سلسله احاديث صحيحه
اللباس والزينة واللهو والصور— لباس، زینت، لہو و لعب، تصاویر
باب: دیواروں پر پردے لٹکانا منع ہیں
حدیث نمبر: 1993
- " نهى أن تستر الجدر ".حافظ محفوظ احمد
علی بن حسن مرسلاً بیان کرتے ہیں کہ نبی کریم صلی اللہ علیہ وسلم نے دیواروں پر پردے لٹکانے سے منع فرمایا ۔
- " نهى أن تستر الجدر ".
_____________________
أخرجه البيهقي (7 / 272) عن حكيم بن جبير عن علي بن حسين مرسلا.
قلت: وحكيم بن جبير ضعيف، كما في " التقريب "، فهو مرسل ضعيف الإسناد.
قلت: لكن قد ثبت من غير وجه إنكار الرسول الله صلى الله عليه وسلم ستر الجدر
لغير حاجة، من ذلك حديث عائشة في قصة النمط، وقوله صلى الله عليه وسلم لها:
__________جزء: 5 /صفحہ: 498__________
" أتسترين الجدار؟! إن الله لم يأمرنا فيما رزقنا أن نكسو الحجارة والطين "
. أخرجه مسلم وغيره، يزيد بعضهم على بعض، كما تراه مخرجا مبينا في " آداب
الزفاف " (ص 111 - 112) . وأخرجه البيهقي (7 / 272) عن أبي جعفر الخطمي عن
محمد بن كعب قال: " دعي عبد الله بن زيد إلى طعام، فلما جاء رأى البيت منجدا
، فقعد خارجا وبكى، قال: فقيل: ما يبكيك؟ قال: كان رسول الله صلى الله
عليه وسلم إذا شيع جيشا فبلغ عقبة الوداع قال: أستودع الله دينكم وأماناتكم
وخواتيم أعمالكم، قال: فرأى رجلا ذات يوم قد رفع بردة له بقطعة، قال:
فاستقبل مطلع الشمس، وقال هكذا - ومد عفان يديه - وقال تطالعت عليكم الدنيا
(ثلاث مرات) أي: أقبلت، حتى ظننا أن يقع علينا، ثم قال: أنتم اليوم خير،
أم إذا غدت عليكم قصعة وراحت أخرى، ويغدو أحدكم في حلة، ويروح في أخرى،
وتسترون بيوتكم كما تستر الكعبة؟! فقال عبد الله بن يزيد: أفلا أبكي وقد
بقيت حتى تسترون بيوتكم كما تستر الكعبة؟! ". قلت: وإسناده صحيح. وأخرجه
الترمذي (2 / 77 - 87) من طريق محمد بن إسحاق حدثني يزيد بن زياد عن محمد بن
كعب القرظي حدثني من سمع علي بن أبي طالب يقول: " إنا لجلوس مع رسول الله صلى
الله عليه وسلم في المسجد إذ طلع مصعب بن عمير ما عليه إلا بردة مرفوعة بفرو
... " الحديث نحوه، وزاد في آخره: " فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
لأنتم اليوم خير منكم يومئذ ". وقال: " حديث حسن ". وروى البيهقي من
طريقين ضعيفين عن محمد بن كعب القرظي: حدثني عبد الله بن عباس مرفوعا بلفظ:
__________جزء: 5 /صفحہ: 499__________
" لا تستروا الجدر ". وأخرجه أبو داود أيضا، إلا أنه لم يسم الراوي عن محمد بن
كعب، وقد تكلمت عليه في " ضعيف أبي داود " (262)، وسماه بعضهم كما بينته
في تعليقي على " المشكاة " (2243) . أقول: من أجل ما تقدم أميل إلى تقوية
الحديث. والله سبحانه وتعالى أعلم.
_____________________
أخرجه البيهقي (7 / 272) عن حكيم بن جبير عن علي بن حسين مرسلا.
قلت: وحكيم بن جبير ضعيف، كما في " التقريب "، فهو مرسل ضعيف الإسناد.
قلت: لكن قد ثبت من غير وجه إنكار الرسول الله صلى الله عليه وسلم ستر الجدر
لغير حاجة، من ذلك حديث عائشة في قصة النمط، وقوله صلى الله عليه وسلم لها:
__________جزء: 5 /صفحہ: 498__________
" أتسترين الجدار؟! إن الله لم يأمرنا فيما رزقنا أن نكسو الحجارة والطين "
. أخرجه مسلم وغيره، يزيد بعضهم على بعض، كما تراه مخرجا مبينا في " آداب
الزفاف " (ص 111 - 112) . وأخرجه البيهقي (7 / 272) عن أبي جعفر الخطمي عن
محمد بن كعب قال: " دعي عبد الله بن زيد إلى طعام، فلما جاء رأى البيت منجدا
، فقعد خارجا وبكى، قال: فقيل: ما يبكيك؟ قال: كان رسول الله صلى الله
عليه وسلم إذا شيع جيشا فبلغ عقبة الوداع قال: أستودع الله دينكم وأماناتكم
وخواتيم أعمالكم، قال: فرأى رجلا ذات يوم قد رفع بردة له بقطعة، قال:
فاستقبل مطلع الشمس، وقال هكذا - ومد عفان يديه - وقال تطالعت عليكم الدنيا
(ثلاث مرات) أي: أقبلت، حتى ظننا أن يقع علينا، ثم قال: أنتم اليوم خير،
أم إذا غدت عليكم قصعة وراحت أخرى، ويغدو أحدكم في حلة، ويروح في أخرى،
وتسترون بيوتكم كما تستر الكعبة؟! فقال عبد الله بن يزيد: أفلا أبكي وقد
بقيت حتى تسترون بيوتكم كما تستر الكعبة؟! ". قلت: وإسناده صحيح. وأخرجه
الترمذي (2 / 77 - 87) من طريق محمد بن إسحاق حدثني يزيد بن زياد عن محمد بن
كعب القرظي حدثني من سمع علي بن أبي طالب يقول: " إنا لجلوس مع رسول الله صلى
الله عليه وسلم في المسجد إذ طلع مصعب بن عمير ما عليه إلا بردة مرفوعة بفرو
... " الحديث نحوه، وزاد في آخره: " فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
لأنتم اليوم خير منكم يومئذ ". وقال: " حديث حسن ". وروى البيهقي من
طريقين ضعيفين عن محمد بن كعب القرظي: حدثني عبد الله بن عباس مرفوعا بلفظ:
__________جزء: 5 /صفحہ: 499__________
" لا تستروا الجدر ". وأخرجه أبو داود أيضا، إلا أنه لم يسم الراوي عن محمد بن
كعب، وقد تكلمت عليه في " ضعيف أبي داود " (262)، وسماه بعضهم كما بينته
في تعليقي على " المشكاة " (2243) . أقول: من أجل ما تقدم أميل إلى تقوية
الحديث. والله سبحانه وتعالى أعلم.