حدیث نمبر: 1106
- (صلاحُ أول هذه الأمّة بالزهد واليقين، ويهلك آخرُها بالبخل والأمل) .
حافظ محفوظ احمد

سیدنا عبداللہ بن عمرو رضی اللہ عنہ بیان کرتے ہیں کہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا : ”اس امت کے پہلے لوگوں کی راست روی (اور درستگی) کی بنیاد مذہبیت ، (عبادت گزاری ) اور یقین پر تھی اور آخری لوگوں کی ہلاکت بخیلی اور امیدوں کی وجہ سے ہو گی ۔“

حوالہ حدیث سلسله احاديث صحيحه / البيوع والكسب والزهد / حدیث: 1106
- (صلاحُ أول هذه الأمّة بالزهد واليقين، ويهلك آخرُها بالبخل والأمل) .
_____________________

أخرجه أحمد في "الزهد" (ص 10)، والطبراني في "المعجم الأ وسط " (8/316/7646)، وابن عدي في "الكامل" (6/127)، والبيهقي في"الشعب "
¬
__________
(¬1) كذا الأ صل بالفاء! "وفي " المجمع ": (طرقاً) بالقاف! وفي " الحلية ": (طوقاً) بالواو والقاف، ولعله الأقرب.
__________جزء: 7 /صفحہ: 1263__________

(7/427/10845)، والخطيب في "التاريخ " (7/186) من طرق عن محمد بن مسلم عن إبراهيم بن ميسرة عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ... فذكره.
وسقط من "الزهد" قوله: "عن أبيه ".
قلت: وهذا إسناد حسن لغيره على الأقل؛ لأن محمد بن مسلم- وهو الطائفي- فيه كلام من قبل حفظه، وروى له مسلم متابعة على التحقيق، وقال الحافظ في "التقريب ":
"صدوق يخطئ من حفظه ".
قلت: وقد أمنا خطأه بمتابعة ابن لهيعة الآًتية. وقد روى الخطيب عن علي ابن محمد بن بشار الجنابي- وهوأجمع من جمع-: أنه ما سمع في الزهد أحسن من هذا الحديث.
ورواه ابن لهيعة عن عمرو بن شعيب به؛ ولفظه: "نجا أول هذه الأمة ... " الحديث.
أخرجه ابن أبي الدنيا في "قصر الأمل " (36/20) و"اليقين " (17/3)، ومن طريقه: الأصبهاني في "الترغيب " (1/98/164 و2/2515)، وكذا الديلمي في "مسند الفردوس" (3/104) - من طريق مروان بن محمد-، والبيهقي (10844) - من طريق المعافى- عن ابن لهيعة به.
وابن لهيعة ثقة، لكن قد عرض له سوء الحفظ؛ فحديثه حسن على الأقل بما قبله. وقد أشار إلى ذلك الحافظ بسكوته عنه في "الفتح" (11/237) . وسبقه
__________جزء: 7 /صفحہ: 1264__________

إلى ذلك الحافظ المنذري بتصديره إياه بقوله (4/131/14):
"وعن عبد الله بن عمرو ... ". وقوله في تخريجه:
"رواه الطبراني، وفي إسناده احتمال للتحسين. ورواه ابن أبي الدنيا والأصبهاني كلاهما من طريق ابن لهيعة عن ... ".
وكذا عزاه لابن أبي الدنيا: الحافظ العراقي في "المغني عن حمل الأسفار" (4/454)، وسكت عنه.
ومن حداثة المشتغلين بالتعليق على الأحاديث وتخريجها: قول المعلق على هذه الطريق في "قصر الأمل ":
"الحديث مرسل كما يلاحظ، قال الحافظ العراقي ... "!! *