سلسله احاديث صحيحه
التوبة والمواعظ والرقائق— توبہ، نصیحت اور نرمی کے ابواب
باب: تین نجات دلانے والے اور تین ہلاک کرنے والے امور
- " ثلاث مهلكات، وثلاث منجيات، فقال: ثلاث مهلكات: شح مطاع وهوى متبع وإعجاب المرء بنفسه. وثلاث منجيات: خشية الله في السر والعلانية والقصد في الفقر والغنى والعدل في الغضب والرضا ".نبی کریم صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا : ”تین ( برائیاں) ہلاک کرنے والی اور تین (نیکیاں) نجات دینے والی ہیں ۔ تین ہلاک کر دینے والی برائیاں یہ ہیں : بخل جس کی پیروی کی جائے ، خواہش نفس جس کے پیچھے چلا جائے اور بڑائی خور ہونا ۔ تین نجات دینے والی نیکیاں یہ ہیں : خلوت و جلوت میں اللہ تعالیٰ کی خشیت ، فقر و غنی میں میانہ روی اور غضب و رضا میں عدل ۔“ یہ حدیث سیدنا انس بن مالک ، سیدنا عبداللہ بن عباس ، سیدنا ابوہریرہ ، سیدنا عبداللہ بن ابواوفی اور سیدنا عبداللہ بن عمر رضی اللہ عنہم سے مروی ہے ۔
_____________________
روي عن أنس بن مالك وعبد الله بن عباس وأبي هريرة وعبد الله بن أبي أوفى
وعبد الله بن عمر.
1 - أما حديث أنس، فله عنه طرق:
الأولى: عن أيوب عن عتبة قال: حدثنا الفضل بن بكر العبدي عن قتادة عنه.
أخرجه البزار (رقم - 80) والعقيلي (ص 352) وأبو بكر الدينوري في
" المجالسة وجواهر العلم " (7 / 145 / 1) والسياق له وأبو مسلم الكاتب في
" الأمالي " (261 / 1) وأبو نعيم في الحلية (2 / 343) والهروي في " ذم
الكلام " (145 / 1) والقضاعي (25 / 2) وقال البزار: " لم يروه إلا الفضل
عن قتادة ولا عنه إلا أيوب بن عتبة ". كذا قال، وقد وجدت لهما متابعا أخرجه
أبو الشيخ في " طبقات الأصبهانيين " عن عكرمة بن إبراهيم عن هشام عن يحيى عن
قتادة به.
قلت: والطريقان إلى قتادة ضعيفان، فإن عكرمة بن إبراهيم وأيوب بن عتبة
ضعيفان. والفضل بن بكر العبدي قال الذهبي: " لا يعرف ". وقد أشار العقيلي
إلى ما ذكرنا من التضعيف، فقال عقبه: " وقد روي عن أنس من غير هذا الوجه
وعن غير أنس بأسانيد فيها لين ".
الثانية: عن زائدة بن أبي الرقاد عن زياد النمري عن أنس مرفوعا بلفظ: " ثلاث
كفارات وثلاث درجات وثلاث منجيات وثلاث مهلكات. فأما الكفارات فإسباغ
الوضوء في السبرات وانتظار الصلاة بعد الصلاة ونقل الأقدام إلى الجمعات.
__________جزء: 4 /صفحہ: 413__________
وأما الدرجات فإطعام الطعام وإفشاء السلام والصلاة بالليل والناس نيام.
وأما المنجيات ... " الحديث مثل حديث الترجمة. أخرجه البزار (رقم - 80)
وابن شاهين في " الترغيب والترهيب " (264 / 2) والهروي. وزياد وزائدة
كلامهما ضعيف. الثالثة - عن حميد بن الحكم أبي حصين قال: جاء رجل إلى الحسن -
وأنا جالس - فقال يا أبا سعيد ما سمعت أنس يقول؟ فقال الحسن: حدثنا أنس بن
مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فذكره بنحو لفظ الترجمة. أخرجه
الدولابي في " الكنى " (1 / 151) والطبراني في " الأوسط " (5584) والضياء
في " المنتقى من مسموعاته بمرو " (137 / 1) .
قلت: وحميد هذا قال ابن حبان: " منكر الحديث جدا ".
الرابعة: عن نعيم بن سالم عنه. أخرجه ابن عبد البر في " جامع بيان العلم " (
1 / 143) .
قلت: ونعيم هذا كذا وقع في النسخة، والصواب " يغنم " بياء مثناة من تحت ثم
غين معجمة ثم نون، وهو متهم بالوضع. فلا يستشهد به.
2 - وأم حديث ابن عباس، فله طريقان:
الأولى: عن محمد بن عون الخراساني عن محمد بن زيد عن سعيد بن جبير عنه
بالمهلكات فقط. أخرجه البزار (رقم - 82) .
__________جزء: 4 /صفحہ: 414__________
ومحمد بن عون متروك كما في
" التقريب ".
والأخرى: عن عيسى بن ميمون حدثنا محمد بن كعب سمعت ابن عباس بالمهلكات فقط.
أخرجه أبو نعيم في " الحلية " (3 / 219) والهروي. وعيسى بن ميمون، الظاهر
أنه المدني مولى القاسم، وهو ضعيف.
3 - وأما حديث أبي هريرة، فله عنه طريقان أيضا:
الأولى: بكر بن سليم الصواف عن أبي حازم عن الأعرج عنه بنحو حديث الترجمة.
أخرجه البيهقي في " شعب الإيمان " (2 / 382 / 1) .
قلت: والصواف هذا ذكره ابن حبان في " الثقات ". وقال أبو حاتم: " شيخ يكتب
حديثه ".
قلت: فمثله يستشهد به. والله أعلم.
والأخرى: عن عبد الله بن سعيد عن أبيه عنه. أخرجه الهروي وأبو موسى المديني
في " اللطائف " (83 / 1) . وعبد الله هذا متروك.
4 - وأما حديث ابن أبي أوفى فيرويه محمد بن عون عن يحيى بن عقيل عنه. أخرجه
البزار (رقم - 83) . وابن عون متروك كما تقدم.
5 - وأما حديث ابن عمر، فقال الهيثمي في " المجمع " (1 / 91):
__________جزء: 4 /صفحہ: 415__________
" رواه
الطبراني في " الأوسط " وفيه ابن لهيعة ومن لا يعرف ".
قلت: ولفظه نحو لفظ حديث ابن أبي الرقاد المتقدم وهو عنده (برقم - 5884 -
ترقيمي) من طريق محفوظ بن يحيى الأنطاكي قال: أخبرنا الوليد بن عبد الواحد
التميمي عن ابن لهيعة عن عطاء بن دينار عن سعيد بن جبير عن ابن عمر. وقال:
" لا يروى عن ابن عمر إلا بهذا الإسناد ".
قلت: وهو ضعيف لحال ابن لهيعة وجهالة من دونه. وبالجملة فالحديث بمجموع
هذه الطرق حسن على أقل الدرجات إن شاء الله تعالى، وبه جزم المنذري، فقد قال
في " الترغيب " عقب حديث أنس برواية ابن أبي الرقاد (1 / 162): " رواه
البزار والبيهقي وغيرهما، وهو مروي عن جماعة من الصحابة وأسانيده وإن كان
لا يسلم شيء منها من مقال، فهو بمجموعها حسن إن شاء الله تعالى ".