سلسله احاديث صحيحه
الاخلاق والبروالصلة— اخلاق، نیکی کرنا، صلہ رحمی
باب: امت مسلمہ کے حق میں ضرر رسان امور
حدیث نمبر: 2550
- (ما أخافُ على أُمّتِي إلا ثلاثاً: شُحٌّ مُطاعٌ، وهوىً متَّبعٌ، وإمامُ ضلالٍ) .حافظ محفوظ احمد
سیدنا ابوالاعور رضی اللہ عنہ سے روایت ہے کہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا : ”اپنی امت کے بارے میں مجھے صرف تین چیزوں کا ڈر ہے : ( ١ ) بخیلی ، جس کے تقاضے پورے کر دیے جائیں ، ( ۲ ) خواہش نفس جس کی پیروی کی جائے اور ( ۳ ) گمراہ امام ۔“
- (ما أخافُ على أُمّتِي إلا ثلاثاً: شُحٌّ مُطاعٌ، وهوىً متَّبعٌ، وإمامُ ضلالٍ) .
_____________________
أخرجه البزار في"مسنده " (2/238/1602)، والدَّولابي في "الكنى" (1/16)، وابن منده في "المعرفة " (2/62/2)، وابن عساكر في"تاريخ دمشق "
(13/462) من طرق؛ أحدها: أبو عبد الرحمن المقرئ: نا ابن لهيعة: حدثني ابن هُبيرة عن عمرو البِكالي عن أبي الأعور عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - به.
قلت: وهذا إسناد صحيح رجاله كلهم ثقات، لم يعرف بعضهم الهيثميُّ، فقال في "مجمع الزوائد" (5/239):
"رواه الطبرا ني، والبزار، وفيه من لم أعرفه ".
أقول:
أولاً: أبو الأعور الأسلمي، أثبت صحبته مسلمٌ وأبو أحمد الحاكم والبغوي وغيرهم، ونفاها بعضهم. وتفصيل ذلك في "الإصابة".
ولعله مما يرجِّح صحبته أن الراوي عنه صحابي، وهو:
ثانياً: عمرو البِكالي، قال البخاري: "له صحبة "، وكذا قال أبو حاتم. ونفاها بعضهم0انظر " الإصابة ".
ثالثاً: ابن هبيرة- اسمه عبد الله السَّبئي الحضرمي المصري- تابعي ثقة، احتج به مسلم.
رابعاً: ابن لهيعة- واسمه عبد الله- ثقة معروف بالضعف في حفظه؛ إلا فيما
رواه عنه أحد العبادلة، ومنهم عبد الله بن يزيد المقرئ، وهو أبو عبد الرحمن أحد الرواة عنه لهذا الحديث، ولذا صححته، والحمد لله. *
_____________________
أخرجه البزار في"مسنده " (2/238/1602)، والدَّولابي في "الكنى" (1/16)، وابن منده في "المعرفة " (2/62/2)، وابن عساكر في"تاريخ دمشق "
(13/462) من طرق؛ أحدها: أبو عبد الرحمن المقرئ: نا ابن لهيعة: حدثني ابن هُبيرة عن عمرو البِكالي عن أبي الأعور عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - به.
قلت: وهذا إسناد صحيح رجاله كلهم ثقات، لم يعرف بعضهم الهيثميُّ، فقال في "مجمع الزوائد" (5/239):
"رواه الطبرا ني، والبزار، وفيه من لم أعرفه ".
أقول:
أولاً: أبو الأعور الأسلمي، أثبت صحبته مسلمٌ وأبو أحمد الحاكم والبغوي وغيرهم، ونفاها بعضهم. وتفصيل ذلك في "الإصابة".
ولعله مما يرجِّح صحبته أن الراوي عنه صحابي، وهو:
ثانياً: عمرو البِكالي، قال البخاري: "له صحبة "، وكذا قال أبو حاتم. ونفاها بعضهم0انظر " الإصابة ".
ثالثاً: ابن هبيرة- اسمه عبد الله السَّبئي الحضرمي المصري- تابعي ثقة، احتج به مسلم.
رابعاً: ابن لهيعة- واسمه عبد الله- ثقة معروف بالضعف في حفظه؛ إلا فيما
رواه عنه أحد العبادلة، ومنهم عبد الله بن يزيد المقرئ، وهو أبو عبد الرحمن أحد الرواة عنه لهذا الحديث، ولذا صححته، والحمد لله. *