سلسله احاديث صحيحه
المواعظ والرقائق— نصيحتين اور دل کو نرم کرنے والی احادیث
باب: اللہ تعالیٰ کس کی ملاقات پسند اور کس کی ناپسند کرتا ہے
حدیث نمبر: 2325
- (قال الله تبارك وتعالى: إذا أحب عبدي لقائي أحببتُ لقاءه، وإذا كره لقائي كرهتُ لقاءه) .حافظ محفوظ احمد
سیدنا ابوہریرہ رضی اللہ عنہ سے مروی ہے ، وہ کہتے ہیں کہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا : ’’ اللہ تبارک و تعالیٰ فرماتا ہے : جب میرا بندہ میری ملاقات پسند کرتا ہے تو میں بھی اس کی ملاقات پسند کرتا ہوں اور جب وہ میری ملاقات ناپسند کرتا ہے میں بھی اس کی ملاقات نا پسند کرتا ہوں ۔ “
- (قال الله تبارك وتعالى: إذا أحب عبدي لقائي أحببتُ لقاءه، وإذا كره لقائي كرهتُ لقاءه) .
_____________________
هو من حديث أبي هريرة رضي الله تعالى عنه، وله عنه طرق:
الأولى: عن الأعرج عنه.
أخرجه مالك، والنسائي (1835- أبو غدة) من طريقه وغيره، وأحمد (2/418) .
قلت: وإسناده صحيح على شرط الشيخين.
الثانية: عن شريح بن هانئ عنه به قال:
فأتيت عائشة فقلت: يا أم المؤمنين! سمعت أبا هريرة يذكر عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حديثاً، إن كان كذلك فقد هلكنا، فقالت: إن الهالك من هلك في قول رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وما ذاك؟ قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ... (فذكر الحديث) . وليس منا أحد إلا وهو يكره الموت؟! فقالت: قد قاله رسول الله؛ وليس بالذي تذهب إليه، ولكن إذا شخص البصر، وحشرج الصدر، واقشعر الجلد، وتشنجت الأصابع؛ فعند ذلك: "من أحب لقاء الله؛ أحب الله لقاءه، ومن كره لقاء الله؛ كره الله لقاءه ".
أخرجه مسلم (8/66)، والنسائي (1834) .
الثالثة: عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة مرفوعاً به. أخرجه أحمد (2/ 451) . وسنده حسن.
(تنبيه): عزا الحديث المنذري في "الترغيب " (4/168/3) لـ:
" مالك، والبخاري- واللفظ له-، ومسلم، والنسائي ". ذكره بلفظ: " قال:
__________جزء: 7 /صفحہ: 1512__________
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، يعني: عن الله عز وجل "!
قلت: وفيه ملاحظتان:
الأولى: أنه ليس عند أحد من المذكورين قوله: "يعني: عن الله "؛ وإنما هو عندهم كما ذكرت آنفاً.
والأخرى: ذكرُهُ البخاريّ معهم! وهو وهم، تبعه عليه السيوطي في "جامعيه "! ولم يعزه إليه المزي في "التحفة" (10/206/13908)، ولا أصحاب الفهارس، ولا الحافظ في "فتح الباري/ كتاب الرقائق ". *
_____________________
هو من حديث أبي هريرة رضي الله تعالى عنه، وله عنه طرق:
الأولى: عن الأعرج عنه.
أخرجه مالك، والنسائي (1835- أبو غدة) من طريقه وغيره، وأحمد (2/418) .
قلت: وإسناده صحيح على شرط الشيخين.
الثانية: عن شريح بن هانئ عنه به قال:
فأتيت عائشة فقلت: يا أم المؤمنين! سمعت أبا هريرة يذكر عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حديثاً، إن كان كذلك فقد هلكنا، فقالت: إن الهالك من هلك في قول رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وما ذاك؟ قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ... (فذكر الحديث) . وليس منا أحد إلا وهو يكره الموت؟! فقالت: قد قاله رسول الله؛ وليس بالذي تذهب إليه، ولكن إذا شخص البصر، وحشرج الصدر، واقشعر الجلد، وتشنجت الأصابع؛ فعند ذلك: "من أحب لقاء الله؛ أحب الله لقاءه، ومن كره لقاء الله؛ كره الله لقاءه ".
أخرجه مسلم (8/66)، والنسائي (1834) .
الثالثة: عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة مرفوعاً به. أخرجه أحمد (2/ 451) . وسنده حسن.
(تنبيه): عزا الحديث المنذري في "الترغيب " (4/168/3) لـ:
" مالك، والبخاري- واللفظ له-، ومسلم، والنسائي ". ذكره بلفظ: " قال:
__________جزء: 7 /صفحہ: 1512__________
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، يعني: عن الله عز وجل "!
قلت: وفيه ملاحظتان:
الأولى: أنه ليس عند أحد من المذكورين قوله: "يعني: عن الله "؛ وإنما هو عندهم كما ذكرت آنفاً.
والأخرى: ذكرُهُ البخاريّ معهم! وهو وهم، تبعه عليه السيوطي في "جامعيه "! ولم يعزه إليه المزي في "التحفة" (10/206/13908)، ولا أصحاب الفهارس، ولا الحافظ في "فتح الباري/ كتاب الرقائق ". *