سلسله احاديث صحيحه
الحج والعمرة— حج اور عمرہ
باب: احرام سے پہلے لگائی ہوئی خوشبو کو احرام کے لیے دھویا جائے یا نہیں؟
- " ألق [عنك] ثيابك واغتسل، واستنق ما استطعت، وما كنت صانعا في حجتك، فاصنعه في عمرتك ".سیدنا صفوان بن امیہ رضی اللہ عنہ سے روایت ہے ، وہ کہتے ہیں کہ ایک آدمی نبی کریم صلی اللہ علیہ وسلم کے پاس آیا ، وہ زعفران میں لت پت تھا ، اس نے کاٹ سل کر تیار ہونے والے کپڑے زیب تن کیے ہوئے تھے اور اس نے عمرے کا احرام باندھا ہوا تھا ۔ اس نے کہا: اے اللہ کے رسول ! اب اپ مجھے اس عمرے کے بارے میں کیا حکم دیتے ہیں ؟ اللہ تعالیٰ نے یہ آیت نازل فرمائی : ”اور اللہ کے لیے حج اور عمرہ مکمل کرو ۔“ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا : ”عمرہ کے بارے میں سوال کرنے والا کہاں ہے ۔ ؟“ اس نے کہا: جی ، میں یہ ہوں ۔ آپ صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا : ”اپنے کپڑے اتار دو ، غسل کر لو اور حسب استطاعت صفائی کرو اور جو کچھ تم حج میں کرنے والے تھے ، وہی کچھ عمرے میں سرانجام دو ۔“
_____________________
أخرجه الطبراني في " المعجم الأوسط " (1 / 98 / 2003) وابن أبي حاتم في "
تفسيره "، وابن عبد البر في " التمهيد " (2 / 251) من طرق ثلاث عن محمد بن
سابق قال: أخبرنا إبراهيم بن طهمان عن أبي الزبير عن عطاء بن أبي رباح عن
صفوان ابن أمية قال: جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم متضمخ
بالخلوق، عليه مقطعات قد أحرم بعمرة، فقال: كيف تأمرني يا رسول الله في
عمرتي؟ فأنزل الله عز وجل: * (وأتموا الحج والعمرة لله) *. فقال رسول الله
صلى الله عليه وسلم: " أين السائل عن العمرة؟! ". فقال: [ها] أنا [ذا]
. فقال: فذكره. وقال ابن عبد البر:
__________جزء: 6 /صفحہ: 626__________
" هكذا جاء في هذا الحديث: " صفوان بن
أمية " نسبة إلى جده، وهو صفوان بن يعلى بن أمية، رجل تميمي ". قلت:
وهكذا على الجادة وقع عند الطبراني، وزاد: " عن أبيه "، وأظنها زيادة من
بعض النساخ لمخالفتها لرواية الآخرين، ولقول الطبراني عقب الحديث: " ورواه
مجاهد عن عطاء عن صفوان بن يعلى عن أبيه ". قلت: وهذه الزيادة: " عن أبيه "
ثابتة في " الصحيحين " وغيرهما من طرق عن عطاء عن صفوان عن أبيه. وبذلك اتصل
الإسناد وصح الحديث، وهو مخرج في " صحيح أبي داود " (1596 - 1599)، لكن
ليس فيها نزول الآية * (وأتموا الحج والعمرة لله) * صراحة وكأن حديث الترجمة
مبين لما أجمل في تلك الطرق ولهذا قال الحافظ في " الفتح " (3 / 614): " لم
أقف في شيء من الروايات على بيان المنزل حينئذ من القرآن وقد استدل به جماعة
من العلماء على أن من الوحي ما لا يتلى، لكن وقع عند الطبراني في " الأوسط "
من طريق أخرى أن المنزل حينئذ قوله تعالى: * (وأتموا الحج والعمرة لله) *
ووجه الدلالة على المطلوب عموم الأمر بالإتمام، فإنه يتناول الهيئات والصفات "
. وكأنه سكت عن الإرسال الذي في الإسناد لاتصاله في الطرق الأخرى، ولما فيه
من البيان الذي أشرت إليه، والله أعلم. (فائدة): قال في " الفتح " (3 /
394): " قال ابن المنير في " الحاشية ": قوله: " واصنع " معناه: اترك،
لأن المراد بيان ما يجتنبه المحرم، فيؤخذ منه فائدة، وهي أن الترك فعل ".
__________جزء: 6 /صفحہ: 627__________
(تنبيه): عزاه السيوطي في " الدر المنثور " (1 / 208) لابن أبي حاتم وأبي
نعيم في " الدلائل " وابن عبد البر في " التمهيد " عن يعلى بن أمية. فاعلم
أنه عند ابن عبد البر عن صفوان بن يعلى مرسلا لم يذكر عن أبيه. وكذا هو عند
ابن أبي حاتم كما في " تفسير ابن كثير " واستغربه. وأما " الدلائل " لأبي
نعيم، فهو عنده (ص 179) مسندا عن أبيه لكن من طريق أخرى كما هو عند الشيخين
ليس فيه نزول الآية، فاقتضى التنبيه.