سلسله احاديث صحيحه
الاضاحي والزبائح والاطعمة والاشربة والعقيقة والرفق بالحيوان— قربانی، ذبیحوں، کھانے پینے، عقیقے اور جانوروں سے نرمی کرنے کا بیان
باب: کھانے کی ابتداء و انتہا میں اللہ تعالیٰ کا ذکر کرنا
حدیث نمبر: 1830
- " يا غلام إذا أكلت فقل: بسم الله وكل بيمينك وكل مما يليك ".حافظ محفوظ احمد
سیدنا عمر بن ابوسلمہ رضی اللہ عنہ کہتے ہیں : میں رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کی زیر کفالت ایک لڑکا تھا ، کھانا کھاتے وقت میرا ہاتھ پلیٹ میں چکر لگانے لگا ( یعنی مختلف جگہوں سے کھانے لگا ) ۔ پس رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے مجھے فرمایا : ”اے لڑکے ! جب تو کھانے لگے تو ”بسم اللہ“ پڑھا کر اور دائیں ہاتھ سے کھایا کر اور اپنے سامنے سے کھایا کر ۔ “
- " يا غلام إذا أكلت فقل: بسم الله وكل بيمينك وكل مما يليك ".
_____________________
أخرجه الطبراني في " المعجم الكبير " (3 / 2 / 2): حدثنا عبيد بن غنام
أنبأنا أبو بكر بن أبي شيبة الحديث وحدثنا أحمد بن عمرو الخلال المكي أنبأنا
محمد بن أبي عمر العدني قالا: أنبأنا سفيان عن الوليد بن كثير عن وهب بن كيسان
عن عمرو بن أبي سلمة قال:
" كنت غلاما في حجر رسول الله صلى الله عليه وسلم، كانت يدي تطيش في الصحفة،
فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم ... " فذكره.
قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين، وقد أخرجاه من طرق عن وهب به بلفظ:
" ... سم الله ... ".
__________جزء: 1 /صفحہ: 677__________
وقد ذكرت طرقه مخرجة في " الإرواء " (2028)، وإنما خرجته هنا من طريق
الطبراني بهذا اللفظ لعزته، وقلة وجوده في كتب السنة المتداولة، وقد ذكره
بهذا اللفظ العلامة ابن القيم في " زاد المعاد " بهذا اللفظ دون أن يعزوه لأحد
كما هي عادته على الغالب.
وفي الحديث دليل على أن السنة في التسمية على الطعام إنما هي " بسم الله " فقط
ومثله حديث عائشة مرفوعا:
" إذا أكل أحدكم طعاما فليقل: بسم الله، فإن نسي في أوله، فليقل: بسم الله
في أوله وآخره ".
أخرجه الترمذي وصححه، وله شاهد من حديث ابن مسعود تقدم ذكره مخرجا برقم
(196) .
وحديث عائشة قواه الحافظ في " الفتح " (9 / 455) وقال:
" هو أصرح ما ورد في صفة التسمية " قال:
" وأما قول النووي في آداب الأكل من " الأذكار ": " صفة التسمية من أهم ما
ينبغي معرفته، والأفضل أن يقول: بسم الله الرحمن الرحيم، فإن قال:
بسم الله كفاه وحصلت السنة ". فلم أر لما ادعاه من الأفضلية دليلا خاصا ".
وأقول: لا أفضل من سنته صلى الله عليه وسلم " وخير الهدي هدي محمد صلى الله
عليه وسلم " فإذا لم يثبت في التسمية على الطعام إلا " بسم الله "، فلا يجوز
الزيادة عليها فضلا عن أن تكون الزيادة أفضل منها! لأن القول بذلك خلاف ما
أشرنا إليه من الحديث:
" وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم ".
__________جزء: 1 /صفحہ: 678__________
_____________________
أخرجه الطبراني في " المعجم الكبير " (3 / 2 / 2): حدثنا عبيد بن غنام
أنبأنا أبو بكر بن أبي شيبة الحديث وحدثنا أحمد بن عمرو الخلال المكي أنبأنا
محمد بن أبي عمر العدني قالا: أنبأنا سفيان عن الوليد بن كثير عن وهب بن كيسان
عن عمرو بن أبي سلمة قال:
" كنت غلاما في حجر رسول الله صلى الله عليه وسلم، كانت يدي تطيش في الصحفة،
فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم ... " فذكره.
قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين، وقد أخرجاه من طرق عن وهب به بلفظ:
" ... سم الله ... ".
__________جزء: 1 /صفحہ: 677__________
وقد ذكرت طرقه مخرجة في " الإرواء " (2028)، وإنما خرجته هنا من طريق
الطبراني بهذا اللفظ لعزته، وقلة وجوده في كتب السنة المتداولة، وقد ذكره
بهذا اللفظ العلامة ابن القيم في " زاد المعاد " بهذا اللفظ دون أن يعزوه لأحد
كما هي عادته على الغالب.
وفي الحديث دليل على أن السنة في التسمية على الطعام إنما هي " بسم الله " فقط
ومثله حديث عائشة مرفوعا:
" إذا أكل أحدكم طعاما فليقل: بسم الله، فإن نسي في أوله، فليقل: بسم الله
في أوله وآخره ".
أخرجه الترمذي وصححه، وله شاهد من حديث ابن مسعود تقدم ذكره مخرجا برقم
(196) .
وحديث عائشة قواه الحافظ في " الفتح " (9 / 455) وقال:
" هو أصرح ما ورد في صفة التسمية " قال:
" وأما قول النووي في آداب الأكل من " الأذكار ": " صفة التسمية من أهم ما
ينبغي معرفته، والأفضل أن يقول: بسم الله الرحمن الرحيم، فإن قال:
بسم الله كفاه وحصلت السنة ". فلم أر لما ادعاه من الأفضلية دليلا خاصا ".
وأقول: لا أفضل من سنته صلى الله عليه وسلم " وخير الهدي هدي محمد صلى الله
عليه وسلم " فإذا لم يثبت في التسمية على الطعام إلا " بسم الله "، فلا يجوز
الزيادة عليها فضلا عن أن تكون الزيادة أفضل منها! لأن القول بذلك خلاف ما
أشرنا إليه من الحديث:
" وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم ".
__________جزء: 1 /صفحہ: 678__________