سلسله احاديث صحيحه
التوبة والمواعظ والرقائق— توبہ، نصیحت اور نرمی کے ابواب
باب: اخروی فکر اور دنیوی فکر رکھنے والے سے اللہ تعالیٰ کا معاملہ
حدیث نمبر: 2287
- " من كانت الآخرة همه جعل الله غناه في قلبه وجمع له شمله وأتته الدنيا وهي راغمة، ومن كانت الدنيا همه جعل الله فقره بين عينيه وفرق عليه شمله ولم يأته من الدنيا إلا ما قدر له ".حافظ محفوظ احمد
سیدنا انس رضی اللہ عنہ بیان کرتے ہیں ، نبی کریم صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا : ” جس کی فکر آخرت ہو ، اللہ تعالیٰ اس کے دل کو بے نیاز اور غنی کر دیتا ہے ، اس کے امور کی شرازہ بندی کرتا ہے اور دنیا عاجز و درماندہ ہو کر اس کے پاس آتی ہے ۔ اور جس کی فکر صرف دنیا ہو اللہ تعالیٰ اس کے فقر و فاقہ کو اس کی پیشانی پر رکھ دیتا ہے ، اس پر اس کے امور کو منتشر کر دیتا ہے اور اسے دنیا میں سے بھی وہی کچھ ملتا ہے جو اس کے مقدر میں لکھا جا چکا ہوتا ہے ۔ “
- " من كانت الآخرة همه جعل الله غناه في قلبه وجمع له شمله وأتته الدنيا وهي راغمة، ومن كانت الدنيا همه جعل الله فقره بين عينيه وفرق عليه شمله ولم يأته من الدنيا إلا ما قدر له ".
_____________________
أخرجه الترمذي (2 / 76) عن الربيع بن صبيح عن يزيد بن أبان وهو الرقاشي عن
أنس مرفوعا. وسكت عنه الترمذي، وهو إسناد ضعيف لكنه حسن في المتابعات،
قال المنذري (4 / 82): " ورواه الترمذي عن يزيد الرقاشي عنه وقد وثق ولا
بأس به في المتابعات ". قلت: وورد بلفظ أتم منه وهو: " من كانت الدنيا
همته وسدمه ولها شخص وإياها ينوي، جعل الله الفقر بين عينيه وشتت عليه
ضيعته ولم يأته منها إلا ما كتب له منها ومن كانت الآخرة همته وسدمه ولها
شخص وإياها ينوي، جعل الله عز وجل الغنى في قلبه وجمع عليه ضيعته وأتته
الدنيا وهي صاغرة ". قال المنذري (3 / 9): " رواه البزار والطبراني
واللفظ له، وابن حبان في صحيحه عن أنس ".
قلت: ولعل هؤلاء أو بعضهم لاسيما ابن حبان أخرجوه من طريق غير طريق الرقاشي
السابقة. والله أعلم. وقد أخرجه ابن عدي في " الكامل " (ق 8 / 2 و 129 / 1
) من طريق إسماعيل بن مسلم عن الحسن وقتادة، ومن طريق داود بن محبر حدثنا
همام عن قتادة، كلاهما عن أنس به. ثم رأيته في " زوائد البزار " (ص 322) من
__________جزء: 2 /صفحہ: 633__________
طريق إسماعيل عن الحسن وحده. وإسماعيل هذا هو المكي، ضعيف. وله شاهد بلفظ
: " من كانت الدنيا همه فرق الله عليه أمره وجعل فقره بين عينيه ولم يأته من
الدنيا إلا ما كتب له ومن كانت الآخرة نيته جمع الله له أمره وجعل غناه في
قلبه وأتته الدنيا وهي راغمة ".
_____________________
أخرجه الترمذي (2 / 76) عن الربيع بن صبيح عن يزيد بن أبان وهو الرقاشي عن
أنس مرفوعا. وسكت عنه الترمذي، وهو إسناد ضعيف لكنه حسن في المتابعات،
قال المنذري (4 / 82): " ورواه الترمذي عن يزيد الرقاشي عنه وقد وثق ولا
بأس به في المتابعات ". قلت: وورد بلفظ أتم منه وهو: " من كانت الدنيا
همته وسدمه ولها شخص وإياها ينوي، جعل الله الفقر بين عينيه وشتت عليه
ضيعته ولم يأته منها إلا ما كتب له منها ومن كانت الآخرة همته وسدمه ولها
شخص وإياها ينوي، جعل الله عز وجل الغنى في قلبه وجمع عليه ضيعته وأتته
الدنيا وهي صاغرة ". قال المنذري (3 / 9): " رواه البزار والطبراني
واللفظ له، وابن حبان في صحيحه عن أنس ".
قلت: ولعل هؤلاء أو بعضهم لاسيما ابن حبان أخرجوه من طريق غير طريق الرقاشي
السابقة. والله أعلم. وقد أخرجه ابن عدي في " الكامل " (ق 8 / 2 و 129 / 1
) من طريق إسماعيل بن مسلم عن الحسن وقتادة، ومن طريق داود بن محبر حدثنا
همام عن قتادة، كلاهما عن أنس به. ثم رأيته في " زوائد البزار " (ص 322) من
__________جزء: 2 /صفحہ: 633__________
طريق إسماعيل عن الحسن وحده. وإسماعيل هذا هو المكي، ضعيف. وله شاهد بلفظ
: " من كانت الدنيا همه فرق الله عليه أمره وجعل فقره بين عينيه ولم يأته من
الدنيا إلا ما كتب له ومن كانت الآخرة نيته جمع الله له أمره وجعل غناه في
قلبه وأتته الدنيا وهي راغمة ".