حدیث نمبر: 199
- " هي الرؤيا الصالحة يراها العبد أو ترى له. يعني (البشرى في الحياة الدنيا) ".
حافظ محفوظ احمد

ابوصالح کہتے ہیں: کہ میں سن رہا تھا، سیدنا ابودردا رضی اللہ عنہ سے اس آیت کے بارے میں سوال کیا گیا۔ انھوں نے کہا: جب سے میں نے رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم سے اس آیت کے بارے میں پوچھا، مجھ سے کسی نے دریافت نہیں کیا، رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے مجھے فرمایا تھا: ”اس کے بارے میں تجھ سے پہلے مجھ سے کسی نے سوال نہیں کیا، اس سے مراد نیک خواب ہے، جو بندہ دیکھتا ہے یا اسے دکھایا جاتا ہے۔“

حوالہ حدیث سلسله احاديث صحيحه / الايمان والتوحيد والدين والقدر / حدیث: 199
- " هي الرؤيا الصالحة يراها العبد أو ترى له. يعني (البشرى في الحياة الدنيا) ".
_____________________

أخرجه الطبري في تفسيره (11 / 95) من طريق عاصم بن بهدلة عن أبي صالح قال:
سمعت أبا الدرداء - وسئل عن * (الذين آمنوا وكانوا يتقون. لهم البشرى في
الحياة
__________جزء: 4 /صفحہ: 391__________

الدنيا) *؟ - قال: ما سألني أحد قبلك منذ سألت رسول الله صلى الله
عليه وسلم عنها، فقال: ما سألني عنها أحد قبلك هي.. فذكره.
قلت: وهذا إسناد حسن، رجاله ثقات رجال الشيخين، غير أنهما إنما أخرجا لعاصم
متابعة، لكن قد تابعه الأعمش عن أبي صالح، إلا أنهم اختلفوا عليه في إسناده.
أخرجه أحمد (6 / 445 و 452) والطحاوي في " مشكل الآثار " (3 / 47) وكذا
ابن جرير وأطال في ذكر الطرق إليه بذلك. وأخرج له هو وأحمد (5 / 315)
وابن الجوزي في " جامع المسانيد " (ق 79 / 2) شاهدا من حديث عبادة بن الصامت
مثله. ورجاله ثقات رجال الشيخين، لولا أن في بعض روايته عند ابن جرير ما
يشعر بأنه منقطع بين أبي سلمة بن عبد الرحمن وعبادة، لكن له عنده طريق أخرى
عن عبادة، فالحديث بمجموع هذه الطرق صحيح. وله عند ابن جرير (11 / 94)
شاهد آخر من حديث أبي هريرة مرفوعا بلفظ: " الرؤيا الحسنة هي البشرى، يراها
المؤمن، أو ترى له ". وإسناده جيد، وهو عند مسلم (7 / 52، 53) مفرقا من
طريقين عنه أحدهما طريق ابن جرير.