حدیث نمبر: 3601
- " بعثت في نسم الساعة ".
حافظ محفوظ احمد

سیدنا ابوجبیرہ رضی اللہ عنہ سے روایت ہے کہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا : ”مجھے قیامت کے قریب مبعوث کیا گیا ہے ۔“

حوالہ حدیث سلسله احاديث صحيحه / الفتن و اشراط الساعة والبعث / حدیث: 3601
- " بعثت في نسم الساعة ".
_____________________

رواه الدولابي في " الكنى (1 / 23) وابن منده في " المعرفة " (2 / 234 / 2
) عن سفيان بن عيينة عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم عن
أبي جبيرة مرفوعا.
قلت: وهذا إسناد صحيح، رجاله كلهم ثقات وفي صحبة أبي جبيرة خلاف، ورجح
الحافظ في " التقريب " أن له صحبة وذكر في " الإصابه " أنه روى عن النبي صلى
الله عليه وسلم عدة أحاديث، وهذا هو الصواب خلافا لقول العجلي في الثقات ":
__________جزء: 2 /صفحہ: 448__________

" ليس له إلا حديث واحد ".
قلت: يشير إلى ما رواه الشعبي قال: حدثني أبو جبيرة بن الضحاك قال:
" فينا نزلت في بني سلمة * (ولا تنابزوا بالألقاب) * قال: قدم رسول الله صلى
الله عليه وسلم المدينة وليس منا رجل إلا وله اسمان أو ثلاثة فكان إذا دعي
أحد منهم باسم من تلك الأسماء قالوا: يا رسول الله إنه يغضب من هذا: قال:
فنزلت * (ولا تنابزوا بالألقاب) * ". أخرجه أحمد (4 / 260) وغيره وصححه
الترمذي (4 / 187) والحاكم (2 / 463) والذهبي. وفي ذلك كله إشارة إلى
أن الراجح عندهم صحبة أبي جبيرة، وهو ظاهر قوله " فينا نزلت ". والله أعلم
. والحديث رواه الحاكم أيضا في " الكنى " كما في " الفتح الكبير " ولم يعزه
لغيره! قوله: (نسم الساعة) . في " النهاية ": " هو من النسيم أول هبوب
الريح الضعيفة، أي: بعثت في أول أشراط الساعة وضعف مجيئها. وقيل: هو جمع
نسمة، أي: بعثت في ذوي أرواح خلقهم الله تعالى قبل اقتراب الساعة كأنه قال:
في آخر النشو من بني آدم ".
قلت: فهو بمعنى الحديث الأخر " بعثت بين يدي الساعة ".