حدیث نمبر: 2063
- (تغزون جزيرة العربِ فيفتحُها اللهُ، ثمَّ فارس فيفتحُها الله، ثمّ تغزون الروم فيفتحُها اللهُ، ثمّ تغزون الدجَّال فيفتحُه اللهُ) .
حافظ محفوظ احمد

سیدنا نافع بن عتبہ بن ابووقاص رضی اللہ عنہ سے روایت ہے ، نبی کریم صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا : ”تم جزیرہ عرب کے باسیوں سے لڑائی کرو گے ، اللہ تعالیٰ فتح نصیب فرمائے گا ، پھر فارس سے لڑائی ہو گی ، وہ بھی فتح ہو جائے گا ، پھر روم سے لڑائی ہو گی اللہ تعالیٰ فتح دے گا اور پھر تم دجال سے لڑائی کرو گے ، اس پر بھی اللہ تعالیٰ فتح سے ہمکنار کرے گا۔“

حوالہ حدیث سلسله احاديث صحيحه / السفر والجهاد والغزو والرفق بالحيوان / حدیث: 2063
- (تغزون جزيرة العربِ فيفتحُها اللهُ، ثمَّ فارس فيفتحُها الله، ثمّ تغزون الروم فيفتحُها اللهُ، ثمّ تغزون الدجَّال فيفتحُه اللهُ) .
_____________________

أخرجه مسلم (8/178)، وابن ماجه (4091) من طريق ابن أبي شيبة- وهذا
في"المصنف " (15/146-147) -، وأحمد (1/178)، وكذا البخاري في " التاريخ " (4/2/ 81- 82)، وابن أبي عاصم أيضاً في "الآحاد" (1/462/642) من طريق
ابن أبي شيبة والحاكم (3/430- 431) من طرق عن عبد الملك بن عمير عن جابر ابن سمرة عن نافع بن عتبة بن أبي وقاص- رضي الله عنه- عن النبي - صلى الله عليه وسلم -.
وله في "مسند أحمد" (4/337- 338) طريقان آخران عن ابن عمير، أحدهما
من طريق المسعودي عن عبد الملك به- وهذه عند ابن أبي عاصم أيضاً (643) -، لكن وقع فيه مكان (عبد الملك): (عبد الله بن عمير)، ولعله خطأ مطبعي-، ومع
ذلك قال المعلق الفاضل عليه:
"إسناده صحيح رجاله رجال الصحيح "!
وفاته أن المسعودي هذا كان اختلط، وأنه لم يرو له الشيخان إلا البخاري تعليقاً، فهو صحيح بالطرق الأخرى.
وخالفها يونس بن أبي إسحاق فقال: عن عبد الملك بن عمير عن جابر بن سمرة عن هاشم بن عتبة بن أبي وقاص مرفوعاً بلفظ:
"يظهر المسلمون على جزيرة العرب ... " الحديث نحوه.
أخرجه الحاكم أيضاً (3/395) ؛ فجعل مكان (نافع بن عتبة): (هاشم بن عتبة)! وأظنه من أوهام يونس هذا؛ فإنه مع كونه من رجال مسلم، فقد قال الحافظ فيه:
"صدوق يهم قليلاً".
وإن مما يؤكد ذلك- وهو أن الحديث من مسند (نافع) وليس من مسند (هاشم) -: أن سماك بن حرب قد تابع ابن عمير على الصواب، فقال شعبة: عنه عن جابر بن سمرة به.
أخرجه ابن حبان (8/285/ 6770- الإحسان) .
__________جزء: 7 /صفحہ: 744__________

وثمة مخالفة أخرى من يونس هذا أو ممن دونه- وهو بها أولى-؛ فقال البزار
في "مسنده " (2/357/1847): حدثنا علي بن المنذر: ثنا محمد بن فُضيل: ثنا يونس بن عمرو- وهو يونس بن أبي إسحاق- عن عبد الله بن جابر عن ابن أخي سعد بن مالك عن سعد مرفوعاً باللفظ المذكور آنفاً. وقال البزار:
"لا نعلمه يروى عن سعد إلا بهذا الإسناد، وعبد الله لا نعلم روى عنه إلا يونس بن عمرو"!
قلت: كذا قال! ويظهر لي أنه الذي في "ثقات ابن حبان " (5/18):
"عبد الله بن جابر بن عبد الله الأنصاري المدني أخو محمد وعبد الرحمن ابني جابر. روى عنه سعيد المقبري ".
وكذا في "تاريخ البخاري " وكتاب ابن أبي حاتم، ولم يذكرا فيه جرحاً ولا تعديلاً.
لكن ذكره في هذا الإسناد يبدو أنه وهم آخر ليونس السبيعي، وكذلك جعله
الحديث من مسند (سعد بن مالك) - وهو: سعد بن أبي وقاص-، وإنما هو من
مسند أخيه: (نافع بن عتبة بن أبي وقاص) للطرق المتقدمة، ولمتابعة سماك، وعزاها الحافظ في "الإصابة" لابن عساكر! وهو الذي صوبه البغوي وابن السكن؛ كما نقله الحافظ في ترجمة (هاشم) هذا.
(تنبيه): عزا الأخ الفاضل أبو إسحاق الحويني في تعليقه على "مسند سعد ابن أبي وقاص " (240/159) حديث عبد الله بن جابر لابن أبي عاصم في الآحاد"! وهذا وهم، وإنما عنده حديث عبد الملك بن عمير فقط كما سبق.
وكذلك قوله في (عبد الله بن جابر): "مجهول "، ولعل مستنده في ذلك قول
__________جزء: 7 /صفحہ: 745__________

الهيثمي في "المجمع " (6/14): "رواه البزار، وفيه من لم يُسمَّ "!
يشير إلى عبد الله هذا؛ فإن سائر رواته مترجمون في "التهذيب "، فكأن الهيثمي لم يقف عليه في الكتب الثلاثة، وبخاصة منها "الثقات " لابن حبان،
وهذا عجيب منه- رحمه الله-! فإنه كانت له به عناية خاصة، فإنه رتبه على حروف المعجم، بحيث يسهل على الباحث الحصول على الراوي بيسر. ولكن جل من قال: (لا يضل ربي ولا ينسى) . *