- " أصدق الطيرة الفأل، والعين حق ".سیدنا محمد بن قیس رضی اللہ عنہ سے روایت ہے سیدنا ابوہریرہ رضی اللہ عنہ سے کہا گیا : کیا تو نے رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کو یہ فرماتے سنا ہے : فال تین چیزوں : گھر ، گھوڑے اور بیوی میں ہوتی ہے ؟ انہوں نے کہا : ( اگر میں ہاں میں جواب دوں تو اس کا مطلب یہ ہو گا کہ ) میں نے رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کی طرف وہ بات منسوب کی جو آپ صلی اللہ علیہ وسلم نے نہیں فرمائی ۔ البتہ میں نے رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کو یوں فرماتے سنا تھا : ”سب سے بہترین شگون اچھی فال ہے اور نظر لگ جانا بھی حق ہے ۔“
_____________________
أخرجه أحمد (2 / 289): حدثنا خلف بن الوليد حدثنا أبو معشر عن محمد بن قيس
قال: سئل أبو هريرة: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، الطيرة في ثلاث
: في المسكن والفرس والمرأة؟ قال: إذا أقول على رسول الله صلى الله عليه
وسلم [ما لم يقل؟! ولكني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ]، يقول:
فذكره. وهذا إسناد ضعيف لضعف أبي معشر وشيخه محمد بن قيس. كما في " التقريب
". والزيادة من " المسند " تحقيق أحمد شاكر (14 / 266 - 267) .
__________جزء: 6 /صفحہ: 154__________
لكن للحديث
طريق أخرى، يرويه شيبان عن يحيى بن أبي كثير عن حية حدثه عن أبيه عن أبي هريرة
به نحوه. أخرجه أحمد أيضا (5 / 70) وفي إسناده جهالة واضطراب بينته في "
الضعيفة " (4804) . وفي " الصحيحين " و " المسند " (2 / 266) من طريق أخرى
عن أبي هريرة قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " لا طيرة،
وخيرها الفأل. قيل: يا رسول الله: وما الفأل؟ قال: الكلمة الصالحة يسمعها
أحدكم ". ولهذا شاهد من حديث أنس عند الشيخين تقدم تخريجه برقم (786) .
وأما جملة " العين حق " فهي مستفيضة إن لم تكن متواترة، وقد تقدم تخريج الكثير
الطيب من طرقها، فانظر الأحاديث (781 و 1248 - 1251) . وللجملة الأولى شاهد
يرويه ابن السني في " عمل اليوم والليلة " (97 / 288) بسند صحيح عن الأعمش
عن حبيب بن أبي ثابت عن عقبة بن عامر الجهني قال: سئل النبي صلى الله عليه
وسلم عن الطيرة؟ قال: " أصدقها الفأل، ولا ترد مسلما.. " الحديث. وحبيب
بن أبي ثابت مدلس، ونحوه الأعمش، لكن تابعه سفيان عن حبيب، لكنه قال: عن
عروة بن عامر. أخرجه أبو داود (3919) والبيهقي (8 / 139) . قلت: وعروة
بن عامر هو القرشي، ويقال الجهني المكي، مختلف في
__________جزء: 6 /صفحہ: 155__________
صحبته، وقوله في " عمل
اليوم ": (عقبة) أظنه محرفا من بعض النساخ. وعلى الصواب ذكره شيخ الإسلام
ابن تيمية في آخر كتابه " الكلم الطيب " دون أن يعزوه لأحمد، وكنت عزوته في
التعليق عليه لأبي داود، والأولى أن يعزى لابن السني لأن لفظه مطابق للفظه.
والله أعلم. وأخرجه عبد الرزاق (10 / 406 / 19512) عن معمر عن الأعمش أن
رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فذكره. وهذا صحيح معضل.