سلسله احاديث صحيحه
الايمان والتوحيد والدين والقدر— ایمان توحید، دین اور تقدیر کا بیان
باب: مومن کا دوسروں کے لیے خیر و بھلائی پسند کرنا
حدیث نمبر: 285
- " لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه (من الخير) ".حافظ محفوظ احمد
سیدنا انس بن مالک رضی اللہ عنہ سے روایت ہے کہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا : ” تم میں سے کوئی آدمی اس وقت (مکمل) مومن نہیں ہو سکتا جب تک اپنے بھائی کے لئے وہی خیر و بھلائی پسند نہیں کرتا جو اپنے لئے کرتا ہے ۔ “
- " لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه (من الخير) ".
_____________________
أخرجه البخاري (1 / 11)، ومسلم (1 / 49)، وأبو عوانة في " صحيحه "
(1 / 33)، والنسائي (2 / 271، 274)، والترمذي (2 / 84)، والدارمي
(2 / 307)، وابن ماجه (رقم 66)، والطيالسي (رقم 2004)، وأحمد
(3 / 177، 207، 275، 278) من حديث أنس بن مالك مرفوعا.
وقال الترمذي: " حديث صحيح ".
والزيادة لأبي عوانة والنسائي وأحمد في رواية لهم وإسنادها صحيح.
وللحديث شاهد من حديث علي مرفوعا بلفظ:
" للمسلم على المسلم ست.... ويحب له ما يحب لنفسه، وينصح له بالغيب ".
أخرجه الدارمي (2 / 275 - 276)، وابن ماجه (1433)، وأحمد (1 / 89)
بسند ضعيف.
واعلم أن هذه الزيادة " من الخير " زيادة هامة تحدد المعنى المراد من الحديث
بدقة، إذ أن كلمة (الخير) كلمة جامعة تعم الطاعات والمباحات الدنيوية
والأخروية وتخرج المنهيات، لأن اسم الخير لا يتناولها، كما هو واضح. فمن
كمال خلق المسلم أن يحب لأخيه المسلم من الخير مثلما يحب لنفسه. وكذلك أن
يبغض لأخيه ما
__________جزء: 1 /صفحہ: 155__________
يبغض لنفسه من الشر، وهذا وإن لم يذكره في الحديث، فهو من
مضمونه، لأن حب الشيء مستلزم لبغض نقيضه، فترك التنصيص عليه اكتفاء كما قال
الكرماني ونقله الحافظ في " فتح الباري " (1 / 54) وأقره.
_____________________
أخرجه البخاري (1 / 11)، ومسلم (1 / 49)، وأبو عوانة في " صحيحه "
(1 / 33)، والنسائي (2 / 271، 274)، والترمذي (2 / 84)، والدارمي
(2 / 307)، وابن ماجه (رقم 66)، والطيالسي (رقم 2004)، وأحمد
(3 / 177، 207، 275، 278) من حديث أنس بن مالك مرفوعا.
وقال الترمذي: " حديث صحيح ".
والزيادة لأبي عوانة والنسائي وأحمد في رواية لهم وإسنادها صحيح.
وللحديث شاهد من حديث علي مرفوعا بلفظ:
" للمسلم على المسلم ست.... ويحب له ما يحب لنفسه، وينصح له بالغيب ".
أخرجه الدارمي (2 / 275 - 276)، وابن ماجه (1433)، وأحمد (1 / 89)
بسند ضعيف.
واعلم أن هذه الزيادة " من الخير " زيادة هامة تحدد المعنى المراد من الحديث
بدقة، إذ أن كلمة (الخير) كلمة جامعة تعم الطاعات والمباحات الدنيوية
والأخروية وتخرج المنهيات، لأن اسم الخير لا يتناولها، كما هو واضح. فمن
كمال خلق المسلم أن يحب لأخيه المسلم من الخير مثلما يحب لنفسه. وكذلك أن
يبغض لأخيه ما
__________جزء: 1 /صفحہ: 155__________
يبغض لنفسه من الشر، وهذا وإن لم يذكره في الحديث، فهو من
مضمونه، لأن حب الشيء مستلزم لبغض نقيضه، فترك التنصيص عليه اكتفاء كما قال
الكرماني ونقله الحافظ في " فتح الباري " (1 / 54) وأقره.