حدیث نمبر: 2304
- (ما أَشْخَصَ أبصاركم عني؟ قالوا: نَظرْنا إلى القمرِ، قال: فكيف بكم إذا رأيتم الله جَهْرَةً؟ !) .
حافظ محفوظ احمد

سیدنا ابوموسی اشعری رضی اللہ عنہ ، نبی کریم صلی اللہ علیہ وسلم سے روایت کرتے ہوئے کہتے ہیں : آپ صلی اللہ علیہ وسلم صحابہ کو دین کی باتوں کی تعلیم دے رہے تھے کہ اچانک ان کی آنکھیں اوپر اٹھ گئیں ۔ آپ صلی اللہ علیہ وسلم نے پوچھا: ”کون سی چیز ہے ، جس نے تمہاری آنکھوں کو اوپر اٹھا دیا ہے ؟“ انہوں نے کہا: ہم نے چاند کی طرف دیکھا ہے ۔ آپ صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا : ”اس وقت تمہاری کیا حالت ہو گی جب تم اللہ تعالیٰ کو واضح طور پر دیکھو گے ۔“

حوالہ حدیث سلسله احاديث صحيحه / المواعظ والرقائق / حدیث: 2304
- (ما أَشْخَصَ أبصاركم عني؟ قالوا: نَظرْنا إلى القمرِ، قال: فكيف بكم إذا رأيتم الله جَهْرَةً؟!) .
_____________________

أخرجه الآجري في "الشريعة" (ص 263- 264): حدثنا أبو بكر بن أبي
داود قال: حدثنا الحسن بن يحيى بن كثير العنبري قال: حدثني أبي يحيى بن كثير قال: حدثنا المعتمر بن سليمان عن أبيه عن أسلم العجلي عن أبي بردة عن أبي موسى الأشعري- عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:
__________جزء: 7 /صفحہ: 155__________

بينما هو يعلمهم من أمر دينهم إذْ شَخَصَتْ أبصارهم، فقال ... فذكره.
قلت: وهذا إسناد جيد؛ أبو بكر بن أبي داود- وهو السجستاني- حافظ
ابن حافظ.
وسائرهم ثقات من رجال " التهذيب ".
وهذا شاهد قوي لحديث البخاري (7435) عن جرير بن عبد الله قال: قال:
النبي - صلى الله عليه وسلم -:
" إنكم سترون ربكم عِياناً ".
ولمَّا أخرجه الطبراني في "المعجم الكبير" (2/296/2233) من طريق أبي شهاب الحناط (الأصل: الخياط) بسنده الصحيح عن جرير؛ قال الطبراني:
" لفظة: "عياناً " تفرد بها أبو شهاب، وهو حافظ متقن من ثقات المسلمين ".
قلت: وقد تابعه جمع على أصل الحديث دون الزيادة، ولذلك فقد كنت حكمت عليها في "ظلال الجنة" (1/ 201/ 461) بالشذوذ، والآن فقد رجعت عن ذلك لهذا الشاهد القوي، ولعله لذلك احتج به الحافظ في " الفتح " (13/426)، ولم يعله بالشذوذ. والله أعلم.
والحديث أورده السيوطي بلفظ البخاري في "الجامع الكبير"، ولم يعزه إلا للطبراني! وقد رواه غيرهما كما تراه في " الظلال ".
وفيه رد على المعتزلة والإباضية المنكرين لهذه النعمة العظيمة: رؤية المؤمنين لربهم يوم القيامة، وعلى المثبتين لها الذين تأولوها بمعنى العلم. انظر " الفتح ". *
__________جزء: 7 /صفحہ: 156__________