سلسله احاديث صحيحه
التوبة والمواعظ والرقائق— توبہ، نصیحت اور نرمی کے ابواب
باب: آخرت کی گھاٹیاں طے کرنے کے لیے گناہوں کا بوجھ کم ہونا چاہیے
حدیث نمبر: 2220
- " إن بين أيديكم عقبة كؤودا، لا ينجو منها إلا كل مخف ".حافظ محفوظ احمد
سیدنا ابودردا رضی اللہ عنہ بیان کرتے ہیں کہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا : ”تمہارے سامنے (آخرت کی ) دشوار گزار گھاٹی ہے ، جس سے نجات پانے والا وہی ہو گا جو (گناہوں کے بوجھ سے ) ہلکا ہو گا ۔“
- " إن بين أيديكم عقبة كؤودا، لا ينجو منها إلا كل مخف ".
_____________________
أخرجه البزار في " مسنده " (ص 325 - زوائده)، وابن جرير الطبري في " تهذيب
الآثار " (1 / 407 / 935) من طريق أسد بن موسى: حدثنا أبو معاوية عن موسى
الصغير عن هلال بن يساف عن أم الدرداء عن أبي الدرداء قال: قال رسول الله
صلى الله عليه وسلم: ... فذكره، وقال البزار: " هذا إسناد صحيح، لا نعلمه
إلا من هذا الوجه ". قلت: وهو كما قال، فإن رجاله كلهم ثقات رجال مسلم،
غير أسد بن موسى، وموسى الصغير، هما ثقتان، كما قال الهيثمي (10 / 263)
على خلاف في أسد بن موسى لا يضر إن شاء الله تعالى، ولاسيما وقد تابعه عبد
الحميد بن صالح في " الحلية " (1 / 226) . وقال المنذري (4 / 84): " رواه
البزار بإسناد حسن ". ثم ساقه من رواية الطبراني عن أم الدرداء عن أبي الدرداء
، قالت: " قلت له:
__________جزء: 5 /صفحہ: 627__________
مالك لا تطلب ما يطلب فلان وفلان؟ قال: " إني سمعت رسول
الله صلى الله عليه وسلم يقول: " إن ورائكم عقبة كؤودا، لا يجوزها المثقلون "
. فأنا أحب أن أتخفف لتلك العقبة ". وقال: " رواه الطبراني بإسناد صحيح ".
قلت: ثم ساق له شاهدا من حديث أنس بنحوه، في إسناده ضعف. ووقفت له على شاهد
آخر بلفظ: " لا يجوزها إلا كل ضامر مهزول ". لكن إسناده ضعيف، ولفظه منكر،
ولذلك أوردته في " الضعيفة " برقم (3176) . (مخف): أي من الذنوب، وما
يؤدي إليها، في " النهاية ": " يقال: أخف الرجل فهو مخف، وخف وخفيف، إذا
خفت حاله ودابته، وإذا كان قليل الثقل، يريد به المخف من الذنوب، وأسباب
الدنيا، وعلقها ".
_____________________
أخرجه البزار في " مسنده " (ص 325 - زوائده)، وابن جرير الطبري في " تهذيب
الآثار " (1 / 407 / 935) من طريق أسد بن موسى: حدثنا أبو معاوية عن موسى
الصغير عن هلال بن يساف عن أم الدرداء عن أبي الدرداء قال: قال رسول الله
صلى الله عليه وسلم: ... فذكره، وقال البزار: " هذا إسناد صحيح، لا نعلمه
إلا من هذا الوجه ". قلت: وهو كما قال، فإن رجاله كلهم ثقات رجال مسلم،
غير أسد بن موسى، وموسى الصغير، هما ثقتان، كما قال الهيثمي (10 / 263)
على خلاف في أسد بن موسى لا يضر إن شاء الله تعالى، ولاسيما وقد تابعه عبد
الحميد بن صالح في " الحلية " (1 / 226) . وقال المنذري (4 / 84): " رواه
البزار بإسناد حسن ". ثم ساقه من رواية الطبراني عن أم الدرداء عن أبي الدرداء
، قالت: " قلت له:
__________جزء: 5 /صفحہ: 627__________
مالك لا تطلب ما يطلب فلان وفلان؟ قال: " إني سمعت رسول
الله صلى الله عليه وسلم يقول: " إن ورائكم عقبة كؤودا، لا يجوزها المثقلون "
. فأنا أحب أن أتخفف لتلك العقبة ". وقال: " رواه الطبراني بإسناد صحيح ".
قلت: ثم ساق له شاهدا من حديث أنس بنحوه، في إسناده ضعف. ووقفت له على شاهد
آخر بلفظ: " لا يجوزها إلا كل ضامر مهزول ". لكن إسناده ضعيف، ولفظه منكر،
ولذلك أوردته في " الضعيفة " برقم (3176) . (مخف): أي من الذنوب، وما
يؤدي إليها، في " النهاية ": " يقال: أخف الرجل فهو مخف، وخف وخفيف، إذا
خفت حاله ودابته، وإذا كان قليل الثقل، يريد به المخف من الذنوب، وأسباب
الدنيا، وعلقها ".