سلسله احاديث صحيحه
السفر والجهاد والغزو والرفق بالحيوان— سفر، جہاد، غزوہ اور جانور کے ساتھ نرمی برتنا
باب: تیراندازی کی تر غیب
حدیث نمبر: 2116M
- " ارموا (بني إسماعيل) فإن أباكم كان راميا ".حافظ محفوظ احمد
سیدنا ابوہریرہ رضی اللہ عنہ بیان کرتے ہیں کہ نبی کریم صلی اللہ علیہ وسلم صحابہ کی ایک جماعت ، جو تیر اندازی کر رہی تھی، کے پاس سے گزرے اور فرمایا : ”اے اولاد اسماعیل! تم تیراندازی کرو، اس لیے کہ تمہارے باپ بھی تیرانداز تھے۔“
- " ارموا (بني إسماعيل) فإن أباكم كان راميا ".
_____________________
رواه أحمد بن محمد الزعفراني في " فوائد أبي شعيب " (82 / 1) عن
__________جزء: 3 /صفحہ: 423__________
إسماعيل بن
عياش عن ابن حرملة يعني عبد الرحمن عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة قال:
" مر النبي صلى الله عليه وسلم على قوم يرمون فقال ... " فذكره.
قلت: وهذا إسناد رجاله ثقات إلا أن ابن عياش قد ضعف في روايته عن الحجازيين،
وهذه منها، فإن عبد الرحمن بن حرملة مدني وهو صدوق ربما أخطأ. لكن الحديث
صحيح، فإن له طريقا أخرى يرويه محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال:
" خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم وأسلم يرمون فقال: (فذكره) ارموا وأنا
مع ابن الأدرع، فأمسك القوم قسيهم، قالوا: من كنت معه غلب، قال: ارموا
وأنا معكم كلكم ". أخرجه ابن حبان (1646) والحاكم (2 / 94) وقال: " صحيح
على شرط مسلم "! ووافقه الذهبي! وله شاهد من حديث زياد بن الحصين عن أبي
العالية عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: " مر النبي صلى الله عليه وسلم بنفر
يرمون، فقال: رميا بني إسماعيل ... ". أخرجه ابن ماجه (2 / 189) وأحمد (1
/ 364) والحاكم وقال: " صحيح على شرط مسلم ". ووافقه الذهبي وهو كما
قال: وله شاهد آخر عند البخاري في " الجهاد وأحمد في " المسند " (4 / 50)
من طريق يزيد بن أبي عبيد قال: حدثني سلمة بن الأكوع قال: " خرج رسول الله
صلى الله عليه وسلم على قوم من أسلم ... " الحديث. وأخرجه الحاكم من طريق
أخرى عن سلمة به وزاد. " فقال: لقد رموا عامة يومهم ذلك ثم تفرقوا على
السواء ما نضل بعضهم بعضا.
_____________________
رواه أحمد بن محمد الزعفراني في " فوائد أبي شعيب " (82 / 1) عن
__________جزء: 3 /صفحہ: 423__________
إسماعيل بن
عياش عن ابن حرملة يعني عبد الرحمن عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة قال:
" مر النبي صلى الله عليه وسلم على قوم يرمون فقال ... " فذكره.
قلت: وهذا إسناد رجاله ثقات إلا أن ابن عياش قد ضعف في روايته عن الحجازيين،
وهذه منها، فإن عبد الرحمن بن حرملة مدني وهو صدوق ربما أخطأ. لكن الحديث
صحيح، فإن له طريقا أخرى يرويه محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال:
" خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم وأسلم يرمون فقال: (فذكره) ارموا وأنا
مع ابن الأدرع، فأمسك القوم قسيهم، قالوا: من كنت معه غلب، قال: ارموا
وأنا معكم كلكم ". أخرجه ابن حبان (1646) والحاكم (2 / 94) وقال: " صحيح
على شرط مسلم "! ووافقه الذهبي! وله شاهد من حديث زياد بن الحصين عن أبي
العالية عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: " مر النبي صلى الله عليه وسلم بنفر
يرمون، فقال: رميا بني إسماعيل ... ". أخرجه ابن ماجه (2 / 189) وأحمد (1
/ 364) والحاكم وقال: " صحيح على شرط مسلم ". ووافقه الذهبي وهو كما
قال: وله شاهد آخر عند البخاري في " الجهاد وأحمد في " المسند " (4 / 50)
من طريق يزيد بن أبي عبيد قال: حدثني سلمة بن الأكوع قال: " خرج رسول الله
صلى الله عليه وسلم على قوم من أسلم ... " الحديث. وأخرجه الحاكم من طريق
أخرى عن سلمة به وزاد. " فقال: لقد رموا عامة يومهم ذلك ثم تفرقوا على
السواء ما نضل بعضهم بعضا.