سلسله احاديث صحيحه
الطب والعيادة— علاج کرنا اور تیماردار کرنا
باب: گائے کا دودھ شفا، گھی دوا اور گوشت بیماری ہے
حدیث نمبر: 1638
- " ألبانها شفاء وسمنها دواء ولحومها داء. يعني البقر ".حافظ محفوظ احمد
زہیر بن معاویہ اپنی بیوی سے روایت کرتے ہیں ، اس نے ملیکہ بنت عمر سے سنا ، راوی نے یہ بات بھی ذکر کی کہ اس نے سیدنا عمر بن خطاب رضی اللہ عنہ کی خلافت میں مالکوں کو ان کی بکریاں واپس کر دی تھیں ۔ بہرحال ملیکہ نے اسے کسی تکلیف ( کے علاج ) کے لیے گائے کا گھی استعمال کرنے کی تجویز دی تھی اور کہا تھا کہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا : ”گائیوں کا دودھ شفا ہے ، ان کا گھی دوا ہے اور ان کا گوشت بیماری ہے ۔“
- " ألبانها شفاء وسمنها دواء ولحومها داء. يعني البقر ".
_____________________
رواه البغوي في " حديث علي بن الجعد " (11 / 122 / 1) عن زهير (يعني ابن
معاوية) عن امرأته - وذكر أنها صدوقة - أنها سمعت مليكة بنت عمر - وذكر
أنها ردت الغنم على أهلها في إمرة عمر بن الخطاب رضي الله عنه - أنه وضعت لها
من وجع بها سمن بقر، وقالت: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فذكره.
قلت: وهذا إسناد حسن إن شاء الله تعالى، وقد أخرجه أبو داود في " المراسيل
" والطبراني في " الكبير " وابن منده في " المعرفة " وأبو نعيم في " الطب "
بنحوه كما في " المقاصد الحسنة " وقال (331): " رجاله ثقات لكن الراوية عن
ملكية لم تسم، وقد وصفها الراوي عنها زهير بن معاوية أحد الحفاظ بالصدق
وأنها امرأته، وذكر أبي داود له في " مراسيله " لتوقفه في صحبة مليكة ظنا،
وقد جزم بصحبتها جماعة وله شواهد عن ابن مسعود رفعه:
__________جزء: 4 /صفحہ: 46__________
" عليكم بألبان البقر
وسمنانها، وإياكم ولحومها، فإن ألبانها وسمنانها دواء وشفاء، ولحومها
داء " أخرجه الحاكم وتساهل في تصحيحه له كما بسطته مع بقية طرقه في بعض
الأجوبة، وقد ضحى النبي صلى الله عليه وسلم عن نسائه بالبقر، وكأنه لبيان
الجواز، أو لعدم تيسر غيره، وإلا فهو لا يتقرب إلى الله تعالى بالداء، على
أن الحليمي قال كما أسلفته في " عليكم ": إنه صلى الله عليه وسلم قال في البقر
كذلك ليبس الحجاز ويبوسة لحم البقر منه ورطوبة ألبانها وسمنها واستحسن هذا
التأويل. والله أعلم ".
قلت: وحديث ابن مسعود شاهد قوي لحديث الترجمة وسيأتي تخريجه برقم (1949) .
ومضى الكلام على الطرق المتعلقة بألبان البقر برقم (518) وسيأتي تحت الحديث
(1650) .
_____________________
رواه البغوي في " حديث علي بن الجعد " (11 / 122 / 1) عن زهير (يعني ابن
معاوية) عن امرأته - وذكر أنها صدوقة - أنها سمعت مليكة بنت عمر - وذكر
أنها ردت الغنم على أهلها في إمرة عمر بن الخطاب رضي الله عنه - أنه وضعت لها
من وجع بها سمن بقر، وقالت: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فذكره.
قلت: وهذا إسناد حسن إن شاء الله تعالى، وقد أخرجه أبو داود في " المراسيل
" والطبراني في " الكبير " وابن منده في " المعرفة " وأبو نعيم في " الطب "
بنحوه كما في " المقاصد الحسنة " وقال (331): " رجاله ثقات لكن الراوية عن
ملكية لم تسم، وقد وصفها الراوي عنها زهير بن معاوية أحد الحفاظ بالصدق
وأنها امرأته، وذكر أبي داود له في " مراسيله " لتوقفه في صحبة مليكة ظنا،
وقد جزم بصحبتها جماعة وله شواهد عن ابن مسعود رفعه:
__________جزء: 4 /صفحہ: 46__________
" عليكم بألبان البقر
وسمنانها، وإياكم ولحومها، فإن ألبانها وسمنانها دواء وشفاء، ولحومها
داء " أخرجه الحاكم وتساهل في تصحيحه له كما بسطته مع بقية طرقه في بعض
الأجوبة، وقد ضحى النبي صلى الله عليه وسلم عن نسائه بالبقر، وكأنه لبيان
الجواز، أو لعدم تيسر غيره، وإلا فهو لا يتقرب إلى الله تعالى بالداء، على
أن الحليمي قال كما أسلفته في " عليكم ": إنه صلى الله عليه وسلم قال في البقر
كذلك ليبس الحجاز ويبوسة لحم البقر منه ورطوبة ألبانها وسمنها واستحسن هذا
التأويل. والله أعلم ".
قلت: وحديث ابن مسعود شاهد قوي لحديث الترجمة وسيأتي تخريجه برقم (1949) .
ومضى الكلام على الطرق المتعلقة بألبان البقر برقم (518) وسيأتي تحت الحديث
(1650) .