سلسله احاديث صحيحه
الايمان والنذور والكفارات— قسموں، نذروں اور کفارات کا بیان
باب: جھوٹی قسم کے نقصانات، جھوٹی قسم کے ذریعے دنیوی فوائد حاصل کرنا چالا کی نہیں وبال ہے
حدیث نمبر: 1417
- (اليمين الكاذبة منفقة للسلعة، ممحقة للكسب، (وفي لفظ:) للبركة) .حافظ محفوظ احمد
سیدنا ابوہریرہ رضی اللہ عنہ بیان کرتے ہیں کہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا : ”جھوٹی قسم سودا تو بیچنے والی ہے ، لیکن کمائی مٹا دینے والی ہے ۔“ اور ایک روایت کے لفظ ہیں : ”برکت مٹا دینے والی ہے ۔“
- (اليمين الكاذبة منفقة للسلعة، ممحقة للكسب، (وفي لفظ:) للبركة) .
_____________________
أخرجه أحمد (2/235 و 242 و 413)، ومن طريقه أبو نعيم في "الحلية" (9/233)، وابن حبان (7/204/4886)، والبيهقي في "السنن " (5/265) من طرق عن العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ... فذكره. واللفظ الآخر لأحمد في رواية.
وهو عند البخاري من طريق أخرى عن أبي هريرة أصح من هذه، ولفظه:
"الحلف منفقة للسلعة، ممحقة للبركة".
ورواه مسلم؛ إلا أنه قال:
".. للربح ".
وهو مخرج في "غاية المرام " (202/342) .
وإسناد حديث الترجمة صحيح على شرطه، ولم يخرجه الحاكم- وهو على شرطه-، ولعله لم يتنبه لزيادة: "الكاذبة" أنها لم ترد في رواية الشيخين، كما لم يتنبه لها آخرون، منهم الحافظ العراقي؛ فإن الغزالي لما أورده في "الإحياء" مثل حديث الترجمة باللفظ الآخر؛ قال العراقي في تخريجه (2/75):
"متفق عليه من حديث أبي هريرة بلفظ: "الحلف "؛ وهو عند البيهقي بلفظ المصنف "!
__________جزء: 7 /صفحہ: 1090__________
ومنهم تلميذه الحافظ الهيثمي؛ فإنه لم يورده في كتابه "موارد الظمآن "؛وهو على شرطه، ولهذا استدركته عليه في كتابي "صحيح الموارد"؛ يسر الله تمام طبعه، بمنه وجوده وكرمه.
(تنبيه): أورد الديلمي في كتابه "الفردوس " (5/549/9054) حديث الترجمة باللفظ الأول، فقال المعلق عليه:
"إسناد هذا الحديث في "زهر الفردوس " (4/432) قال: أخبرنا أبي وغيره - (قلت [الألباني]: فساق إسناده الطويل في ثلاثة أسطر لا طائل من ذكرها إلى:) حدثنا أبوحنيفة عن ناصح عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أبي هريرة مرفوعاً ".
فأقول: الذي في نسختي المصورة من "زهر الفردوس " آخر المجلد (ص 356) بهذا الاسناد إلى أبي هريرة بلفظ:
"واليمين الغموس تذهب بالمال، وتدع الديار بلاقع ".
وناصح هذا: هو ابن عبد الله المحلمي، قال البخاري:
"منكر الحديث ".
لكنه لم يتفرد به، فانظر الحديث المتقدم في المجلد الثاني برقم (978) . *******
_____________________
أخرجه أحمد (2/235 و 242 و 413)، ومن طريقه أبو نعيم في "الحلية" (9/233)، وابن حبان (7/204/4886)، والبيهقي في "السنن " (5/265) من طرق عن العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ... فذكره. واللفظ الآخر لأحمد في رواية.
وهو عند البخاري من طريق أخرى عن أبي هريرة أصح من هذه، ولفظه:
"الحلف منفقة للسلعة، ممحقة للبركة".
ورواه مسلم؛ إلا أنه قال:
".. للربح ".
وهو مخرج في "غاية المرام " (202/342) .
وإسناد حديث الترجمة صحيح على شرطه، ولم يخرجه الحاكم- وهو على شرطه-، ولعله لم يتنبه لزيادة: "الكاذبة" أنها لم ترد في رواية الشيخين، كما لم يتنبه لها آخرون، منهم الحافظ العراقي؛ فإن الغزالي لما أورده في "الإحياء" مثل حديث الترجمة باللفظ الآخر؛ قال العراقي في تخريجه (2/75):
"متفق عليه من حديث أبي هريرة بلفظ: "الحلف "؛ وهو عند البيهقي بلفظ المصنف "!
__________جزء: 7 /صفحہ: 1090__________
ومنهم تلميذه الحافظ الهيثمي؛ فإنه لم يورده في كتابه "موارد الظمآن "؛وهو على شرطه، ولهذا استدركته عليه في كتابي "صحيح الموارد"؛ يسر الله تمام طبعه، بمنه وجوده وكرمه.
(تنبيه): أورد الديلمي في كتابه "الفردوس " (5/549/9054) حديث الترجمة باللفظ الأول، فقال المعلق عليه:
"إسناد هذا الحديث في "زهر الفردوس " (4/432) قال: أخبرنا أبي وغيره - (قلت [الألباني]: فساق إسناده الطويل في ثلاثة أسطر لا طائل من ذكرها إلى:) حدثنا أبوحنيفة عن ناصح عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أبي هريرة مرفوعاً ".
فأقول: الذي في نسختي المصورة من "زهر الفردوس " آخر المجلد (ص 356) بهذا الاسناد إلى أبي هريرة بلفظ:
"واليمين الغموس تذهب بالمال، وتدع الديار بلاقع ".
وناصح هذا: هو ابن عبد الله المحلمي، قال البخاري:
"منكر الحديث ".
لكنه لم يتفرد به، فانظر الحديث المتقدم في المجلد الثاني برقم (978) . *******