سلسله احاديث صحيحه
التوبة والمواعظ والرقائق— توبہ، نصیحت اور نرمی کے ابواب
باب: گناہ کے بعد توبہ کرنے کی تلقین
حدیث نمبر: 2250
- " إن كنت ألممت بذنب فاستغفري الله وتوبي إليه، فإن التوبة من الذنب: الندم والاستغفار ".حافظ محفوظ احمد
سیدہ عائشہ رضی اللہ عنہا سے روایت ہے ، نبی کریم صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا : ” اگر تو واقعی گناہ کا ارتکاب کر بیٹھی ہے تو اللہ تعالیٰ سے مغفرت طلب کر اور اس کی طرف توبہ کر ، کیونکہ کسی گناہ سے توبہ کرنے کا طریقہ اس پر ندامت کا اظہار اور اس سے استغفار کرنا ہے ۔ “
- " إن كنت ألممت بذنب فاستغفري الله وتوبي إليه، فإن التوبة من الذنب: الندم والاستغفار ".
_____________________
أخرجه البيهقي في " الشعب " (2 / 344 / 1) عن إبراهيم بن بشار حدثنا سفيان عن
وائل بن داود عن ابنه بكر عن الزهري قال: أخبرني أربعة: عروة بن الزبير
وسعيد بن المسيب وعبد الله بن عبد الله بن عتبة وعلقمة بن وقاص عن عائشة
أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: فذكره. وقال: " رواه حامد بن يحيى عن
سفيان غير أنه شك في إسناده ".
قلت: ورجاله ثقات غير إبراهيم بن بشار وهو حافظ له أوهام كما في " التقريب "
. قلت: فأخشى أن يكون وهم على سفيان - وهو ابن عيينة في إسناده، فقد خالفه
محمد بن يزيد الواسطي فقال: عن سفيان بن عيينة عن الزهري عن عروة عن عائشة
قالت: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: " يا عائشة إن ... " الحديث.
والواسطي هذا ثقة ثبت كما في " التقريب " فالحديث صحيح من هذا الوجه. وقد
أخرجه البخاري (8 / 384) ومسلم (8 / 116) وأحمد (6 / 196) من طرق عن
الزهري عن الأربعة الذين في إسناد إبراهيم بن بشار به في حديث قصة الإفك بلفظ:
" ... وإن كنت ألممت بذنب فاستغفري الله وتوبي إليه، فإن العبد إذا اعترف
بذنب ثم تاب تاب الله عليه ... " وهو رواية للبيهقي.
__________جزء: 3 /صفحہ: 209__________
وأخرجه أبو سعد المظفر
ابن الحسن في " فوائد منتقاة " (ق 132 / 1) عن سفيان ابن حسين عن الزهري عن
عروة عن عائشة مرفوعا بلفظ الترجمة دون قوله: وتوبي إليه ". وسفيان بن حسين
هذا ثقة من رجال الشيخين، لكنهم ضعفوه في روايته عن الزهري، ولذلك لم يخرجا
له عنه شيئا. وفيه دليل على عدم عصمة نسائه صلى الله عليه وسلم، خلافا لبعض
أهل الأهواء!
_____________________
أخرجه البيهقي في " الشعب " (2 / 344 / 1) عن إبراهيم بن بشار حدثنا سفيان عن
وائل بن داود عن ابنه بكر عن الزهري قال: أخبرني أربعة: عروة بن الزبير
وسعيد بن المسيب وعبد الله بن عبد الله بن عتبة وعلقمة بن وقاص عن عائشة
أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: فذكره. وقال: " رواه حامد بن يحيى عن
سفيان غير أنه شك في إسناده ".
قلت: ورجاله ثقات غير إبراهيم بن بشار وهو حافظ له أوهام كما في " التقريب "
. قلت: فأخشى أن يكون وهم على سفيان - وهو ابن عيينة في إسناده، فقد خالفه
محمد بن يزيد الواسطي فقال: عن سفيان بن عيينة عن الزهري عن عروة عن عائشة
قالت: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: " يا عائشة إن ... " الحديث.
والواسطي هذا ثقة ثبت كما في " التقريب " فالحديث صحيح من هذا الوجه. وقد
أخرجه البخاري (8 / 384) ومسلم (8 / 116) وأحمد (6 / 196) من طرق عن
الزهري عن الأربعة الذين في إسناد إبراهيم بن بشار به في حديث قصة الإفك بلفظ:
" ... وإن كنت ألممت بذنب فاستغفري الله وتوبي إليه، فإن العبد إذا اعترف
بذنب ثم تاب تاب الله عليه ... " وهو رواية للبيهقي.
__________جزء: 3 /صفحہ: 209__________
وأخرجه أبو سعد المظفر
ابن الحسن في " فوائد منتقاة " (ق 132 / 1) عن سفيان ابن حسين عن الزهري عن
عروة عن عائشة مرفوعا بلفظ الترجمة دون قوله: وتوبي إليه ". وسفيان بن حسين
هذا ثقة من رجال الشيخين، لكنهم ضعفوه في روايته عن الزهري، ولذلك لم يخرجا
له عنه شيئا. وفيه دليل على عدم عصمة نسائه صلى الله عليه وسلم، خلافا لبعض
أهل الأهواء!