سلسله احاديث صحيحه
التوبة والمواعظ والرقائق— توبہ، نصیحت اور نرمی کے ابواب
باب: فرعون سے جبریل کی انتقامی کاروائی
حدیث نمبر: 2242
- " قال لي جبريل: لو رأيتني وأنا آخذ من حال البحر فأدسه في فم فرعون مخافة أن تدركه الرحمة ".حافظ محفوظ احمد
سیدنا عبداللہ بن عباس رضی اللہ عنہما کہتے ہیں کہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا : ”جبریل نے مجھے کہا: کاش آپ مجھے اس وقت دیکھتے جب میں سمندر کی کالی مٹی لے کر فرعون کے منہ میں ٹھونس رہا تھا ، اس ڈر سے کہ کہیں (اللہ کی) رحمت اس کو پا نہ لے ۔“
- " قال لي جبريل: لو رأيتني وأنا آخذ من حال البحر فأدسه في فم فرعون مخافة أن تدركه الرحمة ".
_____________________
أخرجه الطيالسي في " مسنده " (2618): حدثنا شعبة عن عدي بن ثابت وعطاء بن
السائب عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه
وسلم: فذكره. وأخرجه الترمذي (3107) والحاكم (2 / 340، 4 / 249)
وأحمد (1 / 240، 340) وابن جرير (17859) من طرق أخرى عن شعبة به نحوه،
وقال الترمذي: " حديث حسن غريب صحيح ". وقال الحاكم: " صحيح على شرط
الشيخين، إلا أن أكثر أصحاب شعبة أوقفوه على ابن عباس ". ووافقه الذهبي.
قلت: وهذا لا يعله، فقد رفعه عنه جمع من الثقات منهم الطيالسي كما رأيت،
ومنهم خالد بن الحارث عند الترمذي والحاكم والنضر بن شميل عند الحاكم أيضا،
ومحمد بن جعفر - غندر - عند أحمد، وقد علم أن زيادة الثقة مقبولة. ولاسيما
وقد وجدت له طريقا أخرى، وشاهدا. أما الطريق، فيرويه حماد بن سلمة عن علي
ابن زيد عن يوسف بن مهران عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " لما
أغرق الله فرعون قال: * (آمنت أنه لا إله إلا الذي آمنت به بنو إسرائيل) * (¬1)
¬
__________
(¬1) يونس: الآية: 90. اهـ.
__________جزء: 5 /صفحہ: 26__________
فقال جبرائيل: يا محمد! لو رأيتني وأنا آخذ من حال البحر وأدسه في فيه
مخافة أن تدركه الرحمة ". أخرجه الترمذي (3106) والحاكم (4 / 249) وأحمد
(1 / 245، 309) وابن جرير (17861) والخطيب في " التاريخ " (8 / 102)
وقال الترمذي: " حديث حسن ".
قلت: يعني لغيره لأن ابن جدعان سيء الحفظ. ويوسف بن مهران لين الحديث.
وذهل المناوي عن الطريق الأولى الصحيحة، فأعل الحديث بابن مهران هذا متعقبا
على الحاكم والذهبي تصحيحهما إياه على شرط الشيخين!
وأما الشاهد، فيرويه محمد بن حميد الرازي حدثنا حكام بن سلم حدثنا عنبسة بن
سعيد عن كثير بن زاذان عن أبي حازم عن أبي هريرة مرفوعا مثل لفظ الترجمة.
أخرجه ابن جرير في " تفسيره " (17860) والسهمي في " تاريخ جرجان " (164)
وقال ابن كثير عقبه: " كثير ابن زاذان هذا قال ابن معين: لا أعرفه. وقال
أبو زرعة وأبو حاتم: مجهول. وباقي رجاله ثقات ". كذا قال! ومحمد بن حميد
الرازي، وإن كان من الحفاظ فهو ضعيف، وإن كان ابن معين حسن الرأي فيه.
(الحال): الطين الأسود كالحمأ. " نهاية ".
_____________________
أخرجه الطيالسي في " مسنده " (2618): حدثنا شعبة عن عدي بن ثابت وعطاء بن
السائب عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه
وسلم: فذكره. وأخرجه الترمذي (3107) والحاكم (2 / 340، 4 / 249)
وأحمد (1 / 240، 340) وابن جرير (17859) من طرق أخرى عن شعبة به نحوه،
وقال الترمذي: " حديث حسن غريب صحيح ". وقال الحاكم: " صحيح على شرط
الشيخين، إلا أن أكثر أصحاب شعبة أوقفوه على ابن عباس ". ووافقه الذهبي.
قلت: وهذا لا يعله، فقد رفعه عنه جمع من الثقات منهم الطيالسي كما رأيت،
ومنهم خالد بن الحارث عند الترمذي والحاكم والنضر بن شميل عند الحاكم أيضا،
ومحمد بن جعفر - غندر - عند أحمد، وقد علم أن زيادة الثقة مقبولة. ولاسيما
وقد وجدت له طريقا أخرى، وشاهدا. أما الطريق، فيرويه حماد بن سلمة عن علي
ابن زيد عن يوسف بن مهران عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " لما
أغرق الله فرعون قال: * (آمنت أنه لا إله إلا الذي آمنت به بنو إسرائيل) * (¬1)
¬
__________
(¬1) يونس: الآية: 90. اهـ.
__________جزء: 5 /صفحہ: 26__________
فقال جبرائيل: يا محمد! لو رأيتني وأنا آخذ من حال البحر وأدسه في فيه
مخافة أن تدركه الرحمة ". أخرجه الترمذي (3106) والحاكم (4 / 249) وأحمد
(1 / 245، 309) وابن جرير (17861) والخطيب في " التاريخ " (8 / 102)
وقال الترمذي: " حديث حسن ".
قلت: يعني لغيره لأن ابن جدعان سيء الحفظ. ويوسف بن مهران لين الحديث.
وذهل المناوي عن الطريق الأولى الصحيحة، فأعل الحديث بابن مهران هذا متعقبا
على الحاكم والذهبي تصحيحهما إياه على شرط الشيخين!
وأما الشاهد، فيرويه محمد بن حميد الرازي حدثنا حكام بن سلم حدثنا عنبسة بن
سعيد عن كثير بن زاذان عن أبي حازم عن أبي هريرة مرفوعا مثل لفظ الترجمة.
أخرجه ابن جرير في " تفسيره " (17860) والسهمي في " تاريخ جرجان " (164)
وقال ابن كثير عقبه: " كثير ابن زاذان هذا قال ابن معين: لا أعرفه. وقال
أبو زرعة وأبو حاتم: مجهول. وباقي رجاله ثقات ". كذا قال! ومحمد بن حميد
الرازي، وإن كان من الحفاظ فهو ضعيف، وإن كان ابن معين حسن الرأي فيه.
(الحال): الطين الأسود كالحمأ. " نهاية ".