حدیث نمبر: 2446
- (إذا ظننتُم فلا تُحَقِّقوا. وإذا حسدتُم فلا تبغُوا. وإذا تطيَّرتُم فامضوا؛ وعلى الله توكلوا. وإذا وُزنتُم فأرجحُوا) .
حافظ محفوظ احمد

سیدنا جابر رضی اللہ عنہ بیان کرتے ہیں کہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا : ” جب تم کو ( ‏‏‏‏کسی کے بارے میں سوئے ) ظن ہو جائے تو اس کی چھان بین مت کرو ، جب تم کسی سے حسد کرنے لگو تو ظلم مت کرو اور جب تم کو ( ‏‏‏‏اپنے کسی کام کے بارے میں ) بدشگونی ہو جائے تو ( ‏‏‏‏مت رکو اور ) اپنے کام کو جاری رکھو اور اللہ پر بھروسہ کرو اور جب تم ( ‏‏‏‏لین دین کے وقت ) وزن کرو تو ترازو کا پلڑا جھکا دیا کرو ( ‏‏‏‏یعنی چیز وزن سے کچھ زیادہ دے دیا کرو ) ۔ “

حوالہ حدیث سلسله احاديث صحيحه / الاخلاق والبروالصلة / حدیث: 2446
- (إذا ظننتُم فلا تُحَقِّقوا. وإذا حسدتُم فلا تبغُوا. وإذا تطيَّرتُم فامضوا؛ وعلى الله توكلوا. وإذا وُزنتُم فأرجحُوا) .
_____________________

أورده هكذا السيوطي في "الجامع الصغير" و"الكبير" من رواية ابن ماجه عن
جابر! وليس عند ابن ماجه منه إلا الجملة الأخيرة فقط.
وأورده الحافظ في " تسديد القوس " بالطرف الأول، مشيراً إلى تمامه بقوله:
"الحديث. ابن ماجه من رواية محارب عن جابر".
وهذا يوهم أنه عند ابن ماجه بتمامه، وليس كذلك كما تقدم.
وأورده الحافظ ابن عبد البر في "التمهيد" (6/125) بتمامه دون الشطر الأخير منه، لكنه لم يقف على إسناده، فقال:
"وروي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - بإسناد لا أحفظه في وقتي هذا أنه قال ... " فذكره.
وقد راجعت له "مسند الفردوس " بواسطة "الغرائب الملتقطة " فلم أره فيه؛ والنسخة فيها تشويش وخرم. والله أعلم.
ومع ذلك؛ فإني أميل إلى ثبوت الحديث لشواهده:
فالجملة الأولى والثانية قد رويتا من حديث أبي هريرة في لفظ:
"في المؤمن ثلاث خصال ... ".
رواه جمع منهم أبو الشيخ والبيهقي وغيرهما، وهو مخرج في الكتاب الآخر: "الضعيفة" (4019) .
كما رويتا من حديث حارثة بن النعمان عند الطبراني بلفظ:
"ثلاث لازمات أمتي ... " الحديث وفيه الجملة الثالثة أيضاً نحوه.
وهو مخرج في "غاية المرام " (185/302)، مع شاهدين مرسلين له، أحدهما من رواية عبد الرزاق، وقد أشار إليه الحافظ في "الفتح " (10/213) بقوله:
__________جزء: 7 /صفحہ: 1650__________

"وهذا مرسل أو معضل، وله شاهد من حديث أبي هريرة، أخرجه البيهقي في "الشعب ".... "؛ يشير إلى حديثه المذكور آنفاً. ثم قال:
"وأخرج ابن عدي بسند لين عن أبي هريرة رفعه: "إذا تطيرتم فامضوا، وعلى الله فتوكلوا " ... ".
ومما يشهد لهذه الجملة الثالثة - سوى ما تقدم-: حديث ابن مسعود أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:
"الطيرة شرك، وما منا إلا.. ولكن الله يذهبه بالتوكل ".
رواه أصحاب "السنن " وغيرهم، وصححه جمع، وهو مخرج فيما تقدم برقم (429)، وفي "غاية المرام " (186/303) .
وأما الجملة الأخيرة: "واذا وزنتم فأرجحوا "؛ فقد تقدم أنه رواه ابن ماجه، وهو في "سننه " (2222)، وإسناده صحيح على شرط البخاري؛ كما قال البوصيري. وله عنده وغيره من أصحاب "السنن " شاهد من حديث سويد بن قيس مرفوعاً نحوه؛ وصححه الترمذي والحاكم والذهبي؛ وهو كما قالوا.
وقول المعلق على "أخلاق النبي - صلى الله عليه وسلم - " (ص 105/ دار الكتاب العربي): "والحديث لا يصح "!
فهذا جهل ظاهر، ويبدو من تعليقاته أن الرجل لا يحسن شيئاً من هذا العلم! وان مما يؤكد ذلك قوله- تعليقاً على حديث ".. فرفع النبي - صلى الله عليه وسلم - عن بطنه عن حجرين " (ص 223) -:
"لقوله - صلى الله عليه وسلم -: "نحن قوم لا نأكل حتى نجوع، وإذا أكلنا لا نشبع " ... "!
__________جزء: 7 /صفحہ: 1651__________

قلت: ومع كون هذا التعليق لا صلة له بالمعلق عليه- لأن وضع الحجرين لم يكن اختياراً؛ بخلاف ماعلقه هذا الجاهل كما لا يخفى -؛ فإن هذا القول الذي نسبه إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - لا أصل له! *