حدیث نمبر: 923M
- (ألا رجلٌ يمنحُ أهلَ بيتٍ [لا درَّ لهم] ناقةً [من إبله] ؛ تغدُو بعُسٍّ، وتروح بعُسٍّ؟ إنَّ أجرها لعظيمٌ) .حافظ محفوظ احمد
سیدنا ابوہریرہ رضی اللہ عنہ حدیث کو نبی کریم صلی اللہ علیہ وسلم کی طرف منسوب کرتے ہوئے بیان کرتے ہیں : ”کیا کوئی ایسا آدمی نہیں ہے ، جو ایسے اہل خانہ کو اونٹنی بطور عطیہ دے دے کہ جن کے پاس دودھ نہیں ہے ، وہ صبح کو ایک بڑا پیالہ دودھ کا دے اور ایک شام کو ، بلاشبہ اس کا اجر بہت زیادہ ہے ۔“
- (ألا رجلٌ يمنحُ أهلَ بيتٍ [لا درَّ لهم] ناقةً [من إبله] ؛ تغدُو بعُسٍّ، وتروح بعُسٍّ؟ إنَّ أجرها لعظيمٌ) .
_____________________
رواه مسلم (3/88) - واللفظ له-، وأحمد (2/242)، وأبو يعلى (6268) من طرق عن سفيان بن عيينة عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة يَبْلُغُ به (¬1) . ورواه الحسين المروزي في "زوائده " على "الزهد" (780) لابن المبارك من طريق سفيان عن ابن عجلان عن سعيد المقبري عن أبي هريرة مرفوعاً. والزيادتان منه.
¬
__________
(¬1) أي: إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -.
ورواه الحميدي في "مسنده " (1062) من طريق سفيان به، وزاد:
"ويكتب الله له بكل حلبة حلبها حسنة- أو قال: عشر حسنات-، بقدر ما كانت؛ بَكّأت أوغزرت ".
وابن عجلان حسن الحديث؛ كما تقدم مراراً.
ورواه البيهقي في "السنن الكبرى" (4/184) من طريق سفيان عن أبي الزناد به، وزاد في أوله:
"أفضل الصدقة المنيحة ... ".
وجعل مكان: "بِعُسّ"- في الموضعين-: "برفد".
وهما بمعنى.
ورواه الحميدي (1061) بنفس الإسناد، بلفظ:
"أفضل الصدقة المنيحة؛ تغدو بعسّ، أو تروح بعسّ".
(تنبيه):
أورد الحديث السيوطي في "الزيادة على الجامع الصغير" بلفظ: ".. تغدو بغداء، وتروح بعشاء (¬1) ... " من رواية مسلم!
وليست هي هكذا لا عند مسلم، ولا عند غيره!!
وهو هكذا في "صحيح الجامع الصغير وزيادته ". (رقم 2650)، فليُصَحّح. و"العُسّ": هو القدح الكبير.
¬
__________
(¬1) وتحرف كذلك في "مسند أبي يعلى"؛ لكنه جعل الموضعين: "بعشاء"!
__________جزء: 7 /صفحہ: 1596__________
و"المنيحة": "أن يمنح الرجل أخاه ناقة أو شاة؛ حتى يحتلبها عاماً أو أقل أو أكثر، فينتفع بدرها، ثم يردها: فجائز ... ".
قاله البغوي في "شرح السنة" (6/164) .
ثم رأيت ابن المبارك يروي الحديث في "الزهد" (779) عن المبارك بن فضالة عن الحسن مرسلاً بنحوه.
والمبارك بن فضالة مدلس، على إرساله. *
_____________________
رواه مسلم (3/88) - واللفظ له-، وأحمد (2/242)، وأبو يعلى (6268) من طرق عن سفيان بن عيينة عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة يَبْلُغُ به (¬1) . ورواه الحسين المروزي في "زوائده " على "الزهد" (780) لابن المبارك من طريق سفيان عن ابن عجلان عن سعيد المقبري عن أبي هريرة مرفوعاً. والزيادتان منه.
¬
__________
(¬1) أي: إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -.
ورواه الحميدي في "مسنده " (1062) من طريق سفيان به، وزاد:
"ويكتب الله له بكل حلبة حلبها حسنة- أو قال: عشر حسنات-، بقدر ما كانت؛ بَكّأت أوغزرت ".
وابن عجلان حسن الحديث؛ كما تقدم مراراً.
ورواه البيهقي في "السنن الكبرى" (4/184) من طريق سفيان عن أبي الزناد به، وزاد في أوله:
"أفضل الصدقة المنيحة ... ".
وجعل مكان: "بِعُسّ"- في الموضعين-: "برفد".
وهما بمعنى.
ورواه الحميدي (1061) بنفس الإسناد، بلفظ:
"أفضل الصدقة المنيحة؛ تغدو بعسّ، أو تروح بعسّ".
(تنبيه):
أورد الحديث السيوطي في "الزيادة على الجامع الصغير" بلفظ: ".. تغدو بغداء، وتروح بعشاء (¬1) ... " من رواية مسلم!
وليست هي هكذا لا عند مسلم، ولا عند غيره!!
وهو هكذا في "صحيح الجامع الصغير وزيادته ". (رقم 2650)، فليُصَحّح. و"العُسّ": هو القدح الكبير.
¬
__________
(¬1) وتحرف كذلك في "مسند أبي يعلى"؛ لكنه جعل الموضعين: "بعشاء"!
__________جزء: 7 /صفحہ: 1596__________
و"المنيحة": "أن يمنح الرجل أخاه ناقة أو شاة؛ حتى يحتلبها عاماً أو أقل أو أكثر، فينتفع بدرها، ثم يردها: فجائز ... ".
قاله البغوي في "شرح السنة" (6/164) .
ثم رأيت ابن المبارك يروي الحديث في "الزهد" (779) عن المبارك بن فضالة عن الحسن مرسلاً بنحوه.
والمبارك بن فضالة مدلس، على إرساله. *