حدیث کتب › سلسله احاديث صحيحه › الزواج ، والعدل بين الزوجات وتربية الاولاد والعدل بينهم وتحسين اسمائهم
سلسله احاديث صحيحه
الزواج ، والعدل بين الزوجات وتربية الاولاد والعدل بينهم وتحسين اسمائهم— شادی، بیویوں کے مابین انصاف، اولاد کی تربیت، ان کے درمیان انصاف اور ان کے اچھے نام
باب: عورتوں کے ساتھ حسن سلوک کرنے کی وصیت
حدیث نمبر: 1509
- " إن الله يوصيكم بالنساء خيرا، إن الله يوصيكم بالنساء خيرا فإنهن أمهاتكم وبناتكم وخالاتكم، إن الرجل من أهل الكتاب يتزوج المرأة وما يعلق يداها الخيط فما يرغب واحد منهما عن صاحبه [حتى يموتا هرما] ".حافظ محفوظ احمد
سیدنا مقدام بن معدیکرب رضی اللہ عنہ بیان کرتے ہیں کہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم لوگوں میں کھڑے ہوئے ، اللہ تعالیٰ کی حمد و ثنا بیان کی ، پھر فرمایا : ” اللہ تعالی تمہیں عورتوں سے حسن سلوک کرنے کی وصیت کرتا ہے ، کیونکہ وہ تمہاری مائیں ، بیٹیاں اور خالائیں ہیں ۔ ( دیکھو کہ ) اہل کتاب کا آدمی کم عمر اور فقیر عورت سے شادی کرتا ہے ۔ پھر ان میں سے کوئی دوسرے سے بےرغبتی نہیں کرتا ، حتی کہ وہ دونوں عمر رسیدہ ہو کر مر جاتے ہیں ۔ “
- " إن الله يوصيكم بالنساء خيرا، إن الله يوصيكم بالنساء خيرا فإنهن أمهاتكم وبناتكم وخالاتكم، إن الرجل من أهل الكتاب يتزوج المرأة وما يعلق يداها الخيط فما يرغب واحد منهما عن صاحبه [حتى يموتا هرما] ".
_____________________
أخرجه الطبراني في " المعجم الكبير " (20 / 374 / 648) من طريقين عن محمد بن
حرب عن سليمان بن سليم عن يحيى بن جابر عن المقدام بن معدي كرب: أن رسول
الله صلى الله عليه وسلم قام في الناس فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: فذكر
الحديث. وهكذا رواه ابن عساكر في " تاريخ دمشق " (18 / 45 / 1 - 2) من طريق
داود بن رشيد: أخبرنا محمد بن حرب به، والزيادة له. وزاد أيضا عقبها: قال
أبو سلمة (يعني: سليمان بن سليم): وحدثت بهذا الحديث العلاء بن سفيان
الغساني، فقال: لقد بلغني: أن من الفواحش التي حرم الله مما بطن، مما لم
يتبين ذكرها في القرآن: أن
__________جزء: 6 /صفحہ: 873__________
يتزوج الرجل المرأة، فإذا تقادم صحبتها، وطال
عهدها، ونفضت ما في بطنها، طلقها من غير ريبة. قلت: وهذا إسناد صحيح متصل
عندي كما كنت حققته في " إرواء الغليل " (7 / 42)، فليراجعه من شاء.
وللجملة الأولى منه طريق أخرى تقدمت برقم (1666) . قوله: (وما يعلق يداها
الخيط) كناية عن صغر سنها وفقرها. في " النهاية ": " قال الحربي: يقول من
صغرها وقلة رفقها، فيصبر عليها حتى يموتا هرما. والمراد حث أصحابه على
الوصية بالنساء، والصبر عليهن. أي أن أهل الكتاب يفعلون ذلك بنسائهم ". قلت
: كان ذلك منهم حين كانوا على خلق وتدين ولو بدين مبدل، أما اليوم فهم
يحرمون ما أحل الله من الطلاق، ويبيحون الزنى بل واللواط علنا!!
_____________________
أخرجه الطبراني في " المعجم الكبير " (20 / 374 / 648) من طريقين عن محمد بن
حرب عن سليمان بن سليم عن يحيى بن جابر عن المقدام بن معدي كرب: أن رسول
الله صلى الله عليه وسلم قام في الناس فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: فذكر
الحديث. وهكذا رواه ابن عساكر في " تاريخ دمشق " (18 / 45 / 1 - 2) من طريق
داود بن رشيد: أخبرنا محمد بن حرب به، والزيادة له. وزاد أيضا عقبها: قال
أبو سلمة (يعني: سليمان بن سليم): وحدثت بهذا الحديث العلاء بن سفيان
الغساني، فقال: لقد بلغني: أن من الفواحش التي حرم الله مما بطن، مما لم
يتبين ذكرها في القرآن: أن
__________جزء: 6 /صفحہ: 873__________
يتزوج الرجل المرأة، فإذا تقادم صحبتها، وطال
عهدها، ونفضت ما في بطنها، طلقها من غير ريبة. قلت: وهذا إسناد صحيح متصل
عندي كما كنت حققته في " إرواء الغليل " (7 / 42)، فليراجعه من شاء.
وللجملة الأولى منه طريق أخرى تقدمت برقم (1666) . قوله: (وما يعلق يداها
الخيط) كناية عن صغر سنها وفقرها. في " النهاية ": " قال الحربي: يقول من
صغرها وقلة رفقها، فيصبر عليها حتى يموتا هرما. والمراد حث أصحابه على
الوصية بالنساء، والصبر عليهن. أي أن أهل الكتاب يفعلون ذلك بنسائهم ". قلت
: كان ذلك منهم حين كانوا على خلق وتدين ولو بدين مبدل، أما اليوم فهم
يحرمون ما أحل الله من الطلاق، ويبيحون الزنى بل واللواط علنا!!