صالح بن رستم
المزني، وهو صدوق كثير الخطأ كما في " التقريب "، فمثله يستشهد به.
والله أعلم.
وله شاهد رابع يرويه حاتم بن حريث عن مالك بن أبي مريم قال:
دخل علينا عبد الرحمن بن غنم فتذاكرنا الطلاء، فقال: حدثني أبو مالك الأشعري
أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
" ليشربن ناس من أمتي الخمر، يسمونها بغير اسمها ".
__________جزء: 1 /صفحہ: 184__________
أخرجه أبو داود (3688)، والبخاري في " التاريخ الكبير " (1 / 1 / 305
و4 / 1 / 222)، وابن ماجه (4020)، وابن حبان (1384)، والبيهقي
(8 / 295 و 10 / 231)، وأحمد (5 / 342) والطبراني في " المعجم الكبير "
(1 / 167 / 2)، وابن عساكر (16 / 115 / 2)، كلهم عن معاوية بن صالح عن
حاتم به.
قلت: ورجاله ثقات غير مالك بن أبي مريم، قال الذهبي:
" لا يعرف ". ووثقه ابن حبان على قاعدته!
هذا هو علة هذا الإسناد، وأما المنذري فأعله في " مختصره " (5 / 271)
بقوله: " في إسناده حاتم بن حريث الطائي الحمصي، سئل عنه أبو حاتم الرازي،
فقال: شيخ. وقال ابن معين: لا أعرفه ".
قلت: قد عرفه غيره، فقال عثمان بن سعيد الدارمي: " ثقة ". وذكره ابن حبان
في " الثقات "، وقال ابن عدي:
" لعزة حديثه لم يعرفه ابن معين، وأرجو أنه لا بأس به ".
قلت: فإعلاله بشيخه مالك بن أبي مريم - كما فعلنا - أولى، لأنه لم يوثقه غير
ابن حبان كما ذكرنا.
هذا وفي الحديث زيادة عن ابن ماجه والبيهقي وابن عساكر بلفظ:
" يعزف على رؤوسهم بالمعازف والمغنيات، يخسف الله بهم الأرض، ويجعل منهم
القردة والخنازير ".
والحديث صحيح بكامله، أما أصله فقد تقدمت له شواهد.
__________جزء: 1 /صفحہ: 185__________
وأما الزيادة فقد جاءت من طريق أخرى عن عبد الرحمن بن غنم نحوه، ولفظه يأتي
بعده، وقال البيهقي عقبه:
" ولهذا شواهد من حديث علي، وعمران بن حصين، وعبد الله بن بسر، وسهل بن
سعد، وأنس بن مالك، وعائشة، رضي الله عنهم عن النبي صلى الله عليه وسلم ".
_____________________
أخرجه ابن ماجه (3385) وأحمد (5 / 318) وابن أبي الدنيا في " ذم المسكر "
(ق 4 / 2) عن سعيد بن أوس الكاتب عن بلال بن يحيى العبسي عن أبي بكر ابن حفص
عن ابن محيريز عن ثابت بن السمط عن عبادة بن الصامت قال: قال رسول الله
صلى الله عليه وسلم .
قلت: وهذا إسناد جيد، رجاله كلهم ثقات، وابن محيريز اسمه عبد الله.
وهو ثقة من رجال الشيخين.
وأبو بكر بن حفص، هو عبد الله بن حفص بن عمر بن سعد بن أبي وقاص وهو ثقة
محتج به في " الصحيحين " أيضا.
وبلال بن يحيى العبسي، قال ابن معين:
__________جزء: 1 /صفحہ: 182__________
" ليس به بأس ". ووثقه ابن حبان.
وقد تابعه شعبة، لكنه أسقط من الإسناد " ثابت بن السمط " وقال:
" عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم " بالرواية الثانية.
أخرجه النسائي (2 / 330)، وأحمد (4 / 237)، وإسناده صحيح، وهو أصح
من الأول.
وروي عن أبي بكر بن حفص على وجه آخر، من طريق محمد بن عبد الوهاب أبي شهاب
عن أبي إسحاق الشيباني عن أبي بكر بن حفص عن ابن عمر قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره.
أخرجه الخطيب في " تاريخ بغداد " (6 / 205) .
قلت: ورجاله ثقات غير أبي شهاب هذا فلم أعرفه.
وللحديث شاهد يرويه سعيد بن أبي هلال عن محمد بن عبد الله بن مسلم أن أبا مسلم
الخولاني حج، فدخل على عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم فجعلت تسأله عن
الشام وعن بردها، فجعل يخبرها، فقالت: كيف تصبرون على بردها؟ فقال: يا أم
المؤمنين إنهم يشربون شرابا لهم، يقال له: الطلاء، فقالت: صدق الله وبلغ
حبي، سمعت حبي رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
" إن ناسا من أمتي يشربون الخمر، يسمونها بغير اسمها ".
أخرجه الحاكم (2 / 147) والبيهقي (7 / 294 - 295) .
وقال الحاكم: " صحيح على شرط الشيخين ".
وتعقبه الذهبي بقوله:
" قلت: كذا قال: " محمد "، فمحمد مجهول، وإن كان ابن أخي الزهري
__________جزء: 1 /صفحہ: 183__________
فالسند
منقطع ".
قلت: وسعيد بن أبي هلال كان اختلط، وقد تقدم الحديث عن عائشة بلفظ آخر قبل
هذا الحديث.
وله شاهد ثان، من حديث أبي أمامة الباهلي قال: قال رسول الله صلى الله عليه
وسلم:
" لا تذهب الليالي والأيام، حتى تشرب طائفة من أمتي الخمر، يسمونها بغير
اسمها ".
أخرجه ابن ماجه (3384)، وأبو نعيم في " الحلية " (6 / 97) عن عبد السلام
بن عبد القدوس، حدثنا ثور بن يزيد عن خالد بن معدان عنه.
وقال أبو نعيم:
" كذا حدثناه عن أبي أمامة، وروي عن ثور عن خالد عن أبي هريرة رضي الله تعالى
عنه مثله ".
قلت: ورجاله ثقات غير عبد السلام هذا وهو ضعيف كما في " التقريب ".
وله شاهد ثالث يرويه أبو عامر الخزاز عن ابن أبي مليكة عن ابن عباس أن
رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
" إن أمتي يشربون الخمر في آخر الزمان، يسمونها بغير اسمها ".
أخرجه الطبراني في " الكبير " (3 / 114 / 3) . وأبو عامر اسمه صالح بن رستم
المزني، وهو صدوق كثير الخطأ كما في " التقريب "، فمثله يستشهد به.
والله أعلم.
وله شاهد رابع يرويه حاتم بن حريث عن مالك بن أبي مريم قال:
دخل علينا عبد الرحمن بن غنم فتذاكرنا الطلاء، فقال: حدثني أبو مالك الأشعري
أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
" ليشربن ناس من أمتي الخمر، يسمونها بغير اسمها ".
__________جزء: 1 /صفحہ: 184__________
أخرجه أبو داود (3688)، والبخاري في " التاريخ الكبير " (1 / 1 / 305
و4 / 1 / 222)، وابن ماجه (4020)، وابن حبان (1384)، والبيهقي
(8 / 295 و 10 / 231)، وأحمد (5 / 342) والطبراني في " المعجم الكبير "
(1 / 167 / 2)، وابن عساكر (16 / 115 / 2)، كلهم عن معاوية بن صالح عن
حاتم به.
قلت: ورجاله ثقات غير مالك بن أبي مريم، قال الذهبي:
" لا يعرف ". ووثقه ابن حبان على قاعدته!
هذا هو علة هذا الإسناد، وأما المنذري فأعله في " مختصره " (5 / 271)
بقوله: " في إسناده حاتم بن حريث الطائي الحمصي، سئل عنه أبو حاتم الرازي،
فقال: شيخ. وقال ابن معين: لا أعرفه ".
قلت: قد عرفه غيره، فقال عثمان بن سعيد الدارمي: " ثقة ". وذكره ابن حبان
في " الثقات "، وقال ابن عدي:
" لعزة حديثه لم يعرفه ابن معين، وأرجو أنه لا بأس به ".
قلت: فإعلاله بشيخه مالك بن أبي مريم - كما فعلنا - أولى، لأنه لم يوثقه غير
ابن حبان كما ذكرنا.
هذا وفي الحديث زيادة عن ابن ماجه والبيهقي وابن عساكر بلفظ:
" يعزف على رؤوسهم بالمعازف والمغنيات، يخسف الله بهم الأرض، ويجعل منهم
القردة والخنازير ".
والحديث صحيح بكامله، أما أصله فقد تقدمت له شواهد.
__________جزء: 1 /صفحہ: 185__________
وأما الزيادة فقد جاءت من طريق أخرى عن عبد الرحمن بن غنم نحوه، ولفظه يأتي
بعده، وقال البيهقي عقبه:
" ولهذا شواهد من حديث علي، وعمران بن حصين، وعبد الله بن بسر، وسهل بن
سعد، وأنس بن مالك، وعائشة، رضي الله عنهم عن النبي صلى الله عليه وسلم ".