سلسله احاديث صحيحه
الاضاحي والزبائح والاطعمة والاشربة والعقيقة والرفق بالحيوان— قربانی، ذبیحوں، کھانے پینے، عقیقے اور جانوروں سے نرمی کرنے کا بیان
باب: مشروب اور ماکول کی کتنی مقدار استعمال کرنی چاہیئے؟
حدیث نمبر: 1921
- " ما ملأ آدمي وعاء شرا من بطن، بحسب ابن آدم أكلات يقمن صلبه، فإن كان لا محالة، فثلث لطعامه وثلث لشرابه وثلث لنفسه ".حافظ محفوظ احمد
سیدنا مقدام بن معدیکرب کندی رضی اللہ عنہ کہتے ہیں : میں نے رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کو یہ فرماتے ہوئے سنا : ’’ پیٹ سب سے برا برتن ہے ، جو آدمی بھرتا ہے ۔ بس چند لقمے آدمی کو کافی ہیں جو اس کی کمر کو سہارا دے سکیں ، اگر کسی نے لامحالہ طور پر (زیادہ کھانا) ہے تو وہ (پیٹ یعنی معدہ کا) تیسرا حصہ کھانے کے لیے ، تیسرا حصہ پینے کے لیے اور تیسرا حصہ سانس لینے کے لیے رکھ لے ۔ “
- " ما ملأ آدمي وعاء شرا من بطن، بحسب ابن آدم أكلات يقمن صلبه، فإن كان لا محالة، فثلث لطعامه وثلث لشرابه وثلث لنفسه ".
_____________________
أخرجه الترمذي (3 / 378) وابن حبان (1349 - موارد) والحاكم (4 / 121
و331) وعبد الله بن المبارك في " الزهد " (603) وأحمد (4 / 132) وابن
سعد (1 / 410) والطبراني في " الكبير " (20 / 272 / 644 - 646) وابن
عساكر (7 / 307 / 2) من طرق عن يحيى بن جابر الطائي قال: سمعت المقدام بن
معد يكرب الكندي قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: فذكره.
__________جزء: 5 /صفحہ: 336__________
قلت: وإسناده صحيح رجاله ثقات، وقال الترمذي: " حديث حسن صحيح ". وقال
الحاكم: " صحيح الإسناد "، ووافقه الذهبي. وقد أعل بالانقطاع وقد أجبت
عنه في " الإرواء " (7 / 42) . وله طريق ثانية أخرجها ابن ماجة (2 / 321)
من طريق محمد بن حرب: حدثتني أمي عن أمها أنها سمعت المقدام بن معد يكرب به.
وأم محمد بن حرب وأمها مجهولتان. وطريق ثالثة عند ابن حبان (1348) عن
صالح بن يحيى بن المقدام بن معد يكرب - وهو لين - عن أبيه - وهو مستور -
عن جده المقدام به. ورابعة عند الطبراني (662) عن حسان بن حسان عن حريز بن
عثمان عن حبيب بن عبيد عن المقدام به مختصرا. وحسان هذا فيه ضعف.
(تنبيه): سقط من " الإحسان بترتيب صحيح ابن حبان " للأمير علاء الدين،
الطريق الأولى الصحيحة لهذا الحديث، بخلاف الطريق الثالثة اللينة، فهي ثابتة
فيه برقم (5213)، مع ثبوت الطريقين معا في " موارد الظمآن "، كما تقدمت
الإشارة إلى ذلك برقميهما، فلا أدري إذا كان السقط من مرتبه، أو ناسخه، أو
طابعه، فإن كان الأول فهل كان ذلك منه قصدا، أو سهوا؟! فإن كان الأول، فهل
كان ذلك عن منهج التزمه فيه، منه حذف المكرر منه، أم كان ذلك سهوا منه؟ فإن
كان الأول - وهذا ما أستبعده - فيرد عليه شيئان: الأول: أننا في هذه الحالة
لا نستطيع أن نعتقد أن " الإحسان " يغني عن أصله: " صحيح ابن حبان ".
__________جزء: 5 /صفحہ: 337__________
والآخر: أنه يجب في هذه الحالة الاحتفاظ بالمتن الصحيح إسناده، وحذف اللين
إسناده، وليس العكس، كما وقع في هذا الحديث. والله أعلم.
_____________________
أخرجه الترمذي (3 / 378) وابن حبان (1349 - موارد) والحاكم (4 / 121
و331) وعبد الله بن المبارك في " الزهد " (603) وأحمد (4 / 132) وابن
سعد (1 / 410) والطبراني في " الكبير " (20 / 272 / 644 - 646) وابن
عساكر (7 / 307 / 2) من طرق عن يحيى بن جابر الطائي قال: سمعت المقدام بن
معد يكرب الكندي قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: فذكره.
__________جزء: 5 /صفحہ: 336__________
قلت: وإسناده صحيح رجاله ثقات، وقال الترمذي: " حديث حسن صحيح ". وقال
الحاكم: " صحيح الإسناد "، ووافقه الذهبي. وقد أعل بالانقطاع وقد أجبت
عنه في " الإرواء " (7 / 42) . وله طريق ثانية أخرجها ابن ماجة (2 / 321)
من طريق محمد بن حرب: حدثتني أمي عن أمها أنها سمعت المقدام بن معد يكرب به.
وأم محمد بن حرب وأمها مجهولتان. وطريق ثالثة عند ابن حبان (1348) عن
صالح بن يحيى بن المقدام بن معد يكرب - وهو لين - عن أبيه - وهو مستور -
عن جده المقدام به. ورابعة عند الطبراني (662) عن حسان بن حسان عن حريز بن
عثمان عن حبيب بن عبيد عن المقدام به مختصرا. وحسان هذا فيه ضعف.
(تنبيه): سقط من " الإحسان بترتيب صحيح ابن حبان " للأمير علاء الدين،
الطريق الأولى الصحيحة لهذا الحديث، بخلاف الطريق الثالثة اللينة، فهي ثابتة
فيه برقم (5213)، مع ثبوت الطريقين معا في " موارد الظمآن "، كما تقدمت
الإشارة إلى ذلك برقميهما، فلا أدري إذا كان السقط من مرتبه، أو ناسخه، أو
طابعه، فإن كان الأول فهل كان ذلك منه قصدا، أو سهوا؟! فإن كان الأول، فهل
كان ذلك عن منهج التزمه فيه، منه حذف المكرر منه، أم كان ذلك سهوا منه؟ فإن
كان الأول - وهذا ما أستبعده - فيرد عليه شيئان: الأول: أننا في هذه الحالة
لا نستطيع أن نعتقد أن " الإحسان " يغني عن أصله: " صحيح ابن حبان ".
__________جزء: 5 /صفحہ: 337__________
والآخر: أنه يجب في هذه الحالة الاحتفاظ بالمتن الصحيح إسناده، وحذف اللين
إسناده، وليس العكس، كما وقع في هذا الحديث. والله أعلم.