حدیث نمبر: 141
- " قوله: * (ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون) *، * (ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الظالمون) *، * (ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الفاسقون) *، قال: هي في الكفار كلها ".
حافظ محفوظ احمد

سیدنا برا بن عازب رضی اللہ عنہ سے روایت ہے کہ نبی کریم صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا: ” اور جو لوگ اللہ تعالی کی اتاری ہوئی وحی کے ساتھ فیصلے نہ کریں وہ پورے اور پختہ کافر ہیں (سورہ مائدہ:۴۴) اور جو لوگ اللہ تعالی کے نازل کئے ہوئے کے مطابق حکم نہ کریں وہی لوگ ظالم ہیں (سورہ مائدہ: ۴۵) اور جو اللہ تعالی کے نازل کردہ سے ہی حکم نہ کریں وہ بدکار فاسق ہیں (سورہ مائدہ: ۴۷) یہ تمام آیات کفار کے بارے میں نازل ہوئیں۔“

حوالہ حدیث سلسله احاديث صحيحه / الايمان والتوحيد والدين والقدر / حدیث: 141
- " قوله: * (ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون) *، * (ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الظالمون) *، * (ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الفاسقون) *، قال: هي في الكفار كلها ".
_____________________

أخرجه أحمد (4 / 286): حدثنا أبو معاوية حدثنا الأعمش عن عبد الله بن مرة عن
البراء بن عازب عن النبي صلى الله عليه وسلم قوله: ... قلت: وهذا إسناد
صحيح على شرط الشيخين. والحديث دليل صريح في أن المقصود بهذه الآيات الثلاث
الكفار من اليهود والنصارى وأمثالهم الذين ينكرون الشريعة الإسلامية
وأحكامها، ويلحق بهم كل من شاركهم في ذلك ولو كان يتظاهر بالإسلام، حتى ولو
أنكر حكما واحدا منها. ولكن مما ينبغي التنبه له، أنه ليس كذلك من لا يحكم
بشيء منها مع عدم إنكاره ذلك، فلا يجوز الحكم على مثله بالكفر وخروجه عن
الملة لأنه مؤمن، غاية ما في الأمر أن يكون كفره كفرا عمليا. وهذه نقطة هامة
في هذه المسألة يغفل عنها كثير من الشباب المتحمس لتحكيم الإسلام، ولذلك فهم
في كثير من الأحيان
__________جزء: 6 /صفحہ: 457__________

يقومون بالخروج على الحكام الذين لا يحكمون بالإسلام، فتقع
فتن كثيرة، وسفك دماء بريئة لمجرد الحماس الذي لم تعد له عدته، والواجب
عندي تصفية الإسلام مما ليس منه كالعقائد الباطلة، والأحكام العاطلة،
والآراء الكاسدة المخالفة للسنة، وتربية الجيل على هذا الإسلام المصفى.
والله المستعان. وقد مضى الكلام على هذه المسألة الهامة بشيء من التفصيل
المفيد إن شاء الله تعالى تحت الحديث المتقدم (2552) .