حدیث نمبر: 1602
- " الطاعون شهادة لأمتي، وخز أعدائكم من الجن، غدة كغدة الإبل، تخرج بالآباط والمراق، من مات فيه مات شهيدا ومن أقام فيه (كان) كالمرابط في سبيل الله ومن فر منه كان كالفار من الزحف ".حافظ محفوظ احمد
سیدہ عائشہ رضی اللہ عنہا سے روایت ہے ، رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا : ” طاعون میری امت کے لیے شہادت ہے اور جنوں میں سے تمہارے دشمنوں کے لیے ندامت و پشیمانی ہے ۔ اس کا زخم اونٹ کی غدود کی طرح ہوتا ہے ، جو بغل اور پیٹ کے نرم حصہ پر نکلتا ہے ۔ جو اس بیماری کی وجہ سے مر جائے وہ شہید ہوتا ہے اور جو ( اسی علاقے میں ) ڈٹا رہا ، وہ اللہ کے راستے میں سرحد پر مقیم رہنے والے کی طرح ہوتا ہے اور جس نے فرار اختیار کیا وہ جنگ سے بھاگ جانے والے کی طرح ہوتا ہے ۔ “
- " الطاعون شهادة لأمتي، وخز أعدائكم من الجن، غدة كغدة الإبل، تخرج بالآباط والمراق، من مات فيه مات شهيدا ومن أقام فيه (كان) كالمرابط في سبيل الله ومن فر منه كان كالفار من الزحف ".
_____________________
أخرجه الطبراني في " الأوسط " (رقم - 5661) وأبو بكر بن خلاد في " الفوائد "
(ق 36 / 1) والسياق له عن يوسف بن ميمون عن عطاء عن ابن عمر عن عائشة
مرفوعا. وليس عند الطبراني: " من مات فيه مات شهيدا "، وقال بدل قوله: "
ومن أقام فيه كان كالمرابط في سبيل الله ". " والصابر عليه كالمجاهد في سبيل
الله ". وقال: " تفرد به يوسف ".
قلت: وهو المخزومي مولاهم الكوفي الصباغ وهو ضعيف كما قال الحافظ في "
التقريب ". وقد وجدت لزيادة ابن خلاد طريقا أخرى عند أبي يعلى في " مسنده "
(3 / 1146) من طريق ليث عن صاحب له عن عطاء قال: قالت عائشة: ذكر الطاعون،
فذكرت أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " وخزة يصيب أمتي من أعدائهم من الجن
، غدة كغدة الإبل، من أقام عليه كان مرابطا ومن أصيب به كان شهيدا ومن فر
منه كالفار من الزحف ". وليث هو ابن أبي سليم ضعيف لاختلاطه. ولسائر الحديث
شواهد كثيرة في " الصحيحين " وغيرهما دون ذكر الآباط والمراق،
__________جزء: 4 /صفحہ: 561__________
وقد جاء ذكر
المراق في حديث معاذ عن أحمد (5 / 241) فلعله من أجل هذه الطرق حسن المنذري
في " الترغيب " (4 / 204) إسناد هذا الحديث، وتبعه الهيثمي (2 / 315)،
وأشار الحافظ ابن حجر في " بذل الماعون " (69 / 1 - 2) إلى تقويته. والله
أعلم. (المراق): ما سفل من البطن فما تحته من المواضع التي ترق جلودها.
_____________________
أخرجه الطبراني في " الأوسط " (رقم - 5661) وأبو بكر بن خلاد في " الفوائد "
(ق 36 / 1) والسياق له عن يوسف بن ميمون عن عطاء عن ابن عمر عن عائشة
مرفوعا. وليس عند الطبراني: " من مات فيه مات شهيدا "، وقال بدل قوله: "
ومن أقام فيه كان كالمرابط في سبيل الله ". " والصابر عليه كالمجاهد في سبيل
الله ". وقال: " تفرد به يوسف ".
قلت: وهو المخزومي مولاهم الكوفي الصباغ وهو ضعيف كما قال الحافظ في "
التقريب ". وقد وجدت لزيادة ابن خلاد طريقا أخرى عند أبي يعلى في " مسنده "
(3 / 1146) من طريق ليث عن صاحب له عن عطاء قال: قالت عائشة: ذكر الطاعون،
فذكرت أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " وخزة يصيب أمتي من أعدائهم من الجن
، غدة كغدة الإبل، من أقام عليه كان مرابطا ومن أصيب به كان شهيدا ومن فر
منه كالفار من الزحف ". وليث هو ابن أبي سليم ضعيف لاختلاطه. ولسائر الحديث
شواهد كثيرة في " الصحيحين " وغيرهما دون ذكر الآباط والمراق،
__________جزء: 4 /صفحہ: 561__________
وقد جاء ذكر
المراق في حديث معاذ عن أحمد (5 / 241) فلعله من أجل هذه الطرق حسن المنذري
في " الترغيب " (4 / 204) إسناد هذا الحديث، وتبعه الهيثمي (2 / 315)،
وأشار الحافظ ابن حجر في " بذل الماعون " (69 / 1 - 2) إلى تقويته. والله
أعلم. (المراق): ما سفل من البطن فما تحته من المواضع التي ترق جلودها.