مصنف ابن ابي شيبه
كتاب الجمل وصلى الله على سيدنا محمد النبي وآله
في مسير عائشة وعلي وطلحة والزبير ﵃ باب: سیدہ عائشہ، سیدنا علی، سیدنا طلحہ، اور سیدنا زبیر رضی اللہ عنہم کے سفر کے بارے میں
٤٠٥٥٩ - حدثنا عبد اللَّه بن يونس قال: (حدثنا) (١) بقي بن مخلد قال: (حدثنا) (٢) أبو بكر قال: (حدثنا) (٣) أبو أسامة قال: حدثني العلاء بن المنهال قال: حدثنا عاصم بن كليب الجرمي قال: (حدثني) (٤) أبي قال: حاصرنا تَوَّجَ وعلينا رجل من بني سليم يقال له: (مجاشع) (٥) بن مسعود (٦). قال: فلما أن افتتحناها -قال: وعليَّ قميص خلق- انطلقت إلى قتيل من القتلى الذين قتلنا من العجم، قال: فأخذت (٧) قميص بعض أولئك القتلى، قال: وعليه الدماء، (فغسلته) (٨) بين أحجار، ودلكته (حتى أنقيته) (٩) ولبسته و (دخلت) (١٠) القرية، فأخذت إبرة وخيوطا فخطت قميصي. ⦗٤٦٨⦘ فقام مجاشع فقال: يا أيها الناس لا تَغُلُّوا شيئا، من غلَّ شيئا جاء به يوم القيامة ولو كان مِحْيّطا، (فانطلقتُ) (١١) إلى ذلك القميص فنزعته وانطلقت إلى قميصي فجعلت أفتقه حتى -واللَّه يا بني- جعلت أخرق قميصي توقيا على الخيط (أن ينقطع) (١٢)؛ فانطلقت (بالخيوط) (١٣) والإبرة والقميص الذي كنت أخذته من المقاسم فألقيته فيها ثم ما ذهبت من الدنيا حتى رأيتهم يغلون (الأوساق) (١٤)، فإذا قلت: أي شيء هذا؟ قالوا: (نصيبنا) (١٥) من الفيء أكثر من هذا. قال عاصم: ورأي أبي رؤيا (و) (١٦) هم (محاصرو) (١٧) توج في خلافة عثمان، وكان أبي إذا رأى رؤيا كأنما ينظر إليها (نهارًا) (١٨)، وكان أبي قد أدرك النبي ﷺ، قال: فرأى كأن رجلا مريضا وكأن قوما يتنازعون عنده، (قد) (١٩) اختلفت أيديهم وارتفعت أصواتهم وكأن امرأة عليها ثياب خضر جالسة كأنها لو تشاء أصلحت بينهم، إذ قام رجل منهم فقلب بطانة جبة عليه ثم قال: أي معاشر المسلمين! (أيخلق) (٢٠) الإسلام فيكم وهذا سربال نبي اللَّه (٢١) فيكم لم يخلق، إذ قام آخر من القوم فأخذ بأحد لوحي المصحف فنفضه حتى اضطرب ورقه. ⦗٤٦٩⦘ قال: فأصبح أبي يعرضها (و) (٢٢) لا يجد من (يعبرها) (٢٣)، قال: كأنهم هابوا (تعبيرها) (٢٤). قال: قال أبي: فلما أن قدمت البصرة فإذا الناس قد عسكروا، قال: قلت: ما شأنهم؟ قال: فقالوا: بلغهم أن قوما (قد) (٢٥) ساروا إلى عثمان فعسكروا ليدركوه (فينصروه) (٢٦)، فقام ابن عامر فقال: إن أمير المؤمنين (صالح) (٢٧)، وقد انصرف عنه القوم (٢٨)، فرجعوا (إلى) (٢٩) منازلهم فلم يفجأهم إلا (قتله) (٣٠)، قال: فقال (أبي) (٣١): فما رأيت يوما (قط) (٣٢) كان أكثر شيخا باكيا تخلل الدموع لحيته من ذلك اليوم. فما (لبثت) (٣٣) إلا قليلا حتى إذا الزبير وطلحة قد قدما البصرة، قال: فما (لبثت) (٣٤) بعد ذلك إلا يسيرا حتى إذا علي أيضا قد قدم فنزل بذي قار. ⦗٤٧٠⦘ قال: فقال لي شيخان من الحي: اذهب بنا إلى هذا الرجل، فلننظر إلى ما (يدعو) (٣٥) وأي شيء (الذي) (٣٦) جاء به. فخرجنا حتى إذا (دنونا) (٣٧) من القوم وتبينا فساطيطهم إذا شاب جلد غليظ خارج من العسكر، -قال (العلاء) (٣٨) (رأيت) (٣٩) أنه قال: على بغل-، فلما أن نظرت إليه شبهته المرأة التي رأيتها عند رأس المريض في النوم، فقلت لصاحبي: لئن كان للمرأة التي (رأيت) (٤٠) في المنام عند رأس المريض (أخ) (٤١) إنّ ذا لأخوها، قال: فقال لي أحد الشيخين الذين معي: ما تريد إلى هذا؟ قال: وغمزني بمرفقه، (فقال) (٤٢) الشاب: أي شيء قلت؟ (قال) (٤٣): فقال أحد الشيخين: لم يقل شيئا فانصرف، قال: لتخبرني ما قلت، قال: فقصصت عليه الرؤيا، قال: لقد رأيت؟ قال: وارتاع ثم لم يزل يقول: لقد رأيت، لقد رأيت، حتى انقطع عنا صوته، قال: فقلت لبعض من (لقيت) (٤٤) من الرجال (الذين) (٤٥) رأينا آنفا، قال: محمد بن أبي بكر، قال: فعرفنا أن المرأة عائشة. ⦗٤٧١⦘ (قال) (٤٦): فلما أن قدمت العسكر قدمت (على) (٤٧) أدهى العرب -يعني عليا قال: واللَّه لدخل عليّ في نسب قومي حتى جعلت أقول: واللَّه لهو أعلم بهم مني، حتى قال: أما إن بني راسب بالبصرة أكثر من بني قدامة؟ قال: قلت: أجل، قال: فقال: أسيد قومك أنت؟ قلت: لا، وإني فيهم (لمطاع) (٤٨)، ولغيري أسود، وأطوع فيهم مني، قال: فقال: من سيد بني راسب؟ قلت: فلان، (قال) (٤٩): فسيد بني قدامة؟ قال: قلت: فلان- لآخر، قال: (هل) (٥٠) أنت مبلغهما كتابين مني؟ (قال) (٥١): قلت: نعم، قال: ألا تبايعون؟ قال: فبايع الشيخان اللذان معي، (قال: وأضب قوم كانوا عنده) (٥٢)، قال: (و) (٥٣) قال أبي بيده (فقبضها وحركها) (٥٤): كأن (فيهم) (٥٥) (خفة) (٥٦)، (قال (٥٧): (فجعلوا) (٥٨) يقولون: بايع بايع، (قال) (٥٩): وقد (أكل) (٦٠) السجود وجوههم، ⦗٤٧٢⦘ قال: فقال (علي) (٦١) (للقوم) (٦٢): دعوا الرجل، (٦٣) فقال أبي: إنما (بعثني) (٦٤) قومي رائدا (وسأنهي إليهم ما رأيت، فإن بايعوك بايعتك، وإن اعتزلوك اعتزلتك، قال: فقال علي: أرأيت لو أن قومك بعثوك) (٦٥) رائدا فرأيت روضة وغديرا، فقلت: يا قوم النجعة النجعة، فابوا، ما أنت منتجع بنفسك؟ قال: فأخذت بإصبع من أصابعه، ثم قلت: نبايعك على أن نطيعك ما أطعت اللَّه، فإذا عصيته فلا طاعة لك علينا، فقال: (نعم) (٦٦)، وطول بها صوته، قال: فضربت على يده. قال: ثم التفت إلى محمد بن (حاطب) (٦٧) وكان في ناحية القوم، قال: فقال: إما انطلقت إلى قومك بالبصرة فأبلغهم كتبي وقولي، قال: فتحول إليه محمد فقال: إن قومي إذا أتيتهم يقولون: ما قول صاحبك في عثمان؟ قال: فسبه الذين حوله، قال: فرأيت جبين علي يرشح كراهية لما يجيئون به، قال: فقال محمد: أيها الناس كفوا فواللَّه ما إياكم أسأل، ولا عنكم أسأل، قال: فقال علي: أخبرهم أن قولي في عثمان (أحسن) (٦٨) القول، إن عثمان كان من الذين آمنوا وعملوا الصالحات ثم (اتقوا وآمنوا) (٦٩) ثم اتقوا وأحسنوا واللَّه يحب المحسنين. ⦗٤٧٣⦘ قال: قال أبي: فلم أبرح حتى قدم عليٌّ أهل الكوفة (جعلوا) (٧٠) يلقوني (فيقولون) (٧١): أترى إخواننا من أهل البصرة يقاتلوننا؛ قال: ويضحكون ويعجبون، ثم قالوا: واللَّه لو قد التقينا تعاطينا الحق، قال: فكأنهم يرون أنهم لا (يقتتلون) (٧٢). قال: وخرجت بكتاب علي، فأما أحد الرجلين اللذين كتب إليهما (فقبل) (٧٣) الكتاب وأجابه، ودُللت على الآخر (فتوارى) (٧٤)، (فلو) (٧٥) أنهم قالوا كليب، (ما أَذِن) (٧٦) لي، فدفعت إليه الكتاب، فقلت: هذا كتاب علي، (وأخبرته) (٧٧) أني أخبرته أنك سيد قومك، قال: فأبى أن يقبل الكتاب، وقال: لا حاجة لي في) (٧٨) السؤدد اليوم، إنما ساداتكم اليوم شبيه (بالأوساخ) (٧٩) (أو السفلة) (٨٠) أو الأدعياء، وقال: كلمه، لا حاجة لي اليوم في ذلك، (وأبى) (٨١) أن يجيبه، قال: فواللَّه ما رجعت إلى علي حتى إذا (العسكران) (٨٢) قد تداينا ⦗٤٧٤⦘ (فاستبت) (٨٣) (عبدانهم) (٨٤) (فركب) (٨٥) القراء الذين مع علي حين أطعن القوم، وما وصلت إلى علي حتى فرغ القوم من قتالهم، (٨٦) دخلت على الأشتر (فإذا به) (٨٧) جراح -قال عاصم: وكان بيننا وبينه قرابة من قبل النساء- فلما أن نظر إلى أبي -قال: والبيت مملوء من أصحابه-، قال: (يا) (٨٨) كليب إنك أعلم بالبصرة منا، فاذهب فاشتر لي (أفره جمل) (٨٩) نجده فيها، (قال) (٩٠): فاشتريت من عريف لمهرةَ جملَه بخمسمائة. قال: اذهب به إلى عائشة (وقل) (٩١): يقرئك ابنك مالك السلام ويقول: خذي هذا الجمل (فتبلغي) (٩٢) عليه مكان جملك، (٩٣) فقالت: لا سلم اللَّه عليه، إنه ليس بابني، قال: وأبت أن (تقبله) (٩٤). قال: فرجعت إليه فأخبرته بقولها، (قال) (٩٥): فاستوى جالسا ثم (حسر) (٩٦) عن ساعده، قال: ثم قال: إن عائشة لتلومني على الموت المميت، إني ⦗٤٧٥⦘ أقبلت في (رجرجة) (٩٧) من مذحج، فإذا ابن عتاب قد نزل فعانقني، قال: فقال: اقتلوني ومالكا (٩٨)، قال: فضربته فسقط سقوطًا (أمردًا) (٩٩)، قال: ثم (وثب) (١٠٠) إلى ابن الزبير فقال: اقتلوني ومالكا، وما أحب أنه قال: اقتلوني والأشتر، ولا أن كل مذحجية ولدت غلامًا، فقال أبي: إني (اغتمزتها) (١٠١) في غفلة، قلت: ما ينفعك أنت إذا قلت أن تلد كل مذحجية غلاما؟. (قال) (١٠٢): ثم دنا (منه) (١٠٣) أبي فقال: أوص بي صاحب (البصرة) (١٠٤)، فإن لي مقاما بعدكم] (١٠٥)، فإن لي مقامًا بعدكم، قال: فقال: لو قد رآك صاحب البصرة لقد أكرمك، قال: كأنه يرى أنه الأمير. قال: فخرج أبي من عنده فلقيه رجل، قال: فقال: قد قام أمير المؤمنين قبل خطيبا، فاستعمل ابن عباس على أهل البصرة، وزعم أنه سائر إلى (١٠٦) الشام يوم كذا (و) (١٠٧) كذا، قال: فرجع أبي (فأخبر) (١٠٨) الأشتر قال: فقال لأبي: أنت سمعته ⦗٤٧٦⦘ قال؟ فقال أبي: لا، (قال) (١٠٩): (فنهره) (١١٠)، وقال: اجلس، إن هذا هو الباطل؛ قال: فلم أبرح أن جاء رجل فأخبره مثل خبري، قال: فقال: أنت (سمعت) (١١١) ذاك؟ قال: فقال: لا، (فنهره نهرة) (١١٢) دون التي (نهرني) (١١٣) قال: (و) (١١٤) لحظ إلي وأنا في جانب القوم، أي: إن هذا قد جاء بمثل خبرك. قال: فلم ألبث أن جاء عتاب (التغلبي) (١١٥) والسيف (يخطر) (١١٦) -أو يضطرب- في عنقه فقال: هذا أمير مؤمنيكم، قد (استعمل) (١١٧) ابن عمه على البصرة، وزعم أنه سائر إلى الشام يوم كذا (و) (١١٨) كذا، قال: قال له الأشتر: أنت سمعته يا أعور؟ قال: أي واللَّه لأنا سمعته بأذني هاتين، (قال) (١١٩): فتبسم تبسما فيه (كشور) (١٢٠) قال: فقال: فلا (ندري) (١٢١) إذن علام قتلنا الشيخ بالمدينة؟ قال: (ثم) (١٢٢) قال: (لمذحجيته) (١٢٣) (قوموا) (١٢٤) فاركبوا، (قال) (١٢٥): ⦗٤٧٧⦘ فركب، قال: وما أراه يزيد يومئذ إلا معاوية، قال: فهَمَّ علي أن يبعث خيلًا (تقاتله) (١٢٦)، قال: ثم كتب إليه أنه لم يمنعني من تأميرك أن لا تكون لذلك أهلا، ولكني أردت (لقاء) (١٢٧) أهل الشام وهم قومك، فأردت أن (استظهر) (١٢٨) بك عليهم. قال: ونادى في الناس بالرحيل، (قال) (١٢٩): فأقام الأشتر حتى أدركه أوائل الناس، قال: وكان قد وقت لهم يوم الإثنين، (فيما) (١٣٠) (رأيت) (١٣١)، فلما صنع الأشتر ما صنع، نادى في الناس (قبل) (١٣٢) ذلك بالرحيل (١٣٣).عاصم بن کلیب جرمی فرماتے ہیں کہ میرے والد محترم بیان کرتے ہیں کہ ہم نے توج (شہر) کا محاصرہ کیا جبکہ ہمارے لشکر کے امیر بنی سلیم قبیلہ کے مجاشع بن مسعود تھے جب ہم اس شہر کو فتح کرچکے تو میرے بدن پر ایک بوسیدہ کرتا تھا تو میں عجم کے ان مقتولین کی طرف گیا جن کو ہم نے تہہ تیغ کیا تھا۔ ایک مقتول کی قمیص میں نے اتار لی جس پر خون کے نشان تھے میں نے اسے پتھروں کے درمیان دھویا اور خوب رگڑ کر اسے اچھی طرح صاف کرلیا اور پھر زیب تن کر کے آبادی کی طرف گیا اور مال غنیمت سے ایک سوئی اور دھاگہ لیا اور اپنی پھٹی ہوئی قمیص کی سلائی کی۔ مجاشع بن مسعود کھڑے ہوئے اور فرمانے لگے اے لوگو ! تم کسی بھی شئے میں خیانت نہ کرو جس نے خیانت کی قیامت کے دن اسے حساب دینا پڑے گا اگرچہ دھاگہ ہی کیوں نہ ہو۔ پس میں نے قمیص اتاردی اور اپنی قمیص کو پھاڑنے لگا تا کہ (مال غنیمت کا) دھاگہ ٹوٹ نہ جائے پھر میں سوئی اور قمیص کو لے کر مال غنیمت کے پاس پہنچا اور میں نے یہ چیزیں واپس رکھ دیں پھر میں نے لوگوں کو اس دنیا میں دیکھا کہ وہ کئی کئی وسق میں خیانت کرتے ہیں جب میں نے ان سے کہا کہ یہ کیا ہے تو وہ جواب دیتے مال غنیمت میں ہمارا اس سے بھی زیادہ حصہ بنتا ہے عاصم کہتے ہیں کہ میرے والد ماجد نے خواب دیکھا جب وہ خلافت عثمان کے زمانے میں توج کے محاصرہ کے لیے گئے ہوئے تھے۔ میرے والد نے جب یہ خواب دیکھا تو بڑے واضح طریقے سے دیکھا میرے والد نے نبی کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کی صحبت کی سعادت بھی حاصل کی تھی۔ انہوں نے خواب میں دیکھا کہ ایک مریض آدمی ہے اس کے پاس لوگ جھگڑ رہے ہیں اور ان کے ہاتھ ایک دوسرے کی طرف اٹھ رہے ہیں اور آوازیں بلند ہو رہی ہیں۔ ان کے قریب ایک عورت سبز لباس میں ملبوس بیٹھی ہے اور ایسے معلوم ہو رہی ہے جیسے وہ ان کے درمیان صلح کرانے کی خواہاں ہے اسی اثنا میں ایک آدمی کھڑا ہوتا ہے اور اپنے جیسے کے استر پلٹتا ہے پھر کہتا ہے اے مسلمانو ! کیا تمہارا اسلام بوسیدہ ہوگیا جبکہ یہ نبی کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کا کرتا ہے جو ابھی پرانا نہیں ہوا اسی دوران دوسرا شخص کھڑا ہوا اور قرآن کریم کی ایک جلد کو پکڑ کر جھٹکا جس کی وجہ سے قرآن کریم کے اوراق پھیلنے لگے۔ عاصم کہتے ہیں کہ میرے والد نے یہ خواب تعبیر بتانے والوں کے سامنے بیان کیا مگر کوئی اس خواب کی تعبیر نہ بتا سکا بلکہ تعبیر بتانے والے یہ خواب سن کر گھبرا جاتے تھے۔ عاصم کہتے ہیں کہ میرے والد نے فرمایا کہ میں بصرہ آیا تو دیکھا کہ لوگ لشکر تیار کر رہے ہیں میں نے پوچھا انہیں کیا ہواتو مجھے لوگوں نے بتایا کہ ان لوگوں کو یہ اطلاع ملی ہے کہ کچھ لوگ حضرت عثمان کی طرف گئے ہیں (تا کہ ان کے خلاف شورش برپا کریں) اب یہ لوگ) اہل بصرہ) حضرت عثمان کی مدد کے لیے جارہے ہیں ۔ پھر ابن عامر کھڑا ہوا اور کہنے لگا کہ امیر المومنین نے صلح کرلی ہے اور ان کے پاس جانے والا لشکر لوٹ چکا ہے (یہ سن کر) اہل بصرہ بھی اپنے گھروں کو لوٹ گئے اس کے بعد حضرت عثمان کی شہادت نے ان کو سخت رنج میں مبتلا کیا۔ میں نے اتنی کثیر تعداد میں بوڑھے لوگوں کو اتنا روتے ہوئے پہلے کبھی نہیں دیکھا کہ ان کی داڑھیاں آنسوؤں سے تر ہوں۔ پھر تھوڑا ہی عرصہ گزرا کہ حضرت زبیر اور طلحہ بصرہ تشریف لائے پھر کچھ ہی عرصہ بعد حضرت علی رضی اللہ عنہ تشریف لائے اور ذی قار (جگہ کا نام) میں ٹھہرے۔ قبیلے کے دو بوڑھے مجھ سے کہنے لگے کہ آؤ ان کے (علی رضی اللہ عنہ ) پاس چلتے اور دیکھتے ہیں کہ یہ کیا دعوت دیتے ہیں اور کیا موقف لے کر آئے ہیں۔ پس ہم نکلے اور ان کی طرف بڑھے جب ہم ان کے قریب ہوئے تو ان کے گروہ ہمیں نظر آنے لگے۔ اچانک ہماری ایک نوجوان پر نظر پڑی جو سخت کھال والا تھا اور لشکر کے ایک جانب تھا۔ جب میں نے اسے دیکھا تو یہ اس عورت سے بہت مشابہت رکھتا تھا جس کو میں نے خواب میں مریض کے پاس بیٹھے ہوئے دیکھا تھا۔ میں نے اپنے ساتھیوں کو کہا کہ اگر اس عورت جس کو میں نے خواب میں مریضے سرہانے بیٹھے ہوئے دیکھا تھا کا کوئی بھائی ہو تو یہ اسی کا بھائی ہے۔ مرھے ساتھ جو دو بزرگ شخص تھے ان میں سے ایک کہنے لگا آپ کی اس شخص سے کیا غرض ہے اور میری کہنی کو پکڑکر دبایا۔ وہ جوان ہماری گفتگو سن کر کہنے لگا کہ آپ کیا فرما رہے ہیں میرے ایک ساتھی نے کہا کچھ نہیں آجائیں۔ مگر اس نوجوان نے اصرار کیا کہ آپ بتائیں آپ کیا کہہ رہے تھے۔ پس میں نے اس کو اپنا خواب سنادیا تو نوجوان کہنے لگا یہ خواب آپ نے دیکھا ہے پھر وہ گھبرایا اور گھبراہٹ میں یہی کہتا رہا کہ یہ خواب آپ نے دیکھا ہے ؟ یہ خواب آپ نے دیکھا ہے ؟ اسی طرح کہتا رہا حتیٰ کہ اس کی آواز ہم سے دور ہوتے ہوتے منقطع ہوگئی۔ میں نے کسی سے پوچھا یہ کون شخص تھا جو ہم سے ملا تو اس نے جواب دیا محمد بن ابی بکر عاصم کے والد محترم فرماتے ہیں کہ پھر ہم نے پہچان لیا کہ وہ عورت (جو خواب