حدیث نمبر: 1860
- " إذا طبختم اللحم فأكثروا المرق أو الماء، فإنه أوسع، أو أبلغ للجيران ".
حافظ محفوظ احمد

سیدنا جابر بن عبداللہ رضی اللہ عنہ سے روایت ہے ، وہ کہتے ہیں کہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا : ”جب تم گوشت پکاؤ تو اس میں شوربہ یا پانی زیادہ کر لیا کرو ، کیونکہ وہ زیادہ پڑوسیوں کو دیا جا سکے گا ۔“

حوالہ حدیث سلسله احاديث صحيحه / الاضاحي والزبائح والاطعمة والاشربة والعقيقة والرفق بالحيوان / حدیث: 1860
- " إذا طبختم اللحم فأكثروا المرق أو الماء، فإنه أوسع، أو أبلغ للجيران ".
_____________________

أخرجه أحمد (3 / 377) حدثنا يحيى بن سعيد الأموي حدثنا الأعمش قال: بلغني عن
جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره.
قلت: وهذا إسناد رجاله ثقات رجال الشيخين إلا أنه منقطع بين الأعمش وجابر.
وقد خالفه سفيان الثوري فقال: عن الأعمش عن إبراهيم عن أبيه عن أبي ذر مرفوعا
به نحوه. أخرجه الخطيب في " تاريخ بغداد " (3 / 252) عن عبد الله بن إبراهيم
السواق: حدثني بشر بن الحارث عن المعافى بن عمران عنه. وقال عن الدارقطني:
" غريب من حديث الثوري عن الأعمش أيضا عن إبراهيم التيمي، تفرد به هذا الشيخ
عن بشر بن الحارث المعروف بالحافي.
قلت: قد رواه أبو بكر المفيد عن محمد بن عبد الله تلميذ بشر بن الحارث عن بشر
، وهذا التلميذ مجهول، والمفيد محمد بن محمد بن النعمان ليس بموثوق به ".
قلت: وهو عن أبي ذر محفوظ، رواه عبد الله بن الصامت عنه مرفوعا بلفظ: " إذا
طبخت مرقا فأكثر ماءه، ثم انظر أهل بيت من جيرانك فاصبهم منها بمعروف ".
__________جزء: 3 /صفحہ: 355__________

أخرجه مسلم (8 / 37) والبخاري في " الأدب المفرد " (113) والترمذي (3 /
93) والدارمي (2 / 108) وابن ماجه (2 / 324) وابن المبارك في " الزهد "
(606) وأحمد (5 / 149 - 156 - 161 - 171) وقال الترمذي: " حديث حسن صحيح
". والحديث أورده الهيثمي في " المجمع " (5 / 19) من رواية أحمد بلفظ
الترجمة، ومن رواية البزار بلفظ: " إذا طبخت قدرا فأكثر ماءها أو المرق،
وتعاهد جيرانك ". وقال: " ورجال البزار فيهم عبد الرحمن بن مغراء، وثقه
أبو زرعة وجماعة وفيه كلام لا يضر وبقية رجاله رجال الصحيح ". ثم أورده في
مكان آخر منه (8 / 165) بلفظ: " إذا طبخ أحدكم قدرا فليكثر مرقها، ثم
ليناول جاره منها "، وقال: " رواه الطبراني في " الأوسط " وفيه عبيد الله
ابن سعيد قائد الأعمش، وثقه ابن حبان، وضعفه غيره وبقية رجاله ثقات ".
قلت: وقد أخرجه تمام في " الفوائد " (10 / 186 / 2) من طريق عبد الرحمن بن
المغراء الأزدي عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر به.
قلت: وهذه فائدة عزيزة، بين فيها ابن المغراء الواسطة بين الأعمش وجابر
أنها أبو سفيان واسمه طلحة بن نافع، وهو صدوق من رجال الشيخين لكن ابن
المغراء قال الحافظ: " تكلم في حديث عن الأعمش ". وجملة القول أن الحديث
بطرقه عن جابر، والشاهد الذي ذكرته من حديث أبي ذر صحيح بلا ريب. والله
أعلم.