سلسله احاديث صحيحه
البيوع والكسب والزهد— خرید و فروخت، کمائی اور زہد کا بیان
باب: دوسرے سے مال کب لیا جائے؟
حدیث نمبر: 1162
- " ما آتاك الله من أموال السلطان من غير مسألة ولا إشراف، فكله وتموله ".حافظ محفوظ احمد
سیدنا ابودردا رضی اللہ عنہ کہتے ہیں : رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم سے حکمرانوں کے اموال کی بابت سوال کیا گیا ، آپ صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا : ”حکمرانوں کا جو مال تجھے سوال اور حرص کے بغیر مل جائے ، اس کو کھا لے اور ( اس کے ذریعے اپنے مال میں ) اضافہ کر ۔“
- " ما آتاك الله من أموال السلطان من غير مسألة ولا إشراف، فكله وتموله ".
_____________________
أخرجه أحمد (5 / 195 و 6 / 452) عن قيس بن سعد عن رجل حدثه عن أبي الدرداء
قال: " سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أموال السلطان؟ فقال: " فذكره
. قلت: ورجاله ثقات رجال مسلم غير الرجل الذي لم يسم. لكن له شاهد من حديث
الزهري عن السائب بن يزيد عن حويطب بن عبد العزى قال: أخبرني عبد الله بن
السعدي: " أنه قدم على عمر بن الخطاب رضي الله عنه من الشام، فقال: ألم أخبر
أنك تعمل على عمل من أعمال المسلمين، فتعطى عليه عمالة، فلا تقبلها؟ قال:
أجل إن لي أفراسا وأعبدا وأنا بخير وأريد أن يكون عملي صدقة على المسلمين،
فقال عمر: إن أردت الذي أردت، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يعطيني المال،
فأقول: أعطه من هو أفقر إليه مني وإنه أعطاني مرة مالا، فقلت له: أعطه من
هو أحوج إليه مني، فقال: ما آتاك الله عز وجل من هذا المال من غير مسألة ولا
إشراف، فخذه فتموله أو تصدق به وما لا فلا تتبعه نفسك ". أخرجه البخاري (13
/ 128 - 132 - فتح) ومسلم (3 / 98 - 99) والنسائي (1 / 365) والدارمي (
1 / 388) . وله طرق أخرى عن عمر أحدها عند الضياء في " المختارة " (رقم 83 -
بتحقيقي) وبعضها في " الإرواء " (3 / 364 - 365) .
__________جزء: 5 /صفحہ: 244__________
_____________________
أخرجه أحمد (5 / 195 و 6 / 452) عن قيس بن سعد عن رجل حدثه عن أبي الدرداء
قال: " سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أموال السلطان؟ فقال: " فذكره
. قلت: ورجاله ثقات رجال مسلم غير الرجل الذي لم يسم. لكن له شاهد من حديث
الزهري عن السائب بن يزيد عن حويطب بن عبد العزى قال: أخبرني عبد الله بن
السعدي: " أنه قدم على عمر بن الخطاب رضي الله عنه من الشام، فقال: ألم أخبر
أنك تعمل على عمل من أعمال المسلمين، فتعطى عليه عمالة، فلا تقبلها؟ قال:
أجل إن لي أفراسا وأعبدا وأنا بخير وأريد أن يكون عملي صدقة على المسلمين،
فقال عمر: إن أردت الذي أردت، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يعطيني المال،
فأقول: أعطه من هو أفقر إليه مني وإنه أعطاني مرة مالا، فقلت له: أعطه من
هو أحوج إليه مني، فقال: ما آتاك الله عز وجل من هذا المال من غير مسألة ولا
إشراف، فخذه فتموله أو تصدق به وما لا فلا تتبعه نفسك ". أخرجه البخاري (13
/ 128 - 132 - فتح) ومسلم (3 / 98 - 99) والنسائي (1 / 365) والدارمي (
1 / 388) . وله طرق أخرى عن عمر أحدها عند الضياء في " المختارة " (رقم 83 -
بتحقيقي) وبعضها في " الإرواء " (3 / 364 - 365) .
__________جزء: 5 /صفحہ: 244__________