حدیث نمبر: 2388
- " أحب عباد الله إلى الله أحسنهم خلقا ".حافظ محفوظ احمد
سیدنا اسامہ بن شریک رضی اللہ عنہ سے روایت ہے ، وہ کہتے ہیں : ہم رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کے پاس اس طرح بیٹھے ہوئے تھے ، گویا کہ ہمارے سروں پر پرندے ہوں ، ہم میں سے کوئی بھی کلام نہیں کر رہا تھا ۔ اچانک چند لوگ آئے اور انہوں نے کہا : اللہ تعالیٰ کے نزدیک اس کے بندوں میں سے زیادہ محبوب کون ہے ؟ آپ صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا : ” جو اخلاق کے لحاظ سے بہت اچھے ہیں ۔ “
- " أحب عباد الله إلى الله أحسنهم خلقا ".
_____________________
أورده هكذا السيوطي في " الجامع الصغير " برواية الطبراني من حديث أسامة ابن
شريك، وإنما أصل الحديث عنه هكذا: " قال: كنا جلوسا عند النبي صلى الله
عليه وسلم كأنما على رؤوسنا الطير ما يتكلم منا متكلم، إذ جاءه أناس فقالوا:
من أحب عباد الله إلى الله؟ قال أحسنهم خلقا ".
هكذا أورده المنذري (3 / 259) والهيثمي (8 / 24) برواية الطبراني وقالا:
" ورواته محتج بهم في (الصحيح) ". واللفظ للأول منهما وزاد:
" وابن حبان في " صحيحه " وفي رواية لابن حبان بنحوه إلا أنه قال:
" قالوا يا رسول الله فما خير ما أعطي الإنسان؟ قال: خلق حسن ".
ورواه الحاكم والبيهقي بنحو هذه وقال الحاكم:
" صحيح على شرطهما ولم يخرجاه لأن أسامة ليس له سوى راو واحد ".
كذا قال، وليس بصواب فقد روى عنه زياد بن علاقة وابن الأقمر وغيرهما ".
__________جزء: 1 /صفحہ: 794__________
قلت: الحديث أورده الحاكم في موضعين من " المستدرك " (4 / 198 - 199، 399 -
401) باللفظين لفظ الطبراني واللفظ الذي أشار إليه المنذري، وكأن المنذري
رحمه الله لم يقف على اللفظ الأول في " المستدرك " وإلا لما تعقبه بما ذكر،
فقد قال الحاكم عقبه:
" قال أبو الحسن (الدارقطني): وقد روى علي بن الأقمر ومجاهد عن أسامة
ابن شريك ".
فإن قيل: فهذا يخالف قول الحاكم " لأن أسامة ليس له سوى راو واحد ".
قلت: نعم يخالفه على اعتبار أن نقل المنذري عن الحاكم صحيح بلفظه وليس كذلك،
فنص عبارته هكذا:
" ولم يخرجاه، والعلة عندهم فيه أن أسامة بن شريك ليس له راو غير زياد ابن
علاقة ".
فقد أشار بقوله: " عندهم " إلى أن الأمر ليس كذلك عند الحاكم نفسه، وقد بين
ذلك في الموضع الثاني كما ذكرته آنفا. والله أعلم.
ثم الحديث أخرجه ابن ماجه (2 / 339 - 340) والطيالسي (رقم 1233) وأحمد
(4 / 278) من طرق عن زياد بن علاقة به باللفظ الثاني. وله عندهم زيادة في
أوله فانظر (تداووا عباد الله) .
_____________________
أورده هكذا السيوطي في " الجامع الصغير " برواية الطبراني من حديث أسامة ابن
شريك، وإنما أصل الحديث عنه هكذا: " قال: كنا جلوسا عند النبي صلى الله
عليه وسلم كأنما على رؤوسنا الطير ما يتكلم منا متكلم، إذ جاءه أناس فقالوا:
من أحب عباد الله إلى الله؟ قال أحسنهم خلقا ".
هكذا أورده المنذري (3 / 259) والهيثمي (8 / 24) برواية الطبراني وقالا:
" ورواته محتج بهم في (الصحيح) ". واللفظ للأول منهما وزاد:
" وابن حبان في " صحيحه " وفي رواية لابن حبان بنحوه إلا أنه قال:
" قالوا يا رسول الله فما خير ما أعطي الإنسان؟ قال: خلق حسن ".
ورواه الحاكم والبيهقي بنحو هذه وقال الحاكم:
" صحيح على شرطهما ولم يخرجاه لأن أسامة ليس له سوى راو واحد ".
كذا قال، وليس بصواب فقد روى عنه زياد بن علاقة وابن الأقمر وغيرهما ".
__________جزء: 1 /صفحہ: 794__________
قلت: الحديث أورده الحاكم في موضعين من " المستدرك " (4 / 198 - 199، 399 -
401) باللفظين لفظ الطبراني واللفظ الذي أشار إليه المنذري، وكأن المنذري
رحمه الله لم يقف على اللفظ الأول في " المستدرك " وإلا لما تعقبه بما ذكر،
فقد قال الحاكم عقبه:
" قال أبو الحسن (الدارقطني): وقد روى علي بن الأقمر ومجاهد عن أسامة
ابن شريك ".
فإن قيل: فهذا يخالف قول الحاكم " لأن أسامة ليس له سوى راو واحد ".
قلت: نعم يخالفه على اعتبار أن نقل المنذري عن الحاكم صحيح بلفظه وليس كذلك،
فنص عبارته هكذا:
" ولم يخرجاه، والعلة عندهم فيه أن أسامة بن شريك ليس له راو غير زياد ابن
علاقة ".
فقد أشار بقوله: " عندهم " إلى أن الأمر ليس كذلك عند الحاكم نفسه، وقد بين
ذلك في الموضع الثاني كما ذكرته آنفا. والله أعلم.
ثم الحديث أخرجه ابن ماجه (2 / 339 - 340) والطيالسي (رقم 1233) وأحمد
(4 / 278) من طرق عن زياد بن علاقة به باللفظ الثاني. وله عندهم زيادة في
أوله فانظر (تداووا عباد الله) .