حدیث نمبر: 2563
- (من شاب شيبةً في سبيل الله (وفي رواية: في الإسلام) ؛ كانت له نوراً يوم القيامة. فقال رجل عند ذلك: فإن رجالاً ينتفون الشيب؟ فقال: من شاء؛ فلينتف نوره) .
حافظ محفوظ احمد

سیدنا فضالہ بن عبید رضی اللہ عنہ سے مروی ہے ، نبی کریم صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا : ”جو اللہ کی راہ میں یا اسلام میں بوڑھا ہو گیا ، تو یہ ا‏‏‏‏س کے لیے روز قیامت نور ہو گا ۔“ اس موقع پر ایک آدمی نے کہا : کئی لوگ تو اپنے سفید بالوں کو اکھاڑ دیتے ہیں ۔ آپ صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا : ”جو چاہتا ہے اپنا نور اکھاڑتا رہے ۔“

حوالہ حدیث سلسله احاديث صحيحه / الاخلاق والبروالصلة / حدیث: 2563
- (من شاب شيبةً في سبيل الله (وفي رواية: في الإسلام) ؛ كانت له نوراً يوم القيامة. فقال رجل عند ذلك: فإن رجالاً ينتفون الشيب؟ فقال: من شاء؛ فلينتف نوره) .
_____________________

أخرجه أحمد (6/20): ثنا قتيبة بن سعيد: ثنا ابن لهيعة عن يزيد بن أبي
حبيب عن عبد العزيز بن أبي الصعبة عن حنش (¬1) عن فضالة بن عبيد أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ... فذكره.
ومن هذا الوجه: أخرجه الطبراني في "المعجم الكبير" (18/304ـ 305) ؛
إلا أنه جمع بين الروايتين فقال:
"في الإسلام في سبيل الله ".
وأخرجه البزار (3/371/2973) من طريق أبي الأسود النضر بن عبد الجبار المصري: ثنا ابن لهيعة ... بالرواية الأخرى.
وابن عدي في "الكامل " (4/152) من طريق ثالث عن ابن لهيعة به مختصراً.
وقد تابعه يحيى بن أيوب عن يزيد بن أبي حبيب ... بالرواية الأخرى.
أخرجه الطبراني في "المعجم الكبير" (18/304/782)، وفي" الأوسط " أيضاً (6/231/5489) من طريق وهب بن جرير بن حازم: ثنا أبي قال: سمعت يحيى ابن أيوب به.
وأخرجه البيهقي في "الشعب " (5/210/6388) - من هذين الطريقين عن يزيد بن أبي حبيب- وكذا الشجري في "الأمالي " (2/242) من طريق الطبراني من الوجهين.
إذا ثبت هذا؛ فرجال الإسناد كلهم ثقات معروفون؛ غير عبد العزيز بن أبي الصعبة؛ فقد ذكره ابن حبان في "الثقات " (7/ 111) ؛ ومع أنه لم يرو عنه غير
¬
__________
(¬1) قلت: وقع فيه: (حسن) مكان: (حنش)! وهو خطأ قديم من بعض الرواة، كما بينت في "تيسير الانتفاع "، وهو ابن عبد الله الصنعاني الدمشقي.
__________جزء: 7 /صفحہ: 1115__________

يزيد هذا، وعمران بن موسى، ومع ذلك " قال ابن المديني:
"ليس به بأس، معروف".
فهو حسن الحديث إن شاء الله تعالى، وهو الذي كنت جنحت إليه فيما تقدم تحت حديث ابن عدي المشار إليه آنفاً برقم (1244) .
وإنما أعدت تخريجه هنا بشيء زائد في الفائدة والتخريج: أنني رأيت المنذري في "الترغيب "- وأنا في صدد تهيئة الجزء الثاني والثالث من "صحيح الترغيب "- رأيته قد أعل الحديث بابن لهيعة؛ فقال (3/113/2):
"رواه البزار، والطبراني في "الكبير"، و"الأوسط " من رواية ابن لهيعة، وبقية إسناده ثقات "!
قلت: ونحوه في "مجمع الزوائد" (5/158)!
فأقول: في هذا التخريج- على إيجازه- أمور عجيبة من الخلط؛ لم ينبه عليها الحافظ الناجي:
أولاً: لم يعزواه لأحمد، وهو أولى بالعزو لجلالته وعلو طبقته؛ كما هو معلوم.
ثانياً: غفلا عن متابعة يحيى بن أيوب- وهو الغافقي المصري- لابن لهيعة في "كبير الطبراني "، فلم يبق وجه لإعلاله بابن لهيعة، وقد كان من آثارها أن اغتر بهذا الإعلال المعلقون الثلاثة؛ فضعفوا الحديث!
ثالثاً: أخطأا في نسبة رواية ابن لهيعة للطبراني في "الأوسط "، وإنما عنده المتابعة المذكورة
__________جزء: 7 /صفحہ: 1116__________

رابعاً: لا يتوجه الإعلال المذكور بالنسبة لرواية قتيبة بن سعيد عن ابن لهيعة؛ لأنها صحيحة ملحقة برواية العبادلة عنه؛ كما في ترجمة ابن لهيعة في "سير أعلام النبلاء" (8/15)، وقد سبق بيان هذا في غيرما موضع. ********