صحيح مسلم
كتاب التوبة— توبہ کا بیان
باب فِي حَدِيثِ الإِفْكِ وَقَبُولِ تَوْبَةِ الْقَاذِفِ: باب: سیدہ عائشہ صدیقہ رضی اللہ عنہا پر جو تہمت ہوئی تھی اس کا بیان۔
حَدَّثَنَا حِبَّانُ بْنُ مُوسَى ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ ، أَخْبَرَنَا يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ الْأَيْلِيُّ . ح وحَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحَنْظَلِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ ، وَعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ ، قَالَ ابْنُ رَافِعٍ : حَدَّثَنَا ، وقَالَ الْآخَرَانِ : أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ ، وَالسِّيَاقُ حَدِيثُ مَعْمَرٍ مِنْ رِوَايَةِ عَبْدٍ وَابْنِ رَافِعٍ ، قَالَ يُونُسُ وَمَعْمَرٌ جميعا عَنْ الزُّهْرِيِّ ، أَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ ، وَعُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ ، وَعَلْقَمَةُ بْنُ وَقَّاصٍ ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ ، عَنْ حَدِيثِ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، حِينَ قَالَ لَهَا : " أَهْلُ الْإِفْكِ مَا قَالُوا فَبَرَّأَهَا اللَّهُ مِمَّا قَالُوا ، وَكُلُّهُمْ حَدَّثَنِي طَائِفَةً مِنْ حَدِيثِهَا وَبَعْضُهُمْ كَانَ أَوْعَى لِحَدِيثِهَا مِنْ بَعْضٍ ، وَأَثْبَتَ اقْتِصَاصًا وَقَدْ وَعَيْتُ عَنْ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمُ الْحَدِيثَ الَّذِي حَدَّثَنِي ، وَبَعْضُ حَدِيثِهِمْ يُصَدِّقُ بَعْضًا ذَكَرُوا ، أَنَّ عَائِشَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَتْ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَخْرُجَ سَفَرًا أَقْرَعَ بَيْنَ نِسَائِهِ ، فَأَيَّتُهُنَّ خَرَجَ سَهْمُهَا خَرَجَ بِهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعَهُ ، قَالَتْ عَائِشَةُ : فَأَقْرَعَ بَيْنَنَا فِي غَزْوَةٍ غَزَاهَا ، فَخَرَجَ فِيهَا سَهْمِي ، فَخَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَذَلِكَ بَعْدَ مَا أُنْزِلَ الْحِجَابُ ، فَأَنَا أُحْمَلُ فِي هَوْدَجِي وَأُنْزَلُ فِيهِ مَسِيرَنَا ، حَتَّى إِذَا فَرَغَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ غَزْوِهِ وَقَفَلَ وَدَنَوْنَا مِنْ الْمَدِينَةِ آذَنَ لَيْلَةً بِالرَّحِيلِ ، فَقُمْتُ حِينَ آذَنُوا بِالرَّحِيلِ ، فَمَشَيْتُ حَتَّى جَاوَزْتُ الْجَيْشَ ، فَلَمَّا قَضَيْتُ مِنْ شَأْنِي أَقْبَلْتُ إِلَى الرَّحْلِ ، فَلَمَسْتُ صَدْرِي فَإِذَا عِقْدِي مِنْ جَزْعِ ظَفَارِ قَدِ انْقَطَعَ ، فَرَجَعْتُ فَالْتَمَسْتُ عِقْدِي ، فَحَبَسَنِي ابْتِغَاؤُهُ وَأَقْبَلَ الرَّهْطُ الَّذِينَ كَانُوا يَرْحَلُونَ لِي فَحَمَلُوا هَوْدَجِي ، فَرَحَلُوهُ عَلَى بَعِيرِيَ الَّذِي كُنْتُ أَرْكَبُ وَهُمْ يَحْسِبُونَ أَنِّي فِيهِ ، قَالَتْ : وَكَانَتِ النِّسَاءُ إِذْ ذَاكَ خِفَافًا لَمْ يُهَبَّلْنَ وَلَمْ يَغْشَهُنَّ اللَّحْمُ إِنَّمَا يَأْكُلْنَ الْعُلْقَةَ مِنَ الطَّعَامِ ، فَلَمْ يَسْتَنْكِرِ الْقَوْمُ ثِقَلَ الْهَوْدَجِ حِينَ رَحَلُوهُ وَرَفَعُوهُ ، وَكُنْتُ جَارِيَةً حَدِيثَةَ السِّنِّ ، فَبَعَثُوا الْجَمَلَ وَسَارُوا وَوَجَدْتُ عِقْدِي بَعْدَ مَا اسْتَمَرَّ الْجَيْشُ ، فَجِئْتُ مَنَازِلَهُمْ وَلَيْسَ بِهَا دَاعٍ وَلَا مُجِيبٌ ، فَتَيَمَّمْتُ مَنْزِلِي الَّذِي كُنْتُ فِيهِ وَظَنَنْتُ أَنَّ الْقَوْمَ سَيَفْقِدُونِي فَيَرْجِعُونَ إِلَيَّ ، فَبَيْنَا أَنَا جَالِسَةٌ فِي مَنْزِلِي غَلَبَتْنِي عَيْنِي ، فَنِمْتُ وَكَانَ صَفْوَانُ بْنُ الْمُعَطَّلِ السُّلَمِيُّ ثُمَّ الذَّكْوَانِيُّ قَدْ عَرَّسَ مِنْ وَرَاءِ الْجَيْشِ ، فَادَّلَجَ فَأَصْبَحَ عِنْدَ مَنْزِلِي فَرَأَى سَوَادَ إِنْسَانٍ نَائِمٍ ، فَأَتَانِي فَعَرَفَنِي حِينَ رَآنِي ، وَقَدْ كَانَ يَرَانِي قَبْلَ أَنْ يُضْرَبَ الْحِجَابُ عَلَيَّ ، فَاسْتَيْقَظْتُ بِاسْتِرْجَاعِهِ حِينَ عَرَفَنِي ، فَخَمَّرْتُ وَجْهِي بِجِلْبَابِي َ وَاللَّهِ مَا يُكَلِّمُنِي كَلِمَةً وَلَا سَمِعْتُ مِنْهُ كَلِمَةً غَيْرَ اسْتِرْجَاعِهِ حَتَّى أَنَاخَ رَاحِلَتَهُ ، فَوَطِئَ عَلَى يَدِهَا ، فَرَكِبْتُهَا فَانْطَلَقَ يَقُودُ بِيَ الرَّاحِلَةَ حَتَّى أَتَيْنَا الْجَيْشَ بَعْدَ مَا نَزَلُوا مُوغِرِينَ فِي نَحْرِ الظَّهِيرَةِ ، فَهَلَكَ مَنْ هَلَكَ فِي شَأْنِي وَكَانَ الَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَيٍّ ابْنُ سَلُولَ ، فَقَدِمْنَا الْمَدِينَةَ فَاشْتَكَيْتُ حِينَ قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ شَهْرًا وَالنَّاسُ يُفِيضُونَ فِي قَوْلِ أَهْلِ الْإِفْكِ وَلَا أَشْعُرُ بِشَيْءٍ مِنْ ذَلِكَ ، وَهُوَ يَرِيبُنِي فِي وَجَعِي أَنِّي لَا أَعْرِفُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اللُّطْفَ الَّذِي كُنْتُ أَرَى مِنْهُ حِينَ أَشْتَكِي ، إِنَّمَا يَدْخُلُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَيُسَلِّمُ ، ثُمَّ يَقُولُ : كَيْفَ تِيكُمْ ، فَذَاكَ يَرِيبُنِي وَلَا أَشْعُرُ بِالشَّرِّ حَتَّى خَرَجْتُ بَعْدَ مَا نَقَهْتُ وَخَرَجَتْ مَعِي أُمُّ مِسْطَحٍ قِبَلَ الْمَنَاصِعِ وَهُوَ مُتَبَرَّزُنَا وَلَا نَخْرُجُ إِلَّا لَيْلًا إِلَى لَيْلٍ ، وَذَلِكَ قَبْلَ أَنْ نَتَّخِذَ الْكُنُفَ قَرِيبًا مِنْ بُيُوتِنَا وَأَمْرُنَا أَمْرُ الْعَرَبِ الْأُوَلِ فِي التَّنَزُّهِ ، وَكُنَّا نَتَأَذَّى بِالْكُنُفِ أَنْ نَتَّخِذَهَا عِنْدَ بُيُوتِنَا ، فَانْطَلَقْتُ أَنَا وَأُمُّ مِسْطَحٍ وَهِيَ بِنْتُ أَبِي رُهْمِ بْنِ الْمُطَّلِبِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ وَأُمُّهَا ابْنَةُ صَخْرِ بْنِ عَامِرٍ خَالَةُ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ ، وَابْنُهَا مِسْطَحُ بْنُ أُثَاثَةَ بْنِ عَبَّادِ بْنِ الْمُطَّلِبِ ، فَأَقْبَلْتُ أَنَا وَبِنْتُ أَبِي رُهْمٍ قِبَلَ بَيْتِي حِينَ ، فَرَغْنَا مِنْ شَأْنِنَا فَعَثَرَتْ أُمُّ مِسْطَحٍ فِي مِرْطِهَا ، فَقَالَتْ : تَعِسَ مِسْطَحٌ ، فَقُلْتُ لَهَا : بِئْسَ مَا قُلْتِ أَتَسُبِّينَ رَجُلًا قَدْ شَهِدَ بَدْرًا ، قَالَتْ : أَيْ هَنْتَاهْ أَوْ لَمْ تَسْمَعِي مَا قَالَ ؟ ، قُلْتُ : وَمَاذَا قَالَ ؟ ، قَالَتْ : فَأَخْبَرَتْنِي بِقَوْلِ أَهْلِ الْإِفْكِ فَازْدَدْتُ مَرَضًا إِلَى مَرَضِي ، فَلَمَّا رَجَعْتُ إِلَى بَيْتِي فَدَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَلَّمَ ، ثُمَّ قَالَ : كَيْفَ تِيكُمْ ، قُلْتُ : أَتَأْذَنُ لِي أَنْ آتِيَ أَبَوَيَّ ، قَالَتْ : وَأَنَا حِينَئِذٍ أُرِيدُ أَنْ أَتَيَقَّنَ الْخَبَرَ مِنْ قِبَلِهِمَا ، فَأَذِنَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَجِئْتُ أَبَوَيَّ ، فَقُلْتُ لِأُمِّي يَا أُمَّتَاهْ : مَا يَتَحَدَّثُ النَّاسُ ؟ ، فَقَالَتْ يَا بُنَيَّةُ : هَوِّنِي عَلَيْكِ فَوَاللَّهِ لَقَلَّمَا كَانَتِ امْرَأَةٌ قَطُّ وَضِيئَةٌ عِنْدَ رَجُلٍ يُحِبُّهَا وَلَهَا ضَرَائِرُ إِلَّا كَثَّرْنَ عَلَيْهَا ، قَالَتْ : قُلْتُ : سُبْحَانَ اللَّهِ وَقَدْ تَحَدَّثَ النَّاسُ بِهَذَا ، قَالَتْ : فَبَكَيْتُ تِلْكَ اللَّيْلَةَ حَتَّى أَصْبَحْتُ لَا يَرْقَأُ لِي دَمْعٌ وَلَا أَكْتَحِلُ بِنَوْمٍ ثُمَّ أَصْبَحْتُ أَبْكِي ، وَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ وَأُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ حِينَ اسْتَلْبَثَ الْوَحْيُ يَسْتَشِيرُهُمَا فِي فِرَاقِ أَهْلِهِ ، قَالَتْ : فَأَمَّا أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ ، فَأَشَارَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالَّذِي يَعْلَمُ مِنْ بَرَاءَةِ أَهْلِهِ وَبِالَّذِي يَعْلَمُ فِي نَفْسِهِ لَهُمْ مِنَ الْوُدِّ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هُمْ أَهْلُكَ وَلَا نَعْلَمُ إِلَّا خَيْرًا ، وَأَمَّا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ، فَقَالَ : لَمْ يُضَيِّقْ اللَّهُ عَلَيْكَ وَالنِّسَاءُ سِوَاهَا كَثِيرٌ ، وَإِنْ تَسْأَلِ الْجَارِيَةَ تَصْدُقْكَ ، قَالَتْ : فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَرِيرَةَ ، فَقَالَ أَيْ بَرِيرَةُ : هَلْ رَأَيْتِ مِنْ شَيْءٍ يَرِيبُكِ مِنْ عَائِشَةَ ؟ ، قَالَتْ لَهُ بَرِيرَةُ : وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ إِنْ رَأَيْتُ عَلَيْهَا أَمْرًا قَطُّ أَغْمِصُهُ عَلَيْهَا أَكْثَرَ مِنْ أَنَّهَا جَارِيَةٌ حَدِيثَةُ السِّنِّ تَنَامُ عَنْ عَجِينِ أَهْلِهَا ، فَتَأْتِي الدَّاجِنُ ، فَتَأْكُلُهُ ، قَالَتْ : فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْمِنْبَرِ فَاسْتَعْذَرَ مِنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُبَيٍّ ابْنِ سَلُولَ ، قَالَتْ : فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ : يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ مَنْ يَعْذِرُنِي مِنْ رَجُلٍ قَدْ بَلَغَ أَذَاهُ فِي أَهْلِ بَيْتِي ، فَوَاللَّهِ مَا عَلِمْتُ عَلَى أَهْلِي إِلَّا خَيْرًا ، وَلَقَدْ ذَكَرُوا رَجُلًا مَا عَلِمْتُ عَلَيْهِ إِلَّا خَيْرًا ، وَمَا كَانَ يَدْخُلُ عَلَى أَهْلِي إِلَّا مَعِي ، فَقَامَ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ الْأَنْصَارِيُّ ، فَقَالَ : أَنَا أَعْذِرُكَ مِنْهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنْ كَانَ مِنْ الْأَوْسِ ضَرَبْنَا عُنُقَهُ ، وَإِنْ كَانَ مِنْ إِخْوَانِنَا الْخَزْرَجِ أَمَرْتَنَا ، فَفَعَلْنَا أَمْرَكَ ، قَالَتْ : فَقَامَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ وَهُوَ سَيِّدُ الْخَزْرَجِ ، وَكَانَ رَجُلًا صَالِحًا ، وَلَكِنْ اجْتَهَلَتْهُ الْحَمِيَّةُ ، فَقَالَ لِسَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ : كَذَبْتَ لَعَمْرُ اللَّهِ لَا تَقْتُلُهُ وَلَا تَقْدِرُ عَلَى قَتْلِهِ ، فَقَامَ أُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ وَهُوَ ابْنُ عَمِّ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ ، فَقَالَ لِسَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ : كَذَبْتَ لَعَمْرُ اللَّهِ لَنَقْتُلَنَّهُ ، فَإِنَّكَ مُنَافِقٌ تُجَادِلُ عَنِ الْمُنَافِقِينَ ، فَثَارَ الْحَيَّانِ الْأَوْسُ وَالْخَزْرَجُ حَتَّى هَمُّوا أَنْ يَقْتَتِلُوا وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَائِمٌ عَلَى الْمِنْبَرِ ، فَلَمْ يَزَلْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُخَفِّضُهُمْ حَتَّى سَكَتُوا وَسَكَتَ ، قَالَتْ : وَبَكَيْتُ يَوْمِي ذَلِكَ لَا يَرْقَأُ لِي دَمْعٌ وَلَا أَكْتَحِلُ بِنَوْمٍ ، ثُمَّ بَكَيْتُ لَيْلَتِي الْمُقْبِلَةَ لَا يَرْقَأُ لِي دَمْعٌ وَلَا أَكْتَحِلُ بِنَوْمٍ وَأَبَوَايَ يَظُنَّانِ أَنَّ الْبُكَاءَ ، فَالِقٌ كَبِدِي فَبَيْنَمَا هُمَا جَالِسَانِ عِنْدِي وَأَنَا أَبْكِي اسْتَأْذَنَتْ عَلَيَّ امْرَأَةٌ مِنْ الْأَنْصَارِ ، فَأَذِنْتُ لَهَا فَجَلَسَتْ تَبْكِي ، قَالَتْ : فَبَيْنَا نَحْنُ عَلَى ذَلِكَ دَخَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَسَلَّمَ ثُمَّ جَلَسَ ، قَالَتْ : وَلَمْ يَجْلِسْ عِنْدِي مُنْذُ قِيلَ لِي مَا قِيلَ ، وَقَدْ لَبِثَ شَهْرًا لَا يُوحَى إِلَيْهِ فِي شَأْنِي بِشَيْءٍ ، قَالَتْ : فَتَشَهَّدَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ جَلَسَ ، ثُمَّ قَالَ أَمَّا بَعْدُ يَا عَائِشَةُ : فَإِنَّهُ قَدْ بَلَغَنِي عَنْكِ كَذَا وَكَذَا ، فَإِنْ كُنْتِ بَرِيئَةً فَسَيُبَرِّئُكِ اللَّهُ ، وَإِنْ كُنْتِ أَلْمَمْتِ بِذَنْبٍ فَاسْتَغْفِرِي اللَّهَ وَتُوبِي إِلَيْهِ ، فَإِنَّ الْعَبْدَ إِذَا اعْتَرَفَ بِذَنْبٍ ثُمَّ تَابَ تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ ، قَالَتْ : فَلَمَّا قَضَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَقَالَتَهُ قَلَصَ دَمْعِي حَتَّى مَا أُحِسُّ مِنْهُ قَطْرَةً ، فَقُلْتُ لِأَبِي : أَجِبْ عَنِّي رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيمَا ، قَالَ ، فَقَالَ : وَاللَّهِ مَا أَدْرِي مَا أَقُولُ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقُلْتُ لِأُمِّي : أَجِيبِي عَنِّي رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَتْ : وَاللَّهِ مَا أَدْرِي مَا أَقُولُ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقُلْتُ وَأَنَا جَارِيَةٌ حَدِيثَةُ السِّنِّ : لَا أَقْرَأُ كَثِيرًا مِنَ الْقُرْآنِ إِنِّي وَاللَّهِ لَقَدْ عَرَفْتُ أَنَّكُمْ قَدْ سَمِعْتُمْ بِهَذَا حَتَّى اسْتَقَرَّ فِي نُفُوسِكُمْ وَصَدَّقْتُمْ بِهِ ، فَإِنْ قُلْتُ لَكُمْ إِنِّي بَرِيئَةٌ وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَنِّي بَرِيئَةٌ لَا تُصَدِّقُونِي بِذَلِكَ ، وَلَئِنْ اعْتَرَفْتُ لَكُمْ بِأَمْرٍ وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَنِّي بَرِيئَةٌ لَتُصَدِّقُونَنِي ، وَإِنِّي وَاللَّهِ مَا أَجِدُ لِي وَلَكُمْ مَثَلًا إِلَّا كَمَا ، قَالَ أَبُو يُوسُفَ : فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ سورة يوسف آية 18 ، قَالَتْ : ثُمَّ تَحَوَّلْتُ فَاضْطَجَعْتُ عَلَى فِرَاشِي ، قَالَتْ : وَأَنَا وَاللَّهِ حِينَئِذٍ أَعْلَمُ أَنِّي بَرِيئَةٌ ، وَأَنَّ اللَّهَ مُبَرِّئِي بِبَرَاءَتِي ، وَلَكِنْ وَاللَّهِ مَا كُنْتُ أَظُنُّ أَنْ يُنْزَلَ فِي شَأْنِي وَحْيٌ يُتْلَى ، وَلَشَأْنِي كَانَ أَحْقَرَ فِي نَفْسِي مِنْ أَنْ يَتَكَلَّمَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِيَّ بِأَمْرٍ يُتْلَى ، وَلَكِنِّي كُنْتُ أَرْجُو أَنْ يَرَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي النَّوْمِ رُؤْيَا يُبَرِّئُنِي اللَّهُ بِهَا ، قَالَتْ : فَوَاللَّهِ مَا رَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَجْلِسَهُ وَلَا خَرَجَ مِنْ أَهْلِ الْبَيْتِ أَحَدٌ حَتَّى أَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى نَبِيِّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَخَذَهُ مَا كَانَ يَأْخُذُهُ مِنَ الْبُرَحَاءِ عِنْدَ الْوَحْيِ حَتَّى إِنَّهُ لَيَتَحَدَّرُ مِنْهُ مِثْلُ الْجُمَانِ مِنَ الْعَرَقِ فِي الْيَوْمِ الشَّاتِ مِنْ ثِقَلِ ، الْقَوْلِ الَّذِي أُنْزِلَ عَلَيْهِ ، قَالَتْ : فَلَمَّا سُرِّيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَضْحَكُ ، فَكَانَ أَوَّلَ كَلِمَةٍ تَكَلَّمَ بِهَا أَنْ ، قَالَ : أَبْشِرِي يَا عَائِشَةُ أَمَّا اللَّهُ ، فَقَدْ بَرَّأَكِ ، فَقَالَتْ لِي أُمِّي : قُومِي إِلَيْهِ ، فَقُلْتُ : وَاللَّهِ لَا أَقُومُ إِلَيْهِ وَلَا أَحْمَدُ إِلَّا اللَّهَ هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ بَرَاءَتِي ، قَالَتْ : فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ سورة النور آية 11 عَشْرَ آيَاتٍ ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ هَؤُلَاءِ الْآيَاتِ بَرَاءَتِي ، قَالَتْ : فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ وَكَانَ يُنْفِقُ عَلَى مِسْطَحٍ لِقَرَابَتِهِ مِنْهُ وَفَقْرِهِ : وَاللَّهِ لَا أُنْفِقُ عَلَيْهِ شَيْئًا أَبَدًا بَعْدَ الَّذِي ، قَالَ لِعَائِشَةَ : فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ وَلا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ أَنْ يُؤْتُوا أُولِي الْقُرْبَى إِلَى قَوْلِهِ أَلا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ سورة النور آية 22 ، قَالَ حِبَّانُ بْنُ مُوسَى : قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ : هَذِهِ أَرْجَى آيَةٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : وَاللَّهِ إِنِّي لَأُحِبُّ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لِي ، فَرَجَعَ إِلَى مِسْطَحٍ النَّفَقَةَ الَّتِي كَانَ يُنْفِقُ عَلَيْهِ ، وَقَالَ : لَا أَنْزِعُهَا مِنْهُ أَبَدًا ، قَالَتْ عَائِشَةُ : وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَأَلَ زَيْنَبَ بِنْتَ جَحْشٍ زَوْجَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ أَمْرِي مَا عَلِمْتِ أَوْ مَا رَأَيْتِ ؟ ، فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَحْمِي سَمْعِي وَبَصَرِي وَاللَّهِ مَا عَلِمْتُ إِلَّا خَيْرًا ، قَالَتْ عَائِشَةُ : وَهِيَ الَّتِي كَانَتْ تُسَامِينِي مِنْ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَعَصَمَهَا اللَّهُ بِالْوَرَعِ وَطَفِقَتْ أُخْتُهَا حَمْنَةُ بِنْتُ جَحْشٍ تُحَارِبُ لَهَا ، فَهَلَكَتْ فِيمَنْ هَلَكَ " ، قَالَ الزُّهْرِيُّ : فَهَذَا مَا انْتَهَى إِلَيْنَا مِنْ أَمْرِ هَؤُلَاءِ الرَّهْطِ ، وقَالَ فِي حَدِيثِ يُونُسَ : احْتَمَلَتْهُ الْحَمِيَّةُ ،
حبان بن موسیٰ نے ہمیں حدیث بیان کی، انہوں نے کہا: ہمیں عبداللہ بن مبارک نے خبر دی، انہوں نے کہا: ہمیں یونس بن یزید ایلی نے خبر دی، نیز ہمیں اسحاق بن ابراہیم، محمد بن رافع اور عبدبن حمید نے بھی (یہی) حدیث بیان کی۔ ابن رافع نے کہا: ہمیں عبدالرزاق نے حدیث بیان کی اور دیگر نے کہا: ہمیں خبر دی۔ انہوں نے کہا: ہمیں معمر نے خبر دی، اور (حدیث کا) پچھلا حصہ معمر کی حدیث کا ہے جو عبدبن حمید اور محمد ابن رافع سے روایت کی گئی ہے، یونس اور معمر دونوں نے زہری سے روایت کرتے ہوئے کہا: مجھے سعید بن مسیب، عروہ بن زبیر، علقمہ بن وقاص اور عبیداللہ بن عبداللہ بن عتبہ بن مسعود نے رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کی اہلیہ حضرت عائشہ رضی اللہ عنہا کی حدیث کے بارے میں خبر دی جب بہتان تراشنے والوں نے اس حوالے سے جو کچھ کہا، وہ کہا اور اللہ تعالیٰ نے ان کی طرف سے کی گئی باتوں سے حضرت عائشہ رضی اللہ عنہا کی براءت فرما دی۔ ان سب نے مجھے حضرت عائشہ رضی اللہ عنہا کی حدیث کا کچھ حصہ بیان کیا، ان میں سے بعض کو دوسرے بعض لوگوں کی نسبت ان (سیدہ عائشہ رضی اللہ عنہا) کی حدیث زیادہ یاد تھی۔ میں نے ان میں سے ہر ایک سے اس کی بیان کی ہوئی حدیث اچھی طرح حفظ کر لی۔ ان کی حدیث کے اجزاء ایک دوسرے کی تائید اور تصدیق کرتے ہیں۔ ان سب نے یہ بیان کیا کہ نبی صلی اللہ علیہ وسلم کی اہلیہ حضرت عائشہ صدیقہ رضی اللہ عنہا نے کہا: رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم جب کسی سفر کے لیے نکلنے کا ارادہ فرماتے تو اپنی بیویوں کے درمیان قرعہ ڈالتے، ان میں سے جس کا قرعہ نکلتا، رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم اسے اپنے ساتھ لے کر (سفر پر) نکلتے۔ حضرت عائشہ رضی اللہ عنہا نے فرمایا: آپ صلی اللہ علیہ وسلم نے ایک جنگ میں جو آپ نے لڑی، (غزوہ بنی مصطلق مراد ہے جس کا دوسرا نام غزوہ مریسیع ہے۔ یہ 5ھ میں لڑی گئی) قرعہ ڈالا تو میرا نام نکلا، میں رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کے ساتھ روانہ ہوئی۔ یہ حجاب کا حکم نازل ہونے کے بعد کا واقعہ ہے۔ پورے سفر میں مجھے ہودج (کجاوے) میں ہی اٹھایا (اور اونٹ کی پیٹھ پر بٹھایا) جاتا تھا اور ہودج ہی میں (نیچے) اتارا جاتا تھا یہاں تک کہ جب رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم اپنے غزوے سے فارغ ہو گئے اور واپس روانہ ہوئے اور ہم مدینہ سے قریب پہنچ گئے تو آپ نے (رات کا کچھ حصہ آرام کرنے کے بعد) رات ہی کو سفر کا اعلان فرما دیا۔ جب ان سب لوگوں نے سفر کا اعلان کر دیا تو میں اٹھی، (پہلے) چل کر لشکر سے باہر نکلی اور جب ضرورت سے فارغ ہو گئی تو کجاوے کی طرف آئی۔ اس وقت میں نے اپنی گردن کے نیچے ہاتھ لگایا تو (یمن کے شہر) ظفار کے (سفید و سیاہ) پتھروں کا میرا ہار ٹوٹ (کر گر) چکا تھا۔ میں واپس ہوئی اور اپنا ہار ڈھونڈنا شروع کر دیا۔ اس کی تلاش نے مجھے (کافی دیر کے لیے وہیں) روکے رکھا۔ (اتنے میں) وہ لوگ، جو اونٹ کی پشت پر میرا کجاوا باندھا کرتے تھے، آئے، کجاوا اٹھایا اور میرے اس اونٹ پر باندھ دیا جس پر میں سفر کیا کرتی تھی۔ وہ یہی سمجھ رہے تھے کہ میں اس (کجاوے) کے اندر موجود ہوں۔ حضرت عائشہ رضی اللہ عنہا نے فرمایا: اس زمانے میں عورتیں ہلکی پھلکی ہوتی تھیں، موٹی نہیں ہوتی تھیں، نہ ان پر گوشت چڑھا ہوتا تھا، وہ سانس کی ڈوری بندھی رہنے کے بقدر کھانا کھاتی تھیں۔ ان لوگوں نے جب میرے کجاوے کو اٹھایا اور اونچا کیا تو اس کے وزن میں کوئی تبدیلی محسوس نہ کی۔ میں (اس وقت) کم عمر لڑکی ہی تھی۔ انہوں نے اونٹ کو کھڑا کیا اور چل پڑے۔ مجھے اپنا ہار لشکر روانہ ہونے کے بعد ہی ملا تھا۔ میں ان کی رات گزارنے کی جگہوں پر آئی تو وہاں نہ کوئی کسی کو بلانے والا تھا، نہ جواب دینے والا، میں نے اسی جگہ کا رخ کیا جہاں (رات کو اپنے خیمے میں) ٹھہری تھی۔ مجھے یقین تھا کہ جب وہ لوگ مجھے (کجاوے میں) نہ پائیں گے تو میری طرف واپس آئیں گے، میں اپنی اسی منزل پر بیٹھی ہوئی تھی کہ میری آنکھ لگ گئی اور میں سو گئی۔ بنو سلیم کے بطن بنو ذکوان سے تعلق رکھنے والے صفوان بن معطل نے رات کے وقت لشکر کے پیچھے قیام کیا تھا۔ وہ رات کے آخری حصے میں روانہ ہوئے اور صبح کے وقت میری منزل کے پاس آئے تو انہیں کسی سوئے ہوئے انسان کا سایہ سا نظر آیا، وہ میرے قریب آئے تو مجھے دیکھ کر پہچان لیا۔ انہوں نے مجھ پر حجاب فرض ہونے سے پہلے مجھے دیکھا ہوا تھا۔ انہوں نے مجھے پہچاننے کے بعد «إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ» ”ہم اللہ کے ہیں اور ہم اسی کی طرف لوٹنے والے ہیں“ پڑھا تو میں جاگ گئی۔ میں نے اپنی پردے کی چادر سے اپنا چہرہ ڈھانک لیا، اللہ کی قسم! وہ مجھ سے ایک کلمہ تک نہیں کہہ رہے تھے اور نہ ہی انا للہ کے علاوہ میں نے ان کے منہ سے کوئی بات سنی یہاں تک کہ انہوں نے اپنی اونٹنی کو بٹھایا۔ وہ اونٹنی کے اگلے پاؤں پر چڑھ کر کھڑے ہو گئے (تاکہ وہ ہل نہ سکے) تو میں اس اونٹنی پر سوار ہو گئی اور وہ مجھے اونٹنی پر بٹھا کر اس کی نکیل کی رسی پکڑ کر چل پڑے، یہاں تک کہ جب لوگ دوپہر کی شدید گرمی کے سامنے بے حال ہو کر اتر گئے تو اس کے بعد ہم لشکر میں پہنچے۔ تو میری حالت کے بارے میں جس نے ہلاکت میں پڑنا تھا، وہ ہلاکت میں پڑا اور جو شخص اس بہتان تراشی کے سب سے بڑے حصے کا ذمہ دار تھا وہ (رئیس المنافقین) عبداللہ بن ابی بن سلول تھا۔ ہم مدینہ آ گئے۔ مدینہ آتے ہی میں ایک مہینہ بیمار رہی۔ لوگ بہتان باندھنے والوں کی باتوں میں باتیں ملاتے رہے جبکہ مجھے اپنی بیماری کی وجہ سے ان میں سے کسی بات کا شعور تک نہ تھا۔ میری بیماری کے دوران میں جو بات مجھے کھٹکتی تھی وہ یہ تھی کہ مجھے رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کی طرف سے وہ لطف و کرم میسر نہ تھا جو میں اپنی بیماری کے دوران میں ہمیشہ دیکھا کرتی تھی۔ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم اندر آتے، سلام کہتے اور کہتے: ”تم کیسی ہو؟“ بس یہی بات مجھے کھٹکتی تھی لیکن اصل (شے) کا مجھے پتہ نہ چلتا تھا۔ یہاں تک کہ میں بہت نقاہت کے بعد باہر نکلی، میں مسطح کی ماں کے ہمراہ (مدینہ سے باہر) مناصع کی طرف نکلی، وہیں ہمارا ضرورت کے لیے باہر جانے کا علاقہ تھا اور ہم ایک رات کے بعد دوسری رات ہی تو باہر نکلتے تھے۔ یہ اس سے پہلے کی بات ہے جب ہم نے اپنے گھروں کے قریب (حوائج ضروریہ کے لیے) پردہ دار جگہیں بنا لی تھیں اور ضرورت سے فراغت کے معاملے میں ہمارا طریقہ ابتدائی عربوں کا سا تھا، ہمیں پردہ دار جگہیں اپنے گھروں (رہائشی حجروں) کے پاس بنانے سے اذیت ہوتی تھی۔ میں اور مسطح کی ماں چل پڑیں۔ وہ ابورہم بن مطلب بن عبدمناف کی بیٹی تھیں۔ ان کی والدہ صخر بن عامر کی بیٹی اور حضرت ابوبکر صدیق رضی اللہ عنہ کی خالہ تھیں۔ اور ان کا بیٹا مسطح بن اثاثہ بن عباد بن مطلب تھا۔ میں اور ابورہم کی بیٹی (مسطح کی والدہ) اپنی ضرورت سے فارغ ہو کر میرے گھر کی طرف آئیں تو ام مسطح رضی اللہ عنہا اپنی موٹی اونی چادر میں الجھ کر گر پڑیں۔ اور کہنے لگیں: (اللہ کرے) مسطح منہ کے بل گر کر ہلاک ہو! میں نے ان سے کہا: آپ نے بہت بری بات کہی ہے۔ آپ ایسے شخص کو بددعا دے رہی ہیں جو بدر میں شامل تھا۔ وہ کہنے لگیں: اے بھولی عورت! تم نے نہیں سنا، اس نے کیا کہا ہے؟ میں نے کہا: اس نے کیا کہا ہے؟ (حضرت عائشہ رضی اللہ عنہا نے کہا: تو انہوں نے مجھے بہتان تراشوں کی بات بتائی اور میری (پہلی) بیماری میں (دوسری سخت ترین) بیماری کا اضافہ ہو گیا۔ میں جب واپس اپنے گھر آئی تو رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم اندر داخل ہوئے، سلام کہا، پھر پوچھا: ”تم کیسی ہو؟“ (تو) میں نے کہا: کیا آپ مجھے اجازت دیتے ہیں کہ میں اپنے والدین کے ہاں چلی جاؤں؟ (حضرت عائشہ رضی اللہ عنہا نے) کہا: میں اس وقت یہ چاہتی تھی کہ ان دونوں (والدین) کی طرف سے خبر کے بارے میں تیقن حاصل کر لوں۔ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے مجھے اجازت دے دی، میں اپنے والدین کے ہاں آ گئی اور اپنی والدہ سے کہا: امی! لوگ کیا باتیں کر رہے ہیں؟ تو انہوں نے کہا: بیٹی اس معاملے کو اپنے لیے مزید تکلیف کا ذریعہ نہ بناؤ۔ اللہ کی قسم! ایسا نہ ہونے کے برابر ہے کہ کسی مرد کے ہاں کوئی خوبصورت بیوی ہو، وہ اس سے محبت کرتا ہو اور اس کی سوکنیں بھی ہوں تو عورتیں اس پر بڑھا کر باتیں نہ کریں (حضرت عائشہ رضی اللہ عنہا نے) کہا: میں نے کہا: سبحان اللہ! تو کیا لوگ اس طرح کی باتیں (بھی) کر رہے ہیں؟ اس رات صبح ہونے تک میں مسلسل روتی رہی، نہ آنسو رکتے تھے، نہ آنکھوں میں سرمے جتنی (قلیل ترین مقدار میں) نیند محسوس کرتی تھی، پھر میں نے روتے ہوئے صبح کی۔ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے جب وحی کی آمد میں تاخیر محسوس کی تو علی بن ابی طالب اور اسامہ بن زید رضی اللہ عنہما کو اپنی بیوی سے جدائی کے بارے میں مشورے کے لیے بلایا۔ (حضرت عائشہ رضی اللہ عنہا نے) کہا: اسامہ بن زید رضی اللہ عنہ نے تو اسی طرف اشارہ کیا جو وہ آپ صلی اللہ علیہ وسلم کی اہلیہ کی براءت اور ان کی (آپس کی) محبت کے بارے میں جانتے تھے۔ انہوں نے کہا: اللہ کے رسول! وہ آپ کی گھر والی ہیں اور ہم اچھائی کے سوا اور کوئی بات جانتے تک نہیں۔ رہے حضرت علی بن ابی طالب رضی اللہ عنہ تو انہوں نے کہا: اللہ تعالیٰ نے آپ کو کسی تنگی میں نہیں رکھا ہوا، ان کے علاوہ بھی عورتیں بہت ہیں۔ اگر آپ خادمہ سے پوچھیں تو آپ کو وہ سچ بتائے گی۔ (حضرت عائشہ رضی اللہ عنہا نے) کہا: رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے بریرہ (حضرت عائشہ رضی اللہ عنہا کی آزاد کردہ کنیز) کو بلایا اور فرمایا: ”بریرہ! تم نے (کبھی) کوئی ایسی چیز دیکھی جس سے تمہیں عائشہ کے بارے میں شک ہوا ہو؟“ بریرہ رضی اللہ عنہا نے کہا: اس ذات کی قسم جس نے آپ کو حق کے ساتھ مبعوث کیا ہے! ان کے خلاف میں نے اس سے زیادہ کبھی کوئی ایسی بات نہیں دیکھی جس کا میں ان پر عیب لگاؤں کہ وہ ایک نو عمر لڑکی ہے، اپنے گھر والوں کا آٹا گندھا چھوڑ کر سو جاتی ہے اور بکری آ کر اسے کھا لیتی ہے۔ (حضرت عائشہ رضی اللہ عنہا نے) کہا: رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم منبر پر کھڑے ہوئے اور عبداللہ بن ابی بن سلول کے (خلاف کاروائی کے) بارے میں معذرت طلب فرمائی۔ (حضرت عائشہ رضی اللہ عنہا نے) کہا: رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے منبر پر کھڑے ہو کر فرمایا: ”اے مسلمانوں کی جماعت! (تم میں سے) کون شخص مجھے اس آدمی کے خلاف (کاروائی کے) حوالے سے معذور سمجھتا ہے جس کی اذیت رسانی کا سلسلہ میرے گھر والوں تک پہنچ گیا ہے۔ اللہ کی قسم! میں اپنے گھر والوں کے بارے میں خیر کے سوا اور کچھ نہیں جانتا اور جس آدمی کا انہوں نے ذکر کیا ہے اس کے بارے میں بھی میں خیر اور بھلائی کے سوا اور کچھ نہیں جانتا۔ وہ جب بھی میرے گھر آیا ہے ہمیشہ میرے ہی ساتھ آیا ہے۔“ تو سعد بن معاذ انصاری رضی اللہ عنہ کھڑے ہوئے اور کہا: اللہ کے رسول! میں اس کے بارے میں آپ کا عذر مانتا ہوں۔ اگر وہ اوس میں سے ہوتا تو ہم اس کی گردن مار دیتے اور اگر وہ ہمارے برادر قبیلے خزرج میں سے ہے تو آپ ہمیں حکم دیں گے اور ہم آپ کے حکم پر عمل کریں گے۔ (حضرت عائشہ رضی اللہ عنہا نے) کہا: تو حضرت سعد بن عبادہ رضی اللہ عنہ کھڑے ہو گئے، وہ خزرج کے سردار تھے اور نیک انسان تھے، لیکن انہیں (قبائلی) حمیت نے جاہلیت کے دور میں گھسیٹ لیا۔ انہوں نے سعد بن معاذ رضی اللہ عنہ سے کہا: بقائے الہیٰ کی قسم! تم نے جھوٹ کہا۔ نہ تم اسے قتل کرو گے، نہ ہی تم میں اس کے قتل کی ہمت ہے۔ اس پر اسید بن حضیر رضی اللہ عنہ کھڑے ہو گئے۔ وہ سعد بن معاذ رضی اللہ عنہ کے چچا زاد تھے۔ انہوں نے سعد بن عبادہ رضی اللہ عنہ سے کہا: تم نے جھوٹ کہا ہے، بقائے الہیٰ کی قسم! ہم اسے ضرور بالضرور قتل کریں گے۔ تم منافق ہو اور منافقوں کی طرف سے جھگڑا کرتے ہو۔ اوس اور خزرج کے دونوں قبیلے جوش میں آ گئے، یہاں تک کہ آپس میں لڑنے پر آمادہ ہو گئے۔ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم منبر ہی پر کھڑے تھے۔ آپ صلی اللہ علیہ وسلم مسلسل انہیں دھیما کرتے رہے یہاں تک کہ وہ خاموش ہو گئے اور آپ صلی اللہ علیہ وسلم بھی خاموش ہو گئے۔ (حضرت عائشہ رضی اللہ عنہا نے) کہا: میں وہ سارا دن روتی رہی، نہ آنسو تھمتے تھے، نہ آنکھوں میں نیند کا سرمہ ہی لگا سکتی تھی۔ پھر اگلی رات بھی میں روتی رہی، نہ آنسو تھمتے تھے، نہ میں آنکھوں میں نیند کا سرمہ ہی لگا سکتی تھی۔ میرے ماں باپ یہ سمجھتے تھے کہ یہ رونا میرا جگر پھاڑ دے گا۔ وہ دونوں میرے پاس بیٹھے تھے اور میں روئے جا رہی تھی کہ انصار کی ایک عورت نے میرے پاس آنے کی اجازت مانگی، میں نے اسے اجازت دی تو وہ بھی بیٹھ کر رونے لگی۔ (حضرت عائشہ رضی اللہ عنہا نے) کہا: ہم اسی حال میں تھے کہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم ہمارے ہاں تشریف لے آئے، سلام کہا، پھر بیٹھ گئے۔ (حضرت عائشہ رضی اللہ عنہا نے) کہا: جب سے میرے بارے جو کہا گیا تھا، اس کے بعد آپ میرے پاس (آکر بھی) نہیں بیٹھے تھے۔ اور آپ ایک مہینہ (انتظار میں رہے)، آپ کی طرف میرے بارے میں کوئی وحی بھی نہیں آئی تھی، انہوں نے کہا: جب رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم بیٹھ گئے تو آپ نے شہادتین پڑھیں، پھر فرمایا: ”اس کے بعد، عائشہ! مجھے تمہارے حوالے سے یہ یہ بات پہنچی ہے۔ اگر تم بَری ہو تو عنقریب اللہ تعالیٰ خود تمہاری براءت فرما دے گا اور اگر تم سے گناہ کے قریب (بھی) ہوئی ہو تو اللہ سے مغفرت طلب کرو اور اس کی طرف توبہ کرو، کیونکہ بندہ جب گناہ کا اعتراف کر لیتا ہے، پھر توبہ کرتا ہے تو اللہ اس کی توبہ قبول فرما لیتا ہے۔“ (حضرت عائشہ رضی اللہ عنہا نے) کہا: جب رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے اپنی بات ختم کی تو میرے آنسو رک گئے، یہاں تک کہ مجھے اپنی آنکھ میں ایک قطرہ بھی محسوس نہ ہو رہا تھا۔ میں نے اپنے والد سے کہا: آپ میری طرف سے رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کو اس بات کا جواب دیں جو انہوں نے کہی ہے، انہوں نے کہا: اللہ کی قسم! مجھے معلوم نہیں کہ میں رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم سے کیا کہوں، پھر میں نے اپنی ماں سے کہا: آپ میری طرف سے رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کو جواب دیں۔ انہوں نے (بھی وہی) کہا: واللہ! میں نہیں جانتی کہ میں رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم سے کیا کہوں۔ تو میں نے، جبکہ اس وقت میں ایک کم عمر لڑکی تھی، زیادہ قرآن مجید یاد نہیں تھا (خود جواب دیتے ہوئے) کہا: اللہ کی قسم! میں نے یہ بات جان لی ہے کہ آپ لوگوں نے اس بات کو (بار بار) سنا ہے اور یہ آپ کے دلوں میں بیٹھ گئی ہے اور آپ اس کو سچ سمجھنے لگے ہیں۔ اگر میں آپ لوگوں سے کہوں کہ میں (گناہ سے بالکل) بَری ہوں اور اللہ جانتا ہے کہ میں بَری ہوں تو آپ لوگ اس بات میں مجھے سچا نہیں مانو گے اور اگر میں آپ لوگوں کے سامنے اس معاملے کا اعتراف کر لوں اور اللہ جانتا ہے کہ میں بَری ہوں، تو آپ لوگ میری تصدیق کرو گے۔ مجھے اپنے اور آپ لوگوں کے لیے حضرت یوسف علیہ السلام کے والد (یعقوب علیہ السلام) کے قول کے علاوہ اور کوئی مثال نہیں ملتی «فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَىٰ مَا تَصِفُونَ» ”صبر جمیل سے کام لینا ہے اور جو کچھ تم بیان کرتے ہو اس پر اللہ سے مدد مانگنی ہے۔“ (حضرت عائشہ رضی اللہ عنہا نے) کہا: پھر میں اپنا رخ پھیر کر اپنے بستر پر لیٹ گئی، انہوں نے کہا: اور میں اللہ کی قسم! اس وقت جانتی تھی کہ میں بَری ہوں اور (یہ بھی جانتی تھی کہ) اللہ بَری ہونے کی وجہ سے (خود) مجھے بَری فرمائے گا لیکن اللہ گواہ ہے، مجھے یہ گمان نہ تھا کہ وہ میرے بارے میں وحی نازل فرمائے گا جس کی تلاوت ہوا کرے گی میری نظر میں میرا مقام اس سے بہت حقیر تھا کہ اللہ عزوجل میرے بارے میں خود کلام فرمائے گا جس کی تلاوت ہو گی لیکن میں یہ امید ضرور رکھتی تھی کہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم سوتے ہوئے کوئی خواب دیکھیں گے جس کے ذریعے سے اللہ مجھے بَری فرما دے گا۔ (حضرت عائشہ رضی اللہ عنہا نے) کہا: اللہ کی قسم! رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم اپنی جگہ سے نہیں اٹھے تھے، نہ ابھی گھر والوں میں سے کوئی باہر نکلا تھا کہ اللہ عزوجل نے اپنے نبی پر وحی نازل فرما دی۔ وحی کے وقت آپ جس طرح پسینے سے شرابور ہو جاتے تھے آپ پر وہی کیفیت طاری ہو گئی، یہاں تک کہ سرد دن میں بھی نازل کی جانے والی وحی کے بوجھ سے پسینہ موتیوں کی طرح آپ کے جسم سے گرا کرتا تھا۔ انہوں نے کہا: جب رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم سے یہ کیفیت زائل ہوئی تو آپ ہنس رہے تھے اور پہلا جملہ جو آپ نے کہا، یہ تھا: ”عائشہ! خوش ہو جاؤ، اللہ نے تمہیں بَری فرم دیا ہے۔“ میری ماں نے مجھ سے کہا: کھڑی ہو کر ان کے پاس جاؤ۔ تو میں نے کہا: نہ میں کھڑی ہو کر آپ کی طرف جاؤں گی، نہ اللہ کے سوا کسی کا شکر ادا کروں گی، وہی ہے جس نے میری براءت نازل فرمائی۔ (حضرت عائشہ رضی اللہ عنہا نے) کہا کہ اللہ عزوجل نے دس آیات نازل فرمائیں: «إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ لَا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَكُمْ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ» سے دس آیات ”جو لوگ بہتان لے کر آئے وہ تمہی میں سے ایک گروہ ہے، تم اسے اپنے لیے برا مت سمجھو، بلکہ یہ تمہارے لیے بہت بہتر ہے۔“ اور «وَلَا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ أَنْ يُؤْتُوا أُولِي الْقُرْبَىٰ» سے «أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ» تک ”تم میں سے فضیلت اور استطاعت رکھنے والے یہ قسم نہ کھائیں کہ وہ قرابت داروں کو (خرچ) نہ دیا کریں“ سے ”کیا تم لوگ یہ پسند نہیں کرتے کہ اللہ تمہیں بخش دے؟“ تک۔ حبان بن موسیٰ نے کہا: عبداللہ بن مبارک کا قول ہے: یہ اللہ کی کتاب کی سب سے زیادہ امید افزا آیت ہے۔ اس پر حضرت ابوبکر صدیق رضی اللہ عنہ نے فرمایا: اللہ کی قسم! میں یقیناً یہ بات پسند کرتا ہوں کہ اللہ مجھے بخش دے، چنانچہ وہ مسطح رضی اللہ عنہ کو جو خرچ دیا کرتے تھے، دوبارہ دینے لگے اور کہا: میں یہ (خرچ) اس سے کبھی نہیں چھینوں گا (ہمیشہ دیتا رہوں گا۔) حضرت عائشہ رضی اللہ عنہا نے کہا: اور رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے اپنی بیوی زینب بنت جحش رضی اللہ عنہا سے بھی میرے معاملے کے بارے میں دریافت کیا جو نبی صلی اللہ علیہ وسلم کی بیوی تھی: ”تم کیا جانتی ہو یا (فرمایا:) تم نے کیا دیکھا؟“ انہوں نے کہا: اللہ کے رسول! میں اپنے کانوں اور اپنی آنکھوں کی حفاظت کرتی ہوں (کہ میں اپنے کانوں کی طرف جھوٹی بات سننے کو اور اپنی آنکھوں کی طرف جھوٹ دیکھنے کو منسوب کروں) اللہ کی قسم! میں (ان کے کردار میں) بھلائی کے سوا اور کچھ نہیں جانتی۔ حضرت عائشہ رضی اللہ عنہا نے کہا: اور یہی وہ تھیں جو نبی صلی اللہ علیہ وسلم کی بیویوں میں سے (مرتبے اور قرب کے معاملے میں) میرے مدمقابل آتی تھیں، لیکن خدا خوفی کی بنا پر اللہ نے ان کو (غلط بات کہنے سے) محفوظ رکھا، جبکہ ان کی بہن حمنہ بنت جحش رضی اللہ عنہا نے ان کے لیے لڑائی شروع کر دی اور ہلاک ہونے والوں کے ساتھ ہلاک ہوئیں۔ (قذف و بہتان کے گناہ کا ارتکاب کر بیٹھیں۔) زہری نے کہا: یہ (واقعہ) ہے جو ان سب (بیان کرنے والوں) کی طرف سے ہم تک پہنچا۔ یونس کی حدیث میں (حضرت سعد بن عبادہ رضی اللہ عنہ کے حوالے سے) ہے: ان (سعد بن عبادہ رضی اللہ عنہ) کو (قبائلی) حمیت نے اکسا دیا۔
وحَدَّثَنِي أَبُو الرَّبِيعِ الْعَتَكِيُّ ، حَدَّثَنَا فُلَيْحُ بْنُ سُلَيْمَانَ . ح وحَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْحُلْوَانِيُّ ، وَعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ ، قَالَا : حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ ، حَدَّثَنَا أَبِي ، عَنْ صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ كِلَاهُمَا ، عَنْ الزُّهْرِيِّ بِمِثْلِ حَدِيثِ يُونُسَ ، وَمَعْمَرٍ بِإِسْنَادِهِمَا ، وَفِي حَدِيثِ فُلَيْحٍ اجْتَهَلَتْهُ الْحَمِيَّةُ ، كَمَا قَالَ مَعْمَرٌ : وَفِي حَدِيثِ صَالِحٍ احْتَمَلَتْهُ الْحَمِيَّةُ كَقَوْلِ يُونُسَ ، وَزَادَ فِي حَدِيثِ صَالِحٍ ، قَالَ عُرْوَةُ : كَانَتْ عَائِشَةُ تَكْرَهُ أَنْ يُسَبَّ عِنْدَهَا حَسَّانُ ، وَتَقُولُ : فَإِنَّهُ قَالَ فَإِنَّ أَبِي وَوَالِدَهُ وَعِرْضِي لِعِرْضِ مُحَمَّدٍ مِنْكُمْ وِقَاءُ ، وَزَادَ أَيْضًا ، قَالَ عُرْوَةُ قَالَتْ عَائِشَةُ : وَاللَّهِ إِنَّ الرَّجُلَ الَّذِي قِيلَ لَهُ مَا قِيلَ ، لَيَقُولُ سُبْحَانَ اللَّهِ ، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا كَشَفْتُ عَنْ كَنَفِ أُنْثَى قَطُّ ، قَالَتْ : ثُمَّ قُتِلَ بَعْدَ ذَلِكَ شَهِيدًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، وَفِي حَدِيثِ يَعْقُوبَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ مُوعِرِينَ فِي نَحْرِ الظَّهِيرَةِ ، وقَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ مُوغِرِينَ قَالَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ قُلْتُ لِعَبْدِ الرَّزَّاقِ : مَا قَوْلُهُ مُوغِرِينَ ؟ ، قَالَ : الْوَغْرَةُ شِدَّةُ الْحَرِّ ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ ، قَالَا : حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : لَمَّا ذُكِرَ مِنْ شَأْنِي الَّذِي ذُكِرَ ، وَمَا عَلِمْتُ بِهِ قَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَطِيبًا ، فَتَشَهَّدَ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ ، ثُمَّ قَالَ : أَمَّا بَعْدُ : أَشِيرُوا عَلَيَّ فِي أُنَاسٍ أَبَنُوا أَهْلِي ، وَايْمُ اللَّهِ مَا عَلِمْتُ عَلَى أَهْلِي مِنْ سُوءٍ قَطُّ ، وَأَبَنُوهُمْ بِمَنْ وَاللَّهِ مَا عَلِمْتُ عَلَيْهِ مِنْ سُوءٍ قَطُّ وَلَا دَخَلَ بَيْتِي قَطُّ ، إِلَّا وَأَنَا حَاضِرٌ وَلَا غِبْتُ فِي سَفَرٍ إِلَّا غَابَ مَعِي ، وَسَاقَ الْحَدِيثَ بِقِصَّتِهِ وَفِيهِ ، وَلَقَدْ دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْتِي ، فَسَأَلَ جَارِيَتِي ، فَقَالَتْ : وَاللَّهِ مَا عَلِمْتُ عَلَيْهَا عَيْبًا إِلَّا أَنَّهَا كَانَتْ تَرْقُدُ حَتَّى تَدْخُلَ الشَّاةُ ، فَتَأْكُلَ عَجِينَهَا ، أَوْ قَالَتْ : خَمِيرَهَا ، شَكَّ هِشَامٌ فَانْتَهَرَهَا بَعْضُ أَصْحَابِهِ ، فَقَالَ : اصْدُقِي رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى أَسْقَطُوا لَهَا بِهِ ، فَقَالَتْ : سُبْحَانَ اللَّهِ وَاللَّهِ مَا عَلِمْتُ عَلَيْهَا إِلَّا مَا يَعْلَمُ الصَّائِغُ عَلَى تِبْرِ الذَّهَبِ الْأَحْمَرِ ، وَقَدْ بَلَغَ الْأَمْرُ ذَلِكَ الرَّجُلَ الَّذِي قِيلَ لَهُ ، فَقَالَ : سُبْحَانَ اللَّهِ وَاللَّهِ مَا كَشَفْتُ عَنْ كَنَفِ أُنْثَى قَطُّ ، قَالَتْ عَائِشَةُ : وَقُتِلَ شَهِيدًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَفِيهِ أَيْضًا مِنَ الزِّيَادَةِ ، وَكَانَ الَّذِينَ تَكَلَّمُوا بِهِ مِسْطَحٌ وَحَمْنَةُ وَحَسَّانُ ، وَأَمَّا الْمُنَافِقُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَيٍّ ، فَهُوَ الَّذِي كَانَ يَسْتَوْشِيهِ وَيَجْمَعُهُ وَهُوَ الَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ وَحَمْنَةُ .امام صاحب اپنے تین اور اساتذہ سے مذکورہ بالا روایت بیان کرتے ہیں فلیح کی حدیث میں معمر کی طرح "اِحتَمَلَته الحَمِيَةُ"اسے مشتعل کردیا۔ جاہلانہ کام کروایا ہے اور صالح کی حدیث میں یونس کی طرح "اِحتَمَلَتهُ" (آمادہ کیا، ابھارا) اور صالح کی حدیث میں یہ اضافہ بھی ہے کہ حضرت عائشہ رضی اللہ تعالیٰ عنہا اس کو پسند نہیں کرتی تھیں کہ ان کے سامنے حضرت حسان رضی اللہ تعالیٰ عنہ کو برا بھلا کہا جائے اور فرماتی تھیں۔ اس نے نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم کے دفاع میں کہا ہے۔"بلا شبہ میرا باپ، میرا دادا اور میری عزت، تمھاری عزت کے مقابلہ میں محمد صلی اللہ علیہ وسلم کی عزت کے لیے ڈھال ہے۔""فان ابي ووالده وعرضي لعرض محمد منكم وقاءُ"اور اس میں یہ اضافہ بھی ہے،حضرت عائشہ رضی اللہ تعالیٰ عنہا نے کہا، واللہ!وہ آدمی جس پر الزام تراشی کی گئی تھی، اس نے کہا سبحان اللہ!اس ذات کی قسم! جس کے ہاتھ میں میری جان ہے، میں نے تو آج تک کسی عورت کا ستر نہیں کھولا،حضرت عائشہ رضی اللہ تعالیٰ عنہا کہتی ہیں بعد میں اس نے اللہ کی راہ میں جام شہادت نوش کیا، یعقوب بن ابراہیم کی روایت میں، "مُوغرِين فِي نَحرِ الظَھیِرۃ " ہے اور عبدالرزاق کی روایت میں "مُوغِرِين" ہے اور عبدالرزاق سے جب اس کا معنی پوچھا گیا تو اس نے کہا "الوَغر" گرمی کی شدت کو کہتے ہیں۔
حَدَّثَنِي زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ ، حَدَّثَنَا عَفَّانُ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، أَخْبَرَنَا ثَابِتٌ ، عَنْ أَنَسٍ ، أَنَّ رَجُلًا كَانَ يُتَّهَمُ بِأُمِّ وَلَدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لِعَلِيٍّ اذْهَبْ فَاضْرِبْ عُنُقَهُ " ، فَأَتَاهُ عَلِيٌّ ، فَإِذَا هُوَ فِي رَكِيٍّ يَتَبَرَّدُ فِيهَا ، فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ : اخْرُجْ فَنَاوَلَهُ يَدَهُ فَأَخْرَجَهُ ، فَإِذَا هُوَ مَجْبُوبٌ لَيْسَ لَهُ ذَكَرٌ فَكَفَّ عَلِيٌّ عَنْهُ ، ثُمَّ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّهُ لَمَجْبُوبٌ مَا لَهُ ذَكَرٌ " .حضرت عائشہ رضی اللہ تعالیٰ عنہا بیان کرتی ہیں،جب میرے بارے میں الزام تراشی کی گئی اور مجھے اس کا علم ہی نہ تھا،رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم خطاب فرمانے کے لیے اٹھے کلمہ شہادت پڑھا، پھر اللہ کے شایان شان اس کی حمد و ثناءبیان کی، پھر فرمایا:"امابعد! مجھے ان لوگوں کے بارے میں مشورہ دو، جنہوں نے میری اہلیہ پر تہمت تراشی کی ہے، اللہ کی قسم! میں نے کبھی اپنی بیوی میں کوئی برائی نہیں دیکھی اور وہ جس شخص کے ساتھ ان پر تہمت تراشی کی ہے۔اللہ کی قسم! میں نے کبھی اپنی بیوی میں کوئی برائی نہیں دیکھی اور جس شخص کے ساتھ ان پر تہمت لگائی ہے واللہ! میں نے اس میں بھی کبھی کوئی برائی نہیں دیکھی اور وہ کبھی میرے گھر میں میری عدم موجودگی میں نہیں آیا اور جب میں کسی سفر میں گھر سے غائب ہوا تو وہ بھی میرے ساتھ ہی گھر سے باہر گیا۔"اس کے بعد پورا واقعہ بیان کیا اور اس میں یہ بھی ہے، رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم میرے گھر تشریف لائے اور میری لونڈی سے پوچھا تو اس نے کہا، واللہ! میں نے اس میں کوئی عیب نہیں دیکھا ہاں اتنی بات ہے۔ وہ سو جاتی ہے اور گھریلو بکری آکر اس کا گوندھا ہو آٹا کھاجاتی ہے یا خمیرہ آٹا کھا جاتی ہے تو آپ کے بعض احباب نے لونڈی کو ڈانٹا اور کہا، رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کو سچ سچ بتا حتی کہ انھوں نے تہمت کی تصریح بھی کی تو اس نے حیرت واستعجاب سے کہا، سبحان اللہ! اللہ کی قسم! میں تو ان کی حقیقت کو اس طرح جانتی ہوں، جس طرح سنار خالص سونے کی سرخ ڈالی کو جانتا ہے۔ یعنی ان میں کوئی عیب نہیں ہے اور جب اس آدمی تک بات پہنچی،جس کے ساتھ تہمت لگائی گئی تھی تو اس نے کہا، سبحان اللہ!واللہ!میں نے تو کبھی کسی عورت کا ستر نہیں کھولا، حضرت عائشہ رضی اللہ تعالیٰ عنہا کہتی ہیں،وہ اللہ کی راہ میں شہید ہو گیا تھا اور اس میں یہ اضافہ بھی ہے جن لوگوں نے یہ تہمت لگائی تھی وہ مسطح حمنہ اور حسان رضی اللہ تعالیٰ عنہ تھے،رہا منافق عبداللہ بن ابی تو وہ اس کو کرید کر نکالتا اور پھیلاتا تھا، اس کا اس میں بڑا حصہ ہے۔
تشریح، فوائد و مسائل
(1)
بعد ماانزل الحجاب: جب پردے کا حکم نازل ہوچکا، اس لیے میں ہودج میں باپردہ بیٹھی تھی اور ہودج اٹھانے والے مجھے دیکھ نہیں سکے، پردے کا حکم، حضرت زینب رضی اللہ عنہما کی شادی کے موقعہ پر نازل ہوا، جو5ھ میں ہوئی۔
اور بقول بعض چار ہجری یا پانچ کے آغاز میں ہوئی۔
(2)
اذن بالرحيل، باب فعل یا تفعیل سے ہے، اطلاع دی، روانگی اور کوچ کا اعلان کیا۔
(3)
عقد من جزع ظفار: عقد، قلادہ، ہار، جزع: خر مہرے، سفیدی مائل سیاہ یمنی منکے۔
(4) (5)
ظفار: یمن کی ایک بستی کانام ہے۔
(5)
لم يهبلن، باب تفعیل، افعال اور نصر ينصر سے آتا ہے، وہ گوشت اور چربی سے بھاری نہیں ہوئی تھی، یعنی گوشت اور چربی زیادہ نہیں ہوئے تھے۔
(6)
العلقة من الطعام: کم مقدار اور تھوڑا سا کھانا، چونکہ عورتیں کم خور تھیں، اس لیے ان کا وزن کم ہوتا تھا، بھاری بھرکم ہونے کی وجہ سے وزن زیادہ نہ تھا، اس لیے ہودج اٹھانے والوں کو پتہ نہ چل سکا کہ حضرت عائشہ رضی اللہ عنہما ہودج میں موجود نہیں ہے، انہوں نے معمول کے مطابق کجاوااٹھاکر اونٹ پر کس دیا۔
(7)
كنت جارية حديثة السن: میں نوعمر لڑکی تھی، اس لیے وزن بھی کم تھا، زیورات سے محبت تھی اور ناتجربہ کاری کی وجہ سے کسی کو اطلاع دیے بغیرضائے حاجت کے لیے چلی گئی اور ہار کی گمشدگی کی کسی کو اطلاع کیے بغیر، اس کی تلاش میں نکل کھڑی ہوئی۔
(8)
يتممت منزل الذي كنت فيه، جس جگہ رات گزاری تھی، اس جگہ کا قصد کیا، اپنے ہوش وحواس کو قائم رکھا، بدحواس ہوکر ادھر ادھر نہیں دوڑی، تاکہ جب ان کی گمشدگی کا علم ہوتو انہیں ان کی جگہ سےآسانی کے ساتھ تلاش کیا جاسکے۔
(9)
غلبتني عيني فنمت: آنکھوں پر نیند کا غلبہ ہواتومیں سوگئی، یعنی اطمینان وتسکین کو برقرار رکھا، جس سے نیند آگئی، وگرنہ پریشانی اور اضطراب کی حالت میں نیند نہ آتی اور جنگل میں اکیلی ہونے کی وجہ سے خوف زدہ ہوجاتیں، یااللہ کا ان پر کرم وفضل تھا، ان کو سلادیا، تاکہ وہ جنگل کی وحشت وخوف سے محفوظ رہیں، قد عرس من وراء الجيش: انہوں نے رات کا آخری حصہ لشکر کے پیچھے گزارا تاکہ صبح اٹھ کر گری پڑی چیز اٹھا کر لشکروالوں کو پہنچا دیں، اس لیے وہ صبح کے قریب اٹھ کر چل پڑے، کیونکہ رات جلد وہ اٹھ نہیں سکتے تھے۔
(10)
السواد: شخصیت، شکل وصورت۔
(11)
فاستيقظت باسترجاعه: میں ان کےانالله وانااليه راجعون، پڑھنے سے بیدار ہوگئی، کیونکہ حضرت صفوان رضی اللہ عنہ، پردہ کے نزول سے پہلے، حضرت عائشہ رضی اللہ عنہما کو دیکھ چکے، پردہ بقول بعض تین یا چار ہجری کو اترچکاتھا، لیکن اکثریت کے نزدیک حضرت زینب کی شادی5ھ میں ہوئی ہے اور پردہ اس موقعہ پر نازل ہواتھا، وہ حضرت عائشہ کے پیچھے رہ جانے پر حیران ہوگئے اور پریشانی کے ازالہ کے لیے یہ کلمات کہے، فخمرت وجهي: میں نے اپنا چہرہ ڈھانپ لیا، اگر ازواج مطہرات کو چہرہ ڈھانپنے کی ضرورت محسوس ہوتی تھی، جو مومنوں کی مائیں ہیں تو پھر کسی اور عورت کو چہرہ کھلا رکھنے کی اجازت کیسے مل سکتی ہے۔
(12)
موغرين في نحر الظهيرة: نحرگرمی کی شدت کو کہتے ہیں، نحر الظهير: بالکل دوپہر کے وقت نحر ہر چیز کے آغاز کو کہتے ہیں، مقصد یہ ہے، ہم اس وقت پہنچے، جب سورج انتہائی بلندی پر پہنچ چکا تھا۔
(13)
تولي كبره: بڑے حصہ کا ذمہ دار، عبداللہ بن ابی تھا۔
(14)
افاض في القول کا معنی ہے، اس نے بڑھ چڑھ کر بات کی۔
(15)
يريبني: رابه وارابه کا معنی ہے، اس کو وہم اور شک میں مبتلا کردیا، قلق واضطراب میں ڈال دیا۔
(16)
نقاهت، بیماری کی کمزوری اور ناقه اس بیماری کوکہتے ہیں، جو ابھی ابھی بیماری سے صحت یاب ہواہو اورتندرستی پوری طرح بحال نہ ہوئی ہو۔
(17)
مناصع: منصع کی جمع ہے، مدینہ کے باہر ایک کھلا میدان اور فتبرز یعنی قضائے حاجت کی جگہ تھا، كنف، كنيف کی جمع ہے، پردہ والی جگہ، مراد لیٹرین ہے۔
(18)
في التنزه: عرب لوگ گھروں میں بیت الخلاء بنانے سے اجتناب کرتے تھے، یا بچتے تھے۔
(19)
مرط: اون کی چادر (20)
عثرت ام مسطح: ام مسطح کا پاؤں چادر میں اٹک کر پھسل گیا، اس روایت سے معلوم ہوتا ہے کہ ام مسطح کا پاؤں واپسی پر پھسلا تھا، لیکن بخاری کی روایت سے معلوم ہوتا ہے، یہ واقعہ جاتے ہوئے پیش آیا، اس لیے دونوں روایات میں تعارض ہے، اس لیے ایک روایت میں وہم ہے، محض فرغنا من شاننا کی تاویل سے تطبیق کی کوشش کرنا، ایک تکلف ہے، تعس، عین پر فتحہ اور کسرہ دونوں پڑھے جاسکتے ہیں، ٹھوکر کھائی، ہلاک ہوگیا، اس کو شرنے لازم پکڑا، منہ کے بل گرا۔
(21)
اي هنتا: اے یہ عورت، اے دیوانی، چونکہ حضرت عائشہ رضی اللہ عنہما کو لوگوں کی شرارتوں اور مکاریوں کا علم نہ تھا، اس لیے انہیں ان الفاظ سے یاد کیا کہ تم بہت غفلت سے کام لیتی ہو۔
(22)
هوني عليك: اس کو اہمیت نہ دے، اپنے لیے آسانی پیداکر۔
(23)
وضيية: خوبصورت اور حسین عورت۔
(24)
یہ مضاءت بمعنی حسن وجمال سے ماخوذ ہے۔
(25)
الاكثرن عليها: اس پر بہت عیوب لگاتی ہیں، حضرت عائشہ کی والدہ نے انتہائی ذہانت وفطانت سے کام لیتے ہوئے، حضرت عائشہ کے غم وحزن کو ہلکا کرنے کی کوشش کی کہ تم انتہائی حسین وجمیل ہو، اپنے خاوند کی محبوبہ ہو، ایسی عورتوں کے بارے میں لوگ باتیں بناتے ہی رہتے ہیں، تمہارے ساتھ کوئی ان ہوناواقعہ پیش نہیں آیا، یہ کوئی نئی چیز نہیں ہے، اس لیے اتنا پریشان ہونے کی ضرورت نہیں ہے، اگرچہ ان کی سوکنوں کی طرف سے ایسی کوئی بات سامنے نہیں آئی تھی، لیکن حضرت زینب رضی اللہ عنہما کی ہمشیرہ حضرت حمنہ اس میں حصہ لے رہی تھیں اور والدین نے جاننے کے باوجود اسی لیے حضرت عائشہ رضی اللہ عنہما کو آگاہ نہیں کیا تھا کہ وہ بیمار اور نوعمر ہونے کی وجہ سے بہت پریشان ہوں گی اور بیماری میں اضافہ ہوجائے گا، لیکن ام مسطح رضی اللہ عنہما کی طرف سے جب انہیں پتہ چل گیا تو والدہ نے انتہائی مجمل انداز میں بات کو ہلکا کرتے ہوئے انہیں تسلی دی، لیکن اتنے میں ایک انصاری عورت نے آکر والدہ کی موجودگی میں واقعہ کی پوری داستان سنادی، اس لیے انہیں واقعہ کا یقین ہوگیا تو انہوں نے پوچھا، کیا والد صاحب کوپتہ ہے، میرے خاوند رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کو پتہ ہے، جب والدہ نے بتایا، دونوں کو پتہ تو حضرت عائشہ رضی اللہ عنہما کی پریشانی میں انتہائی اضافہ ہوگیا اور وہ غش کھا کر گرگئیں۔
(26)
لايرقالي دمع: میرے آنسو بند نہیں ہوتے تھے، لااكتحكل بنوم: مجھے نیند نہیں آتی تھی۔
، حضرت اسامہ نے کہا: هم اهلك ولانعلم الاخيرا: وہ آپ کی بیوی ہیں اور ہم ان کی نیکی وصلاح کے سوا کچھ نہیں جانتے۔
حضرت اسامہ رضی اللہ عنہ نے دیکھا کہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کو عائشہ اور اس کے باپ سے بڑی محبت ہے اور عائشہ رضی اللہ عنہما کی عفت وعصمت اور حصانت ودیانت اس سے بہت بلند وبالا ہے کہ اس خباثت کا غبار بھی ان کو چھوسکے اور رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کا مقام ومرتبہ اللہ تعالیٰ کے ہاں اس قدر رفیع اور عظیم ہے کہ یہ بات وہم وگمان میں بھی نہیں آسکتی کہ وہ آپ کی محبوبہ، آپ کے جگری دوست، یارغار، صدیق اکبر رضی اللہ عنہ، کی نیک وپارسا، دختر کو اس رذالت، ذلت سے دوچار کرے گا، جس کے ساتھ تہمت بازوں نے ان کو ملوث کیا ہے، کیونکہ ایک ناپاک عورت اپنے جیسے ناپاک مردہی کے لیے زیب ہے، جیسا کہ ارشاد باری ہے، خبیث عورتیں، خبیث مردوں کے لیے ہیں اور خبیث مرد، خبیث عورتوں کے لائق ہیں اور پاک عورتیں، پاک مردوں کے مناسب ہیں اور پاک مرد، پاک عورتوں کے لائق ہیں۔
نورآیت نمبر26۔
(27)
لم يضيق الله عليك: اللہ تعالیٰ نے آپ کے لیے کوئی تنگی نہیں رکھی، اس کے سوا بھی بہت سی عورتیں ہیں، حضرت علی رضی اللہ عنہ نے آپ کو طلاق دینے کا مشورہ دیا، کیونکہ وہ اپنی فہم وفراست کے مطابق، آپ جس غم واندوہ میں مبتلا تھے، اس سے نجات کی یہی صورت سمجھتے تھے اور وہ آپ کے حق میں اس میں خیرخواہی اور مصلحت سمجھتے تھے، تاکہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم پریشانی اور قلق واضطراب سے نکل کر سکون قلب حاصل کرسکیں گے، پھر اس کے بعد واقعہ کی تحقیق وتفتیش سے اصل صورت حال واقع ہوجائے گی۔
حالانکہ اس سے اور مسائل، پیچیدگیاں پیدا ہوسکتی تھی، آپ کی بیوی کے اس کردار کی وجہ سے آپ پر مزید کیچڑ اچھالاجاتا، ابوبکر رضی اللہ عنہ کو بھی نشانہ بنایا جاتا اور دوسری ازواج مطہرات کے بارے میں بھی شکوک وشبہات پیدا ہوتے۔
(28)
سل الجارية تصدقك: لونڈی سے پوچھ لیں، وہ آپ کو سچ مچ بتادے گی، چونکہ لونڈی عموماً گھر میں ہی رہتی ہے، اس لیے اس پر گھر والوں کے تمام حالات روشن ہوتے ہیں، کوئی چیز مخفی نہیں رہ سکتی اور جب آپ نے حضرت بریرہ سے پوچھا اور حضرت علی رضی اللہ عنہ نے بڑے سخت انداز میں تلخ کلامی کرتے ہوئے پوچھا تاکہ کوئی یہ نہ سمجھے، پوری چھان بین سے کام نہیں لیا گیا تو لونڈی نے کہا، میں نے اس میں کوئی ایسی چیز نہیں دیکھی۔
(29)
اغمصه عليها: جس کے سبب میں اس پر عیب لگاسکوں، بعض روایتوں میں ہے، میں تو ان کے عیب وہنر کو اس طرح جانتی ہوں جس طرح سنار کھوٹے کھرے کو جانتا ہے، واللہ!عائشہ سونے سے زیادہ کھری ہیں اور جو کچھ لوگ کہتے ہیں، اگر انہوں نے وہ فعل کیا ہے تو اللہ تعالیٰ آپ کو اس کی خبر دےدےگا، اس طرح حضرت بریرہ رضی اللہ عنہما نے انتہائی سوجھ بوجھ اور عقلمندی کا ثبوت دیا، اگر لونڈی بے عقلی کا ثبوت دیتی سختی اور مار پیٹ سے ڈر کر غلط بات کہہ دیتی تو شاید، حضرت عائشہ رضی اللہ عنہما کا یہ فرمانا کہ جب مجھے اس تہمت کا علم ہواتو میں نے ارادہ کیا کہ کسی کنویں میں چھلانگ لگا کرزندگی کا خاتمہ کرلوں، حقیقت کا روپ دھار لیتا اور ابوبکر کو اتنا صدمہ اور غم ہوتا، جس کا تصور ممکن نہیں ہے اور یہ جھوٹی تہمت بھی ایک حقیقت بن جاتی اور فتنہ کا دروازہ کھل جاتا، جس کو بند کرنا بہت مشکل ہوتا، اس واقعہ کی پوری تفصیلات کے لیے دیکھئے(30)
مختصر سيرة الاصول تنام عن عجين اهلها: آٹا گوندھ کر رکھ دیتی ہے، خود سوجاتی ہے اور آکر گھریلو بکری کھاجاتی ہے، اس قدر غفلت شعار اور سادہ لوح لڑکی سے اس حرکت کا ارتکاب کیسے ممکن ہے۔
(31)
فاستعذر من عبدالله بن ابي، عبداللہ بن ابی کے بارے میں عذر خواہی کی، ایسے آدمی کو طلب کیا، جو آپ کو انصاف دلائے، اگر میں اس کو اس کے فعل پر سزادوں تو مجھے کوئی معذور سمجھے گا۔
(32)
من يعذرني: میری مدد کون کرے گا اور مدد کرنے والے کو عذیر کہتے ہیں۔
(33)
فقام سعد بن معاذ: حضرت سعد بن معاذ، غزوہ خندق سے متصل غزوہ قریظہ میں فوت ہوگئے ہیں اور غزوہ احزاب 4ھ یا پانچ5ھ شوال میں پیش آیا اور غزوہ مریسیع جس میں واقعہ افک پیش آیا ہے، یہ بقول اہل سیرت 5ھ یا6ھ شعبان میں پیش آیا، اس لیے صحیح بات یہی ہے کہ یہاں سعد بن معاذ کا ذکر کسی راوی کا وہم ہے، جیسا کہ ابن حزم، ابن عبدالبر، ابن العربی، قرطبی اور قاضی عیاض رحمہ اللہ کا موقف ہے، (عمدۃ القاری ج6ص366)
اور حافظ ابن حجر کا یہ موقف درست نہیں ہے، جس کو صاحب الرحیق المختوم نے ترجیح دی ہے کہ غزوہ مریسیع یا غزوہ بنی المصطلق شعبان5ھ میں پیش آیا، کیونکہ واقعہ افک کی تشہیر کے بعد قلق واضطراب اور غم واندوہ کی فضا میں غزوہ خندق کی تیاری کے لیے اس قدر طویل وعریض اور گہری خندق کھودنا ممکن نہیں ہے، حدیث میں سید الاوس، اوس کا سردار تھا اور مشہور سردار حضرت سعد بن معاذ ہی تھے، اس لیے راوی نے ان کا نام ذکر کردیا، اگر یہ تسلیم کرلیا جائے کہ غزوہ احزاب 5ھ شوال میں پیش آیا اور غزوہ بنوصطلق 5ھ شعبان میں پیش آیا تو پھر غزوہ بنو مصطلق پہلے پیش آیا اور دوماہ بعد غزوہ احزاب پیش آیا تو پھر حضرت سعد بن معاذ کا ذکر کرنے میں کوئی اشکال نہیں رہتا لیکن یہ اشکال بہرحال رہے گا جیسا کہ ہم نے اوپر بیان کیا ہے کہ ایسی فضا میں طویل وعریض خندق کھودنا مشکل ہے نیز بعض احادیث سے معلوم ہوتا ہے اور قرآن کا انداز اور سلوب بھی یہ بیان کرتا ہے کہ حضرت زینب رضی اللہ عنہما کی آپ سے شادی غزوہ احزاب کے بعد ہوئی ہے اور پردے کا حکم ان کی شادی کے موقع پر ہوا ہے الایہ کہ یہ تسلیم کرلیا جائے کہ ان کی شادی تین چار ہجری میں غزوہ احزاب سے پہلے ہوئی ہے۔
حالانکہ وہ اسید بن حضیر تھے، جو حضرت سعد کے چچا زاد تھے، انہوں نے کہا، انا اعزرك: میں آپ کی مدد کروں گا، اگر اس کا تعلق، ہمارے قبیلہ اوس سے ہوتا تو میں ابھی اس کی گردن اڑادیتا، جبکہ وہ ہمارے برادر قبیلہ خزرج سے تعلق رکھتا ہے تو آپ ہمیں جو حکم دیں، ہم وہ کرنے کے لیے تیار ہیں، نفسیاتی اور قبائلی روایات کے مطابق یہ بات صحیح نہ تھی، اگر وہ یہ کہتے ہیں، چونکہ وہ ہمارے برادر قبیلہ خزرج سے ہے، اس لیے آپ ان کے سردار کو حکم دیں، آپ جو بھی حکم دیں گے، وہ فوراً اس کی تعمیل کریں گے تو حضرت سعد بن عبادہ رضی اللہ عنہ حمیت وغیرت کا جذبہ نہ بھڑکتا اور جو صورت حال پیدا ہوگئی، وہ پیدا نہ ہوتی اور حضرت سعد بن عبادہ رضی اللہ عنہ یہ نہ کہتے، واللہ!تمہیں رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کی نصرت وحمایت مقصود نہیں ہے، تم تو محض جاہلیت کے دور کے حسد وکینہ کی بنا پر موقعہ کے فائدہ اٹھانا چاہتے ہو، اگر یہ تمہارے قبیلہ کا فرد ہوتا تو تم کبھی اس کا قتل ہونا پسند نہ کرتے اور باقی بحث ومباحثہ اس تلخی کی فضا کا نتیجہ ہے، وگرنہ حضرت سعد بن عبادہ نہ منافق تھے اور نہ ہی عبداللہ بن ابی منافق کے طرف دار اور حمایتی، اس صورت حال کے بعد طبعی طور پر حضرت عائشہ کے غم وحزن میں اضافہ ہوگیا، کیونکہ اپنے والدین کے گھر سے رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کے گھر آچکی تھیں، وہیں ان کے والدین ان کے پاس آئے اور انصاری عورت آئی اور عصر کی نماز کے بعد رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم ان کے پاس آکر اس واقعہ کے بعد پہلی دفعہ بیٹھے اور ان سے پوچھا کہ اگر تم نے گناہ کا ارتکاب کرلیا ہے تو اس کا اقرارواعتراف کرکے توبہ واستغفار کرلو، چونکہ اس معاملہ کی تشہیر ہوچکی تھی، اس لیے اس پرپردہ ڈالنے کی کوشش ممکن نہ تھی، اگر صرف انہیں کو پتہ ہوتا تو پھر پردہ ڈالنا بہتر ہوتا، حضرت عائشہ کا غم وحزن انتہا کو پہنچ چکاتھا، اس لیے ان کے آنسو تھم گئے، یا آپ کے اس فرمان سے تسلی ہوگئی کہ اگر تم اس الزام سے بری ہوتو جلد ہی اللہ تمہاری برأت ظاہر فرمادے گا، والدین نے برأت کا اظہار اس لیے نہ کیا کہ ان کی برأت کرنے پر تہمت تراشی کرنے والے یہ کہہ دیتے کہ والدین تو اپنی اولاد کی برأت کرتے ہی ہیں، مگر اس لیے حضرت عائشہ کو جواب خود ہی دینا پڑا اور انہوں نے انتہائی متانت وسنجیدگی سے، انتہائی وثوق واعتماد کے ساتھ جواب دیا اور پھر جب آپ پر وحی کا نازل شروع ہواتو وہ پوری طرح مطمئن تھیں اور والدین انتہائی پریشان اور خوف زدہ تھے اور جب اللہ تعالیٰ نے ان کی برأت کا اظہار فرمادیا تو انہوں نے اللہ تعالیٰ کا شکر ادا کیا اور ایک محبوبہ بیوی کی حیثیت سے نازوتدمل کااظہار کرتے ہوئے، آپ کا شکریہ ادا نہ کیا اور کہنے لگیں، تم میں سے کسی نے میری برأت نہیں کی۔
(34)
البرحا: سختی وشدت، سخت بخار، شدیدحدت وگرمی۔
(35)
ليتحدر: گرنے لگے، اترنے لگے، جمان: موتی۔
حضرت عائشہ رضی اللہ عنہما کی برأت میں دس آیات کا نزول ہوا، پھر جب حضرت ابوبکر رضی اللہ عنہ حقیقت واقعہ کھل جانے کے بعد حضرت مسطح کو خرچ نہ دینے کی قسم اٹھائی، تودو اور آیات کا نزول ہوا اور ان کے ساتھ اصولی ہدایت کے طور پر، بعد والی تین آیات بھی اتریں، اس طرح اس واقعہ کے متعلق سولہ آیات اتریں۔
(36)
تساميني: اور رفعت میں میری برابری چاہتی تھیں، یا اپنے حسن وجمال اور رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کے ہاں اپنے مقام ومرتبہ کی وجہ سے مجھ سے فخر اور مقابلہ کرتی تھیں۔
فوائد ومسائل: واقعہ افک، واقعہ صلح حدیبیہ اور قصہ کعب بن مالک، یہ تینوں واقعات مختلف انسانوں کی نفسیات اور اس کی خوبیوں اور خامیوں کو سمجھنے کے لیے، انتہائی اہمیت کے حامل ہیں، جن میں ہمارے لیے بہت سے اسباق ااور عبرتیں ہیں، ہم انتہائی اختصار کے ساتھ بعض باتوں کی طرف لغوی معنی کی تشریح میں اشارہ کرتے ہیں اور پھر کچھ ضروری فوائد، اس باب کے آخر میں بیان کریں گے، تفصیل کے طالب فتح الباری اور نوی کی طرف رجوع کریں۔
حضرت مسطح بن اثاثہ قریشی مطلبی ہیں۔
34ھ میں بعمر 56سال وفات پائی۔
سبحان اللہ ایمانداری اور خدا ترسی حضرت ابوبکر صدیق پر ختم تھی باوجودیکہ مسطح نےایسا بڑا قصور کیا تھا کہ ان کی پیاری بیٹی پر جو خود مسطح کی بھی بھتیجی ہوتی تھیں اس قسم کا طوفان جوڑا اور قطع نظر اس سلو ک کے جو حضرت ابوبکر صدیق ان سے کیا کرتے تھے اور قطع نظر احسان فراموشی کے انہوں نے قرابت کا بھی کچھ لحاظ نہ کیا۔
حضرت عائشہ ؓ کی بدنامی خود مسطح کی بھی ذلت اورخواری تھی مگر وہ شیطان کے چکمہ میں آگئے۔
شیطان اسی طرح آدمی کو ذلیل کرتا ہے، اس کی عقل اور فہم بھی سلب ہو جاتی ہے۔
اگر کوئی دوسرا آدمی ہوتا تو مسطح نے یہ حرکت ایسی کی تھی کہ ساری عمر سلوک کرنا تو کجا ان کی صورت بھی دیکھنا گوارہ نہ کرتا مگر آخر میں حضرت ابوبکر کی خداترسی اور مہربانی اور شفقت پر قربان کہ انہوں نے مسطح کا معمول بدستور جاری کر دیا اور ان کےقصور سےچشم پوشی کی۔
ترجمہ باب یہیں سےنکلتا ہے کیونکہ حضرت ابوبکر صدیق نےایک نیکی کی بات یعنی عزیزوں سے سلوک ترک کرنے پر قسم کھائی تھی تو اس قسم کو توڑ ڈالنے کا حکم ہوا پھر کوئی گناہ کرنے پر قسم کھائے اس کو تو بطریق اولیٰ یہ قسم توڑ ڈالنا ضرور ی ہوگا۔
یہ غصہ میں قسم کھانے کی بھی مثال ہو سکتی ہے کیونکہ حضرت ابوبکر صدیق نے پہلے غصہ ہی میں قسم کھالی تھی کہ میں مسطح سے سلوک نہ کروں گا۔
(تقریرمولانا وحیدالزمان مرحوم)
(1)
جن لوگوں نے حضرت عائشہ رضی اللہ عنہا پر بہتان لگایا تھا ان میں حضرت مسطح بھی شامل تھے، حالانکہ وہ حضرت ابوبکر رضی اللہ عنہ کی کفالت میں تھے۔
حضرت ابوبکر رضی اللہ عنہ نے غصے میں آ کر قسم کھائی کہ وہ آئندہ ان پر خرچ نہیں کریں گے۔
ان کی یہ قسم ترک طاعت (نیکی نہ کرنے)
پر تھی، جس پر انہیں قائم نہیں رہنے دیا گیا۔
معصیت کی قسم پر تو بالاولیٰ قائم رہنے کی اجازت نہیں ہے۔
(2)
حضرت ابوبکر صدیق رضی اللہ عنہ نے یہ قسم بحالت غصہ کھائی تھی اور رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے بھی غصے کی حالت میں قسم کھائی تھی لیکن ان دونوں میں فرق یہ ہے کہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے جب قسم کھائی تو آپ اس وقت کسی چیز کے مالک نہ تھے اور نہ اسے پورا ہی کر سکتے تھے جبکہ حضرت ابوبکر صدیق رضی اللہ عنہ قسم اٹھاتے وقت مال و وسعت والے تھے اور خرچ کرنے کی ہمت بھی رکھتے تھے۔
بہرحال ایسے حالات میں قسم اٹھانے سے وہ منعقد ہو جاتی ہے اور اس کے خلاف کرنے میں کفارہ بھی دینا ہو گا۔
(فتح الباري: 690/11)
حضرت عائشہ ؓ کو رنج اور صدمے میں حضرت یعقوب ؑ کا نام یاد نہ رہا توانہوں نے یوں کہہ دیا کہ حضرت یوسف ؑ کے والد۔
حدیث اور باب میں یہی مطابقت ہے۔
1۔
غزوہ بنو مصطلق کی مہم میں رئیس المنافقین عبد اللہ بن ابی ملعون کی سرکردگی میں منافقین کی ایک بھاری جمعیت کو لشکر اسلام کے ساتھ جانے کا موقع مل گیا۔
یہ لوگ رذیلانہ حملوں اور داخلی فتنہ انگیزیوں کے ذریعے سے مسلمانوں کے اتحاد کو پارہ پارہ کرنے کا کوئی موقع ہاتھ سے نہ جانے دیتے تھے، چنانچہ مریسیع کے مقام پر مسلمانوں کے معمولی سے جھگڑے کو بنیاد بنا کر مہاجرین اور سالار مہاجرین ﷺ کے متعلق انتہائی گھٹیا اور توہین آمیز الفاظ استعمال کر کے اپنے خبث باطن کا اظہارکیا۔
سورہ منافقون میں بھی ان کی دسیسہ کاریوں کا تفصیلی تذکرہ ہے۔
یہ شوشہ ابھی تازہ ہی تھا کہ اس مہم سے واپسی کے وقت انھوں نے نے ایک اور طوفان بدتمیزی اٹھایا اور یہ صد یقہ کائنات حضرت عائشہ ؓ پر تہمت کا فتنہ تھا جو واقعہ افک کے نام سے مشہور ہے اور مذکورہ حدیث میں اس کا تفصیلی تذکرہ ہے سورہ نورکا ابتدائی حصہ اسی خطرناک حادثے کے پس منظر میں نازل ہوا۔
منافقین الٹےخود ہی رسوا ہو کر رہ گئے۔
2۔
واقعہ یہ تھا کہ لشکر سے پیچھے رہ جانے والی کوئی عام عورت نہ تھی بلکہ تمام مسلمانوں کی ماں ہے اور پیچھے سے آنے والا بھی پکا مسلمان ہے جو انھیں فی الواقع اپنی ماں ہی سمجھتا ہے۔
ماں اس سے پردہ بھی کر لیتی ہے اور وہ آپس میں اس وقت بلکہ پورے سفر کے دوران میں ہم کلام نہیں ہوتے اور یہ سفر بھی صبح سے لے کر دوپہر تک دن دیہاڑے ہو رہا ہے۔
عورت اونٹ پر سوار ہے اور مرد خاموشی کے ساتھ آگے آگے چل رہا ہے اور سفر بھی مدینے کے آس پاس قریبی علاقے میں ہےحتی کہ مسلمانوں کے لشکر سے جا ملتا ہے ایسے حالات میں بد گمانی کی محرک صرف دو ہی باتیں ہو سکتی ہیں ایک یہ کہ بد گمانی کرنے والا خود بد باطن اور خبیث انسان ہو جو ایسے حالات میں خود یہی کچھ سوچتا ہو یا یہی کچھ کرتا اور دوسرے لوگوں کو بھی اپنی ہی طرح سمجھتا ہو اور دوسری یہ کہ وہ ایسے موقع کو غنیمت جان کر ازراہ دشمنی ایسی بکواس کرنے لگے اور منافقین میں یہ دونوں باتیں پائی جاتی تھیں۔
ایسے حالات میں اللہ کا فضل یہ ہوا کہ اس نے مسلمانوں کو بالعموم اور اپنے پیغمبر ﷺ کو بالخصوص صبرو استقامت کی توفیق بخشی ورنہ منافقین نے جس طرح مسلمانوں پر کاری وار کیا تھا، اگر مسلمان بھی جوابی کاروائی پر اٹھ کھڑے ہوتے تو حالات کوئی سنگین صورت اختیار کر سکتے تھے۔
بہر حال عام مسلمانوں کی اخلاقی اور ایمانی حالت اتنی مضبوط تھی کہ منافقین کے زبردست پروپیگنڈےکے باوجود تین افراد کے سوا کوئی ان سے متاثر نہ ہوا۔
ان میں سے بھی حمنہ بنت حجش اپنی بہن حضرت زینب حجش ؓ کی خاطر اور حضرت عائشہ ؓ کو نیچا دیکھانے کے لیے اس بہتان میں شامل ہو گئی تھیں۔
3۔
اس واقعے سے مسلمانوں کے ایمان کا امتحان بھی ہوگیا اور منافقین کا نفاق بھی کھل کر سامنے آگیا۔
منافقین یہ چاہتے تھے کہ مسلمانوں میں پھوٹ ڈال کر انھیں کمزور کردیا جائے لیکن نتیجہ اس کے برعکس نکلا اور مسلمان کا اخلاقی پہلو پہلے سے بھی زیادہ نمایاں ہوگیا مسلمانوں کو اس دوران میں ایسے احکام دیے گئے جن پر عمل پیرا ہونے سے وہ ایسے فتنہ خیز اور فتنہ پرورطوفان کا بخیر و خوبی مقابلہ کر سکیں۔
اس جانکاہ حادثے سے جو افراد جس قدر متاثر تھے اسی قدر وحی الٰہی ان کی خوشی کا باعث ثابت ہوئی۔
خود رسول اللہ ﷺ وحی کے اختتام پر مسکرارہے تھے۔
حضرت ابو بکر ؓ اور حضرت ام رومان ؓ کی خوشی کا یہ عالم تھا کہ انھوں نے اپنی بیٹی کو رسول اللہ ﷺ کا شکریہ ادا کرنے کا کہا۔
سیدہ عائشہ ؓ کی خوشی کی تو کچھ انتہا ہی نہ تھی جن کی براءت میں دس آیات نازل ہوئیں جو قیامت تک پڑھی جاتی رہیں گی۔
4۔
اس تفصیلی واقعے کے تناظر میں مسلمانوں کی مضبوط اخلاقی حالت کو درج ذیل امور سے پتہ چلتا ہے۔
(ا)
خود رسول اللہ ﷺ اس واقعے کو بہتان ہی سمجھتے تھے وہ صرف اپنی زوجہ محترمہ ہی کو نہیں بلکہ حضرت صفوان بن معطل ؓ کو بھی ایک پاکباز انسان خیال کرتے تھے۔
(ب)
اس واقعے کا براہ راست صدمہ رسول اللہ ﷺ کو پہنچا تھا۔
آپ کے ادنی سے اشارے سے بہتان تراشوں کاصفایا کیا جا سکتا تھا مگر جب قومی اور قبائلی عصبیت کی بنا پر جھگڑا شروع ہوا تو آپ نے یہ صدمہ اپنی جان پر برداشت کر لیا مگر مسلمانوں کے اتحاد کو پارہ پارہ نہ ہونے دیا۔
(ج)
رسول اللہ ﷺ اس سلسلے میں پورا ایک ماہ انتہائی تکلیف اور بے چینی میں مبتلا رہے کیونکہ یقینی علم یا علم غیب آپ کو حاصل نہ تھا بصورت دیگر دوسروں سے اس سلسلے میں پوچھنے کی ضرورت ہی نہ تھی اور شاید اس تاخیر میں یہ مصلحت بھی پوشیدہ ہو کہ بعد میں آنے والے آپ کو عالم غیب سمجھنے یا ثابت کرنے نہ لگیں۔
(د)
یقین کامل کے باوجود آپ نے اس واقعے کی حتمی تردید اس لیے نہ فرمائی کہ ایک شوہر کی اپنی بیوی کے لیے تردید کی مخالفین کی نظروں میں کوئی حیثیت نہیں تھی۔
(و)
سیدہ عائشہ ؓ کے والدین بھی ذاتی طور پر انھیں پاکباز سمجھتے تھے تاہم وہ بھی حتمی طور پر تردید اس لیے نہ کر سکتے تھے کہ والدین کا اپنی بیٹی کے حق میں پاکیزگی کا بیان مخالفین کا منہ بند نہیں کر سکتا تھا۔
5۔
شاہ ولی اللہ محدث دہلوی ؒ اپنی مایہ ناز کتاب: الفوز الکبیرمیں لکھتے ہیں مفسر کے لیے ضروری ہے کہ وہ ان واقعات کو اختصار کے ساتھ بیان کردے جن کی طرف آیات میں کوئی اشارہ کیا گیا ہے جیسا کہ سورہ نور میں واقعہ افک ہے، اس لیے مناسب معلوم ہوتا ہے کہ ان آیات پر سر سری نظر ڈال لی جائے جو حارثہ افک کے پس منظر میں نازل ہوئی ہیں۔
اور جن میں واقعہ افک کی طرف کھلے اشارات ہیں۔
’’جن لوگوں نے تہمت کی باتیں کیں وہ تم میں سے ایک گروہ ہیں۔
‘‘(النور: 11/24)
حضرت عائشہ ؓ فرماتے ہیں، اللہ تعالیٰ نے جب میری براءت اتاری تو رسول اللہ ﷺ نے منبر پر اس کا تذکرہ کیا اور ان آیات کی تلاوت کی، پھر نیچے اتر کردو آدمیوں (حضرت حسان اور حضرت مسطح ؓ)
اور ایک عورت (حضرت حمنہ ؓ)
کو حد قذف لگانے کا حکم دیا۔
(جامع الترمذی، التفسیر، حدیث: 3181۔
)
’’ان میں سے جو شخص اس تہمت کے بڑے حصے کا ذمہ دار بنا اس کے لیے عذاب عظیم ہے۔
‘‘ (النور24۔
11)
ترجمان القرآن حضرت عبد اللہ بن عباس ؓ عروہ بن زبیر ہشام بن عروہ ابن زید ؓ اور امام مجاہد کے نزدیک اس سے مراد صدیقہ کائنات پربہتان لگانے والوں میں سرگرم رکن رئیس المنافقین عبد اللہ بن ابی ہے۔
(تفسیر الطبیري: 89/8)
سیدہ عائشہ ؓ فرماتی ہیں کہ اس سے مراد عبد اللہ بن ابی منافق ہے۔
(صحیح البخاري، التفسیر، حدیث: 4749)
اسے حد قذف نہیں لگائی گئی تاکہ قیامت تک اس پر لعنتیں برستی رہیں اور یہ حد اس کے لیے کفارہ نہ بن سکے۔
واللہ اعلم۔
’’جب تم نے یہ سنا تھا تو مومن مردوں اور مومن عورتوں نے اپنے دل میں اچھی بات کیوں نہ سوچی اور یوں کیوں نہ کہہ دیا کہ یہ تو صریح بہتان ہے۔
‘‘ (النور: 24۔
12)
اس آیت کریمہ میں مسلمانوں کی اخلاقی تربیت کی گئی ہے کہ جس طرح پر مسلمان خود کو پاک دامن خیال کرتا ہے اسے دوسرے بھائیوں کے متعلق بھی ایسا ہی گمان رکھنا چاہیے اور اگر کوئی بدطینت منافق ان میں سے کسی پر کوئی تہمت لگاتا ہے تو اس کی تصدیق نہیں کرنی چاہیے اور اسی وقت کہہ دینا چاہیے کہ یہ بہتان تراشی ہے۔
خاص طور پر جوتہمت رسول اللہ ﷺ کی زوجہ محترمہ کے متعلق ہو اس مسلمانوں کے دل ودماغ میں کوئی جگہ ہی نہیں ہونی چاہیے
’’پھر تہمت لگانے والے اس پر چار گواہ کیوں نہ لا سکے؟ پھر جب یہ گواہ نہیں لا سکے تو اللہ کے ہاں یہی جھوٹے ہیں۔
‘‘ واقعہ افک کا قانونی پہلو یہ ہے کہ ایسی جو بدکاری پر دلالت کرتی ہوں وہ کبھی میسرآبھی نہ سکتیں تھیں کیونکہ قرائن سب اس کے خلاف تھے۔
یہ سفر جو حضرت صفوان بن معطل ؓ کی معیت میں ہوا صبح سے لے کر دوپہر تک دن دہاڑے ہوا اور مدینے کے قریب آبادی میں ہوا۔
منافقین کے جھوٹا ہونے کے لیے یہی کافی تھا کہ وہ اس پر چار گواہ پیش نہ کر سکے۔
’’جب تم اپنی زبانوں سے اس کا ایک دوسرے سے ذکر کرتے تھے اور تم اپنے منہ سے وہ کچھ کہہ رہے تھے جس کے متعلق تمھیں کچھ علم نہیں تھا اور تم اسے معمولی بات سمجھ رہے تھے حالانکہ وہ اللہ کے ہاں بہت بڑی تھی۔
‘‘(النور: 12/24)
انسان کے جھوٹا ہونے کے لیے یہی کافی ہےکہ وہ سنی سنائی بات آگے دھکیل دے۔
کسی تحقیق کے بغیر اس طرح کی بات کو آگے بیان کرنا کبیرہ گناہ ہے۔
رسول اللہ ﷺ نے فرمایا: ’’کسی انسان کے جھوٹا ہونے کے لیے یہی کافی ہے کہ وہ ہر سنی بات کو آگے منتقل کردے۔
‘‘ (النور: 15۔
2624۔
)
’’جب تم نے یہ سنا تھا تو یوں کیوں نہ کہہ دیا ہمیں یہ مناسب نہیں کہ ایسی بات کریں سبحان اللہ! یہ تو بہت بڑا بہتان ہے۔
‘‘ (صحیح مسلم، مقدمة الإمام مسلم: 7/ (5)
یہ ایک اخلاقی ضابطہ ہے کہ ہر شخص کو دوسرے کے متعلق حسن ظن ہی رکھنا چاہیے حتی کہ اس کے خلاف بدظنی کی کوئی یقینی وجہ اس کے علم میں نہ آئے۔
یہ اصول قطعاً غلط ہے کہ ہر ایک کو شکوک و شبہات کی نگاہ سے دیکھا جائے۔
یہاں تو معاملہ اور بھی زیادہ سخت تھا کہ رسول اللہ ﷺ کی زوجہ محترمہ پر محض بدظنی کی وجہ سے بہتان لگایا جائے چنانچہ متعدد روایات سے معلوم ہوتا ہے کہ حضرت ابو ایوب انصاری ؓ زید بن حارثہ ؓ، سعد بن معاذ ؓ، قتادہ بن نعمان ؓ، ابی بن کعب ؓ، اور حضرت اسامہ ؓ نے یہ ماجرا سنتے ہیں: ﴿سُبْحَانَكَ هَٰذَا بُهْتَانٌ عَظِيمٌ ﴾ کہہ دیا تھا(النور: 16۔
24)
’’اللہ تمھیں نصیحت کرتا ہے کہ اگر تم مامون ہو تو آئندہ کبھی ایسی حرکت نہ کرنا۔
‘‘ (فتح الباری: 420/13)
یعنی آئندہ تمھیں منافقین کی ایسی مخالفانہ چالوں سے ہوشیار اور چوکس رہنا چاہیے نیز رسول اللہ ﷺ اور آپ کے اہل خانہ کی عظمت شان کو بھی ملحوظ رکھنا چاہیے۔
’’جو لوگ اس طرح مسلم معاشرے میں بے حیائی کی اشاعت چاہتے ہیں ان کے لیے دنیا میں بھی دردناک عذاب ہے اور آخرت میں بھی۔
اس کے نتائج کو اللہ ہی جانتا ہے تم نہیں جانتے ہو۔
‘‘ (النور:۔
19۔
24)
فاحشہ سے مراد ہر وہ کام جو انسان کی شہوانی خواہش میں تحریک پیدا کرنے کا سبب ہو۔
اشاعت فحاشی کی بہت سی صورتیں ہمارے معاشرے میں رائج ہیں مثلاً: تھیڑ، سینما، تصویریں، ناچ گانے کی محفلیں، انٹر نیٹ اور سی ڈیز وغیرہ الغرض فحاشی کی اشاعت کا دائرہ آج بہت وسیع ہو چکا ہے ان سب باتوں کے لیےوہی وعید ہے جس کا ذکر آیت کریمہ میں ہوا ہے۔
’’جو لوگ پاکدامن اور بھولی بھالی ایمان دار عورتوں پر تہمت لگاتے ہیں ان پر دنیا میں بھی لعنت ہے اور آخرت میں بھی اور انھیں بہت بڑا عذاب ہوگا۔
‘‘ (النور: 23/24)
وہ سیدھی سادی اور بھولی بھالی عورت جسے بد چلن عورتوں کی باتوں سے واقفیت نہ ہو، اس پر تہمت نہ ہو، اس پر تہمت لگانا کبیرہ گناہ ہے۔
ایک روایت میں ایسی عورتوں پر تہمت لگانا ان سات تباہ کن گناہوں میں سے ہے جو سابقہ نیکیوں کو برباد کر دیتے ہیں۔
(صحیح البخاري، الحدود، حدیث: 6857)
لیکن یہاں معاملہ تو اور بھی سنگین تھا کہ جس پر بہتان باندھا گیا وہ عام عورت نہ تھی بلکہ رسول اللہ ﷺ کی زوجہ محترمہ اور عام اہل ایمان کی ماں تھیں ان پر تہمت لگانے والے تو کسی صورت میں اللہ کی لعنت اور اس کی سزا سے نہیں بچ سکیں گے۔
’’ان کا دامن ان باتوں سے پاک ہے جو وہ تہمت لگانے والے بکتے ہیں۔
ان کے لیے بخشش بھی ہے اور عزت کی روزی بھی۔
‘‘ (النور: 24۔
26)
امام رازی لکھتے ہیں۔
مسلمانوں کا اس امر پر اجماع ہے کہ آیت کریمہ میں"افك" سے مراد وہ بہتان ہے جو صدیقہ کائنات حضرت عائشہ ؓ پر لگایا گیا تھا۔
(تفسیر کبیر: 32/172)
یہ وہ آیات ہیں جو سورۃ نور کے نازل ہونے کا سبب بنیں ابتدا میں تہمت قذف زنا کے احکام اور اس کی سزا بتانے کے بعد اس واقعے کا آغاز اور اس پر تبصرہ ہےاس کا آغاز ہی اس طرح کیا گیا کہ جو کچھ افواہیں پھيلیں اور قصے گھڑے گئے سر اسر جھوٹ، بہتان اور بدنیتی پر مبنی تھے۔
جن میں حقیقت کا شائبہ تک نہیں۔
تمام مفسرین نے ان آیات کا پس منظر یہی واقعہ افک بیان کیا ہے لیکن دور حاضر کے منکرین حدیث کہتے ہیں کہ یہ واقعہ خود ساختہ اور بناوٹی ہے ضد اور ہٹ دھرمی کا کوئی علاج نہیں۔
6۔
امام بخاری ؒ نے اپنی صحیح میں تقریباً ستائیس مقامات پر اس روایت کو بیان کیا ہے۔
ان میں چار جگہ پر یہ حدیث تفصیل سے بیان کی ہے اور باقی مقامات میں ضرورت کے مطابق اس روایت کا کچھ حصہ لائے ہیں اسی طرح سات مقامات پر واقعہ افک کا ذکر ضمنی طور پر ہوا جس کی تفصیل ہم آئندہ بیان کریں گے۔
ان تمام روایات سے زیادہ مشہور حضرت عائشہ ؓ سے مروی وہ روایات ہے جو بطریق امام زہری ؒ مختلف کتب حدیث میں بیان ہوئی ہے۔
امام زہری نے اپنے چار اساتذہ علقمہ بن وقاص ؓ سعید بن مسیب ؓ عروہ بن زبیر ؓ اور عبید اللہ بن عبد اللہ بن عتبہ ؓ سے واقعہ افک کے چیدہ چیدہ اجزا سنے پھر واقعے کے تسلسل کو برقرار رکھتے ہوئے ان بکھرے ہوئے اجزا کو یکجا کر کے مرتب صورت میں اپنے تلامذہ سے بیان کیا اگرچہ بعض آئمہ حدیث نے امام زہری ؒ کے اس انداز کو پسند نہیں کیا، تاہم ایسا کرنا روایت بالمعنی ہی کا ایک طریقہ ہے جسے اکثر محدثین نے پسند فرمایا اور اس روایت کو اپنی تالیفات میں بیان کرنے کا اہتمام کیا، چنانچہ سرخیل محدثین امام بخاری ؒ نے اپنی صحیح میں تقریباً سترہ مقامات پر اس کی روایت کو متعدد طرق سے بیان کیا ہے۔
1۔
اس حدیث میں صراحت ہے کہ رسول اللہ ﷺ اپنی بیویو ں میں سے کسی ایک بیوی کا انتخاب بذریعہ قرعہ اندازی کرتے تاکہ جہادی سفر میں اسے اپنے ہمراہ لے جائیں۔
2۔
مذکورہ حدیث "حدیث افک" کے نام سے مشہور ہے اس میں حضرت عائشہ ؓ پر تہمت کا واقعہ بیان ہوا ہے جس کی تفصیل آئندہ آئے گی۔
بہر حال پردے کا مطلب یہ نہیں کہ عورت اپنی کسی ضرورت کے لیے بھی باہر نہ نکلے بلکہ شرعی پردے میں رہتے ہوئے عورت اپنی ضروریات پوری کرنے کے لیے گھر سے باہر نکل سکتی ہے۔
چنانچہ عہد نبوی میں متعدد خواتین اسلام نے جہادی سفر کیے۔
خود رسول اللہ ﷺ اپنی ازواج کو اس مقدس مشن کی تکمیل کے لیے گھر سے باہر لے جاتے۔
خواتین اسلام زخمی مجاہدین کی مرہم پٹی کرتیں اور ان کے لیے پانی کا اہتمام کرتیں۔
اس کی تفصیل بھی آئندہ احادیث میں آئے گی۔
1۔
امام بخاری رحمۃ اللہ علیہ نے اس مقام پر حدیث افک کو دو طریق سے بیان کیا ہے اور صرف اتنا حصہ بیان فرمایا جس سے مشورہ کی اہمیت پرروشنی پڑتی کیونکہ یہاں واقعے کی تفصیلات بیان کرنا نہیں بلکہ صرف مشورے کی افادیت بتانا مقصود ہے، چنانچہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے حضرت عائشہ رضی اللہ تعالیٰ عنہا کے متعلق حضرت اسامہ اور حضرت علی رضی اللہ تعالیٰ عنہ کا انتخاب کیا۔
ان میں ایک آپ صلی اللہ علیہ وسلم کے لاڈلے محبوب اور دوسرے آپ صلی اللہ علیہ وسلم کی دختر کے شوہر نامدار تھے۔
حضرت اسامہ رضی اللہ تعالیٰ عنہ نے کہا: ہم تو خیر کے علاوہ کچھ نہیں جانتے۔
انھوں نے بھی حضرت علی رضی اللہ تعالیٰ عنہ کی طرح علیحدگی کا مشورہ نہیں دیا، البتہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کی پریشانی دیکھ کر فرمایا کہ اللہ تعالیٰ نے آپ پر تنگی نہیں کی۔
حضرت عائشہ رضی اللہ تعالیٰ عنہا کے علاوہ عورتیں بہت ہیں۔
انھوں نے مزید یہ کہا کہ سیدہ بریرہ رضی اللہ تعالیٰ عنہا سے پوچھ لیں وہ زیادہ بہتر بتا سکیں گی۔
مقصود یہ تھا کہ علیحدگی اختیار نہ کریں، مزید تحقیق کر لیں۔
رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے حضرت علی رضی اللہ تعالیٰ عنہ کی اس بات پر عمل کیا لیکن علیحدگی کے اشارے پر توجہ نہ دی کیونکہ حضرت اسامہ رضی اللہ تعالیٰ عنہ کا اشارہ بھی عدم مفارقت کی طرف تھا، البتہ حالات کی سازگاری تک کے لیے حضرت عائشہ رضی اللہ تعالیٰ عنہا کو میکےجانے کی اجازت دے دی، پھر جب وحی کے ذریعے سے اصل راز کھلا تو اس سلسلے میں بھی رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے اپنے صحابہ کرام رضوان اللہ عنھم اجمعین سے مشورہ لیا کہ اب تہمت لگانے والوں کے ساتھ کیا برتاؤ کرنا چاہیے؟ تو سعد بن معاذ رضی اللہ تعالیٰ عنہ اور اسید بن حضیر رضی اللہ تعالیٰ عنہ نے اشارہ دیا کہ آپ اس سلسلے میں جو مناسب سمجھیں کر گزریں، ہم آپ کے قول وفعل میں پورے پورے ہم نوا ہیں، چنانچہ آپ صلی اللہ علیہ وسلم نے مسطح بن اثاثہ رضی اللہ تعالیٰ عنہ، حسان بن ثابت رضی اللہ تعالیٰ عنہ، اور حمنہ بنت حجش رضی اللہ تعالیٰ عنہا پر حد قذف جاری فرمائی۔
2۔
بہرحال ان روایات سے مشورے کی اہمیت کا پتا چلتا ہے۔
حضرت ابوبکرصدیق رضی اللہ تعالیٰ عنہ کے متعلق میمون بن مہران بیان کرتے ہیں کہ حضرت ابوبکر رضی اللہ تعالیٰ عنہ کو جب کوئی اہم معاملہ پیش آتا تواس کا حل اللہ تعالیٰ کی کتاب میں تلاش کرتے۔
اگر اس میں کوئی آیت مل جاتی تو اس کے مطابق فیصلہ کرتے بصورت دیگر سنت رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم پر نظر کرتے اور اس کے مطابق فیصلہ کرتے۔
اگررسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کی سنت نہ ملتی تو باہر نکل کر دوسرے مسلمانوں سے سنت کے متعلق سوال کرتے۔
اگر کہیں سے کوئی سراغ نہ ملتا تو اہل اسلام کو دعوت دیتے۔
برسرعام اہل علم سے مشورہ کرتے۔
مشورہ کے بعد کوئی فیصلہ کرتے۔
حضرت عمر رضی اللہ تعالیٰ عنہ بھی ایسا ہی کیا کرتے تھے۔
ان کی مجلس مشاورت کا ذکر پہلے ہو چکا ہے، چنانچہ انھوں نے شراب کی حد کے متعلق مشورہ لیا جیسا کہ کتاب الحدود میں بیان ہوا ہے۔
عورت کا حمل ضائع ہو جائے تو اس جنین کی دیت کے متعلق صحابہ کرام رضوان اللہ عنھم اجمعین سے رائے لی جیسا کہ کتاب الدیات میں اس کی صراحت ہے، اسی طرح اہل فارس سے جنگ کرنے کے متعلق صحابہ کرام رضوان اللہ عنھم اجمعین سے ان کا مشورہ کتاب الجہاد میں بیان ہوا ہے۔
جب آپ شام کے علاقے میں گئے تو وہاں پہنچنے سے پہلے پتا چلا کہ طاعون کی وبا پھیلی ہے تو آپ نے مہاجرین وانصار اور سرکردہ قریش سے وہاں جانے کے متعلق مشورہ لیا، جس کی تفصیل کتاب الطب میں بیان ہو چکی ہے۔
حضرت عثمان رضی اللہ تعالیٰ عنہ جب خلیفہ بنے تو ان کے پاس پہلا مقدمہ عبداللہ بن عمر رضی اللہ تعالیٰ عنہ کا پیش ہوا کیونکہ انھوں نے جذبات میں آکر ہرمزان کو قتل کر دیا تھا۔
انھیں گمان تھا کہ حضرت عمر رضی اللہ تعالیٰ عنہ کی شہادت میں ہرمزان کا پورا پورا ہاتھ ہے۔
حضرت عثمان رضی اللہ تعالیٰ عنہ نے اس کے متعلق تمام صحابہ کرام رضوان اللہ عنھم اجمعین سے مشورہ لیا کہ اب کیا کرنا چاہیے؟ اس کی تفصیل طبقات ابن سعد میں دیکھی جا سکتی ہے۔
اسی طرح انھوں نے مصاحف لکھنے میں بھی صحابہ کرام رضوان اللہ عنھم اجمعین کو اعتماد میں لیا، چنانچہ حضرت علی رضی اللہ تعالیٰ عنہ کا بیان ہے کہ حضرت عثمان رضی اللہ تعالیٰ عنہ نے مصاحف لکھوانے میں ہم سے بھر پور مشاورت کی۔
(فتح الباري: 418/13)
الغرض امام بخاری رحمۃ اللہ علیہ نے متعدد روایات سے مشورے کی افادیت اور اہمیت بیان کی ہے جو دراصل کتاب الاعتصام ہی کا ایک حصہ ہے۔
اللہ تعالیٰ ہمیں اس کے مطابق زندگی گزارنے کی توفیق دے۔
آمین یا رب العالمین۔
(1)
حضرت سودہ ؓ کافی عمر رسیدہ تھیں۔
انہیں رسول اللہ ﷺ کی رفاقت اور خوشنودی مقصود تھی۔
اس بنا پر انہوں نے اپنی باری ہبہ کر دی۔
اس قسم کا ہبہ جو آپس کی رضا مندی سے ہو جائز اور درست ہے۔
(2)
اس میں اختلاف ہے کہ انہوں نے اپنا ہبہ رسول اللہ ﷺ کو دیا تھا یا کسی ضرورت کی بنا پر تھا۔
استدلال اسی صورت میں ہو سکتا ہے جب انہوں نے باری کا ہبہ حضرت عائشہ ؓ کو رسول اللہ ﷺ کی خوشنودی کے پیش نظر کیا ہو۔
حدیث سے یہی بات ثابت ہوتی ہے۔
واللہ أعلم
جس میں آنحضرتﷺ اور حضرت عائشہ صدیقہ ؓ اور بہت سے اکابر صحابہ کو بہت تکالیف کا سامنا کرنا پڑا۔
آخر اس بارے مبں سورۃ نور نازل ہوئی اور اللہ پاک نے حضرت عائشہ صدیقہ ؓ کی پاک دامنی ظاہر کرنے کے سلسلے میں کئی شاندار بیانات دئیے۔
امام بخاری ؒ نے مطلب باب اس سے نکالا کہ حضرت اسامہ نے حضرت عائشہ صدیقہ ؓ کی تعدیل ان لفظوں میں بیان کی جو مقصد باب ہیں۔
اس الزام کا بانی عبد اللہ بن ابی منافق مردود تھا جو اسلام سے دل میں سخت کینہ رکھتا تھا۔
الزام ایک نہابت ہی پاک دامن صحابی صفوان بن معطل ؓکے ساتھ لگایا تھا جو نہایت نیک صالح اور مرد عفیف تھا۔
یہ اللہ کی راہ میں شہید ہوا۔
حدیث افک کی اور تفصیل اپنے مقام پر آئے گی۔
(1)
تعديل کے معنی ہیں کہ کسی شخص کے متعلق صفائی دی جائے، یعنی وہ عادل ہے اور گواہی دینے کے قابل ہے۔
یہ شخص کسی معاملے میں مہتم نہیں اور نہ پہلے کسی جرم میں پکڑا گیا ہے۔
اس کی صفائی دینے کے متعلق اختلاف ہے کہ کس قسم کے الفاظ ادا کیے جائیں، کیا اتنا ہی کافی ہے کہ اسے ہم بھلا آدمی خیال کرتے ہیں؟ امام بخاری ؒ کا رجحان ہے کہ نیک چلن بیان کرنے کے لیے اتنے الفاظ ہی کافی ہیں جبکہ بعض حضرات کا خیال ہے کہ تعدیل بیان کرتے ہوئے اس بات کی وضاحت کی جائے کہ یہ عادل شخص ہے اور اس کی گواہی قبول ہے۔
اسلام نے مقدمات کا فیصلہ کرتے وقت گواہوں کے عادل اور نیک چلن ہونے پر بہت زور دیا ہے کیونکہ فیصلے کی بنیاد گواہ ہوتے ہیں۔
ان کی صفائی کا یہی طریقہ ہے کہ عدالت میں کوئی قابل اعتماد آدمی ان گواہوں کی نیک سیرتی بیان کر دے۔
دوسرا یہ بھی ہو سکتا ہے کہ حکومت خود گواہ کے متعلق اپنے ذرائع استعمال کرے کہ وہ کیسا آدمی ہے، پھر عدالت کو اس کے متعلق مطلع کیا جائے۔
(2)
اس حدیث سے معلوم ہوا کہ کسی کو نیک چلن بتانے کے لیے اتنا ہی کافی ہے کہ عمومی طور پر اس کی نیک سیرتی سے مطلع کر دیا جائے جیسا کہ حضرت اسامہ ؓ نے حضرت عائشہ ؓ کے متعلق بیان کیا تھا ویسے بھی انسان کسی کے متعلق اپنے علم کے مطابق ہی خبر دے سکتا ہے۔
حقیقت حال سے کسی کو کون مطلع کر سکتا ہے کیونکہ باطنی امور کا علم تو اللہ کے پاس ہے، اس کے سوا اور کوئی نہیں جان سکتا۔
اس حدیث سے بھی قرعہ اندازی کا ثبوت ملتا ہے کہ جب حقوق میں سب برابر ہوں اور فیصلہ نہ ہو سکتا ہو تو حقوق کو متعین کرنے کے لیے قرعہ اندازی کا سہارا لیا جا سکتا ہے۔
کچھ حضرات اس کے شرعی طور پر جائز ہونے کا بلا وجہ انکار کرتے ہیں۔
انہیں اپنے موقف پر نظرثانی کرنی چاہیے۔
نہ دوسرے کے اونٹ پر سوار ہوتیں نہ آپ کی شرف ہم کلامی سے محروم رہتیں۔
حضرت حفصہ رضی اللہ عنہا کا بھی اس میں کچھ قصور نہ تھا۔
اسی رنج کے مارے اپنے کو کوسنے لگیں۔
اور اپنے پاؤں گھاس میں ڈال لئے جس میں زہریلے کیڑے بکثرت رہتے تھے۔
(1)
بعض دفعہ ایسا ہوتا ہے کہ کچھ بیویوں کا گھر میں موجود رہنا زیادہ بہتر ہوتا ہے اور کچھ عورتیں سفر میں معاون و مدد گار ثابت ہوتی ہیں، ایسے حالات میں قرعہ اندازی ضروری نہیں ہاں، جب تمام بیویوں کے حالات ایک جیسے ہوں تو قرعہ اندازی کے ذریعے سے فیصلہ کیا جائے تاکہ دوسری بیویوں کو شکوہ و شکایت کا موقع نہ ملے۔
اس حدیث سے امام بخاری رحمہ اللہ نے اس امر کو ثابت کیا ہے۔
(فتح الباري: 386/9) (2)
حضرت عائشہ رضی اللہ عنہا رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کے فراق اورآپ کی جدائی کی وجہ سے چاہتی تھیں کہ کوئی زہریلا جانور مجھےڈس لے تاکہ موت کی بنا پر نبی صلی اللہ علیہ وسلم کی جدائی کے دکھ اور تکلیف سے نجات مل جائے یا میری مصیبت کا سن کر آپ صلی اللہ علیہ وسلم تشریف لے آئیں جس سے فراق اور جدائی کا غم دور ہو جائے۔
لیکن رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم تو پہلے تشریف لائے تھے مگر حضرت عائشہ رضی اللہ عنہا اپنی کوتاہی کی وجہ سے خود محروم رہ گئیں۔
حضرت حفصہ رضی اللہ عنہا کا بھی اس میں کوئی قصور نہیں تھا، اس لیے حضرت عائشہ رضی اللہ عنہا مارے رنج کے خود کو کوسنے لگیں اور اپنے پاؤں گھاس میں ڈال لیے جس میں زہریلے کیڑے بکثرت رہتے تھے۔
منافقین کے بہکانے میں آنے پر حضرت حسان بھی شروع میں الزام بازوں میں شریک ہوگئے تھے۔
بعد میں انہوں نے توبہ کی اور حضرت عائشہ کی پاکیزگی کی شہادت دی جیسا کہ شعر مذکور حصان رزان میں مذکور ہے۔
ان کی والدہ فریعہ بنت خالد بن خنیس بن لوذان بن عبدود بن ثعلبہ بن خزرج تھیں۔
ام رومان حضرت عائشہ رضی اللہ عنہا کی والدہ ہیں انہوں نے جب یہ واقعہ حضرت عائشہ رضی اللہ عنہا کی زبان سے سنا تو ان کو اتنا رنج نہیں ہوا جتنا کہ حضرت عائشہ رضی اللہ عنہا کو ہو رہا تھا اس لئے وہ سنجیدہ خاتون ایسی ہفوات سے متاثر ہونے والی نہیں تھی۔
ہاں حضرت ابو بکر صدیق رضی اللہ عنہ ضرور اپنی پیاری بیٹی کا یہ دکھ سن کر رونے لگ گئے، ان کو فخر خاندان بیٹی کا رنج دیکھ کر صبر نہ ہوسکا۔
آیات براءت نازل ہونے پر حضرت عائشہ رضی اللہ عنہا نے اللہ پاک کا شکریہ ادا کیا اور جوش ایمانی سے وہ باتیں کہہ ڈالیں جو روایت کے آخر میں مذکور ہیں کہ میں خالص اللہ ہی کا شکر ادا کروں گی جس نے مجھ کو منہ دکھانے کے قابل بنا دیا ورنہ لوگ تو عام و خاص سب میری طرف سے اس خبر میں گرفتار ہو چکے تھے۔
حضرت عائشہ رضی اللہ عنہا کی کمال توحید اور صدق و اخلاص اور توکل کا کیا کہنا، سچ ہے ﴿وَالطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَاتِ﴾ (النور: 26)
قیامت تک کے لئے ان کی پاک دامنی ہر مومن کی زبان اور دل اور صفحات کتاب اللہ پر نقش ہوگئی۔
وذلك فضل اللہ یؤتیه من یشاء۔
رضي اللہ عنھم أجمعین وخذل اللہ الکافرین والمنافقین إلی یوم الدین آمین۔
حضرت عائشہ صدیقہ رضی اللہ عنہا پر تہمت کا واقعہ عبد اللہ بن ابی جیسے منا فق کا گھڑا ہوا تھا جو ہر وقت اسلام کی بیخ کنی کے لئے دل میں ناپاک باتیں سوچتا رہتا تھا۔
اس منافق کی اس بکواس کا کچھ اور لوگوں نے بھی اثر لے لیا مگر بعد میں وہ تائب ہوئے جیسے حضرت حسان اور مسطح وغیرہ، اللہ پاک نے اس بارے میں سورۃ نور میں مسلسل دس آیات کو نازل فرمایا اور قیامت تک کے لئے حضرت عائشہ رضی اللہ عنہا کی پاک دامنی کی آیات کو قرآن مجید میں تلاوت کیا جاتا رہے گا۔
اسی سے حضرت صدیقہ کی بہت بڑی فضیلت ثابت ہوئی۔
اس واقعہ کا سب سے اہم پہلو یہ ہے کہ رسول اکرم صلی اللہ علیہ وسلم غیب داں نہیں تھے ورنہ اتنے دنوں تک آپ کیوں فکر اور تردد میں رہتے جو لوگ آپ کے لئے غیب دانی کا عقیدہ رکھتے ہیں وہ بڑی غلطی پر ہیں۔
فقہائے احناف نے صاف کہہ دیا ہے کہ انبیاءاولیاء کے لئے غیب جاننے کا عقیدہ رکھنا کفر ہے۔
رہا یہ معاملہ کہ ان کو بہت سے غائب امور معلوم ہو جاتے ہیں، سو یہ اللہ پاک کی وحی والہام پر موقوف ہے۔
اللہ پاک اپنے نیک بندوں کو بطور معجزہ یا کرامت جب چاہتا ہے کچھ امور معلوم کرا دیتا ہے اس کو غیب نہیں کہا جا سکتا۔
یہ اللہ کا عطیہ ہے۔
غیب دانی یہ ہے کہ بغیر کسی کے معلوم کرائے کسی کو کچھ خود بخود معلوم ہو جائے ایسا غیب بندوں میں سے کسی کو حاصل نہیں ہے۔
قرآن مجید میں زبان رسالت سے صاف اعلان کرا دیا گیا ﴿وَلَوْ كُنْتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لَاسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ وَمَا مَسَّنِيَ السُّوءُ﴾ (الاعراف: 188)
اگر میں غیب داں ہوتا تو میں بھی بہت سی بھلائیاں جمع کرلیتا اور مجھ کو کوئی تکلیف نہیں ہو سکتی۔
ان تفصیلات کے باوجود جو مولوی ملا عام مسلمانوں کو ایسے مباحث میں الجھا کرفتنہ فساد برپا کراتے ہیں وہ اپنے پیٹ کی آگ بجھانے کے لئے اپنے مریدوں کو الو بناتے ہیں۔
یہی وہ علماء سوء ہیں جن کی وجہ سے اسلام کو بیشتر زمانوں میں بڑے بڑے نقصانات سے دوچار ہونا پڑا ہے۔
ایسے علماء کا بائیکاٹ کرنا ان کی زبانوں کا لگام لگانا وقت کا بہت بڑا جہاد ہے جو آج کے تعلیم یافتہ روشن خیال صاحبان فہم و فراست نوجوانوں کو انجام دینا ہے۔
اللہ پاک امت مرحومہ پر رحم کرے کہ وہ اسلام کے نام نہاد نام لیواؤں کو پہچان کر ان کے فتنوں سے نجات پا سکے۔
آمین۔
1۔
اس مفصل حدیث کے مطابق مسلمانوں کی مضبوط اخلاقی حالت کا درج ذیل امور سے پتا چلتا ہے۔
۔
رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم خود اس واقعے کو ایک بہتان ہی خیال کرتے تھے وہ صرف اپنی زوجہ محترمہ ہی کو نہیں بلکہ حضرت صفوان بن معطل رضی اللہ تعالیٰ عنہ کو بھی ایک پاکباز انسان سمجھتے تھے۔
۔
اپنے یقین کامل کے باوجود آپ نے اس واقعے کی حتمی تردید اس لیے نہ فرمائی کہ ایک شوہر کی اپنی بیوی کے لیے تردید مخالفین کی نظروں میں کوئی حیثیت نہیں رکھتی۔
۔
سیدہ عائشہ رضی اللہ تعالیٰ عنہا کے والدین بھی ذاتی طور پرانھیں پاکبازسمجھتے تھے جیسا کہ ان کی والدہ ام رومان رضی اللہ تعالیٰ عنہا کے جواب سے ظاہر ہوتا ہے تاہم وہ بھی حتمی تردید اس لیے نہ کر سکتے تھے یا پاکباز کا بیان اس لیے نہ دے سکتے تھے کہ والدین کا اپنی بیٹی کے حق میں پاکبازی کا بیان مخالفین کا منہ بند نہیں کر سکتا تھا۔
۔
رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے اس سلسلے میں سیدنا اسامہ بن زید رضی اللہ تعالیٰ عنہ اور سیدہ زینب بن حجش رضی اللہ تعالیٰ عنہا سے پوچھا۔
یہ سب آپ کے گھر کے افراد تھے۔
سب نے پر زور الفاظ میں سیدہ عائشہ رضی اللہ تعالیٰ عنہا کی پاکبازی کا بیان دیا۔
سیدہ زینب رضی اللہ تعالیٰ عنہا جو سیدہ عائشہ رضی اللہ تعالیٰ عنہا کی سوکن اور ان کے مقابلے کی چوٹ تھیں انھوں نے بھی آپ کے متعلق ذکر خیر ہی کیا۔
حضرت علی رضی اللہ تعالیٰ عنہ گھر کے فرد تھے جن سے آپ پوچھا انھوں نے اس الزام کی تردید یا سیدہ عائشہ رضی اللہ تعالیٰ عنہا کی پاکبازی بیان کرنے کے بجائے رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کی پریشانی اور خوشنودی کا لحاظ رکھ کر جواب دیا لیکن ان کی زبان سے بھی کوئی ایسا لفظ نہیں نکلا جس سے اس الزام کی تائید ہوتی ہو یا سیدہ عائشہ رضی اللہ تعالیٰ عنہا کی ذات یا ان کی پاکبازی پر کوئی حرف آتا ہو۔
2۔
اس واقعے کا براہ راست صدمہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کی ذات کو پہنچا تھا اور آپ کے ایک ادنی اشارے سے بہتان باندھنے والوں کا صفایا ہو سکتا تھا مگر جب قومی اور قبائلی عصبیت کی بنا پر جھگڑا شروع ہوا تو آپ نے یہ انتہائی تکلیف دہ صدمہ خود اپنی ذات پر برداشت کر لیا مگر مسلمانوں میں جھگڑا نہ ہونے دیا۔
3۔
آپ اس سلسلے میں پورا مہینہ بے چین و بے تاب رہے اس لیے کہ یقینی علم یا علم غیب آپ کو حاصل نہ تھا ورنہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم دوسروں سے حضرت عائشہ رضی اللہ تعالیٰ عنہا کے متعلق نہ پوچھتے اور شاید اس تاخیر میں یہ مصلحت تھی کہ بعد میں آنے والے لوگ آپ کو عالم الغیب نہ سمجھنے لگیں یا اسے ثابت کرنے کے لیے کوشش نہ کریں۔
4۔
اس واقعے کا قانونی پہلو یہ ہے کہ ایسی شہادتیں جو بد کاری پر دلالت کرتی ہوں وہ کبھی میسر بھی نہ آسکتی تھیں کیونکہ سب قرآئن اس کے خلاف تھے واقعہ یہ تھا کہ پیچھے رہ جانے والی کوئی عام عورت نہ تھی۔
بلکہ تمام مسلمانوں کی ماں تھی اور پیچھے سے آنے والا آدمی بھی پکا مسلمان ہی تھا جو انھیں واقعی اپنی ماں ہی سمجھتا تھا وہ دونوں اس وقت یا دوران سفر میں ہم کلام نہیں ہوئےاور یہ سفر صبح سے دوپہر تک دن دیہاڑے ہوا۔
عورت اونٹ پر سوار ہے اور مرد خاموشی سے آگے چل رہا ہے یہاں تک کہ وہ مسلمانوں کے لشکر سے جا ملتا ہے۔
ایسے حالات میں بدگمانی کے محرک دوہی ہو سکتے ہیں۔
ایک یہ کہ بدگمانی کرنے والا خود بد باطن اور خبیث الفطرت انسان ہو جو ایسے حالات میں خود یہی کچھ سوچتا یا کرتا ہو اور اسی طرح دوسروں کو اپنی ہی طرح سمجھتا ہواوردوسرا یہ کہ وہ ایسے موقع کو غنیمت سمجھتے ہوئے اس طرح کی بکواس کرنے لگے۔
اس وقت کے منافقین میں یہ دونوں باتیں پائی جاتی تھیں۔
واللہ المستعان،
(1)
بعض حضرات کا خیال ہے عمر الله سے مراد اللہ تعالیٰ کا ہمیشہ باقی رہنا ہے اور یہ اللہ تعالیٰ کی ذاتی صفت ہے، لہذا لعمر الله کہنے سے قسم واقع ہو جاتی ہے لیکن امام شافعی رحمہ اللہ کا کہنا ہے کہ قسم کا واقع ہونا کہنے والے کی نیت پر موقوف ہے کیونکہ لعمر الله سے مراد علم اور حق بھی ہے، اس بنا پر ضروری نہیں کہ صرف ان الفاظ کے کہنے سے قسم واقع ہو جائے۔
(فتح الباري: 666/11) (2)
ہمارے رجحان کے مطابق امام شافعی رحمہ اللہ کا موقف ہی درست معلوم ہوتا ہے۔
مذکورہ روایت میں حضرت اسید بن حضیر رضی اللہ عنہ نے حیات الٰہی کی قسم اٹھائی تھی، اس لیے یہ الفاظ قسم کے لیے استعمال کیے جا سکتے ہیں۔
واللہ أعلم۔
حضرت لقیط بن عامر رضی اللہ عنہ سے مروی ایک حدیث میں خود رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے ''لعمر الله'' کے الفاظ کئی دفعہ استعمال فرمائے ہیں۔
(مسند أحمد: 13/4)
مقصد اللہ کاکلام ثابت کرنا ہے جو بخوبی ظاہر ہے۔
آیات مذکورہ حضرت عائشہ ؓ کی برأت سے متعلق نازل ہوئیں۔
حضرت عائشہ صدیقہ ؓ حضرت ابوبکر کی صاحبزادی اور رسول کریم ﷺ کی بہت ہی محبوبہ بیوی ہیں جن کےمناقب بہت ہیں۔
سنہ 85ھ بماہ رمضان 18 کی شب میں وفات ہوئی۔
رات میں دفن کیا گیا۔
ان دنوں حضرت ابوہریرہ عامل مدینہ تھے۔
انہوں نے نماز جنازہ پڑھائی۔
رضي اللہ عنا و أرضاھا
غزہ بنومصطلق سے واپسی پر منافقین نے حضرت عائشہ رضی اللہ تعالیٰ عنہا پر تہمت لگائی جس کی تفصیل کتاب التفسیر میں بیان ہوئی ہے۔
ان آیات میں اللہ تعالیٰ نےحضرت عائشہ رضی اللہ تعالیٰ عنہا کو اس بہتان سے بری قراردیا۔
اس حدیث میں صراحت ہے کہ اللہ تعالیٰ اپنے کلام کے ذریعے سے اپنے احکام بھیجتا ہے، لیکن اس کا کلام صرف قرآن مجید کے ساتھ ہی خاص نہیں بلکہ وہ جب چاہتا ہے اس کلام کے ذریعے سے اپنے بندوں کی اصلاح کرتا ہے۔
اس کا کلام غیرمخلوق ہےاور اس کی نازل کی ہوئی کتابوں میں محصور نہیں ہے۔
امام بخاری رحمۃ اللہ علیہ نے اس حدیث سے اللہ تعالیٰ کاکلام کرنا ثابت کیا ہے جس کا معتزلہ اور جہمیہ انکار کرتے ہیں۔
واللہ المستعان۔
1۔
یہ حدث افک کا ایک حصہ ہے جس کی وضاحت سورہ نور کی تفسیر میں بیان ہو گی۔
2۔
حضرت ام مسطح ؓ حضرت ابو بکر ؓ کی ہمشیر اور سیدہ عائشہ ؓ کی پھوپھی تھیں، بیمار ہوگئیں تو کمزوری کی وجہ سے چلتے ہوئے اپنی چادر میں پھسل پڑیں۔
3۔
اس حدیث سے مقصود حضرت مسطح ؓ کے متعلق بیان کرنا ہے کہ وہ بدر میں شریک ہوئے تھے۔
رسول اللہ ﷺ نے ان پر حد قذف لگائی کیونکہ وہ عائشہ ؓ پر تہمت لگانے والوں میں شامل تھے حضرت مسطح کے والد کا نام اثاثہ اور ان کی والدہ کا نام سلمیٰ ہے۔
(عمدة القاري: 63/12)
تنظرين و انظر: ہم نئی نئی چیز کا مشاہدہ کر لیں، کیونکہ ان کے اونٹ مختلف جہات و اطراف میں تھے، یا ایک دوسرے کے اونٹ کے طور و اطوار دیکھ لیں، یا میں آپ کے ساتھ رہنے کا نظارہ کر لوں اور آپ الگ سفر کا مشاہدہ کر لیں اور جب حضرت عائشہ رضی اللہ عنہا کو احساس ہوا تو پھر اذخر میں پاؤں رکھ کر یہ دعا کرنے لگیں کہ کوئی زہریلی چیز انہیں ڈس لے تاکہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم یہ سن کر ان کے پاس آ جائیں اور ان سے بات چیت کریں، جس سے وہ خود ہی محروم ہو گئی تھیں۔
فوائد ومسائل: سفر میں اگرچہ خاوند پر باری کا لحاظ رکھنا ضروری نہیں ہے، وہ جسے چاہے ساتھ لے جا سکتا ہے، لیکن رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم بیویوں کی تسکین اور تالیف قلبی کے لیے قرعہ اندازی کرتے تھے۔
ام المؤمنین عائشہ رضی الله عنہا کہتی ہیں کہ جب میرے بارے میں افواہیں پھیلائی جانے لگیں جو پھیلائی گئیں، میں ان سے بےخبر تھی، رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کھڑے ہوئے اور میرے تعلق سے ایک خطبہ دیا، آپ نے شہادتین پڑھیں، اللہ کے شایان شان تعریف و ثنا کی، اور حمد و صلاۃ کے بعد فرمایا: " لوگو! ہمیں ان لوگوں کے بارے میں مشورہ دو جنہوں نے میری گھر والی پر تہمت لگائی ہے، قسم اللہ کی! میں نے اپنی بیوی میں کبھی کوئی برائی نہیں دیکھی، انہوں نے میری بیوی کو اس شخص کے ساتھ متہم کیا ہے جس کے بارے میں اللہ کی قسم! میں نے کبھی کوئی برائی نہیں جانی، وہ میرے گھر۔۔۔۔ (مکمل حدیث اس نمبر پر پڑھیے۔) [سنن ترمذي/كتاب تفسير القرآن/حدیث: 3180]
وضاحت:
1؎:
میں نے کبھی کسی عورت کا آنچل تک نہیں سرکایا ہے چہ جائے گی میں ایسی گستاخی اورجسارت کروں۔
2؎:
صبر ہی بہتر ہے اور جو تم کہتے، بیان کرتے ہو اس پر اللہ ہی معاون ومددگار ہے۔
3؎:
اصحاب فضل اور فراخی والے قسم نہ کھائیں (النور: 22)
4؎:
رشتہ والوں، مسکینوں اور اللہ کی راہ میں ہجرت کرنے والوں کو نہ دیں گے۔
(النور: 22)
5؎:
کیا تمہیں پسند نہیں ہے کہ اللہ تمہیں بخش دے، اللہ بخشنے والا مہربان ہے (النور: 22)
ام المؤمنین عائشہ رضی اللہ عنہا کہتی ہیں کہ جب میری برات کی آیتیں نازل ہوئیں تو نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم منبر پر کھڑے ہوئے، آپ نے اس کا ذکر کیا، اور قرآن کی ان آیتوں کی تلاوت کی، پھر جب منبر پر سے اترے تو آپ صلی اللہ علیہ وسلم نے دو مردوں اور ایک عورت کے سلسلے میں حکم دیا تو ان پر حد جاری کیا گیا۔ [سنن ابي داود/كتاب الحدود /حدیث: 4474]
سیدہ عائشہ رضی اللہ عنہ کی براءت کا بیان سورہ نور کی ابتدا میں آیا ہے۔
ام المؤمنین عائشہ رضی اللہ عنہا کہتی ہیں کہ نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا: " عائشہ! خوش ہو جاؤ اللہ نے کلام پاک میں تیرے عذر سے متعلق آیت نازل فرما دی ہے " اور پھر آپ نے قرآن پاک کی وہ آیتیں انہیں پڑھ کر سنائیں، تو اس وقت میرے والدین نے کہا: اٹھو اور رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کے سر مبارک کو چوم لو، میں نے کہا: میں تو اللہ عزوجل کا شکر ادا کرتی ہوں (کہ اس نے میری پاکدامنی کے متعلق آیتیں اتاریں) نہ کہ آپ دونوں کا (کیونکہ آپ دونوں کو بھی تو مجھ پر شبہ ہونے لگا تھا)۔ [سنن ابي داود/أبواب السلام /حدیث: 5219]
بچوں کو بوسہ دینا اور میاں، بیوی کا ایک دوسرے کو بوسہ دینا جائز ہے۔
عروہ نے ام المؤمنین عائشہ رضی اللہ عنہا سے روایت کرتے ہوئے واقعہ افک کا ذکر کیا، عائشہ رضی اللہ عنہا کہتی ہیں کہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم بیٹھے اور آپ نے اپنا چہرہ کھولا اور فرمایا: «أعوذ بالسميع العليم من الشيطان الرجيم * إن الذين جاءوا بالإفك عصبة منكم» ۱؎۔ ابوداؤد کہتے ہیں: یہ حدیث منکر ہے، اسے ایک جماعت نے زہری سے روایت کیا ہے مگر ان لوگوں نے یہ بات اس انداز سے ذکر نہیں کی اور مجھے اندیشہ ہے کہ استعاذہ کا معاملہ خود حمید کا کلام ہو۔ [سنن ابي داود/أبواب تفريع استفتاح الصلاة /حدیث: 785]
امام صاحب کا اس حدیث کو منکر بتا کر یہ واضح کرنا مقصود ہے کہ قرآن کریم اور احادیث صحیحہ سے تعوذ کا طریقہ یہ ثابت ہے کہ اس میں اللہ تبارک و تعالیٰ کا نام بھی آئے، کیونکہ قرآن میں ہے: «فَاسْتَعِذْ بِاللَّـهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ» [النحل۔ 98/16]
"اللہ کے ذریعے سے شیطان مردود سے پناہ مانگو۔" اور احادیث میں بھی «اعوذ بالله من الشيطان الرجيم» اور «اعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم» کے الفاظ وارد ہوئے ہیں۔ «اعوذ بالسمع العليم» نہیں ہے، یہ الفاظ صرف حمید راوی بیان کرتا ہے، دوسرے راویوں نے اس طرح بیان نہیں کیا ہے۔ اس لئے یہ حدیث امام ابوداؤد رحمہ اللہ کے نزدیک منکر ہے۔ لیکن صاحب عون المعبود فرماتے ہیں کہ اس لہاظ سے یہ روایت منکر نہیں شاذ ہو گی۔ اور شاذ روایت وہ ہوتی ہے، جس میں مقبول راوی اپنے سے زیادہ ثقہ راوی کے مخالف بیان کرے۔ (اور اس میں ایسا ہی ہے۔) اور منکر روایت میں ضعیف راوی ثقہ راوی کی مخالفت کرتا ہے۔
ام المؤمنین عائشہ رضی اللہ عنہا سے روایت ہے کہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم جب سفر پر جاتے تو اپنی بیویوں کے درمیان قرعہ اندازی کرتے ۱؎۔ [سنن ابن ماجه/كتاب الأحكام/حدیث: 2347]
فوائد و مسائل:
(1)
اللہ تعالیٰ نے نبی اکرم ﷺ کو خصوصی اجازت عطا فرمائی تھی جس کی بنا پر نبی ﷺ کے لیے یہ فرض نہیں تھا کہ ازواج مطہرات رضی اللہ عنہم کے درمیان باری کی پابندی فرمائیں دیکھیے: (سورة احزاب، آیت: 51)
اس کے باوجود بنی ﷺ پورا انصاف فرماتے تھے۔
اس میں امت کے لیے سبق ہے کہ بیویوں اور اولاد میں انصاف کا زیادہ سے زیادہ خیال رکھیں۔
(2)
اگر کوئی چیز برابر حق رکھنے والوں میں کسی ایک ہی کو دی جا سکتی ہو تو اس کا فیصلہ قرعہ اندازی سے کرنا چاہیے تاکہ کسی کو شکایت نہ ہو۔
(3)
عورت کسی ضرورت کی بنا پر گھر سے باہر جا سکتی ہےا ور سفر بھی کر سکتی ہے بشرطیکہ اس کےساتھ خاوند یا کوئی محرم رشتے دار موجود ہو۔
ام المؤمنین عائشہ رضی اللہ عنہا سے روایت ہے کہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم جب سفر کرتے تو اپنی بیویوں کے درمیان قرعہ اندازی کرتے ۱؎۔ [سنن ابن ماجه/كتاب النكاح/حدیث: 1970]
فوائد و مسائل:
(1)
بیویوں سےمعاملات میں زیادہ سے زیادہ ممکن حد تک مساوات کاسلوک کرنا اور انصاف قائم رکھنا چاہیے۔
(2)
جب ایک چیز کےمستحق ایک سے زیادہ افراد ہوں اور وہ چیز قابل تقسیم نہ ہو تو قرعہ اندازی سےفیصلہ کیا جاتا سکتا ہے۔
قرعہ اندازی شرعاً جائز ہے بشرطیکہ معاملہ قمار (جوئے)
سے تعلق نہ رکھتا ہو۔
ام المؤمنین عائشہ رضی اللہ عنہا کہتی ہیں کہ جب میری براءت نازل ہوئی تو رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم منبر پر کھڑے ہوئے اور اس کا تذکرہ کر کے قرآنی آیات کی تلاوت کی، اور جب منبر سے اتر آئے، تو دو مردوں اور ایک عورت کے بارے میں حکم دیا چنانچہ ان کو حد لگائی گئی ۱؎۔ [سنن ابن ماجه/كتاب الحدود/حدیث: 2567]
فوائد و مسائل:
(1)
ام المومنین حضرت عائشہ ؓ پر منافقین کی افتراپردازی کا واقعہ غزوہ بنومصطلق سے واپسی پر پیش آیا۔
اسے غزوہ مریسیع کہتے ہیں۔
مولانا صفی الرحمان مبارک پوری رحمہ اللہ کی تحقیق کےمطابق یہ واقعہ شعبان 5ھجری کو پیش آیا۔ (الرحیق المختوم: 527 حاشہ)
(2)
اس الزام تراشی کا واقعہ اس طرح ہے کہ غزہ مریسیع سے واپسی کے سفر میں مسلمانوں نے ایک جگہ قیام فرمایا۔
صبح کوحضرت عائشہ کا خالی ہودج اہل قافلہ نے یہ سمجھ کر اونٹ پر رکھ دیا کہ حضرت عائشہ اس کے اندر موجود ہیں حالانکہ وہ اپنے ہار کی تلاش میں باہر گئیں ہوئی تھیں۔
وپس آئیں تو قافلہ روانہ ہوچکا تھا۔
آپ وہیں لیٹ گئیں سوچا کہ جب انہیں میری غیرموجودگی کا علم ہوگا تو خود ہی واپس آئیں گے۔
حضرت صفوان بن معطل سلمی کی یہ ذمہ داری تھی کہ وہ قافلے کے پیچھے رہیں تاکہ قافلے والوں کی گری پڑی چیزیں سنبھال لیں۔
انھوں نے پردہ ما حکم نازل ہونے سے پہلے حضرت عائشہ ؓ کو دیکھا ہوا تھا جب انہیں تنہا سوئے دیکھا تو اناللہ--- پڑھا اور سمجھ گئے کہ قافلہ لاعلمی میں ام المومنین کو چوڑ کر آگے چلا گیا ہے۔
ام المومنین کی آنکھ کھلی تو فوراً پردہ کر لیا۔
حضرت صفوان نے اونٹ بٹھایا۔
ام المومنین سوار ہوگئیں۔
صفوان نے نکیل پکڑی اورپیدل چلتےہوئے وہاں پہنچ گئےجہاں قافلے والے دوپہر کو آرام کےلیے ٹھرے ہوئے تھے۔
منافقین نےحضرت عائشہ کو حضرت صفوان کے اونٹ پرسوار دیکھا تو نازیبا باتیں شروع کردیں منافقین کے اس بے بنیاد پروپیگنڈے سے متأثر ہو کر بعض مخلص مسلمانوں کی زبان سے وہ بات نکل گئی پھر اللہ تعالیٰ نےسورۃ نور کے دوسرے رکوع میں حضرت عائشہ ؓ کی براءت نازل فرمائی۔
تب ان مخلص مسلمانو ں پر حد جاری کی گئی اس طرح ان کا گناہ معاف ہوگیا۔
اور منافق کو بعض مصلحتوں کی بنا پرسزا نہیں دی گئی لہٰذا ان کی آخرت کی سزا قائم رہی۔
(3)
دو مرد ایک عورت جن پر حد جاری کی گئی وہ (1)
حضرت حسان بن ثابت ؓ حضرت مسطح بن اثاثہ ؓ اور حمنہ بنت جحش ؓ ہیں۔
(4)
کسی بے گناہ پر بدکاری کا الزام لگانا بہت بڑا جرم ہے۔
اس کی سزا اسی کوڑے ہے۔
اللہ تعالیٰ نے فرمایا: ﴿وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُو ا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً وَلَا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَدًا ۚ وَأُولَـٰئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ﴾ ترجمہ: جو لوگ پاک دامن عورتوں پر زنا کی تہمت لگائیں پھر چار گواه نہ پیش کرسکیں تو انہیں اسی کوڑے لگاؤ اور کبھی بھی ان کی گواہی قبول نہ کرو۔
یہ فاسق لوگ ہیں۔
سیدہ عائشہ رضی اللہ عنہا سے روایت ہے کہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم جب کسی سفر پر روانہ ہونے کا ارادہ فرماتے تو اپنی بیویوں کے درمیان قرعہ اندازی کرتے۔ پس جس بیوی کے نام کا قرعہ نکلتا وہ آپ صلی اللہ علیہ وسلم کی ہم سفر ہوتی۔ (بخاری و مسلم) «بلوغ المرام/حدیث: 912»
«أخرجه البخاري، الهبة، باب هبة المرأة لغير زوجها.....، حديث:2593، ومسلم، التوبة، باب في حديث الإفك.....، حديث:2770.»
تشریح: اس حدیث سے کسی مبہم معاملے کے تصفیے کے لیے قرعہ اندازی کا ثبوت ملتا ہے۔
اس حدیث میں بیان ہے کہ جب ام المؤمنین سیدہ عائشہ رضی اللہ عنہا کے اوپر بہتان لگا تھا تو رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے کہا تھا کہ اے عائشہ! اگر تجھ سے گناہ ہوا ہے تو توبہ کر لے اور اپنے گناہ کی معافی مانگ لے۔ مفصل حدیث (صحيح البخاری: 475) میں موجود ہے۔ واقعہ افک کو اللہ تعالیٰ نے مومنوں کے لیے «خيــر ا لـكـم» قرار دیا ہے۔ یہ واقعہ حقیقت میں کئی لحاظ سے بہتر ثابت ہوا ہے، اس کی تفصیل حافظ عبد السلام بن محمد رحمہ اللہ کے قلم سے لکھی جاتی ہے، وہ لکھتے ہیں کہ: ① اس واقعہ سے رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم، سیدہ عائشہ رضی اللہ عنہا کے والدین اور صفوان بن معطل رضی اللہ عنہ کو جو رنج و غم پہنچا اور مسلسل ایک ماہ تک وہ شدید کرب میں مبتلا رہے، اس کرب پر صبر اور بہتان لگانے والوں سے درگزر کا یقیناً اللہ تعالیٰ کے ہاں بہت اجر ملا ہے کیونکہ اللہ تعالیٰ نے فرمایا ہے: «إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ» (صرف صبر کرنے والوں کو ہی ان کا اجر بغیر کسی شمار کے دیا جائے گا)، حالانکہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کے ایک اشارے سے تمام بہتان لگانے والوں کی گردنیں تن سے جدا ہو سکتی تھیں، اس اجر کے علاوہ برٱت کی آیات نازل ہونے پر ان تمام حضرات کو اتنی ہی خوشی ہوئی جتنا صدمہ پہنچا تھا، چنانچہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم آیات اتر نے پر ہنس رہے تھے، اسی طرح سیدہ عائشہ رضی اللہ عنہا کے والدین، صفوان بن معطل رضی اللہ عنہ اور تمام مسلمانوں کو حد درجہ خوشی ہوئی تھی۔
② ام المؤمنین سیدہ عائشہ رضی اللہ عنہا کو اس واقعے سے جو عزت ملی، امت مسلمہ میں سے کسی کو حاصل نہ ہوئی، کہ ان کی بریت کے لیے قرآن مجید اترا، تو قیامت تک تمام دنیا میں پڑھا جاتا رہے گا، اور قرآن نے ان کی جو بریت بیان فرمائی ہے رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کی زندگی میں اور آپ کی وفات کے بعدام المؤمنین سیدہ عائشہ رضی اللہ عنہا کی پاکیزہ زندگی اس کی سچی دلیل ہے، کہ وہ ہر بہتان سے پاک ہیں، اس سے قرآن کا اعجاز بھی ثابت ہوتا ہے کہ اس کی کوئی پیش گوئی غلط ثابت نہیں ہوئی ہے، اور نہ ہو گی۔ اس واقعہ میں یہ بھی خیر ہے کہ بہتان لگانے والے مخلص مسلمانوں پر حد لگنے سے وہ گناہ سے پاک ہو گئے، اور منافقین کا نفاق واضح ہو گیا، جس سے آئندہ ان کے نقصانات سے بچنا آسان ہو گیا۔ اس واقعہ سے صحابہ کرام رضوان اللہ علیہم اجمعین کی نیک نفسی اور پاک طبیعتی بھی ثابت ہوتی ہے کہ مسلسل ایک ماہ کے پروپیگنڈے کے باوجود مخلص مسلمانوں میں سے صرف تین آدمی، حسان بن ثابت، سطح بن اثاثہ اور حمنہ بنت جحش رضی اللہ عنہم، اس پروپیگنڈے کا شکار ہوئے۔ باقی تمام صحابہ کرام رضوان اللہ علیہم اجمعین اس بدگمانی سے پوری طرح محفوظ رہے، ازواج مطہرات میں سے کسی نے بھی سیدہ عائشہ رضی اللہ عنہا کی بدنامی میں حصہ نہیں لیا حتی کہ زینب بنت جحش نے جو کہ سیدہ عائشہ رضی اللہ عنہا کی سوکن تھیں، سوکن ہونے کے باوجود قسم کھا کر سیدہ عائشہ رضی اللہ عنہا کے پاک ہونے کی شہادت دی۔
سیدنا ابوبکر رضی اللہ عنہ کا بہتان لگانے کے باوجود مسطح سے حسن سلوک ان کی خشیت الٰہی اور صبر کا بہترین نمونہ ہے۔ سیدہ عائشہ رضی اللہ عنہا کا حسان بن ثابت رضی اللہ عنہ سے بہتان لگانے کے باوجود حسن سلوک اور ان کی عزت افزائی کرنا ان کے عالی نفس ہونے کی دلیل ہے۔
اس واقعہ سے یہ بھی ثابت ہوا کہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم عالم الغیب نہیں تھے، ورنہ آپ ایک ماہ تک مسلسل کرب میں مبتلا نہ رہتے، اس سے غلو کی جڑ کٹ گئی ہے، جس میں اس سے پہلے یہود ونصاریٰ مبتلا ہوئے اور جس میں بعض نادان مسلمان بھی مبتلا ہیں۔ اس واقعہ کے نتیجے میں زنا اور قذف کی حد بھی نازل ہوئی، اور قیامت تک کے لیے مسلمان مردوں اور مسلمان عورتوں کی عصمت وآبرو وعفت بہتان طرازوں سے محفوظ کر دی گئی، اور مسلم معاشرے میں بے حیائی کی اشاعت کا سد باب کر دیا گیا۔ (تفسیر القرآن الکریم از حافظ عبدالسلام بن محمد: 87/3، 88)