حدیث نمبر: 3580
- (لا تقومُ الساعةُ حتى يُمطَرَ الناسُ مطراً، لا تُكِنُّ منه بيوتُ المدرِ، ولا تكنُّ منه إلاّ بيوتُ الشَّعرِ) .
حافظ محفوظ احمد

سیدنا ابوہریرہ رضی اللہ عنہ بیان کرتے ہیں کہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا : ”قیامت اس وقت تک قائم نہیں ہو گی ، جب تک ایسے نہیں ہو گا کہ بارش برسے گی اور کوئی گارے والا گھر نہیں بچ سکے گا اور اس سے نہیں بچے گا مگر بالوں والا گھر ۔ ‏‏‏‏“

حوالہ حدیث سلسله احاديث صحيحه / الفتن و اشراط الساعة والبعث / حدیث: 3580
- (لا تقومُ الساعةُ حتى يُمطَرَ الناسُ مطراً، لا تُكِنُّ منه بيوتُ المدرِ، ولا تكنُّ منه إلاّ بيوتُ الشَّعرِ) .
_____________________

أخرجه أحمد (2/262): ثنا أبو كامل وعفان قالا: ثنا حماد عن سهيل- قال عفان في حديثه: أنا سهيل- بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ... فذكره.
قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط مسلم.
وأخرجه ابن حبان في "صحيحه " (8/ 270/6732- الإحسان) من طريق
أبي يعلى قال: حدثنا بسام بن يزيد النَّقَّال قال: حدثنا حماد بن سلمة به.
قلت: وبسام النقال؛ هذا ذكره ابن حبان في "الثقات " (8/155)، وقال:
"روى عنه أهل العراق ".
قلت: منهم الحافظ البغوي وغيره؛ كما في "تاريخ بغداد" (7/127)، وروى
عن الأزدي أنه قال:
"يتكلم فيه أهل العراق".
فقال الذهبي عقبه:
"قلت: هو وسط في الرواية".
__________جزء: 7 /صفحہ: 794__________

وأقره الحافظ في "اللسان ".
قلت: فهو حسن الحديث؛ لكنه هنا قد توبع؛ فهو صحيح.
وقال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (7/ 331):
"رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح ".
والحديث عزاه السيوطي في "الجامع الكبير" لأحمد فقط؛ لكن وقع فيه:
"المدينة " مكان: "المدر"! وهو خطأ من الناسخ.
ثم اعلم أن ظاهره يخالف ما جاء في حديث النواس بن سمعان في قصة يأجوج ومأجوج، وإهلاك الله تعالى إياهم حتى تنتن الأرض من زُهومتهم، وفيه: "ثم يرسل الله عليهم مطراً، لا يكن منه بيت مدر ولا وبر، فيغسل الأرض، حتى يتركها كالزلقة ". رواه مسلم وغيره، وقد مضى تخريجه برقم (481 و 1780) .
فقوله: "ولا وبر" ينافي قوله في حديث الترجمة: "إلا بيت الشعر"! فلعل ذلك يكون في زمنين مختلفين. والله أعلم.
ثم إن الحديث من الأحاديث الكثيرة التي هي على شرط كتاب "موارد الظمآن " للحافظ الهيثمي، ولم ترد فيه، وقد استدركتها في كتابيَّ الجديدين: "صحيح موارد الظمآن"و"ضعيف موارد الظمآن"، وهما تحت الطبع، نسأل الله تعالى تيسير الإتمام. *