صحيح مسلم
كتاب الجهاد والسير— جہاد اور اس کے دوران میں رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کے اختیار کردہ طریقے
باب غَزْوَةِ ذِي قَرَدٍ وَغَيْرِهَا: باب: ذی قرد وغیرہ لڑائیوں کا بیان۔
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ . ح وحَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَامِرٍ الْعَقَدِيُّ كِلَاهُمَا ، عَنْ عِكْرِمَةَ بْنِ عَمَّارٍ . ح وحَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدَّارِمِيُّ وَهَذَا حَدِيثُهُ ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَنَفِيُّ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْمَجِيدِ ، حَدَّثَنَا عِكْرِمَةُ وَهُوَ ابْنُ عَمَّارٍ ، حَدَّثَنِي إِيَاسُ بْنُ سَلَمَةَ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، قَالَ : " قَدِمْنَا الْحُدَيْبِيَةَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَنَحْنُ أَرْبَعَ عَشْرَةَ مِائَةً وَعَلَيْهَا خَمْسُونَ شَاةً لَا تُرْوِيهَا ، قَالَ : فَقَعَدَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى جَبَا الرَّكِيَّةِ ، فَإِمَّا دَعَا ، وَإِمَّا بَسَقَ فِيهَا ، قَالَ : فَجَاشَتْ فَسَقَيْنَا وَاسْتَقَيْنَا ، قَالَ : ثُمَّ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَعَانَا لِلْبَيْعَةِ فِي أَصْلِ الشَّجَرَةِ ، قَالَ : فَبَايَعْتُهُ أَوَّلَ النَّاسِ ثُمَّ بَايَعَ وَبَايَعَ حَتَّى إِذَا كَانَ فِي وَسَطٍ مِنَ النَّاسِ ، قَالَ : بَايِعْ يَا سَلَمَةُ ، قَالَ : قُلْتُ : قَدْ بَايَعْتُكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فِي أَوَّلِ النَّاسِ ، قَالَ : وَأَيْضًا ، قَالَ : وَرَآنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَزِلًا يَعْنِي لَيْسَ مَعَهُ سِلَاحٌ ، قَالَ : فَأَعْطَانِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَجَفَةً أَوْ دَرَقَةً ثُمَّ بَايَعَ حَتَّى إِذَا كَانَ فِي آخِرِ النَّاسِ ، قَالَ : أَلَا تُبَايِعُنِي يَا سَلَمَةُ ؟ ، قَالَ : قُلْتُ : قَدْ بَايَعْتُكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فِي أَوَّلِ النَّاسِ ، وَفِي أَوْسَطِ النَّاسِ ، قَالَ : وَأَيْضًا ، قَالَ : فَبَايَعْتُهُ الثَّالِثَةَ ، ثُمَّ قَالَ لِي يَا سَلَمَةُ : أَيْنَ حَجَفَتُكَ أَوْ دَرَقَتُكَ الَّتِي أَعْطَيْتُكَ ؟ ، قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، لَقِيَنِي عَمِّي عَامِرٌ عَزِلًا ، فَأَعْطَيْتُهُ إِيَّاهَا ، قَالَ : فَضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَقَالَ : إِنَّكَ كَالَّذِي قَالَ الْأَوَّلُ اللَّهُمَّ أَبْغِنِي حَبِيبًا هُوَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ نَفْسِي ، ثُمَّ إِنَّ الْمُشْرِكِينَ رَاسَلُونَا الصُّلْحَ حَتَّى مَشَى بَعْضُنَا فِي بَعْضٍ وَاصْطَلَحْنَا ، قَالَ : وَكُنْتُ تَبِيعًا لِطَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ أَسْقِي فَرَسَهُ وَأَحُسُّهُ وَأَخْدِمُهُ وَآكُلُ مِنْ طَعَامِهِ ، وَتَرَكْتُ أَهْلِي وَمَالِي مُهَاجِرًا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : فَلَمَّا اصْطَلَحْنَا نَحْنُ وَأَهْلُ مَكَّةَ وَاخْتَلَطَ بَعْضُنَا بِبَعْضٍ ، أَتَيْتُ شَجَرَةً فَكَسَحْتُ شَوْكَهَا ، فَاضْطَجَعْتُ فِي أَصْلِهَا ، قَالَ : فَأَتَانِي أَرْبَعَةٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ ، فَجَعَلُوا يَقَعُونَ فِي رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَبْغَضْتُهُمْ فَتَحَوَّلْتُ إِلَى شَجَرَةٍ أُخْرَى وَعَلَّقُوا سِلَاحَهُمْ وَاضْطَجَعُوا ، فَبَيْنَمَا هُمْ كَذَلِكَ إِذْ نَادَى مُنَادٍ مِنْ أَسْفَلِ الْوَادِي ، يَا لِلْمُهَاجِرِينَ قُتِلَ ابْنُ زُنَيْمٍ ، قَالَ : فَاخْتَرَطْتُ سَيْفِي ثُمَّ شَدَدْتُ عَلَى أُولَئِكَ الْأَرْبَعَةِ وَهُمْ رُقُودٌ ، فَأَخَذْتُ سِلَاحَهُمْ فَجَعَلْتُهُ ضِغْثًا فِي يَدِي ، قَالَ ، ثُمَّ قُلْتُ : وَالَّذِي كَرَّمَ وَجْهَ مُحَمَّدٍ لَا يَرْفَعُ أَحَدٌ مِنْكُمْ رَأْسَهُ إِلَّا ضَرَبْتُ الَّذِي فِيهِ عَيْنَاهُ ، قَالَ : ثُمَّ جِئْتُ بِهِمْ أَسُوقُهُمْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : وَجَاءَ عَمِّي عَامِرٌ بِرَجُلٍ مِنْ الْعَبَلَاتِ يُقَالُ لَهُ مِكْرَزٌ يَقُودُهُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى فَرَسٍ ، مُجَفَّفٍ فِي سَبْعِينَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ، فَنَظَرَ إِلَيْهِمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : دَعُوهُمْ يَكُنْ لَهُمْ بَدْءُ الْفُجُورِ ، وَثِنَاهُ فَعَفَا عَنْهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَنْزَلَ اللَّهُ وَهُوَ الَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ عَنْهُمْ بِبَطْنِ مَكَّةَ مِنْ بَعْدِ أَنْ أَظْفَرَكُمْ عَلَيْهِمْ سورة الفتح آية 24 الْآيَةَ كُلَّهَا ، قَالَ : ثُمَّ خَرَجْنَا رَاجِعِينَ إِلَى الْمَدِينَةِ ، فَنَزَلْنَا مَنْزِلًا بَيْنَنَا وَبَيْنَ بَنِي لَحْيَانَ جَبَلٌ وَهُمُ الْمُشْرِكُونَ ، فَاسْتَغْفَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِمَنْ رَقِيَ هَذَا الْجَبَلَ اللَّيْلَةَ ، كَأَنَّهُ طَلِيعَةٌ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابِهِ ، قَالَ سَلَمَةُ : فَرَقِيتُ تِلْكَ اللَّيْلَةَ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا ، ثُمَّ قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ ، فَبَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، بِظَهْرِهِ مَعَ رَبَاحٍ غُلَامِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا مَعَهُ ، وَخَرَجْتُ مَعَهُ بِفَرَسِ طَلْحَةَ أُنَدِّيهِ مَعَ الظَّهْرِ ، فَلَمَّا أَصْبَحْنَا إِذَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ الْفَزَارِيُّ قَدْ أَغَارَ عَلَى ظَهْرِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَاسْتَاقَهُ أَجْمَعَ وَقَتَلَ رَاعِيَهُ ، قَالَ : فَقُلْتُ يَا رَبَاحُ : خُذْ هَذَا الْفَرَسَ ، فَأَبْلِغْهُ طَلْحَةَ بْنَ عُبَيْدِ اللَّهِ وَأَخْبِرْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ الْمُشْرِكِينَ قَدْ أَغَارُوا عَلَى سَرْحِهِ ، قَالَ : ثُمَّ قُمْتُ عَلَى أَكَمَةٍ ، فَاسْتَقْبَلْتُ الْمَدِينَةَ ، فَنَادَيْتُ ثَلَاثًا يَا صَبَاحَاهْ ، ثُمَّ خَرَجْتُ فِي آثَارِ الْقَوْمِ أَرْمِيهِمْ بِالنَّبْلِ وَأَرْتَجِزُ ، أَقُولُ : أَنَا ابْنُ الْأَكْوَعِ وَالْيَوْمُ يَوْمُ الرُّضَّعِ ، فَأَلْحَقُ رَجُلًا مِنْهُمْ ، فَأَصُكُّ سَهْمًا فِي رَحْلِهِ حَتَّى خَلَصَ نَصْلُ السَّهْمِ إِلَى كَتِفِهِ ، قَالَ : قُلْتُ : خُذْهَا ، وَأَنَا ابْنُ الْأَكْوَعِ وَالْيَوْمُ يَوْمُ الرُّضَّعِ ، قَالَ : فَوَاللَّهِ مَا زِلْتُ أَرْمِيهِمْ وَأَعْقِرُ بِهِمْ ، فَإِذَا رَجَعَ إِلَيَّ فَارِسٌ أَتَيْتُ شَجَرَةً ، فَجَلَسْتُ فِي أَصْلِهَا ثُمَّ رَمَيْتُهُ ، فَعَقَرْتُ بِهِ حَتَّى إِذَا تَضَايَقَ الْجَبَلُ ، فَدَخَلُوا فِي تَضَايُقِهِ عَلَوْتُ الْجَبَلَ ، فَجَعَلْتُ أُرَدِّيهِمْ بِالْحِجَارَةِ ، قَالَ : فَمَا زِلْتُ كَذَلِكَ أَتْبَعُهُمْ حَتَّى مَا خَلَقَ اللَّهُ مِنْ بَعِيرٍ مِنْ ظَهْرِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، إِلَّا خَلَّفْتُهُ وَرَاءَ ظَهْرِي وَخَلَّوْا بَيْنِي وَبَيْنَهُ ، ثُمَّ اتَّبَعْتُهُمْ أَرْمِيهِمْ حَتَّى أَلْقَوْا أَكْثَرَ مِنْ ثَلَاثِينَ بُرْدَةً وَثَلَاثِينَ رُمْحًا يَسْتَخِفُّونَ وَلَا يَطْرَحُونَ شَيْئًا ، إِلَّا جَعَلْتُ عَلَيْهِ آرَامًا مِنَ الْحِجَارَةِ يَعْرِفُهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابُهُ ، حَتَّى أَتَوْا مُتَضَايِقًا مِنْ ثَنِيَّةٍ ، فَإِذَا هُمْ قَدْ أَتَاهُمْ فُلَانُ بْنُ بَدْرٍ الْفَزَارِيُّ ، فَجَلَسُوا يَتَضَحَّوْنَ يَعْنِي يَتَغَدَّوْنَ ، وَجَلَسْتُ عَلَى رَأْسِ قَرْنٍ ، قَالَ الْفَزَارِيُّ : مَا هَذَا الَّذِي أَرَى ؟ ، قَالُوا : لَقِينَا مِنْ هَذَا الْبَرْحَ وَاللَّهِ مَا فَارَقَنَا مُنْذُ غَلَسٍ يَرْمِينَا حَتَّى انْتَزَعَ كُلَّ شَيْءٍ فِي أَيْدِينَا ، قَالَ : فَلْيَقُمْ إِلَيْهِ نَفَرٌ مِنْكُمْ أَرْبَعَةٌ ، قَالَ : فَصَعِدَ إِلَيَّ مِنْهُمْ أَرْبَعَةٌ فِي الْجَبَلِ ، قَالَ : فَلَمَّا أَمْكَنُونِي مِنَ الْكَلَامِ ، قَالَ : قُلْتُ : هَلْ تَعْرِفُونِي ؟ ، قَالُوا : لَا ، وَمَنْ أَنْتَ ؟ ، قَالَ ، قُلْتُ : أَنَا سَلَمَةُ بْنُ الْأَكْوَعِ ، وَالَّذِي كَرَّمَ وَجْهَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، لَا أَطْلُبُ رَجُلًا مِنْكُمْ إِلَّا أَدْرَكْتُهُ وَلَا يَطْلُبُنِي رَجُلٌ مِنْكُمْ فَيُدْرِكَنِي ، قَالَ أَحَدُهُمْ : أَنَا أَظُنُّ ، قَالَ : فَرَجَعُوا ، فَمَا بَرِحْتُ مَكَانِي حَتَّى رَأَيْتُ فَوَارِسَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَخَلَّلُونَ الشَّجَرَ ، قَالَ : فَإِذَا أَوَّلُهُمْ الْأَخْرَمُ الْأَسَدِيُّ عَلَى إِثْرِهِ أَبُو قَتَادَةَ الْأَنْصَارِيُّ ، وَعَلَى إِثْرِهِ الْمِقْدَادُ بْنُ الْأَسْوَدِ الْكِنْدِيُّ ، قَالَ : فَأَخَذْتُ بِعِنَانِ الْأَخْرَمِ ، قَالَ : فَوَلَّوْا مُدْبِرِينَ ، قُلْتُ يَا أَخْرَمُ : احْذَرْهُمْ لَا يَقْتَطِعُوكَ حَتَّى يَلْحَقَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابُهُ ، قَالَ يَا سَلَمَةُ : إِنْ كُنْتَ تُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَتَعْلَمُ أَنَّ الْجَنَّةَ حَقٌّ وَالنَّارَ حَقٌّ فَلَا تَحُلْ بَيْنِي وَبَيْنَ الشَّهَادَةِ ، قَالَ : فَخَلَّيْتُهُ فَالْتَقَى هُوَ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ ، قَالَ : فَعَقَرَ بِعَبْدِ الرَّحْمَنِ فَرَسَهُ وَطَعَنَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ فَقَتَلَهُ ، وَتَحَوَّلَ عَلَى فَرَسِهِ وَلَحِقَ أَبُو قَتَادَةَ فَارِسُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِعَبْدِ الرَّحْمَنِ ، فَطَعَنَهُ فَقَتَلَهُ ، فَوَالَّذِي كَرَّمَ وَجْهَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَتَبِعْتُهُمْ أَعْدُو عَلَى رِجْلَيَّ حَتَّى مَا أَرَى وَرَائِي مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَلَا غُبَارِهِمْ شَيْئًا حَتَّى يَعْدِلُوا قَبْلَ غُرُوبِ الشَّمْسِ إِلَى شِعْبٍ فِيهِ مَاءٌ ، يُقَالُ لَهُ ذَو قَرَدٍ لِيَشْرَبُوا مِنْهُ وَهُمْ عِطَاشٌ ، قَالَ : فَنَظَرُوا إِلَيَّ أَعْدُو وَرَاءَهُمْ ، فَخَلَّيْتُهُمْ عَنْهُ يَعْنِي أَجْلَيْتُهُمْ عَنْهُ ، فَمَا ذَاقُوا مِنْهُ قَطْرَةً ، قَالَ : وَيَخْرُجُونَ فَيَشْتَدُّونَ فِي ثَنِيَّةٍ ، قَالَ : فَأَعْدُو فَأَلْحَقُ رَجُلًا مِنْهُمْ ، فَأَصُكُّهُ بِسَهْمٍ فِي نُغْضِ كَتِفِهِ ، قَالَ : قُلْتُ : خُذْهَا وَأَنَا ابْنُ الْأَكْوَعِ وَالْيَوْمُ يَوْمُ الرُّضَّعِ ، قَالَ : يَا ثَكِلَتْهُ أُمُّهُ أَكْوَعُهُ بُكْرَةَ ، قَالَ : قُلْتُ : نَعَمْ يَا عَدُوَّ نَفْسِهِ أَكْوَعُكَ بُكْرَةَ ، قَالَ : وَأَرْدَوْا فَرَسَيْنِ عَلَى ثَنِيَّةٍ ، قَالَ : فَجِئْتُ بِهِمَا أَسُوقُهُمَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : وَلَحِقَنِي عَامِرٌ بِسَطِيحَةٍ فِيهَا مَذْقَةٌ مِنْ لَبَنٍ وَسَطِيحَةٍ فِيهَا مَاءٌ ، فَتَوَضَّأْتُ وَشَرِبْتُ ، ثُمَّ أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ عَلَى الْمَاءِ الَّذِي حَلَّأْتُهُمْ عَنْهُ ، فَإِذَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ أَخَذَ تِلْكَ الْإِبِلَ وَكُلَّ شَيْءٍ اسْتَنْقَذْتُهُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَكُلَّ رُمْحٍ وَبُرْدَةٍ ، وَإِذَا بِلَالٌ نَحَرَ نَاقَةً مِنَ الْإِبِلِ الَّذِي اسْتَنْقَذْتُ مِنَ الْقَوْمِ ، وَإِذَا هُوَ يَشْوِي لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ كَبِدِهَا وَسَنَامِهَا ، قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، خَلِّنِي فَأَنْتَخِبُ مِنَ الْقَوْمِ مِائَةَ رَجُلٍ فَأَتَّبِعُ الْقَوْمَ ، فَلَا يَبْقَى مِنْهُمْ مُخْبِرٌ إِلَّا قَتَلْتُهُ ، قَالَ : فَضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ فِي ضَوْءِ النَّارِ ، فَقَالَ يَا سَلَمَةُ : أَتُرَاكَ كُنْتَ فَاعِلًا ؟ ، قُلْتُ : نَعَمْ وَالَّذِي أَكْرَمَكَ ، فَقَالَ : إِنَّهُمُ الْآنَ لَيُقْرَوْنَ فِي أَرْضِ غَطَفَانَ " ، قَالَ : فَجَاءَ رَجُلٌ مِنْ غَطَفَانَ ، فَقَالَ : نَحَرَ لَهُمْ فُلَانٌ جَزُورًا ، فَلَمَّا كَشَفُوا جِلْدَهَا رَأَوْا غُبَارًا ، فَقَالُوا : أَتَاكُمُ الْقَوْمُ ، فَخَرَجُوا هَارِبِينَ ، فَلَمَّا أَصْبَحْنَا ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : كَانَ خَيْرَ فُرْسَانِنَا الْيَوْمَ أَبُو قَتَادَةَ ، وَخَيْرَ رَجَّالَتِنَا سَلَمَةُ ، قَالَ : ثُمَّ أَعْطَانِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَهْمَيْنِ سَهْمَ الْفَارِسِ وَسَهْمَ الرَّاجِلِ ، فَجَمَعَهُمَا لِي جَمِيعًا ثُمَّ أَرْدَفَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَرَاءَهُ عَلَى الْعَضْبَاءِ رَاجِعِينَ إِلَى الْمَدِينَةِ ، قَالَ : فَبَيْنَمَا نَحْنُ نَسِيرُ ، قَالَ : وَكَانَ رَجُلٌ مِنْ الْأَنْصَارِ لَا يُسْبَقُ شَدًّا ، قَالَ : فَجَعَلَ يَقُولُ أَلَا مُسَابِقٌ إِلَى الْمَدِينَةِ هَلْ مِنْ مُسَابِقٍ ، فَجَعَلَ يُعِيدُ ذَلِكَ ، قَالَ : فَلَمَّا سَمِعْتُ كَلَامَهُ ، قُلْتُ : أَمَا تُكْرِمُ كَرِيمًا وَلَا تَهَابُ شَرِيفًا ، قَالَ : لَا ، إِلَّا أَنْ يَكُونَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، بِأَبِي وَأُمِّي ذَرْنِي فَلِأُسَابِقَ الرَّجُلَ ، قَالَ : إِنْ شِئْتَ ، قَالَ : قُلْتُ : اذْهَبْ إِلَيْكَ وَثَنَيْتُ رِجْلَيَّ فَطَفَرْتُ فَعَدَوْتُ ، قَالَ : فَرَبَطْتُ عَلَيْهِ شَرَفًا أَوْ شَرَفَيْنِ أَسْتَبْقِي نَفَسِي ثُمَّ عَدَوْتُ فِي إِثْرِهِ ، فَرَبَطْتُ عَلَيْهِ شَرَفًا أَوْ شَرَفَيْنِ ، ثُمَّ إِنِّي رَفَعْتُ حَتَّى أَلْحَقَهُ ، قَالَ : فَأَصُكُّهُ بَيْنَ كَتِفَيْهِ ، قَالَ : قُلْتُ : قَدْ سُبِقْتَ وَاللَّهِ ، قَالَ : أَنَا أَظُنُّ ، قَالَ : فَسَبَقْتُهُ إِلَى الْمَدِينَةِ ، قَالَ : فَوَاللَّهِ مَا لَبِثْنَا إِلَّا ثَلَاثَ لَيَالٍ حَتَّى خَرَجْنَا إِلَى خَيْبَرَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : فَجَعَلَ عَمِّي عَامِرٌ يَرْتَجِزُ بِالْقَوْمِ تَاللَّهِ لَوْلَا اللَّهُ مَا اهْتَدَيْنَا وَلَا تَصَدَّقْنَا وَلَا صَلَّيْنَا ، وَنَحْنُ عَنْ فَضْلِكَ مَا اسْتَغْنَيْنَا فَثَبِّتِ الْأَقْدَامَ إِنْ لَاقَيْنَا وَأَنْزِلَنْ سَكِينَةً عَلَيْنَا ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَنْ هَذَا ؟ ، قَالَ : أَنَا عَامِرٌ ، قَالَ : غَفَرَ لَكَ رَبُّكَ ، قَالَ : وَمَا اسْتَغْفَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِإِنْسَانٍ يَخُصُّهُ إِلَّا اسْتُشْهِدَ ، قَالَ فَنَادَى عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ وَهُوَ عَلَى جَمَلٍ لَهُ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ لَوْلَا مَا مَتَّعْتَنَا بِعَامِرٍ ، قَالَ : فَلَمَّا قَدِمْنَا خَيْبَرَ ، قَالَ : خَرَجَ مَلِكُهُمْ مَرْحَبٌ يَخْطِرُ بِسَيْفِهِ وَيَقُولُ : قَدْ عَلِمَتْ خَيْبَرُ أَنِّي مَرْحَبُ شَاكِي السِّلَاحِ بَطَلٌ مُجَرَّبُ إِذَا الْحُرُوبُ أَقْبَلَتْ تَلَهَّبُ ، قَالَ وَبَرَزَ لَهُ عَمِّي عَامِرٌ ، فَقَالَ : قَدْ عَلِمَتْ خَيْبَرُ أَنِّي عَامِرٌ شَاكِي السِّلَاحِ بَطَلٌ مُغَامِرٌ ، قَالَ : فَاخْتَلَفَا ضَرْبَتَيْنِ فَوَقَعَ سَيْفُ مَرْحَبٍ فِي تُرْسِ عَامِرٍ وَذَهَبَ عَامِرٌ يَسْفُلُ لَهُ ، فَرَجَعَ سَيْفُهُ عَلَى نَفْسِهِ فَقَطَعَ أَكْحَلَهُ ، فَكَانَتْ فِيهَا نَفْسُهُ ، قَالَ سَلَمَةُ : فَخَرَجْتُ ، فَإِذَا نَفَرٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُونَ بَطَلَ عَمَلُ عَامِرٍ قَتَلَ نَفْسَهُ ، قَالَ : فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا أَبْكِي ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، بَطَلَ عَمَلُ عَامِرٍ ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَنْ قَالَ ذَلِكَ ؟ ، قَالَ : قُلْتُ : نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِكَ ، قَالَ : كَذَبَ مَنْ قَالَ ذَلِكَ بَلْ لَهُ أَجْرُهُ مَرَّتَيْنِ ، ثُمَّ أَرْسَلَنِي إِلَى عَلِيٍّ وَهُوَ أَرْمَدُ ، فَقَالَ : لَأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ رَجُلًا يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أَوْ يُحِبُّهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ ، قَالَ : فَأَتَيْتُ عَلِيًّا فَجِئْتُ بِهِ أَقُودُهُ وَهُوَ أَرْمَدُ حَتَّى أَتَيْتُ بِهِ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَبَسَقَ فِي عَيْنَيْهِ فَبَرَأَ وَأَعْطَاهُ الرَّايَةَ وَخَرَجَ مَرْحَبٌ ، فَقَالَ : قَدْ عَلِمَتْ خَيْبَرُ أَنِّي مَرْحَبُ شَاكِي السِّلَاحِ بَطَلٌ مُجَرَّبُ إِذَا الْحُرُوبُ أَقْبَلَتْ تَلَهَّبُ ، فَقَالَ عَلِيٌّ : أَنَا الَّذِي سَمَّتْنِي أُمِّي حَيْدَرَهْ كَلَيْثِ غَابَاتٍ كَرِيهِ الْمَنْظَرَهْ أُوفِيهِمُ بِالصَّاعِ كَيْلَ السَّنْدَرَهْ ، قَالَ : فَضَرَبَ رَأْسَ مَرْحَبٍ ، فَقَتَلَهُ ثُمَّ كَانَ الْفَتْحُ عَلَى يَدَيْهِ " ، قَالَ إِبْرَاهِيمُ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَي ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ ، عَنْ عِكْرِمَةَ بْنِ عَمَّارٍ بِهَذَا الْحَدِيثِ بِطُولِهِ ، وحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ الْأَزْدِيُّ السُّلَمِيُّ ، حَدَّثَنَا النَّضْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عِكْرِمَةَ بْنِ عَمَّارٍ بِهَذَا .
ہاشم بن قاسم، ابوعامر عقدی اور ابوعلی عبیداللہ بن عبدالمجید حنفی نے عکرمہ بن عمار سے حدیث بیان کی، کہا: مجھے ایاس بن سلمہ (بن اکوع) نے حدیث بیان کی، کہا: مجھے میرے والد (سلمہ بن اکوع رضی اللہ عنہ جن کا اصل نام سنان بن عمرو ہے) نے حدیث بیان کی، انہوں نے کہا: ہم رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کے ساتھ حدیبیہ آئے، ہم تعداد میں چودہ سو تھے اور اس (حدیبیہ کے کنویں) پر پچاس بکریاں (پانی پیتیں) تھیں وہ ان کی پیاس نہیں بجھا رہا تھا، رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کنویں کے مینڈھ پر بیٹھ گئے، آپ صلی اللہ علیہ وسلم نے دعا کی یا اس میں لعاب ڈالا تو پانی جوش مارنے (زیادہ ہو کر اوپر اٹھنے) لگا، ہم نے (خود اور ہمارے جانوروں) پیا اور (برتنوں میں) پانی بھرا۔ پھر رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے ہمیں بیعت کے لیے درخت کی جڑوں (کے قریب والی جگہ) میں بلایا تو میں نے سب لوگوں سے پہلے آپ صلی اللہ علیہ وسلم کی بیعت کی، پھر لوگ ایک ایک کر کے بیعت کرنے لگے حتی کہ جب آپ صلی اللہ علیہ وسلم لوگوں کی نصف تعداد تک پہنچے تو آپ صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا: ”سلمہ! بیعت کر۔“ میں نے عرض کیا: اللہ کے رسول! میں تو لوگوں کے شروع ہی میں آپ سے بیعت کر چکا ہوں۔ آپ صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا: ”دوبارہ بیعت کر۔“ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے مجھے نہتا دیکھا۔۔ یعنی ان کے ساتھ کوئی اسلحہ نہیں تھا۔۔ تو رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے مجھے (دہرے) چمڑے کی ایک چھوٹی سی ڈھال یا اسی قسم کی ایک ڈھال دی (اور) آپ پھر سے بیعت لینے لگے حتی کہ جب آپ لوگوں کے آخر (کے حصے) میں تھے تو آپ نے فرمایا: ”سلمہ! کیا تم بیعت نہیں کرو گے؟“ کہا: میں نے عرض کی: اللہ کے رسول! میں لوگوں کے شروع میں اور درمیان میں آپ کی بیعت کر چکا ہوں۔ آپ صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا: ”پھر بیعت کر۔“ کہا: میں نے تیسری بار آپ کی بیعت کی، پھر آپ نے مجھ سے پوچھا: ”سلمہ! تمہاری وہ چمڑے کی ڈھال کہاں ہے جو میں نے تمہیں دی تھی؟“ میں نے عرض کی: اے اللہ کے رسول! مجھے میرے چچا عامر (بن اکوع رضی اللہ عنہ) نہتے ملے تو میں نے وہ انہیں دے دی۔ اس پر رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم ہنس پڑے اور فرمایا: ”تیری مثال اس شخص کی سی ہے جس نے (پہلے زمانے میں) کہا تھا: اے اللہ! مجھے ایسا دوست عطا کر دے جو مجھے میری جان سے زیادہ محبوب ہو۔“ پھر مشرکین نے ہمارے ساتھ صلح کے پیغاموں کا تبادلہ کیا حتی کہ ہم چل کر ایک دوسرے کے پاس گئے اور ہم نے صلح کر لی۔ کہا: میں طلحہ بن عبیداللہ رضی اللہ عنہ کے تابع (ان کا خادم) تھا، میں ان کے گھوڑے کو پانی پلاتا، اس پر کھر پھیرتا تھا، ان کی خدمت کرتا تھا، کھانا بھی ان کے ہاں کھاتا تھا۔ میں نے اپنا گھر بار اور مال و دولت اللہ اور اس کے رسول صلی اللہ علیہ وسلم کی طرف ہجرت کرتے ہوئے چھوڑ دیا تھا۔ کہا: جب ہم نے اور اہل مکہ نے باہم صلح کر لی اور ہم ایک دوسرے سے ملنے جلنے لگے تو میں ایک درخت کے پاس گیا، اس کے (زمین پر گرے ہوئے) کانٹے صاف کیے اور اس کے تنے (کے ساتھ والی جگہ) میں لیٹ گیا۔ تو میرے پاس اہل مکہ کے چار مشرک آئے اور رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کے خلاف باتیں کرنے لگے، مجھے ان سے شدید نفرت ہوئی اور میں ایک اور درخت کی طرف چلا گیا، انہوں نے اپنا اسلحہ لٹکایا اور لیٹ گئے، وہ اسی حالت میں تھے کہ کسی آواز دینے والے نے وادی کے نشیب سے آواز دی: اے مہاجرین! خبردار! ابن زنیم کو قتل کر دیا گیا ہے۔ (یہ سن کر) میں نے اپنی تلوار میان سے نکال لی، پھر ان چاروں پر نیند کی حالت میں دھاوا بول دیا، میں نے ان کا اسلحہ چھین لیا اور اس کا گٹھا بنا کر ہاتھ میں لے لیا، پھر میں نے کہا: اس ذات کی قسم جس نے محمد صلی اللہ علیہ وسلم کے چہرے کو عزت بخشی ہے! تم میں جو بھی اپنا سر اٹھائے گا میں اس کا وہ حصہ تلوار سے اڑا دوں گا جس میں اس کی دونوں آنکھیں ہیں (اس کی کھوپڑی اڑا دوں گا)۔ پھر میں انہیں ہانکتا ہوا رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کے پاس لے آیا۔ کہا: میرے چچا عامر بھی عبلات (کے گھرانے میں) سے ایک آدمی کو، جسے مکرز کہا جاتا تھا، کھینچتے ہوئے رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کی طرف لے آئے، جو ستر مشرکوں کے درمیان ایسے گھوڑے پر سوار تھا جس پر زرہ جیسا نمدہ ڈالا ہوا تھا (سوار کے علاوہ گھوڑا بھی جنگ کے لیے مسلح تھا)۔ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا: ”انہیں چھوڑ دو تاکہ بدعہدی کی ابتدا بھی انہی کی طرف سے ہو اور دوسری بار بھی انہی کی طرف سے ہو۔“ تو رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے انہیں معاف فرما دیا۔ (اس موقع پر) اللہ نے یہ آیت نازل فرمائی: ”اور وہی ہے جس نے مکہ کی وادی میں تمہیں ان پر غالب کر دینے کے بعد، ان کے ہاتھ تم سے اور تمہارے ہاتھ ان سے روک دیے۔“ پوری آیت نازل فرمائی۔ پھر ہم مدینہ کو لوٹے، راہ میں ایک منزل پر اترے، جہاں ہمارے اور بنی لحیان کے مشرکوں کے بیچ میں ایک پہاڑ تھا۔ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے دعا کی اس شخص کے لیے جو اس پہاڑ پر چڑھ جائے رات کو اور پہرہ دے آپ کا اور آپ کے اصحاب کا۔ سلمہ نے کہا: میں رات کو اس پہاڑ پر دو یا تین بار چڑھا (اور پہرہ دیتا رہا)، پھر ہم مدینہ میں پہنچے تو رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے اپنی اونٹنیاں اپنے رباح غلام کو دیں اور میں بھی اس کے ساتھ تھا، طلحہ کا گھوڑا لیے ہوئے چراگاہ میں پہنچانے کے لیے ان اونٹنیوں کے ساتھ، جب صبح ہوئی تو عبدالرحمان فزاری (مشرک) نے آپ صلی اللہ علیہ وسلم کی اونٹنیوں کو لوٹ لیا اور سب کو ہانک لے گیا اور چرواہے کو مار ڈالا۔ میں نے کہا: اے رباح! تو یہ گھوڑا لے اور طلحہ کے پاس پہنچا دے اور رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کو خبر کر کہ کافروں نے آپ کی اونٹنیاں لوٹ لیں، پھر میں ایک ٹیلے پر کھڑا ہوا اور مدینہ کی طرف منہ کر کے تین بار آواز دی: ”یا صباحاہ۔“ اس کے بعد میں ان لٹیروں کے پیچھے روانہ ہوا، تیر مارتا ہوا اور رجز پڑھتا ہوا: ”میں اکوع کا بیٹا ہوں اور آج کمینوں کی تباہی کا دن ہے۔“ پھر میں کسی کے قریب ہوتا اور ایک تیر اس کی کاٹھی میں مارتا جو اس کے کندھے تک پہنچ جاتا (کاٹھی کو چیر کر) اور کہتا: یہ لے اور میں اکوع کا بیٹا ہوں اور آج کمینوں کی تباہی کا دن ہے، پھر قسم اللہ کی! میں برابر تیر مارتا رہا اور زخمی کرتا رہا، جب ان میں سے کوئی سوار میری طرف لوٹتا تو میں درخت کے تلے آ کر اس کی جڑ میں بیٹھ جاتا اور ایک تیر مارتا، وہ سوار زخمی ہو جاتا، یہاں تک کہ وہ پہاڑ کے تنگ راستے میں گھسے اور میں پہاڑ پر چڑھ گیا۔ اور وہاں سے پتھر مارنا شروع کیے اور برابر ان کا پیچھا کرتا رہا یہاں تک کہ کوئی اونٹ جس کو اللہ تعالیٰ نے پیدا کیا تھا اور وہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کی سواری کا تھا نہ بچا جو میرے پیچھے نہ رہ گیا اور لٹیروں نے اس کو نہ چھوڑ دیا ہو (تو سب اونٹ سیدنا سلمہ بن اکوع رضی اللہ عنہ نے ان سے چھین لیے)۔ سلمہ نے کہا: پھر میں ان کے پیچھے چلا، تیر مارتا ہوا یہاں تک کہ تیس چادروں سے زیادہ اور تیس بھالوں سے زیادہ ان سے چھین لیں، وہ اپنے تئیں ہلکا کرتے تھے (بھاگنے کے لیے) اور جو چیز وہ پھینکتے میں اس پر ایک نشان رکھ دیتا پتھر کا تاکہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم اور آپ صلی اللہ علیہ وسلم کے اصحاب کو اس کو پہچان لیں (کہ یہ غنیمت کا مال ہے اور اس کو لے لیں)۔ یہاں تک کہ وہ ایک تنگ گھاٹی میں آئے اور وہاں ان کو بدر فزاری کا بیٹا ملا، وہ سب بیٹھے صبح کا ناشتہ کرنے لگے اور میں ایک چھوٹی ٹیکری کی چوٹی پر بیٹھا۔ فزاری نے کہا: یہ کون شخص ہے؟ وہ بولے: اس شخص نے ہم کو تنگ کر دیا، قسم اللہ کی! اندھیری رات سے ہمارے ساتھ ہے، برابر تیر مارے جاتا ہے یہاں تک کہ جو کچھ ہمارے پاس تھا سب چھین لیا۔ فزاری نے کہا: تم میں سے چار آدمی اس کو جا کر مار لیں۔ یہ سن کر چار آدمی میری طرف چڑھے پہاڑ پر، جب وہ اتنے دور آ گئے کہ میری بات سن سکیں تو میں نے کہا: تم مجھے جانتے ہو؟ انہوں نے کہا: نہیں، میں نے کہا: میں سلمہ ہوں، اکوع کا بیٹا (اکوع ان کے دادا تھے لیکن دادا کی طرف اپنے کو منسوب کیا بوجہ شہرت کے اور سلمہ کے باپ کا نام عمرو تھا اور عامر ان کے چچا تھے کیونکہ وہ اکوع کے بیٹے تھے)، قسم اس ذات کی جس نے محمد صلی اللہ علیہ وسلم کے منہ مبارک کو بزرگی دی، میں تم میں سے جس کو چاہوں گا مار ڈالوں گا (تیر سے) اور تم میں سے کوئی مجھے نہیں مار سکتا۔ ان میں ایک شخص بولا: یہ ایسا ہی معلوم ہوتا ہے، پھر وہ سب لوٹے۔ میں وہاں سے نہیں چلا تھا کہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کے سوار نظر آئے جو درختوں میں گھس رہے تھے۔ سب سے آگے اخرم اسدی رضی اللہ عنہ تھے، ان کے پیچھے ابوقتادہ رضی اللہ عنہ، ان کے پیچھے مقداد بن اسود کندی رضی اللہ عنہ۔ میں نے اخرم کے گھوڑے کی باگ تھام لی، یہ دیکھ کر وہ لٹیرے بھاگے۔ میں نے کہا: اے اخرم! تم ان سے بچے رہنا، ایسا نہ ہو یہ تم کو مار ڈالیں جب تک رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم اور آپ صلی اللہ علیہ وسلم کے اصحاب نہ آ لیں۔ انہوں نے کہا: اے سلمہ! اگر تجھ کو یقین ہے اللہ کا اور آخرت کے دن کا اور تو جانتا ہے کہ جنت سچ ہے اور جہنم سچ ہے تو مت روک مجھ کو شہادت سے (یعنی بہت ہو گا تو یہی کہ میں ان لوگوں کے ہاتھ شہید ہوں گا اس سے کیا بہتر ہے)۔ میں نے ان کو چھوڑ دیا، ان کا مقابلہ عبدالرحمان فزاری سے ہوا، اخرم نے اس کے گھوڑے کو زخمی کیا اور عبدالرحمان نے برچھی سے اخرم کو شہید کیا اور اخرم کے گھوڑے پر چڑھ بیٹھا، اتنے میں سیدنا ابوقتادہ رضی اللہ عنہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کے شہسوار آن پہنچے اور انہوں نے عبدالرحمان کو برچھی مار کر قتل کیا۔ تو قسم اس کی جس نے محمد صلی اللہ علیہ وسلم کے منہ مبارک کو بزرگی دی، میں ان کا پیچھا کرتا گیا، میں اپنے پاؤں سے ایسا دوڑ رہا تھا کہ مجھے اپنے پیچھے آپ کا کوئی صحابی نہ دکھلائی دیا نہ ان کا غبار، یہاں تک کہ وہ لٹیرے آفتاب ڈوبنے سے پہلے ایک گھاٹی میں پہنچے جہاں پانی تھا اور اس کا نام ذی قرد تھا، وہ اترے پانی پینے کو، پیاسے تھے، پھر مجھے دیکھا، میں ان کے پیچھے دوڑتا چلا آتا تھا، آخر میں نے ان کو پانی پر سے ہٹا دیا، وہ ایک قطرہ بھی نہ پی سکے، اب وہ دوڑتے چلے کسی گھاٹی کی طرف۔ میں بھی دوڑا اور ان میں سے کسی کو پا کر ایک تیر لگا دیا اس کے شانے کی ہڈی میں۔ اور میں نے کہا: لے اس کو اور میں اکوع کا بیٹا ہوں اور یہ دن کمینوں کی تباہی کا ہے۔ وہ بولا: (اللہ کرے اکوع کا بیٹا مرے اور) اس کی ماں اس پر روئے، کیا وہی اکوع ہے جو صبح کو میرے ساتھ تھا؟ میں نے کہا: ہاں، اے دشمن اپنی جان کے! وہی اکوع ہے جو صبح کو تیرے ساتھ تھا۔ سلمہ بن اکوع نے کہا: ان لٹیروں کے دو گھوڑے سقط ہو گئے (دوڑتے دوڑتے)، انہوں نے ان کو چھوڑ دیا ایک گھاٹی میں، میں ان گھوڑوں کو کھینچتا ہوا رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کے پاس لایا۔ وہاں مجھ کو عامر ملے ایک چھاگل دودھ کی پانی ملا ہوا اور ایک چھاگل پانی کی لیے ہوئے، میں نے وضو کیا اور دودھ پیا (اللہ اکبر! سلمہ بن اکوع کی ہمت صبح سویرے سے دوڑتے دوڑتے رات ہو گئی، گھوڑے تھک گئے، اونٹ تھک گئے، لوگ مر گئے، اسباب رہ گیا پر سلمہ نہ تھکے اور دن بھر میں کچھ کھایا نہ پیا، اللہ جل جلالہ کی امداد تھی)۔ پھر رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کے پاس آیا، آپ صلی اللہ علیہ وسلم اس پانی پر تھے جہاں سے میں نے لٹیروں کو بھگایا تھا۔ میں نے دیکھا کہ آپ صلی اللہ علیہ وسلم نے سب اونٹ لے لیے ہیں اور سب چیزیں جو میں نے مشرکوں سے چھینی تھیں، سب برچھیاں اور چادریں، اور سیدنا بلال رضی اللہ عنہ نے ان اونٹوں میں سے جو میں نے چھینی تھی ایک اونٹ نحر کیا اور وہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کے لیے اس کی کلیجی اور کوہان بھون رہے تھے۔ میں نے عرض کیا: یا رسول اللہ! مجھے اجازت دیجیے لشکر میں سے سو آدمی چن لینے کی، پھر میں لٹیروں کا پیچھا کرتا ہوں اور ان میں سے کوئی شخص باقی نہیں رہے جو اپنی قوم کو جا کر خبر دے (یعنی سب کو مار ڈالتا ہوں)۔ یہ سن کر آپ صلی اللہ علیہ وسلم ہنسے، یہاں تک کہ آپ صلی اللہ علیہ وسلم کی داڑھیاں انگار کی روشنی میں کھل گئیں۔ آپ صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا: ”اے سلمہ! تو یہ کر سکتا ہے؟“ میں نے کہا: ہاں! قسم اس کی جس نے آپ کو بزرگی دی۔ آپ صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا: ”وہ تو اب غطفان کی سرحد میں پہنچ گئے، وہاں ان کی مہمانی ہو رہی ہے۔“ اتنے میں ایک شخص غطفان سے آیا، وہ بولا: فلاں شخص نے ان کے لیے ایک اونٹ کاٹا تھا، وہ اس کی کھال نکال رہے تھے، اتنے میں ان کو گرد معلوم ہوئی، وہ کہنے لگے: لوگ آ گئے، تو وہاں سے بھی بھاگ کھڑے ہوئے۔ جب صبح ہوئی تو آپ صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا: ”آج کے دن ہمارے سواروں میں بہتر سوار ابوقتادہ ہیں اور پیادوں میں سب سے بڑھ کر سلمہ بن اکوع ہیں۔“ سلمہ نے کہا: پھر رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے مجھے دو حصے دیے، ایک حصہ سوار کا اور ایک حصہ پیادے کا اور دونوں مجھے ہی دے دیے۔ اس کے بعد آپ صلی اللہ علیہ وسلم نے مجھے اپنے ساتھ عضباء پر بٹھایا مدینہ کو واپسی کے وقت۔ ہم چل رہے تھے کہ ایک انصاری جو دوڑنے میں کسی سے پیچھے نہیں رہتا تھا کہنے لگا: کوئی ہے جو مدینہ کو مجھ سے آگے دوڑ جائے؟ اور بار بار یہی کہتا تھا، جب میں نے اس کا کہنا سنا تو اس سے کہا: تو بزرگ کی بزرگی نہیں کرتا اور بزرگ سے نہیں ڈرتا؟ وہ بولا: نہیں، البتہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کی بزرگی کرتا ہوں۔ میں نے عرض کیا: یا رسول اللہ! میرے ماں باپ آپ پر فدا ہوں، مجھے چھوڑ دیجیے، میں اس مرد سے آگے بڑھوں گا دوڑ میں۔ آپ صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا: ”اچھا، اگر تیرا جی چاہے۔“ تب میں نے کہا: میں آتا ہوں تیری طرف، اور میں نے اپنا پاؤں ٹیڑھا کیا اور کود پڑا، پھر میں دوڑا اور جب ایک یا دو چڑھاؤ باقی رہے تو دم کو سنبھالا، پھر جو دوڑا تو اس سے مل گیا۔ یہاں تک کہ ایک گھونسا دیا میں نے اس کے دونوں مونڈھوں کے بیچ میں اور میں نے کہا: قسم اللہ کی! اب میں آگے بڑھا، پھر اس سے آگے پہنچا مدینہ کو (یعنی مسابقت درست ہے بلاعوض اور بعوض میں خلاف ہے)۔ پھر قسم اللہ کی! ہم صرف تین رات ٹھہرے، اس کے بعد خیبر کی طرف نکلے رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کے ساتھ، تو میرے چچا عامر نے رجز پڑھنا شروع کیا: ”قسم اللہ کی! اگر اللہ ہدایت نہ کرتا تو ہم راہ نہ پاتے، نہ صدقہ دیتے، نہ نماز پڑھتے، اور ہم تیرے فضل سے بے پروا نہیں ہوئے، تو جما رکھ ہمارے پاؤں کو اگر کافروں سے ملیں اور اپنی رحمت اور تسلی اتار ہمارے اوپر۔“ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا: ”یہ کون ہے؟“ لوگوں نے کہا: عامر۔ آپ صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا: ”اللہ اسے بخشے۔“ سلمہ رضی اللہ عنہ نے کہا: رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم جب کسی کے لیے خاص طور پر استغفار کرتے تو وہ ضرور شہید ہوتا، تو سیدنا عمر بن خطاب رضی اللہ عنہ نے پکارا اور وہ اپنے اونٹ پر تھے: یا نبی اللہ! آپ نے ہم کو عامر سے فائدہ کیوں نہ اٹھانے دیا؟ سیدنا سلمہ رضی اللہ عنہ نے کہا: پھر جب ہم خیبر میں آئے تو اس کا بادشاہ مرحب تلوار ہلاتا ہوا نکلا اور یہ رجز پڑھتا تھا: ”قد علمت خیبر أني مرحب، شاکي السلاح بطل مجرب، إذا الحروب أقبلت تلهب۔“ یعنی خیبر کو معلوم ہے کہ میں مرحب ہوں، پورا ہتھیار بند، بہادر آزمودہ کار، جب لڑائیاں آئیں شعلے اڑاتی ہوئی۔ یہ سن کر میرے چچا عامر نکلے اس کے مقابلے کے لیے اور انہوں نے یہ رجز پڑھا: ”خیبر جانتا ہے کہ میں عامر ہوں، پورا ہتھیار بند، لڑائی میں گھسنے والا۔“ پھر دونوں کا ایک ایک وار ہوا تو مرحب کی تلوار میرے چچا عامر کی ڈھال پر پڑی اور عامر نے نیچے سے وار کرنا چاہا تو ان کی تلوار انہی کو آ لگی اور شہ رگ کٹ گئی، اسی سے وہ شہید ہو گئے۔ سیدنا سلمہ رضی اللہ عنہ نے کہا: پھر میں نکلا تو رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کے چند اصحاب کو دیکھا، وہ کہہ رہے تھے: عامر کا عمل لغو ہو گیا، اس نے اپنے تئیں آپ مار ڈالا۔ یہ سن کر میں رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کے پاس آیا روتا ہوا۔ میں نے عرض کیا: یا رسول اللہ! عامر کا عمل لغو ہو گیا؟ آپ صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا: ”کون کہتا ہے؟“ میں نے کہا: آپ کے اصحاب کہتے ہیں۔ آپ صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا: ”جھوٹ کہا جس نے کہا، بلکہ اس کے لیے دوہرا ثواب ہے۔“ پھر رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے مجھے سیدنا علی بن ابی طالب رضی اللہ عنہ کے پاس بھیجا، ان کی آنکھیں دکھ رہی تھیں۔ آپ صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا: ”میں ایسے شخص کو نشان دوں گا جو دوست رکھتا ہے اللہ اور اس کے رسول کو یا اللہ اور رسول اس کو دوست رکھتے ہیں۔“ (ابن ہشام کی روایت میں اتنا زیادہ ہے کہ اللہ فتح دے گا اس کے ہاتھوں پر اور وہ بھاگنے والا نہیں)۔ سلمہ رضی اللہ عنہ نے کہا: پھر میں سیدنا علی بن ابی طالب رضی اللہ عنہ کے پاس گیا اور ان کو کھینچتا ہوا لے آیا، ان کی آنکھیں دکھ رہی تھیں، یہاں تک کہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کے پاس لے آیا۔ آپ صلی اللہ علیہ وسلم نے ان کی آنکھوں میں اپنا لعاب دہن ڈال دیا، وہ اسی وقت اچھے ہو گئے۔ پھر آپ صلی اللہ علیہ وسلم نے ان کو نشان دیا اور مرحب نکلا اور کہنے لگا: (قد علمت خیبر أني مرحب، شاکي السلاح بطل مجرب، إذا الحروب أقبلت تلهب) یعنی خیبر کو معلوم ہے کہ میں مرحب ہوں، پورا ہتھیار بند، بہادر آزمودہ کار، جب لڑائیاں آئیں شعلے اڑاتی ہوئی۔ سیدنا علی بن ابی طالب رضی اللہ عنہ نے اس کے جواب میں یہ کہا: (أنا الذي سمتني أمي حيدرة، كليث غابات كريه المنظرة، أوفيهم بالصاع كيل السندرة) یعنی میں وہ ہوں کہ میری ماں نے میرا نام حیدر رکھا، مثل اس شیر کے جو جنگلوں میں ہوتا ہے (یعنی شیر ببر)، نہایت ڈراؤنی صورت (کہ اس کے دیکھنے سے خوف پیدا ہو)، میں لوگوں کو ایک صاع کے بدلے سندرہ دیتا ہوں (سندرہ صاع سے بڑا پیمانہ ہے یعنی وہ تو میرے اوپر ایک خفیف حملہ کرتے ہیں اور میں ان کا کام ہی تمام کر دیتا ہوں)۔ اس کے بعد انہوں نے مرحب کے سر پر تلوار مار کر اسے قتل کر دیا، پھر (خیبر کی) فتح انہی کے ہاتھوں پر ہوئی۔
تشریح، فوائد و مسائل
(1)
عَلَيْهَا خَمْسُونَ شَاةً لَا تُرْوِيهَا: حدیبیہ کا پانی اتنا کم تھا، کہ اس سے پچاس بکریاں بھی سیراب نہیں ہوتی تھیں۔
(2)
جَبَا الرَّكِيَّةِ: جبا اس مٹی کو کہتے ہیں، جو کنواں کھود کر باہر نکالتے ہیں اور کنویں کے اردگرد پھیلا دیتے ہیں، جاشت: کنویں کا پانی جوش مارنے لگا اور بلند ہو گیا، یہ حدیبیہ میں آپ کے پہلے معجزے کا اظہار تھا، کہ آپ نے اس کے کنویں میں اپنا لعاب دین ڈالا اور اس کا پانی چودہ سو (1400)
افراد اور ان کے سواریوں کے لیے کافی ہو گیا، حالانکہ وہ پچاس بکریوں کو بھی سیراب نہیں کر سکتا تھا۔
(3)
بَايَعْتُهُ الثَّالِثَةَ: حضور اکرم صلی اللہ علیہ وسلم نے حضرت سلمہ بن اکوع رضی اللہ عنہ کی جراءت و شجاعت پر اعتماد کا اظہار کرتے ہوئے، ان سے تین دفعہ بیعت لی، جس کا ظہور تین قریبی غزوات، حدیبیہ، ذوقرد اور فتح خیبر میں ہوا۔
عزلا: غیر مسلح، بلا ہتھیار۔
حجفة اودرقة: دونوں کا معنی ڈھال ہے۔
(4)
أَبْغِنِي: اگر یہ بغايه سے تو معنی ہو گا، میرے لیے تلاش کیجئے اور اگر ابغاء سے ہو تو معنی ہو گا، طلب و جستجو میں میری مدد کیجئے۔
(5)
رَاسَلُونَا: ہمارے ساتھ مراسلت کی، پیغاموں کا تبادلہ کیا، كنت تبيعا: میں پیچھے پیچھے چلتا تھا، یعنی ان کا خدمت گزار تھا۔
أَحُسُّهُ میں گھوڑے کی پشت پر کھرکھرا کرتا تھا۔
(6)
كَسَحْتُ شَوْكَهَا: (آرام کے لیے)
درخت کے نیچے سے کانٹوں کو میں نے صاف کیا۔
(7)
فَاخْتَرَطْتُ سَيْفِي: (جنگ کے خطرہ کے پیش نظر)
میں نے اپنی تلوار نیام سے نکال لی۔
(8)
جَعَلْتُهُ ضِغْثًا فِي يَدِي: میں نے (چاروں مشرکوں کے اسلحہ کو)
تنکوں یا لکڑیوں کے گٹھا کی طرح ہاتھ میں لے لیا۔
(9)
عَبَلَاتِ: یہ قریش کا ایک خاندان ہے، جو اپنی ماں عبله کی طرف منسوب ہے اور ان کو اميه صغري بھی کہا جاتا تھا، فرس مجفف: گھوڑا جس کو اسلحہ کی زد سے بچانے کے لیے اس پر جھل یا آتھر ڈالتے ہیں، لیکن لهم بدأالفجور ثناه: نقض عہد کا آغاز اور اعادہ انہیں کی طرف سے ہوں، کہ وہ ابن زنیم کو شہید کر کے، مسلمانوں پر پتھر اور تیر پھینک کر نقض عہد کا آغاز کر چکے ہیں۔
(10)
فَأَصُكُّ صکا: کا اصل معنی تھپڑ مارنا ہوتا ہے، لیکن یہاں تیر پھینکنا مراد ہے۔
(11)
آرَام: ارم کی جمع ہے، علامتی پتھر، جو نشانی اور علامت کے طور پر رکھا یا گاڑا جاتا ہے۔
(12)
قرن: الگ تھلگ پہاڑی، كراس قرن پہاڑی کی چوٹی، مُتَضَايِق: تنگ جگہ، مَا هَذَا الَّذِي أَرَى؟ مراد ہے، من هذا، تحقیر کے لیے ما کہا، یہ کون ہے جسے میں دیکھ رہا ہوں۔
(13)
الْبَرْحَ: مشقت و شدت، امكنوني من الكلام: میرے اس قدر قریب ہو گئے، کہ میرے لیے ان کو اپنی بات سنانا ممکن ہو گیا، لَا يَقْتَطِعُوكَ: تمہیں تیرے ساتھیوں سے الگ تھلگ نہ کر لیں، تم اکیلے ان کے قابو میں نہ آ جاؤ، (14)
خَلَّيْتُهُمْ عَنْهُ: میں نے انہیں اس سے ہٹا دیا، دور کر دیا۔
(15)
نُغْضِ: پٹھہ، اكوعه بكرة: کیا وہ اکوع ہی صبح سے ہمارے تعاقب میں ہے۔
(16)
أَرْدَوْا فَرَسَيْنِ: خوف اور ڈر کے مارے دو گھوڑے چھوڑ گئے۔
(17)
سَطِيحَةٍ: مشکیزہ۔
(18)
مَذْقَةٌ: تھوڑا سا۔
(19)
يُقْرَوْنَ: ان کی مہمان نوازی کا اہتمام ہو رہا ہے، یہ آپ کی پیشن گوئی تھی، کہ ان کی مہمان نوازی کا اہتمام غطفان کر رہے ہیں۔
(20)
لَا يُسْبَقُ شَدًّا: دوڑ میں کوئی اس سے سبقت نہیں لے جا سکتا تھا۔
(21)
رَبَطْتُ عَلَيْهِ: میں نے اپنے آپ کو روکے رکھا، آگے بڑھنے کی کوشش نہیں کی، طَفَرْتُ: میں کود گیا۔
(22)
أَسْتَبْقِي نَفَسِ: میں شروع میں بھاگ کر اپنا سانس اکھیڑنا نہیں چاہتا، آہستہ آہستہ رفتار تیز کرنا چاہتا تھا، تاکہ سانس نہ پھولے۔
(23)
شَاكِي السِّلَاحِ: مسلح، ہتھیار بند۔
(24)
تَلَهَّبُ: شعلہ بھڑکنا۔
(25)
بطل: بہادر، دلیر۔
(26)
مُجَرَّبُ: تجربہ کار۔
(27)
مُغَامِرُ: شدائد میں کود جانے والا۔
(28)
يَسْفُلُ لَهُ: نیچے سے نشانہ لینے لگا۔
(29)
أَكْحَلَ: رگ حیات، بازو کی رگ۔
(30)
حَيْدَرَ: شیر، حضرت علی رضی اللہ عنہ کی والدہ فاطمہ بنت اسد نے بیٹے کا نام حیدر رکھا تھا، کیونکہ ان کے نانا کا نام اسد تھا، ابو طالب نے نام علی رکھا اور مرحب نے خواب دیکھا تھا، کہ مجھے ایک شیر قتل کر رہا ہے، حضرت علی رضی اللہ عنہ نے اسے یاد دلایا، وہ شیر میں ہی ہوں۔
اس طرح حضور اکرم صلی اللہ علیہ وسلم کے اس معجزہ کا ظہور ہوا کہ آپ کے لعاب دہن سے حضرت علی رضی اللہ عنہ کی دکھتی آنکھیں فوراً ٹھیک ہو گئیں اور آپ کی یہ پیشن گوئی بھی پوری ہوئی کہ میں جھنڈا اس کو دوں گا جس کے ہاتھوں، اللہ تعالیٰ خیبر فتح کروائے گا اور صحیح حدیث کی رو سے مرحب کو حضرت علی نے قتل کیا ہے، حضرت محمد بن مسلمہ نے قتل نہیں کیا، جیسا کہ ابن اسحاق کا دعویٰ ہے، محدثین اور سیرت نگاروں کی اکثریت کے بقول، مرحب کو حضرت علی ہی نے جہنم رسید کیا، اس لیے واقدی کا یہ قول درست نہیں ہے کہ آپ نے مرحب کی سلب حضرت محمد بن مسلمہ کو دی۔
(31)
السَّنْدَرَهْ: کھلا پیمانہ، کہ میں ان کو خوب موت کے گھاٹ اتاروں گا، یا سندر کا معنی عجلت ہے، کہ میں فوراً دشمن کو قتل کر دیتا ہوں۔
فوائد ومسائل: ذوقرد، مدینہ سے بارہ (12)
میل یا ایک دن کی مسافت پر، ایک چشمہ ہے، جہاں حضور اکرم صلی اللہ علیہ وسلم کی دودھیاری اونٹنیاں چرتی تھیں، صلح حدیبیہ سے واپسی پر آپ نے اپنے غلام رباح کی نگرانی میں اور سواریاں وہاں بھیجیں، وہاں حضرت ابو ذر کے بیٹے اور ان کی بیوی موجود تھے، اور حضرت رباح رضی اللہ عنہ کے ساتھ حضرت سلمہ بن اکوع رضی اللہ عنہ بھی حضرت طلحہ بن عبید اللہ کے گھوڑے پر تھے، ابھی وہ راستہ میں ہی تھے، کہ انہیں حضرت عبدالرحمٰن بن عوف رضی اللہ عنہ کے غلام نے یہ اطلاع دی کہ حضور اکرم صلی اللہ علیہ وسلم کی دودھیاری اونٹنیوں پر حملہ ہو گیا ہے، تو حضرت سلمہ بن اکوع نے گھوڑا حضرت رباح کے حوالہ کیا اور خود، ان حملہ آوروں کے تعاقب میں دوڑ پڑے، واقعہ کی تفصیل حدیث میں موجود ہے۔
یزید بن ابو عبیدہ حضرت سلمہ بن اکوع رضی اللہ تعالیٰ عنہ کے آزاد کردہ غلام تھے۔
انھوں نے حضرت سلمہ بن اکوع رضی اللہ تعالیٰ عنہ سے دریافت کیا کہ تم نے رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کی بیعت کس بات پر کی تھی؟ اس سوال کا پس منظر یہ تھا کہ انھوں نے حدیبیہ کے دن دو دفعہ بیعت کی تھی جس کی وجہ سے یزید بن ابو عبیدہ کو تجسس پیدا ہوا تو انھوں نے یہ سوال کیا۔
انھوں نے فرمایا: ہماری بیعت یہ تھی کہ ہم جنگ سے نہیں بھاگیں گے۔
اگرچہ میدان میں موت آجائے۔
(صحیح البخاري، الجهاد والسیر، حدیث: 2960)
اسی لیے آنحضرت صلی اللہ علیہ وسلم نے بعض صحابہ سے بار بار بیعت لی ہے۔
سلمہ بن اکواع بڑے بہادر اور لڑنے والے مرد تھے تیر اندازی اور دوڑ میں بے نظیر تھے۔
ان کی فضیلت ظاہر کرنے کے لیے ان سے دو مرتبہ بیعت لی گئی۔
دوبارہ بیعت کرنے کا مطلب تجدید عہد ہے جسے جس قدر مضبوط کیا جائے بہتر ہے۔
حضرت سلمہ بن اکوع رضی اللہ تعالیٰ عنہ بڑے بہادر تیرانداز اور دوڑ میں بے نظیر تھے ان کے مرتبے اور فضیلت کو ظاہر کرنے کے لیے رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے ان سے دو مرتبہ بیعت لی اور اس میں اشارہ تھا کہ وہ آئندہ جنگوں میں دو آدمیوں کے قائم مقام ہوں گے چنانچہ ایسا ہی ہوا۔
رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے انھیں ایک مرتبہ پیدل اور سوار کا حصہ دیا تھا۔
(فتح الباري: 26/13)
جو ایک درخت کے نیچے لی گئی تھی۔
سورہ فتح میں اللہ تعالیٰ نے ان جملہ مجاہدین کے لئے اپنی رضا کا اعلان فرمایا ہے۔
رضي اللہ عنهم و رضوا عنه۔
آیت شریفہ ﴿لَّقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ﴾ (الفتح: 18)
میں اسی کا بیان ہے۔
1۔
حضرت سلمہ بن اکوع ؓ بڑے جری،بہادر اور جفاکش تھے۔
رسول اللہ ﷺ نے ان سے دوسری مرتبہ بیعت لی تاکہ اللہ کی راہ میں خوشی خوشی اپنی جان کا نذرانہ پیش کریں۔
حافظ ابن حجر ؒ کہتے ہیں: حضرت سلمہ بن اکوع ؓ شہسوار اور پیادہ دونوں طرح کہ لڑائی میں ماہر تھے تو دونوں صفات کے اعتبار سے دو دفعہ بیعت لی گئی۔
گویا تعددصفت،تعدد بیعت کا سبب بنا۔
(فتح الباري: 246/13)
2۔
موت پربیعت کرنے کامقصد یہ ہے کہ کفار کے ساتھ جنگ میں ڈٹ کر ان کا مقابلہ کریں اگرچہ لڑتے لڑتے موت آجائے۔
محض مرنا مقصود نہیں۔
واللہ أعلم۔
1۔
پہلی حدیث سے یہ ثابت نہیں ہوتا کہ زوالِ آفتاب سے پہلے نماز جمعہ جائز ہے کیونکہ اس حدیث میں اس سائے کی نفی ہے جس کے نیچے بیٹھا جائے اور آرام کیا جائے، مطلق سائے کی نفی نہیں۔
2۔
امام بخاری ؒ نے اس حدیث سے ثابت کیا ہے کہ حضرت سلمہ بن اکوع ؓ بھی اصحاب شجرہ سے ہیں۔
حضرت سلمہ ؓ خود فرماتے ہیں کہ میں نے حدیبیہ کے موقع پررسول اللہ ﷺ کی بیعت کی، پھرمیں درخت کے سائے میں بیٹھ گیا، جب بھیڑ ختم ہوگئی تو رسول اللہ ﷺ نے فرمایا: ’’ابن اکوع!کیا تم بیعت نہیں کروگے؟‘‘ میں نے عرض کی: اللہ کے رسول ﷺ! میں نےآپ کی بیعت کرلی ہے توآپ نے فرمایا: ’’دوبارہ کرو۔
،، چنانچہ میں نے دوسری مرتبہ آپ سے بیعت کی۔
(صحیح البخاري، الجھاد والسیر، حدیث 2960)
3۔
آپ نے دو مرتبہ بیعت کیوں کی؟ اس کی تفصیل کتاب الجہاد میں مذکورہ حدیث کے تحت دیکھی جاسکتی ہے۔
4۔
موت پر بیعت کرنے کا مطلب یہ ہے کہ میدان جنگ سے نہیں بھاگیں گے اگرچہ وہاں شہید ہوجائیں، یعنی موت کو عدم فرار لازم ہے۔
واللہ اعلم۔
یزید بن ابی عبیداللہ کہتے ہیں کہ میں نے سلمہ بن الاکوع رضی الله عنہ سے پوچھا: حدیبیہ کے دن آپ لوگوں نے رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم سے کس بات پر بیعت کی تھی؟ انہوں نے کہا: موت پر ۱؎۔ [سنن ترمذي/كتاب السير/حدیث: 1592]
وضاحت:
1؎:
اس میں اور اس سے پہلے والی حدیث میں کوئی تضاد نہیں ہے، کیونکہ اس حدیث کا بھی مفہوم یہ ہے کہ ہم نے میدان سے نہ بھاگنے کی بیعت کی تھی، بھلے ہم اپنی جان سے ہاتھ ہی کیوں نہ دھو بیٹھیں۔
یزید بن ابی عبید کہتے ہیں کہ میں نے سلمہ بن الاکوع رضی اللہ عنہ سے کہا: حدیبیہ کے دن نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم سے آپ لوگوں نے کس چیز پر بیعت کی؟ انہوں نے کہا: موت پر ۱؎۔ [سنن نسائي/كتاب البيعة/حدیث: 4164]